fa
Feedback
عقيدة أهل السنة

عقيدة أهل السنة

رفتن به کانال در Telegram
2 148
مشترکین
-324 ساعت
-277 روز
+230 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+17
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+150
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+148
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+71
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+66
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+108
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+142
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+94
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+109
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+126
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+106
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+132
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+97
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+91
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+90
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+95
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+169
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+153
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+280
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+489
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+581
در 6 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+539
در 7 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+307
در 7 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+213
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+183
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+181
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+235
در 4 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+159
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+105
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+146
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+139
در 4 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+230
در 6 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+144
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+143
در 4 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+488
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
09 ژوئیه+1
08 ژوئیه+2
07 ژوئیه0
06 ژوئیه+3
05 ژوئیه+2
04 ژوئیه+3
03 ژوئیه+2
02 ژوئیه+4
01 ژوئیه0
پست‌های کانال
[السُّنَّة] قال سهل بن عبد الله رحمه اللّٰه : «مثل السُّـنَّة في الدنيا ، مثل الجنة في الآخرة ؛ من دخل الجنّة في الآخرة سلم ، ومن دخل السُّـنَّة في الدنيا سلم» ذم الكلام ( ٣٨٤/٤ ) ‏قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : «يا أهل السنة ترفقوا رحمكم الله، فإنكم من أقل الناس» . شرح أصول اﻻعتقاد لللالكائي (63/1) قال أيوب السختياني رحمه الله « إني لأخبر بموت الرجل من أهل السنة فكأني أفقد بعض أعضائي» رواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما « لا يزال الناس على الطريق ما اتبعواالأثر» رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة قال الأوزاعي رحمه اللّه: «أصبِر نفسك على السنة، وقِف حيث وقفَ القوم، وَقُل بما قالوا، وكُفّ عما كفُّوا، واسلك سبيل سلفك الصالحين، فإنه يسعُك ما وسِعهُم» شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي(154/1)

2
[واقتلوهم حيث ثقفتموهم] قال تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ [النور ٦٣]، وهل تدري ما الفتنة هاهنا؟ هي والله الشرك بالله العظيم، والكفر بعد الإيمان، فإن الله عز وجل قال: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة ١٩٣] . يقول: حتى لا يكون شرك فإنه قال تعالى: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل﴾ [البقرة ١٩١] اقتلوا الملاحدة والمرتدين حيث وجدتموهم...
195
3
[كفر من لمْ يكفِّر الكافر] الإمتناع عن تكفير الكافر كالإمتناع عن الحكم بأن قول أو فعل الكفر الظاهر كفر فيتكلمون عن بغض الكفار ولا يتكلمون عن بغض الكفر و وتكفير فاعله، فكيف يمكن أن يبغض من يعتقد بإسلامه، ولا يعتقد أن فعله كفر؟ إن عدم تكفير الكافر يترتب عليه المؤاخاة في الدين والموالاة والمعاملة على أساس أنه مسلم وبعدها إقرأ على الإسلام السلام عقيدة وشريعة وقد وقع هذا فهم يسعون لعدم تكفير من فعل الكفر الظاهر والإكتفاء ببغض الكفر وإعتقاد بطلانه وهذا حال من كان له دينان أحدهما نظري والآخر تطبيقي وإن الله تعالى بيّن أنّ المرء إن كان يرجو الله واليوم الآخر فلا بد أن يتأسّى بهذه الأسوة الحسنة، أما مَن كان لا يرجو الله واليوم الآخر وتولى فذلك هو الكافر والله غني عنه ﴿لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِیهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلۡیَوۡمَ ٱلۡـَٔاخِرَۚ وَمَن یَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِیُّ ٱلۡحَمِیدُ﴾ [الممتحنة ٦] • قَوْله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَة حَسَنَة﴾ الْآيَة رَجَعَ إِلَى قَوْله: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيم﴾ فَأمر اللَّه نبيّه وَالْمُؤمنِينَ بِالْبَرَاءَةِ من قَومهمْ مَا داموا كفَّارًا؛ كَمَا برِئ إِبْرَاهِيم وَمن مَعَه من قَومهمْ؛ فَقطع الْمُؤْمِنُونَ ولايتهم من أهل مَكَّة، وأظهروا لَهُم الْعَدَاوَة قَالَ: ﴿وَمن يتول﴾ عَن الْإِيمَان ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيّ﴾ عَن خلقه ﴿الحميد﴾ اسْتوْجبَ عَلَيْهِم أَن يحمدوه . تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين ٤/‏٣٧٧ وفي كل ذلك دلالة واضحة على كفر من لم يكفر المشركين.
