fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

غِراسْ.

غِراسْ.

رفتن به کانال در Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

نمایش بیشتر
626
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
Repost from عائد
لقد انتهت الحـــربُ فعلًا، لكنها انتهت فقط على مواقع التواصل الإجتماعي، أما هُنا فما زالت الإبـــادة مُستمرة.

- كل ذلك في ثواني.. اتصال واخلاء ثم قصف.. تم الاستهداف في المغازي وفي الدير وقبل قليل استهداف جديد في النصيرات.. والآن شارة إخلاء جديدة في مخيم البريج وهي إشارة الإخلاء الرابعة هذه الليلة في المحافظة الوسطى..

‏"آه".. هذهِ هيَ الكلمة التي لا تَفرغ منها القلوبُ الإنسانيّة، وهي تقال بلهفةٍ واحدةٍ في المصيبةِ الداهمة، والألم البالغ، والمرض المُدنف والحبِّ الشّديد؛ فحينما توشك النّفس أن تختنق تتنفّسُ بـ"آه"!
- الرافعي.

لا تنسوا أذكار المساء.. الليل مخيف، وهو مسرح أهل الشرور والأذية؛ فلا تلومن إلا نفسك إن نسيت أذكارك فوجدت نفسك صريع شيطان، أو أسير ذنب، أو لديغ حشرة، أو ضحية بطش ظالم، أو متورطًا بمظلمة.
- م. مريم سكاف.

من الإيمَان بالغيب إنّك لما تقُول: « سُبحان اللّٰه وبحَمده » تكُون مُوقِن إن دلوقتي بيتزرع لك نخلة في الجنَة.
- دُ أَحمَد عَبد المُنعِم.

‏الإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله عبادة عظيمة، فإذا لزِمتَها أنارَ الله بصيرتك، وألهمَك رُشدك، وثبَّت قلبك، وسدَّد رأيك، وقوّى عزيمتك، وأعزَّ نفسك، وجمع أمرك، وفرّج همّك، وسدَّ فاقتك، وشرَح صدرك، وفتَحَ لك وأعانَك، إننا نقوى بالله، ونتعافى بالله، ونطمئن بالله، نحن لا قوة لنا إلا بالله.

أحتـاجُ مكَّةَ كَي أُرَمِّمَ مُهجَتي أحتـاجُ مكةَ كَي ألُـمَّ شَتاتي ! اللهُمَّ عُمرَة بتَدبِيرك لا بِتَدبِيري . .

‏﴿ يدعوننا رغبًا ورهبًا ﴾
‏قال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-: ‏«الانكسار من أعظم أسباب إجابة الدعاء».

‏قال الحسنُ البصريُّ -رحمه الله-: ‏أكثِروا من الاستغفارِ، فإنّكم لا تدرون متى تنزلُ الرحمةُ. ‏وقال لقمانُ لابنه: ‏يا بُنيَّ عوِّدْ لسانَكَ الاستغفارَ، فإنَّ للهِ ساعاتٍ لا يرُدُّ فيها سائلًا.

إذا لم تذكر الله تعبدًا، فاذكره تداويًا من هذا البلاء النفسي الذي عمَّ وطمَّ. فالذكر أعظم باب أنت داخله لله، فاجعل له الأنفاس حراسًا!

يا مسكين، اعلم أنَّ الأرزاق لا تبلغها الحيلة، ولا تمنعها العوائق، فما قُدِّر لك، ساقه الله إليك ولو تكسَّرت دونه الأسباب، وما لم يُكتب لك، لم تُغنك عنه كثرة السعي ولا إحكام التدبير. فإذا أراد الله أمرًا، هيَّأ له من الأسباب ما لا يخطر على قلب، وفتح له من الأبواب ما لم يكن في الحسبان، وربما استنفد المرءُ جهده في طريقٍ، فلا يحصد منه إلا التعب، ثم تأتيه عطيةُ الله من وجهٍ ما خطر له ببال، فإذا هو عند أمنيته التي كاد ييأس منها.

أتمَنّى هذهِ المَرة يا ﷲ أن يَكُون عوضُكَ سهلاً يسيراً، لا كفاحَ لأنَاله، ولا طول أبحار في سبيلهِ، قد أبحرتُ كثيراً ضدّ التَيار لأجلِ أشياء كُنتُ أظنها تستحِق، وظللتُ ممسكاً بحبالِها حتى جُرحت، ولَم أكُن يوماً أظنُّ أنهُ سَينتهي بي الحَال أن اسألُك عنها عوضاً، ولكنّها مشيئتُك أن تكشِف لنا الأمور في التَوقيت الذي تُريد، وحَاشاك أن تصرِف عنّا السّرور، ولكنّه الَقلب، وأنتَ أدرى بصُنعتك يا الله، كُل ما أرجو هذهِ المَرة أن يأتيني عوضُك ك مُكافأة يَسيرة، لا عَناء في طريقُها ولا بُكاء خَشية فُقدانها، وألّا تجعلُني أُبحِر بعدَها أميالًا في أتجاهات خاطِئة يا رب.

هتوصل لليقين الحقيقي إمتى؟! .. سر هيغير حياتك!
-د.حازم شومان.

‏عندما تُدرك أن قيام الليل اصطفاءٌ يُوفق الله له من يشاء من عباده.. لن تتركه ليلة واحدة! فـ رُبَّ ركعةٍ في ظلام الليل أحييَت قلبًا، وغفرت ذنبًا، وسترت عيبًا، ورفعت مقام صاحبها في علِّيِّين!

تقول أمنا عائشة؛ "كان رسول الله ﷺ إذا هبّ من الليل؛ كبّر عشراً، وحمد الله عشرا، وقال سبحان الله وبحمده عشرا، وقال سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل عشرا، ثم قال: "اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا ومن ضيق يوم القيامة عشرا ثم يفتتح الصلاة."
- صحيح ابن ماجة.
"وكان ذكره ﷺ لله يجري مع أنفاسه .."

"ليس من التناقض أن تفعل الحسنة بعد السيئة.. فهو من الجهاد، وأشد الجهاد جهاد النفس. قال رسول اللّٰه ﷺ: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا."

" وذِكرُ الله على الغفلة وعلى كلِّ حالٍ خيرٌ من نسيانه بالكلِّيّة، والألسُن متى تركتْ ذكر الله الذي هو محبوبه اشتغلتْ بذكر ما يُبغِضه ويَمْقُت عليه. "
-ابن القيم | مدارج السالكين.

«كلَّ يومٍ أُذكِّرُ نفسي أنَّ الحياةَ لا ترحمُ مُفرِطي الحساسيَّة، وأنَّ عليَّ أن أكونَ أكثرَ تحمُّلًا وأقوى نفسًا، فالعالَمُ أقسى من أن يُعطينا إجاباتٍ لكلِّ الأسئلةِ التي تدورُ في عقولِنا، وأنا أرقُّ من أن أتحمَّلَ كلَّ هذه الطواحينِ في عقلي! والبشرُ أقسى من أن يتفكَّروا في الكلمةِ قبل أن يلفظوا بها، وأنا أرقُّ من أن أحملَ كلَّ هذه الكلماتِ في قلبي! إنَّ رِقَّةَ النفسِ على طولِ الطريقِ قد تُردي صاحبَها، ولابدَّ من أن نضبطَ هذه الرِّقَّةَ بشيءٍ من الشِّدَّة؛ لنعيشَ ونتعايشَ!»

مالي وللدنيا!، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها.

‏«والإحسانُ إلى النِّسَاءِ فرض، ولا يحلُّ تَتَبُّعُ عثراتِهن».
ابن حزم.