fa
Feedback
ڪُنّاشَة؛

ڪُنّاشَة؛

رفتن به کانال در Telegram

هُنا كُنّاشَتنا؛ كُنّاشَةُ عِلمٍ نُسَطّر بِداخِلها ما اقتُبِسَ مِن أقوَال العُلَماء، نَستَحصِل فَوائِدها السَميّة سَاقِين النّواة التي زرَعها المُصطفىﷺ وأورَثَنا إيّاها؛ لتَنمُو حتَى نَرَى الثّمارَ في أنفسنا والمُسلمين، ويَنهض بِنا جيلًا صاعدًا بإذنه. ش.ن

نمایش بیشتر
5 955
مشترکین
-224 ساعت
-197 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
انشغلوا عن الأصولِ بالفروع وتَركوا أصول الأمة. • الشيخ الطّريفي -فرّج الله عنه وأعزّ قَدره-

Repost from سُؤدَدْ
الإنسان مجبول على محبة نفسه والانتصار لها "ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ اﻟﻤﺤﻖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻭﺟﻪ، وأن ﺧﺼﻤﻪ ﻫﻮ اﻟﻈﺎﻟﻢ اﻟﻤﺒﻄﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻭﺟﻪ؛ ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ اﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ؛ ﺑﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭاﻟﻈﻠﻢ، ﻭﻣﻊ ﺧﺼﻤﻪ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﺤﻖ ﻭاﻟﻌﺪﻝ. ﻭﺣﺒﻚ اﻟﺸﻲء ﻳﻌﻤﻲ ﻭﻳﺼﻢ، ﻭاﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺠﺒﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺒﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺮﻯ ﺇﻻ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﺎ، ﻭﻣﺒﻐﺾ ﻟﺨﺼﻤﻪ ﻓﻼ ﻳﺮﻯ ﺇﻻ ﻣﺴﺎﻭﺋﻪ، ﻭﻫﺬا اﻟﺠﻬﻞ ﻏﺎﻟﺒﻪ ﻣﻘﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻬﻮﻯ ﻭاﻟﻈﻠﻢ؛ ﻓﺈﻥ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻇﻠﻮﻡ ﺟﻬﻮﻝ". قاله : شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

- سُبحان الله وبحَمده سُبحان الله العَظِيم.

وماذا عساك أن تفعل! تَصبِر.

- «الاستِمرارُ علَى تَرك السُنن خِذلان». • ابن تَيمية | دَرء تعارض العَقل والنّقل ط: جامعة الإمام (٦٦/٨).

- «الله الله رَبّي لَا أُشرِكُ بِهِ شَيئَا».

خُلاصة باب الفِكرة: ١- الفكرة الصحيحة تُجيب عن سُؤالين: "ماذا أعتَقد؟ ماذا أعمل؟". ٢- لا تكتفي بمعرفة الخير، بل فتّش عن الطري
خُلاصة باب الفِكرة: ١- الفكرة الصحيحة تُجيب عن سُؤالين: "ماذا أعتَقد؟ ماذا أعمل؟". ٢- لا تكتفي بمعرفة الخير، بل فتّش عن الطريقِ الموصلةِ إليه. ٣- الفِكرةُ النّافعة لَيست جمعُ معلومات، وإنما تَحويل المَطلوب إلى خطواتٍ عملية. • #إدارة_المعرفة #تطبيقات_على_الإكسير | ش. سامِي هَوْسَاوي.

sticker.webp0.08 KB

- «يَا ربِّ؛ عَبيدُك سِواي كُثُر، وأنَا عُبَيدُك السّقيم، صَوتٌ من بين الحُشودِ بخَفوَةٍ يُناجيك، أنتَ ربُّ هَذا القَلب ومَولَاه، فجُد عليهِ بدَفعِ الذِي يلقَاه، وانظُر إلَيه نظرةَ مُشفِق، مِن قيعان الشَتات تَنتشلُه، ومن عَتيِّ الأموَاجِ تُنقِذُه..».