250
4
[كفر الحاكم الكافر وأتباعه] إنّ الله سوّى بين التَّابع والمتبُوع في الصفة والحكم والعاقبة... فقال: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ (القصص:8) •قال يحيى بن سلام (ت ٢٠٠) رحمه الله : خاطئين يعني مشركين وذلك قوله في طسم القصص: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَاطِئِينَ﴾ يعني مذنبين بالشرك. التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه ١/‏٣٠١ • فسوّى بينهم في العقاب والعاقبة فقال سبحانه: ﴿ فَأَخَذۡنَـٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡیَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝ وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ أَىِٕمَّةࣰ یَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ لَا یُنصَرُونَ ۝ وَأَتۡبَعۡنَـٰهُمۡ فِی هَـٰذِهِ ٱلدُّنۡیَا لَعۡنَةࣰۖ وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِینَ ۝﴾ • قال يحيى بن سلام (ت ٢٠٠) رحمه الله : قَالَ: ﴿فَانْظُرْ﴾ [القصص: ٤٠] يَا مُحَمَّدُ. ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾ [القصص: ٤٠]، أَيْ: دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ صَيَّرَهُمْ إِلَى النَّارِ. قَالَ الله : ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ [القصص: ٤١] يَتَّبِعُهُمْ مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْكُفَّارِ. ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ﴾ [القصص: ٤١] قَالَ: ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ [القصص: ٤٢] الْعَذَابَ الَّذِي عَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِهِ: الْغَرَقَ. قَالَ: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ [القصص: ٤٢] فِي النَّارِ، وَأَهْلُ النَّارِ مَقْبُوحُونَ مُشَوَّهُونَ، سُودٌ، زُرْقٌ، حُبْنٌ، كَأَنَّ رُءُوسَهُمْ آجَامُ الْقَصَبِ، تفسير يحيى بن سلام ٢/‏٥٩٤
244
5
[ذمُّ الهوى وأهله] قال ابن أبي زمنين رحمه الله : « ولم يزل أهل ‎السنة ، يعيبون أهل ‎الأهواء المضلة ، وينهون عن مجالستهم ، ويخوفون فتنتهم ، ويخبرون بخلاقهم ، ولا يرون ذالك ‎غيبة لهم ، ولا طعنا عليهم » أصول السنة لابن زمنين (٢٩٢)
227
6
إِني بُلِيـــتُ بِأَرْبــعٍ مَا سُلِّطُـــوا إِلاَّ لأَجْــلِ شَـــقَاوَتي وَعَــنَـائِى إِبْلِيْس والدُنْيَا ونَـفْسِي وَالهَــوَى كيــفَ الخََلاصُ وكُلُّهُم أَعْــدَائِي إبْلِيْس يَسْلُكُ في طَرِيق مَهَالِكي والنَّفْــسُ تَأْمُرُنـي بِكُــلِّ بَلائِـــي وأرَى الهَوَى تَدْعو إليه خَوَاطِري فــي ظُلْمَــــة الشُبُهَـــاتِ وَالآراءِ وزَخَـــارِفُ الدُنيـا تَقُولُ أما تَرَى حُسْنِيْ وفَخْرَ ملاَبِسِي وَبَهَـائِي مالك بن دينار رحمه الله
256
7
[تذكرة] لما طُعن معاذ بن جبل رضي الله عنه: «جعلتْ سكراتُ الموتِ تغشاه، ﺛﻢ يفيق الإفاقة فيقول : اخنقني خنقاتك، فوعزتك إنك لتعلم ﺃﻥ قلبي يحـبُّك ، اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ تعلم ﺃﻧﻲ ﻟﻢ أكن أحبُّ اﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﺠﺮﻱ الأنهار، ﻭﻻ ﻟﻐﺮﺱِ اﻷﺷﺠﺎﺭ، ﻭﻟﻜﻦ لمكابدة الساعات، وظمأ الهواجر، ﻭﻣﺰاﺣﻤﺔ العلماء بالركبِ ﻋﻨﺪ حِلَقِ الذِكر» حلية الأولياء( ١٠٣/٥)
308
8
