fa
Feedback
اللامنتمي

اللامنتمي

رفتن به کانال در Telegram

📈 تحلیل کانال تلگرام اللامنتمي

کانال اللامنتمي (@blackm1n) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 19 544 مشترک است و جایگاه 3 699 را در دسته موسیقی و رتبه 6 109 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 19 544 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 09 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -340 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -7 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 14.52% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.52% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 2 838 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 884 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 40 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند فِيلم, إِخرَاج, قَريَة, جَائِزَة, سَاكِن تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
@XPFFbot IG - Instagram.com/xp.ff

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 10 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته موسیقی تبدیل کرده‌اند.

19 544
مشترکین
-724 ساعت
-557 روز
-34030 روز
آرشیو پست ها
كل شئ كان جميلاً في الزمن الغابر ذكرياته وشخوصه وشواخصه حتى آلامه فيها لذة لاتضاهيها لذة ومنها صعوبه احياء الشعائر وسط المنع والممنوع ………… كانت قريتنا (آل بوحاجي) تحيي كل عام هذه الشعائر شباباً وكهولاً ونساءاً وصغاراً وسياط الجلاد تلفح الوجوه والظهور وكان اشد تلكم الشعائر وقعاً في نفوسنا ونحن صبية لم نبلغ العاشرة بعد يوم شهادة العباس(ع)في بيت جدتي( ام سعيد) رحمها الله حيث كنا نحمل معنا غدائنا ونقفل بابنا ونتوجه صوب القرية وعند مداخلها نرى هذا المشهد من عوائل اخريات ……… .. وهناك نجد (ام سبتي ) وهي تستقبل القادمين حاملة (قوري) كبير تفوح منه رائحة الدارسين والمرحومة (لولة) تحمل ماعون( الطينخاوه) لتوسم رؤوسنا بالطين حزناً ………… وقد ازدحم بيت جدتي الصغير بكبربات القرية رحمهن الله وهن يتگان على عصيهن فهنا تجلس ام عبد الرضا منتحبة وجدة فلاح صارخه وام شاكر مولوله وقد التهبت مشاعرهن مع اول كلمات لملاية القرية(ام فاضل) رحمها الله وهي تقول: {ويه يا ابا عبد الله} …… .. واكتظ البيت بالشابات وقد اطلقن لشعورهن العنان وتوسطن باحة البيت وقد وصل المقتل لذروته بقول احداهن: {عباس طاح وين ابو الحمله علي} (فترادحن) بشكل دائري وقد اختلطت الدموع بالعرق المتصبب وقد نادت احداهن: {ياخيمة العباس ضلت موحشه … .خله اخوه حسين مفرود ومشه } …… ثم تقدمت المرحومة ام علي (صبيه) وهي تحمل سيفاً من الجريد لتمثل دور العباس (ع) وقد نازلتها احدى كبريات القرية في مشهد تمثيلي موجع وقد تناوبن علي هده المهمة عمتي ام احمد ووالدتي وام فاضل (رحمهن الله) واخريات . والنسوة يهتفن: {بالسيوف تبارزنه والرماح عليه حنه } .…… .. وكنا نحن نقف طابوراً فوق الدرج الصغير او نمسك بالشباك من الخارج لنشاهد هذه التمثيلية المشجية واحياناً يكون مصيرنا الطرد من البيت لازدحام البيت بالصبية … .… . كانت طقوس يوم السابع في بيت جدتي مقدسة فمن تتزوج خارج القرية تلزم زوجها ان تكون متواجدة في ييت( آل ياسين) يوم السابع وفي هذ اليوم يتواجد المتخاصمون كتفاً لكتف وفيه يشد وسط المرضى ب(العلگ) للشفاء ويطاف بالمتأخرات بالحمل وسط المجلس طلباً للذرية وتجاب فيه الدعوات …… . وكانت جدتي رحمها الله طليقة الوجه تقبل الصغير وتمازح الكبير وتوزع الاكل على العوائل التي تشكلت بشكل دائري وقد انضمت كل واحده لاخياتها وخالاتها.

الحسين ذُبح انها رسالة دموية اجتازت ازمنة ضبابية وحقب فوضوية من الماضي الى المستقبل لتضع فرضا آخر وهو الحق الإلهي ، انها الحق
الحسين ذُبح انها رسالة دموية اجتازت ازمنة ضبابية وحقب فوضوية من الماضي الى المستقبل لتضع فرضا آخر وهو الحق الإلهي ، انها الحقيقة الحسين قد ذُبح ذلك الجسد الذي لطالما لامس نبي الله! فكيف لمثل الحسين ان يُذبح؟ الم يفكر الطغاة ان لا لعنة اسوأ من هذه اللعنة ، هل الدراهم والدنانير هي الخير لهم والحسين هو الشر؟ وان جد الحسين قد انتقل بهم من الجاهلية الى الدين الحق ليجازوه بالشر الدامي... ومضمون الرسالة ان الحسين لم يرضى بالذل والظلم ووقف شامخا يدافع عن دين جده... اذًا الحسين قد ذُبح وتلك الرسالة الدموية اجتازت كل تلك العقود والالف سنة فمتى ستصل؟ يبدو انها توقفت عن السير في سنة من السنين منتظرة الرياح تحملها لمن يستحقوها ممن سيأتون مستقبلا.

