تسبيح و استغفار
Ir al canal en Telegram
سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك ، و إن شكَرتَهُ زادَك ، و إن توكّلت عليه كفَاك ، سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم.
Mostrar más4 270
Suscriptores
-224 horas
-77 días
-3330 días
Archivo de publicaciones
4 269
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
4 269
عن حسان بن فروخ قال :
سَألَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ عَمَّا تَقُولُ الأزَارِقَةُ فَأخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : مَا يَقُولُونَ فِي الرَّجْمِ؟. فَقُلْتُ : يَكْفُرُونَ بِهِ. فَقَالَ : اللهُ أكْبَرُ! ، كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولهِ!.
[التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع].
4 269
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِالقُرْآنِ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ.
[السنن الكبرى للنسائي].
4 269
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
إنَّ اللهَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ ، فَكَانَ فِي مَا أنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَقَرَأنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا ، فَأخْشَى أنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ عَهْدٌ فَيَقُولُوا : إنَّا لَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ. فَتُتْرَكَ فَرِيضَةٌ أنْزَلَهَا اللهُ! .. وَإنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إذَا أحْصَنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إذَا قَامَتِ البَيِّنَةُ أوْ كَانَ الحَبَلُ أوِ الاعْتِرَافُ.
[مسند الإمام أحمد].
4 269
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ وَالبِكْرُ بِالبِكْرِ ، الثَّيِّبُ جَلْدُ مِئَةٍ وَرَجْمٌ بِالحِجَارَةِ ، وَالبِكْرُ جَلْدُ مِئَةٍ ثُمَّ نَفْيُ سَنَةٍ".
[مسند الإمام أحمد].
4 269
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، مَا مِنْ أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ".
[مسند الإمام أحمد].
4 269
﴿وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإنَّهُ لَا يَمْلِكُهُمَا إلَّا أنْتَ».
4 269
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
4 269
﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سِلْمًا لِأوْلِيَائِكَ وَحَرْبًا عَلَى أعْدَائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أحَبَّكَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ».
4 269
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ﴾.
واذكروا يا بني إسرائيل العهد المؤكد الذي أخذناه عليكم بأن توحدوا الله ولا تعبدوا معه غيره وبأن تحسنوا إلى الوالدين والأقارب واليتامى والمساكين المحتاجين وبأن تقولوا للناس كلامًا حسنًا أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر بلا غلظة وشدة وبأن تؤدوا الصلاة تامة على نحو ما أمرتكم وبأن تؤتوا الزكاة بصرفها لمستحقيها طيبة بها أنفسكم فما كان منكم بعد هذا العهد إلا أن انصرفتم مُعرضين عن الوفاء بما أخذ عليكم!.
[المختصر في التفسير].
4 269
﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾.
«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
4 269
عن مالك بن مغول قال :
بَلَغَنَا أنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الحَوَارِيِّينَ ، تَحَبَّبُوا إلَى اللهِ ببُغْضِ أهْلَ المَعَاصِي ، وَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ بِمَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْهُمْ ، وَالْتَمِسُوا رِضَاهُ بِمَا يُسْخِطُهُمْ. قَالُوا : يَا رُوحَ اللهِ ، فَمَنْ نُجَالِسُ؟. قَالَ : جَالِسُوا مَنْ يُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ وَمَنْ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ وَمَنْ يُرَغِّبُكُمْ فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ.
[الزهد لابن المبارك | الخطب والمواعظ لأبي عبيد].
4 269
عن أبي العالية الرياحي قال :
اعْمَلْ بِالطَّاعَةِ وَأحِبَّ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، وَاجْتَنِبِ المَعْصِيَةَ وَعَادِ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، فَإنْ شَاءَ اللهُ عَذَّبَ أهْلَ مَعْصِيَتِهِ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ.
[الزهد للإمام أحمد].
4 269
عن سفيان الثوري قال :
أكْرِمُوا النَّاسَ عَلَى قَدْرِ تَقْوَاهُمْ ، وَتَذَلَّلُّوا عِنْدَ أهْلِ الطَّاعَةِ ، وَتَعَزَّزُوا عِنْدَ أهْلِ المَعْصِيَةِ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
4 269
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال :
هَلْ تَرَى النَّاسَ مَا أكْثَرَهُمْ؟ ، مَا فِيهِمْ خَيْرٌ إلَّا تَقِيٌّ أوْ تَائِبٌ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
4 269
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"لَيْسَ لِأحَدٍ عَلَى أحَدٍ فَضْلٌ إلَّا بِدِينٍ أوْ تَقْوَى".
[مسند الإمام أحمد].
4 269
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أكْرَمُ النَّاسِ؟. قَالَ : "أتْقَاهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
4 269
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أصْحَابِهِ فَقَالُوا : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟. قَالَ : «يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَهِيَ ثُلُثُ القُرْآنِ».
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