[موعظة] كانَ فِي جَيْبِ سفيان الثوري  رُقْعَةٌ يَنْظُرُ فِيها كَثِيرًا فَوَقَعَتْ مِنهُ فَنَظَرُو فِيها فَإذا فِيها مَكْتُوبٌ « سُفْيانُ اذْكُرْ وُقُوفَكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ » . سير السلف الصالحين( ١/‏١٠٠٦)
366
9
[الرّدّة] زوجة علقمة مع العلم انها لم يظهر منها تلبس بكفر كان حكمها حكم زوجها حتى تبرأت منه ومن كفره ومما يدل على أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كفرها إبتداءً "وخَيَّرَهُنَّ" أي بين الإسلام و الكفر ولو كان يعتقد إسلامهن ما خيرهن . أخْبَرَنِي الحارِثُ بْنُ نَبْهانَ، عَنْ أيُّوبَ السَّخْتِيانِيِّ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ عُلاثَةَ ارْتَدَّ عِنْدَ وفاةِ النَّبِيِّ ﷺ فانْطَلَقَ حَتّى لَحِقَ بِهِرَقْلَ أوْ بِقَيْصَرَ، فَأرْسَلَ أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى امْرَأتِهِ وابْنَتِهِ وخَيَّرَهُنَّ، فَقالَتِ امْرَأتُهُ: إنْ كانَ عَلْقَمَةُ كَفَرَ ما كَفَرْتُ أنا ولا ابْنَتِي، فَتَرَكَهُنَّ. [كتاب المحاربة من موطأ ابن وهب ١/‏١٩] ▪︎بوب إبن أبي شيبة رحمه الله هذا الباب بقوله :ما قالوا في الرجل يسلم ثم يرتد ما يصنع به؟ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: " ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ، فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ عَلْقَمَةُ كَفَرَ، فَإِنِّي لَمْ أَكْفُرْ أَنَا وَلَا وَلَدِي "، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلشَّعْبِيِّ فَقَالَ: هَكَذَا فَعَلَ بِهِمْ، يَعْنِي بِأَهْلِ الرِّدَّةِ [ مصنف ابن أبي شيبة، ٤٣٨/٦]
450
10
(قَالَ الشَّافِعِيُّ) : وَالْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ إنَّمَا أُبِيحَ قِتَالُهُمْ فِي حَالٍ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ إبَاحَةُ أَمْوَالِهِمْ وَلَا شَيْءٍ مِنْهَا، وَأَمَّا قُطَّاعُ الطَّرِيقِ وَمَنْ قَتَلَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلٍ فَسَوَاءٌ جَمَاعَةً كَانُوا أَوْ وُحْدَانًا يَقْتُلُونَ حَدًّا وَبِالْقِصَاصِ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقَتَلَةِ وَفِي الْمُحَارَبِينَ. [الأم للشافعي، ٢٢٩/٤]
381
11
(قَالَ الشَّافِعِيُّ) : وَمَانِعُ الصَّدَقَةِ مُمْتَنِعٌ بِحَقٍّ نَاصِبٍ دُونَهُ فَإِذَا لَمْ يَخْتَلِفْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِتَالِهِ فَالْبَاغِي يُقَاتِلُ الْإِمَامَ الْعَادِلَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى فِي أَنَّهُ لَا يُعْطِي الْإِمَامَ الْعَادِلَ حَقًّا إذَا وَجَبَ عَلَيْهِ وَيَمْتَنِعُ مِنْ حُكْمِهِ وَيَزِيدُ عَلَى مَانِعِ الصَّدَقَةِ أَنْ يُرِيدَ أَنْ يَحْكُمَ هُوَ عَلَى الْإِمَامِ الْعَادِلِ وَيُقَاتِلَهُ فَيَحِلَّ قِتَالُهُ بِإِرَادَتِهِ قِتَالَهُ الْإِمَامَ قَالَ وَقَدْ قَاتَلَ أَهْلُ الِامْتِنَاعِ بِالصَّدَقَةِ وَقُتِلُوا ثُمَّ قُهِرُوا فَلَمْ يُقِدْ مِنْهُمْ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكِلَا هَذَيْنِ مُتَأَوِّلٌ أَمَّا أَهْلُ الِامْتِنَاعِ فَقَالُوا قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا أَنْ نُؤَدِّيَهَا إلَى رَسُولِهِ كَأَنَّهُمْ ذَهَبُوا إلَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ} [التوبة: 