نصف تربية الإنسان ذاتيّة نابعة من الداخل.. ضمير حي، وخوف من الله ﷻ الرقيب الحسيب.

من يَعرف اسم القارئ؟ كأنّي شبّهته لتلاوة قارئٍ معروف؟

- اللهُم تُب علَينا لنَتُوب.

. ﴿ثمَّ تاب عليهم﴾؛ أي: أَذِن في توبتهم ووفَّقهم لها، ﴿لِيَتوبوا﴾؛ أي: لتقعَ منهم فيتوبَ الله عليهم. ﴿إنَّ الله هو التوَّابُ﴾؛ أي: كثير التوبة والعفو والغفران عن الزلاَّت والنُّقصان، ﴿الرحيمُ﴾: وَصْفُهُ الرحمة العظيمة التي لا تزال تَنْزِلُ على العباد في كلِّ وقت وحينٍ، في جميع اللحظات ما تقوم به أمورُهم الدينيَّة والدنيويَّة. • تَفسِير السّعدي.

﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذينَ خُلِّفوا حَتّى إِذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت وَضاقَت عَلَيهِم أَنفُسُهُم وَظَنّوا أَن لا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلّا إِلَيهِ ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾ [التوبة: ١١٨] ﴿و﴾ كذلك لقد تاب [اللهُ] ﴿على الثلاثة الذين خُلِّفوا﴾: عن الخروج مع المسلمين في تلك الغزوة، وهم كعبُ بن مالك وصاحباه، وقصَّتُهم مشهورةٌ معروفةٌ في الصحاح والسنن. ﴿حتى إذا﴾: حزنوا حزنًا عظيمًا، و ﴿ضاقتْ عليهم الأرضُ بما رَحُبَتْ﴾؛ أي: على سعتها ورحبها، ﴿وضاقت عليهم أنفسُهُم﴾: التي هي أحبُّ إليهم من كلِّ شيءٍ، فضاق عليهم الفضاء الواسع والمحبوبُ الذي لم تجرِ العادة بالضيق منه، وذلك لا يكون إلا من أمرٍ مزعج بَلَغَ من الشدَّة والمشقَّة ما لا يمكن التعبيرُ عنه، وذلك لأنهم قدَّموا رضا الله ورضا رسوله على كلِّ شيءٍ. ﴿وظنُّوا أن لا مَلْجَأ من الله إلا إليه﴾؛ أي: تيقَّنوا وعرفوا بحالهم أنه لا يُنْجي من الشدائد ويُلْجَأ إليه إلاَّ الله وحده لا شريك له، فانقطع تعلُّقهم بالمخلوقين، وتعلَّقوا بالله ربِّهم، وفرُّوا منه إليه، فمكثوا بهذه الشدَّة نحو خمسين ليلةً.

- لَا تَحسَبِ المَجدَ تَمرًا أنت آكِلُهُ لَن تَبلُغَ المَجدَ حَتَى تَلعَق الصَبِرَ

- «وإنّي أُخبِرُ عن حَالي؛ ما أشبَعُ مِن مُطالعةِ الكُتب، وإذا رأيتُ كِتابًا لَم أرَه؛ فكأنّي وقعتُ عَلى كنز».
• صَيدُ الخاطِر - طـ: دار ابن حَزم صـ: ٤٢٦

- «فالعَجبُ ممن يُؤثِرُ لَذةَ ساعةٍ تَجنِي عِقابًا وذَهابَ جاه..».
• صَيدُ الخاطِر - طـ: دار ابن حَزم صـ: ٤١٣

- لَا يَزال العَبدُ بخَيرٍ مَا لَم يستَعجل.

- أستَغفِرُ اللهَ مِن قَولٍ بِلا عملٍ، أستغفرُ اللهَ من كْلّ ذَنبٍ أذنَبْتُه.

«إنّ اللهَ يبسُطُ يدهُ بالليل ليتوبَ مُسيء النهار، ويبسُط يدهُ بالنهارِ ليتوبَ مُسيء الليل».