باب_الساعات_سيد_سلام_الحسيني_شهادة_مولاتي_زينب_الكبرى_1446_هجري.m4a7.20 MB

نداء_العقيدة_نشيد_العتبة_الحسينية_المقدسةMP3_160K.mp35.75 MB

فؤاد_سالم_مثل_كل_العاشقين_دارت_الايام.mp39.22 MB

-

زار الرئيس المؤتمن بعض ولايات الوطن وحين زار حيّنا قال لنا هاتوا شكاواكم بصدقٍ في العلن ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن فقال صاحبي حسن يا سيدي أين الرغيف واللبن؟ وأين تأمين السكن؟ وأين توفير المهن؟ وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟ يا سيدي لم نر من ذلك شيئا أبداً قال الرئيس في حزن أحرق ربي جسدي أكلّ هذا حاصل في بلدي؟ شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخير غدا وبعد عام زارنا ومرة ثانية قال لنا هاتوا شكاواكم بصدق في العلن ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن لم يشتك الناس فقمت معلنا أين الرغيف واللبن ؟ وأين تأمين السكن ؟ وأين توفير المهن؟ وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟ معذرة يا سيدي وأين صاحبي حسن ؟ أحمد مطر

ذنبك_0.mp33.13 KB

-

صباح فخري - عيناك ما فعلت بنا.mp33.57 MB

photo content

Addeysh Kan Fi Nass(MP3_160K).mp34.36 MB

فيروز ليست صوتًا يُسمَع فقط، بل حالة من الصفاء تمرّ بالقلب كنسمة فجرٍ باردة. في أغانيها تتباطأ الحياة قليلًا، وتهدأ الفوضى التي تسكن الداخل، كأن صوتها خُلق ليُرمّم الأرواح المتعبة دون ضجيج. حين تغني، يصبح للحنين شكلٌ أجمل، وللوحدة معنى أكثر دفئًا، وتبدو المدن القديمة أكثر نقاءً تحت ضوء الصباح. هي تشبه البيوت الهادئة التي تفوح منها رائحة القهوة، وتشبه المطر الخفيف حين يلامس النوافذ في آخر الليل. لا ترفع صوتها لتصل إليك، بل تتسلل برفق إلى أعماقك، وتجلس هناك كطمأنينةٍ طويلة لا تريد الرحيل. في صوتها وطنٌ صغير لا حروب فيه، ولا فراق… فقط قلبٌ يجلس قرب نافذته ويُصغي للمطر. وكان صوتها دائمًا كأنه قادم من مكانٍ أبعد من الغناء؛ من شرفةٍ معلّقة بين السماء والذكريات، من مدينةٍ لا يشيخ فيها الحب، ولا تنطفئ مصابيح المساء. وكلما مرّت أغانيها في القلب، شعر الإنسان أن الحياة رغم قسوتها ما زالت قادرة على منحنا لحظة سلام، وأن الروح، مهما أثقلها التعب، تستطيع أن تستريح قليلًا بين نبرةٍ وأخرى.

.

طويلٌ كان الطريق… حتى صار يشبهك؛ متعبًا، صامتًا، وممتلئًا بخطواتٍ لا تعرف إلى أين تمضي. كنتَ تُراكم الأمل كما يُراكم الغريبُ حقائبَه في محطةٍ مهجورة، ثم يكتشف في كل مرة أن القطار لا يمرّ من هنا أصلًا صار الغياب عاديًا، والانتظار ذكرى باهتة، وصار قلبك الذي كان يشتعل كمدينةٍ لا تنام مجرّد نافذةٍ مفتوحة على ليلٍ هادئ، يدخل منه القمر بلا استئذان، ويجلس. اكتشفتَ، متأخرًا ولكن بصدقٍ نقي، أن الراحة لا تأتي حين تصل الأشياء، بل حين تتوقف عن مطاردتها. وأن السلام لا يُولد من الامتلاء، بل من التصالح مع الفراغ. هناك، في تلك المسافة الهادئة بين ما أردتَ وما لم يحدث، ولدت نسخةٌ منك لا تركض… لا تنتظر… بل تكتفي بأن تكون، كشجرةٍ وقفت طويلًا في وجه الريح، حتى تعلّمت أخيرًا كيف تنمو… نحو الداخل.

Fairuz_La_Inta_Habibi_Live_At_Beitedienne_AudioMP3_160K.mp35.97 MB

ما زال الحلم يراودني

درر الحكمة: التواضع والعظمة تُعدّ مقولة الإمام علي بن أبي طالب (ع): "لا يتواضع إلا الكبير، ولا يتكبر إلا الحقير" واحدة من درر
درر الحكمة: التواضع والعظمة تُعدّ مقولة الإمام علي بن أبي طالب (ع): "لا يتواضع إلا الكبير، ولا يتكبر إلا الحقير" واحدة من درر الحكمة الإنسانية. هذه الكلمات ليست مجرد نصيحة أخلاقية، بل تمثل تحليلاً عميقًا للسلوك البشري. التواضع قوة قائمة على الثقة بالنفس، بينما الكبرياء يحتاج إلى تظاهر. الكبير هنا هو من يتمتع بعظمة الروح والعلم، لا من يملك المناصب أو المال. فهو يدرك حجمه في الكون، مما يمنحه تواضعًا نابعًا من سكينة النفس.