103] وَقَالُوا لَا نَعْلَمُهُ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُؤَدِّيَهَا إلَى غَيْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَّا أَهْلُ الْبَغْيِ فَشَهِدُوا عَلَى مَنْ بَغَوْا عَلَيْهِ بِالضَّلَالِ وَرَأَوْا أَنَّ جِهَادَهُ حَقٌّ فَلَمْ يَكُنْ عَلَى وَاحِدٍ مِنْ الْفَرِيقَيْنِ عِنْدَ تَقَضِّي الْحَرْبِ قِصَاصٌ عِنْدَنَا وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا وَاحِدًا قُتِلَ عَلَى التَّأْوِيلِ أَوْ جَمَاعَةً غَيْرَ مُمْتَنِعِينَ ثُمَّ كَانَتْ لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مُمْتَنِعُونَ أَوْ لَمْ تَكُنْ كَانَ عَلَيْهِمْ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلِ وَالْجِرَاحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ كَمَا يَكُونُ عَلَى غَيْرِ الْمُتَأَوِّلِينَ فَقَالَ لِي قَائِلٌ فَلِمَ قُلْت فِي الطَّائِفَةِ الْمُمْتَنِعَةِ الْغَاصِبَةِ الْمُتَأَوِّلَةِ تَقْتُلُ وَتُصِيبُ الْمَالَ أُزِيلُ عَنْهَا الْقِصَاصِ وَغُرْمَ الْمَالَ إذَا تَلِفَ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا تَأَوَّلَ فَقَتَلَ أَوْ أَتْلَفَ مَالًا اقْتَصَصْت مِنْهُ وَأَغْرَمْته الْمَالَ؟ فَقُلْت لَهُ وَجَدْت اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} [الإسراء: 33] «وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يُحِلُّ دَمَ مُسْلِمٍ أَوْ قَتْلِ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ» وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «مِنْ اعْتَبَطَ مُسْلِمًا بِقَتْلٍ فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ» وَوَجَدْت اللَّهَ تَعَالَى قَالَ {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] فَذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قِتَالَهُمْ وَلَمْ يَذْكُرْ الْقِصَاصَ بَيْنَهُمَا فَأَثْبَتْنَا الْقِصَاصَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَا حَكَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقِصَاصِ وَأَزَلْنَاهُ فِي الْمُتَأَوِّلِينَ الْمُمْتَغِينَ وَرَأَيْنَا أَنَّ الْمَعْنَى بِالْقِصَاصِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ هُوَ مَنْ يَكُنْ مُمْتَنِعًا مُتَأَوِّلًا فَأَمْضَيْنَا الْحُكْمَيْنِ عَلَى مَا أَمْضَيَا عَلَيْهِ وَقُلْت لَهُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ وَلِيَ قِتَالَ الْمُتَأَوِّلِينَ فَلَمْ يَقْصُصْ مِنْ دَمٍ وَلَا مَالٍ أُصِيبَ فِي التَّأْوِيلِ وَقَتَلَهُ ابْنُ مُلْجِمٍ مُتَأَوِّلًا فَأَمَرَ بِحَبْسِهِ وَقَالَ لِوَلَدِهِ إنْ قَتَلْتُمْ فَلَا تُمَثِّلُوا وَرَأَى لَهُ الْقَتْلَ وَقَتَلَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا - وَفِي النَّاسِ بَقِيَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَنْكَرَ قَتْلَهُ وَلَا عَابَهُ وَلَا خَالَفَهُ فِي أَنْ يُقْتَلَ إذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ جَمَاعَةٌ يَمْتَنِعُ بِمِثْلِهَا وَلَمْ يُقِدْ عَلِيٌّ وَأَبُو بَكْرٍ قَبْلَهُ وَلِيَّ مَنْ قَتَلَتْهُ الْجَمَاعَةُ الْمُمْتَنِعُ بِمِثْلِهَا عَلَى التَّأْوِيلِ كَمَا وَصَفْنَا وَلَا عَلَى الْكُفْرِ.
