غِراسْ.
رفتن به کانال در Telegram
للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡
نمایش بیشتر625
مشترکین
-224 ساعت
-27 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
625
كُلّ ما يُمكنني أن أطرفكِ به من الأخبار أنْ أقولَ لكِ إن أشجار الرّبيع قَد بدأت تَبتسم على أزهارها، وأنّ النّسيمَ العَليل يحملُ إليّ في غُرفتي هذه السّاعة التي أكتب إليكِ فيها شَذًى أوّل زهراتِ البَنفسج، وأوّل عودٍ من أَعواد الزنبق!
- من رواية ماجدولين.
625
•
بُعث النبي ﷺ وكان النسب هو أصل الفخر بين العرب، وفي سنوات صارت التسمية الأساسية مرتبطة بألقاب متصلة بالعمل وليس النسب "مهاجرين وأنصار".
- الشيخ أحمد السيد.
625
«وإذا الشدائدُ أقبلت بجُنُودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَك
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلامِ مشىٰ معَك؟
وارفع يديكَ إلىٰ السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا ناديتهُ.. ما ضيَّعَك».
625
الحياة تمضي، ولن تتوقف لأن مزاجك سيء اليوم، ولن يربّت العابرون في حياتك على كتفك أن لا بأس، وأنك ظُلِمتَ وحُرِمتَ، وأن حزنك مهم، ولن تقوم الأمم من دونك..
وإنما عليك أن تتعلم كيف تنهض بنفسك من الظلمة، دون ترقّب تلك اليد التي طالما انتظرتَ أن تُمدّ إليك وأنت منتكس..
تظهر الأيادي عندما نقرر أن نقوم وننهض..
لست وحدك، ولا يغفل الله عنك، لكن لِتُرِ الله منك خطوة، وعلى الله بعد ذلك قصد السبيل..
زياد أيمن.
625
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدة منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلة عابرة أو صافرة حكم.
حين تشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويستنزف الوجدان فيها فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات...
وستنصرف الشاشات إلى حدث آخر...
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملا لا هتافاً، وبطولات حقيقية في ميادين لا تحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية...
- د.اياد القنيبي.
625
أيها الناس.. مَن ألمَّ بذنبٍ فليستغفر الله وليتُب، فإن عاد فليستغفر الله وليتُب، فإن عاد فليستغفر وليتُب، فإنما هي خطايا مطوَّقة في أعناق الرجال، وإن الهلاك في الإصرار عليها.
- عمر بن عبد العزيز.
625
«يرتبط الفجر بالفرج، ينشرح به المكروب ويسلى فيه الحزين وتتجدد الأمنيات في قلب يائس، خلق الله الفجر حنونًا، وخلق الله السكينة فيه، فسبحان من ينشر رحمته، ويربط على قلوبنا بطمانينةٍ من عنده».
625
" المواظَبة على صَلاة الفَجر من أسباب رؤية اللَّه عزَّ وجل" .
تُستحب القراءة بـ "الكافرون" و"الإخلاص" في سُنَّة الفجر.
625
«اقتحِموا مَن تُحبُّون، ولا تنتظروا رسائلهم، بل راسِلوهم، واتَّخذوا من المناسبات حُجَّةً للحديث، وأجبِروهم على الثرثرة معكم لا تتركوهم يُعانون الغرق وبأيديكم النجاة؛ فلعلَّكم وقعتم في حبِّ أناسٍ يمتلكون كثيرًا من الخجل، وكثيرًا من الحساسية المفرطة، والخوف!»
625
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدة منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلة عابرة أو صافرة حكم.
حين تشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويستنزف الوجدان فيها فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات...
وستنصرف الشاشات إلى حدث آخر...
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملا لا هتافاً، وبطولات حقيقية في ميادين لا تحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية...
- د.اياد القنيبي.
625
السّلامُ عليكَ ياصاحبي
بلغني أنّك قد أصبحت متكاسلًا في عباداتك، وهجرت وِردك اليومي من كتابِ الله، وأصبحت تتغافلُ عن أذكارك
وتركت النوافل التي كنت تتقربُ بها إلى الله وأصبح قيام الليل عسيرًا عليك
بعد أن كان يسيرًا..
جئتُ أُخبرك يارفيقي بأنّنا كُلنا نمر بتلك الفترة التي نتكاسل فيها
ويصيبنا الفتور ولكن لا أريدك أن تتوقف هُنا!
أيرضيك أن تكون بعيدًا عن خالِقكَ بعدما كنت له قريب؟
يا رفاق إنما نعيش هنا أيامٌ قلائل
والموعد الجنـة!
فلا تتخلفوا عن الموعدِ!
والسلامة لقلبك♡.
625
ولا يوجد عجزٌ ما بقي الدعاء!
في صحيح ابن حبان:
"لا تعجِزوا في الدعاء، فإنَّه لن يهلِكَ مع الدعاء أحد".
625
قال رسول الله ﷺ : " لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس ".
رواه مسلم