353
12
[أهل الردة] (قَالَ الشَّافِعِيُّ) : وَأَهْلُ الرِّدَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرْبَانِ، مِنْهُمْ قَوْمٌ أُغْرُوا بَعْدَ الْإِسْلَامِ مِثْلُ طُلَيْحَةَ وَمُسَيْلِمَةَ وَالْعَنْسِيِّ وَأَصْحَابِهِمْ وَمِنْهُمْ قَوْمٌ تَمَسَّكُوا بِالْإِسْلَامِ وَمَنَعُوا الصَّدَقَاتِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ وَالْعَامَّةُ تَقُولُ لَهُمْ أَهْلَ الرِّدَّةِ؟ (قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -) : فَهُوَ لِسَانٌ عَرَبِيٌّ فَالرِّدَّةُ الِارْتِدَادُ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ بِالْكُفْرِ وَالِارْتِدَادُ يَمْنَعُ الْحَقَّ قَالَ وَمَنْ رَجَعَ عَنْ شَيْءٍ جَازَ أَنْ يُقَالَ ارْتَدَّ عَنْ كَذَا وَقَوْلُ عُمَرَ لِأَبِي بَكْرٍ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «أُمِرْت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» فِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ هَذَا مِنْ حَقِّهَا لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ مَعْرِفَةٌ مِنْهُمَا مَعًا بِأَنَّ مِمَّنْ قَاتَلُوا مَنْ هُوَ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالْإِيمَانِ وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا شَكَّ عُمَرُ فِي قِتَالِهِمْ وَلَقَالَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ تَرَكُوا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَصَارُوا مُشْرِكِينَ وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي مُخَاطَبَتِهِمْ جُيُوشَ أَبِي بَكْرٍ وَأَشْعَارِ مَنْ قَالَ الشِّعْرَ مِنْهُمْ وَمُخَاطَبَتِهِمْ لِأَبِي بَكْرٍ بَعْدَ الْإِسَارِ فَقَالَ شَاعِرُهُمْ: أَلَا أَصْبَحْنَا قَبْلَ نَائِرَةِ الْفَجْرِ ... لَعَلَّ مَنَايَانَا قَرِيبٌ وَمَا نَدْرِي أَطَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ وَسَطَنَا ... فَيَا عَجَبًا مَا بَالُ مِلْكِ أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّ الَّذِي يسألكمو فَمَنَعْتُمْ ... لَكَالتَّمْرِ أَوْ أَحْلَى إلَيْهِمْ مِنْ التَّمْرِ سَنَمْنَعُهُمْ مَا كَانَ فِينَا بَقِيَّةٌ ... كِرَامٌ عَلَى الْعَزَاءِ فِي سَاعَةِ الْعُسْرِ وَقَالُوا لِأَبِي بَكْرٍ بَعْدَ الْإِسَارِ مَا كَفَرْنَا بَعْدَ إيمَانِنَا وَلَكِنْ شَحِحْنَا عَلَى أَمْوَالِنَا. (قَالَ الشَّافِعِيُّ) : وَقَوْلُ أَبِي بَكْرٍ لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ مَا جَمَعَ اللَّهُ يَعْنِي فِيمَا أَرَى وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ أَنَّهُ مُجَاهِدُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ وَأَنَّ الزَّكَاةَ مِثْلُهَا وَلَعَلَّ مَذْهَبَهُ فِيهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5] وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْهِمْ شَهَادَةَ الْحَقِّ وَالصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ وَأَنَّهُ مَتَى مَنَعَ فَرْضًا قَدْ لَزِمَهُ لَمْ يُتْرَكْ وَمَنْعَهُ حَتَّى يُؤَدِّيَهُ أَوْ يُقْتَلَ. (قَالَ الشَّافِعِيُّ) : فَسَارَ إلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ بِنَفْسِهِ حَتَّى لَقِيَ أَخَا بَنِي بَدْرٍ الْفَزَارِيّ فَقَاتَلَهُ مَعَهُ عُمَرُ وَعَامَّةُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَمْضَى أَبُو بَكْرٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي قِتَالِ مَنْ ارْتَدَّ وَمَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ مَعًا فَقَاتَلَهُمْ بِعَوَامَّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فَفِي هَذَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنْ مَنْ مَنَعَ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْدِرْ الْإِمَامُ عَلَى أَخْذِهِ مِنْهُ بِامْتِنَاعِهِ قَاتَلَهُ وَإِنْ أَتَى الْقِتَالُ عَلَى نَفْسِهِ وَفِي هَذَا الْمَعْنَى كُلُّ حَقٍّ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ مَنَعَهُ قَالَ فَإِذَا امْتَنَعَ رَجُلٌ مِنْ تَأْدِيَةِ حَقٍّ وَجَبَ عَلَيْهِ وَالسُّلْطَانُ يَقْدِرُ عَلَى أَخْذِهِ مِنْهُ أَخَذَهُ وَلَمْ يَقْتُلْهُ وَذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَ فَيَقْتُلَهُ أَوْ يَسْرِقَ فَيَقْطَعَهُ أَوْ يَمْنَعَ أَدَاءَ دَيْنٍ فَيُبَاعَ فِيهِ مَالُهُ أَوْ زَكَاةٍ فَتُؤْخَذَ مِنْهُ فَإِنْ امْتَنَعَ دُونَ هَذَا أَوْ شَيْءٍ مِنْهُ بِجَمَاعَةٍ وَكَانَ إذَا قِيلَ لَهُ أَدِّ هَذَا قَالَ لَا أُؤَدِّيه وَلَا أَبْدَؤُكُمْ بِقِتَالٍ إلَّا أَنْ تُقَاتِلُونِي قُوتِلَ عَلَيْهِ لِأَنَّ هَذَا إنَّمَا يُقَاتِلُ عَلَى مَا مَنَعَ مِنْ حَقٍّ لَزِمَهُ وَهَكَذَا مَنْ مَنَعَ الصَّدَقَةَ مِمَّنْ نُسِبَ إلَى الرِّدَّةِ فَقَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْرٍ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
314
13
احياء سنة الاغتيال.pdf
484
14
[الصدقة] تصدقوا، فإن الصدقة تطفئ غضب الرب، وتقي ميتة السوء قال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ « سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : الإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَشَابٌّ نَشَأ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ» متفق عليه قال رسول الله ﷺ: « السَّاعِي علَى الأرْمَلَةِ والمِسْكِينِ كالْمُجاهِدِ في سَبيلِ اللَّهِ، أوْ: كالَّذِي يَصُومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيْلَ » قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ:« أنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ. وقالَ: يَدُ اللَّهِ مَلْأَى، لا تَغِيضُها نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ والنَّهارَ. وقالَ: أرَأَيْتُمْ ما أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّماءَ والأرْضَ؟! فإنَّه لَمْ يَغِضْ ما في يَدِهِ، وكانَ عَرْشُهُ علَى الماءِ، وبِيَدِهِ المِيزانُ يَخْفِضُ ويَرْفَعُ» في هذا الحديثِ القُدسيِّ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: «أَنفِقْ أُنفِقْ عليكَ»، والإنفاقُ: يكونُ بإخراجِ المالِ وغيرِه من اليَدِ، وقد يكونُ واجبًا، وتطَوُّعًا، والكُلُّ مطلوبٌ، وقَولُه: «أُنفِقْ عليك»، أي: أعوِّضْه لك، وأُعطِك خَلَفَه، بل أكثَرَ أضعافًا مضاعَفةً، وهو معنى قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ:39]، والخِطابُ هنا يصِحُّ عامًّا لكُلِّ بني آدَمَ، كما في روايةِ مُسلمٍ: «يَا ابْنَ آدَمَ». ويمكِنُ أن يكونَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كما في روايةِ مُسلمٍ الأُخرى: «إنَّ اللَّهَ قَالَ لِي»، ويكونُ تخصيصُه صَلَواتُ اللهِ وسلامُه عليه؛ لكَونِه رأسَ النَّاسِ، فتوَجَّه الخِطابُ إليه؛ ليعمَلَ به ويبَلِّغَ به أمَّتَه. ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يَدُ اللهِ مَلأى»، أي: شديدةُ الامتِلاءِ بالخَيرِ والعَطاءِ، «لا تَغِيضُها»، أي: لا تَنقُصُها، «نفَقةٌ» مهما عَظُمَت أو كَثُرت، بل هي «سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ»، أي: كثيرةُ العَطاءِ في كُلِّ الأوقاتِ؛ فهو سُبحانَه لا يَنقُصُه الإنفاقُ، ولا يُمسِكُ خَشيةَ الفَقرِ، كابنِ آدَمَ، وصِفةُ اليدِ هنا مُثبَتةٌ لله سُبحانَه كما ورَدَت، وعلى الوَجهِ الذي يليقُ بجَلالِه دونَ تشبيهٍ، أو تعطيلٍ، أو تكييفٍ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أرَأَيْتُمْ ما أَنْفَق»، أي: هل عَلِمتُم الذي أنفَقَه اللهُ سُبحانه منذُ خَلَق السَّماءَ والأرضَ؟! إذا عَلِمْتُم حقيقتَه وكثرتَه وسَعَتَه، «فإنَّه لم يَغِضْ»، أي: لم يَنقُصْ ما في يَدِه شيئًا، ثم أخبر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ سُبحانَه «كان عَرْشُه على الماءِ» منذُ الأَزَلِ، والمُرادُ بالعَرشِ: عَرشُ الرَّحمنِ الذي استَوى عليه جَلَّ جَلالُه، وهو أعلى المَخلوقاتِ وأكبَرُها وأعظَمُها، «وبيدِه المِيزانُ» فيَحكُمُ بالعَدلِ بين خَلْقِه «يَخْفِضُ» مَن يَشاءُ، «ويَرفَعُ» مَن يَشاء، وأئمَّةُ السُّنَّةِ على وُجوبِ الإيمانِ بهذا الحديثِ وأشباهِه من غَيرِ تأويلٍ، بل يُمِرُّونَه على ظاهرِه كما جاءَ، ولا يُقال: كيف.
606
15
[الجهاد] عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي  ﷺ « رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها » متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: « لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم » رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ‌ قال رسول الله ﷺ: «واعْلَمُوا أنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ»
500
16
[الجهاد] عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي  ﷺ « رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها » . متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: « لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم » رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ​​‌ قال رسول الله ﷺ: «واعْلَمُوا أنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ»
1
17
أحتاج حِساب تلغرام مَن لديه فلِيُكرمنا فضلاً... t.me/adam0944?direct
228
18
[أهل السّنّة] عن الفضيل بن عياض قال : إنَّ للهِ عِبَادًا يُحْيِي بِهِمُ البِلَادَ وَهُمْ أصْحَابُ السُّنَّةِ. السنة للالكائي
731
19
[التوبة] لا تَـملّ مِنَ التَّـوبة مَهمَا تكرر مِنك الذَّنب ولا تَدع الشَّيطان يَنتَصر عَليك، عُد إليهِ حتى وإن أخطَأت وأذنَبت مِرارًا وتكرارَا، المُهم لا تقطع الحبل الذي يُوصلُك إلىٰ الله.. يَقول الله عزّ وجـل ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ مَا أوسَع مَغفرته سُبحانه وما أحلَمه وما أكرَمه ألا يَدعُوك هذا إلىٰ أن تُكثِر من طَرق بَابه وتُبادر بالتَّوبة؟ ألا يَدعُوك هذا إلىٰ أن تُكثِر مِن طَرق بابه وتُبادر بالتَّوبة؟ ألا يَدعُوك هذا إلىٰ أن تُسارع نَحو رِضاه وتُزيل عَن رُوحك كُل شيء يُدنّسها ويُلوثها؟! الله يُـحـبّ التَّوابِين أي: الذِين لا يُصرُون على المَعاصِي بَل كُلـما أذنَبُوا بَادروا إلىٰ التَّوبة والاستِغفَار، ولا يُصبح الإنسَان توابًا إلا كثرة الوقُوع في الخطأ .. فلا تَيأس ولا تَقنط مِن رَحمة الله، تأمّل هذه الآية التي تُذيـب النَّفس حياءً وخَجلًا مِن لُطفه سُبحانه: ﴿قُلۡ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾. يَغفِر الذُّنوب ﴿جَمِيعًا﴾ أنتَ فَـقط أقبِل عَليه، اعزم على التَّوبة، اطرُق بَابه، اعتَرف بِتقصِيرك ونَدمَك سَوفَ يَقبلُك وسَوف يَهدِيَك وسَيمحُو سَيئاتِك بَل سَيُبدك سَيئاتِك إلىٰ حَسنات، إن صَدقت في تَوبتك فهذا وعـد الله: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وعَمِلَ صَالحًا فَأولَئِك يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِم حَسَنَات﴾. ذنُوبك ليسَت أعظَم مِن عَفوه ومَغفرته حاشَاه أن يَرد عَبدًا لَجأ إليه واختار قُربه وسَعىٰ لطَلب رِضـاه، صَدقني لن تَهنأ رُوحك إلا بالاتصال مع الله ولن تَشعُر بالخفة إلا عندما تُزيح أثقال الذنُوب عن قلبك بالتَّوبة والرُّجوع إلىٰ الله، حِينها ستُدرك معنى السَّعادة الحقيقية، يا صَـديقي تَدارك فمَا فَات مِن العُمر أكثَر مِما بَقي. اللهُم تُب عَلينا إنك أنتَ التَّواب الرَّحيم، ولا تَقبضنا إلا وأنتَ راضٍ عنَّا...
753
20
[لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق] عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن النبي ﷺ قال : "لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ". مسند الإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله عن طلحة بن نافع قال : خَطَبَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ : إنَّا قَدِ ابْتُلِينَا بِالَّذِي قَدِ ابْتُلِينَا بِهِ مِنْ أمْرِكُمْ فَمَا أمَرْنَاكُمْ مِنْ أمْرٍ فِيهِ طَاعَةٌ للهِ سُبْحَانَهُ فَلَنَا عَلَيْكُمْ فِيهِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ وَمَا أمَرْنَاكُمْ بِهِ مِنْ أمْرٍ لَيْسَ فِيهِ طَاعَةٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا طَاعَةَ لَنَا فِيهِ وَلَا نُعْمَةَ عَيْنٍ. الزهد للإمام أحمد عن عمر بن عبدالعزيز قال : ألَا لَا سَلَامَةَ لِامْرِئٍ فِي خِلَافِ السُّنَّةِ وَلَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ألَا وَإنَّكُمْ تُسَمُّونَ الهَارِبَ مِنْ ظُلْمِ إمَامِهِ العَاصِي ألَا فَإنَّ أوْلَاهُمَا بِالمَعْصِيَةِ الإمَامُ الظَّالِمُ. الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر
637