أحمد بن سليمان بادُخن
رفتن به کانال در Telegram
تُنشر في هذه القناة الدروس والمقالات الخاصة
نمایش بیشتر2 554
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
الشيخ العلامة مقبل الوادعي -رحمه الله- يرد على من يقول: "الزيدية أقرب الناس إلى أهل السنة".
ويذكر الشيخ أن أحد علماء الزيدية ألّف كتاباً سمّاه "إرشاد السامع إلى جواز أخذ أموال الشوافع" وزعم أن الله سيعاقبه إذا لم يأخذ أموال الشوافع.
فإذا كان هذا حال الزيدية، فكيف بالرافضة الإثني عشرية (الحوثيين)؟!
لتعلم أن اعتداءهم على الأموال والأعراض ناشئ عن عقيدة ودين!
فأما من يهون من خطر الرافضة ويزعم أن الحوثيين ليسوا من الرافضة الإثني عشرية ويعتبرهم من زيدية المسالمين للشوافع، فهذا من أبطل الباطل، ومما يوجب على صاحبه أن يبادر بالتوبة ويتراجع عنه
https://t.me/badokhon2/331
جهود المشايخ وطلاب العلم السلفيين في عدن اليوم في تثبيت المجاهدين والرد على المخذلين والمرجفين تذكرنا بنفس ما حصل في ٢٠١٥،
جزاهم الله خيراً وبارك في جهودهم.
وهناك فرق ظاهر بين من يدعو لقتال الرافضة وهو يعتقد أنهم كفار زنادقة، وبين من يراهم مسلمين معتدين، ولا تغتروا بالمشغبين الفارغين.
تابعوا منصة الإعلام السلفي، وخذوا العلم والنصح الصادق من أهله.
https://t.me/ielamsalafi
أقول:
ما أكثر انتشار هذين الصنفين في هذه الأزمنة؛ فأما علماء السوء فقد قَلَبوا دين الله واستحلُّوا كثيراً من المحرمات، وسمُّوها بغير اسمها، فصاروا يستحلُّون الشرك بالله ويُفْتون بجواز عبادة القبور، ويسمُّون ذلك توسُّلاً واحترماً للأولياء، ويستحلون الربا ويسمُّونه فوائد وأرباحاً...
وكذلك الفسق والفجور، ما أكثر المجاهرين به والمتهتّكين بفعله، يشربون الخمر ويتداولونه، ويسمُّونه بغير اسمه؛ مخادعةً واستحلالاً له؛ فيسمُّونه "مشروباً"، أو "بِيرة"، ويجاهرون بالغنا والمعازف ويستحلُّونها، ويرقصون مع الفاسقات في الشوارع العامة والمنتديات، ويعتبرون ذلك حرّيّةً وتفسُّحاً وترويحاً للنفس.
وهذا كله مع ضعف الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، أو غيابهم واستضعافهم.
فإنا لله وإنا إليه راجعون، ونسأل الله أن يعفو عنا ويرحم ضعفنا، ووألا يؤخذنا بذنوبنا ولا بما فعله السفهاء منا.
[المسْخُ في هذه الأمة يقع على طائفتين]
قال العلامة ابن القيم -رحمه الله-:
"فالمسخ على صورة القردة والخنازير واقع في هذه الأمة ولا بدّ، وهو واقعٌ في طائفتين:
- علماء السوء الكاذبين على الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، الذين قَلَبوا دين الله تعالى وشرعه، فقلبَ الله تعالى صُورَهم، كما قَلَبوا دينه.
- والمجاهرين المتَهَتِّكين بالفسق والمحارم.
ومن لم يُمْسَخْ منهم في الدنيا مُسخ في قَبره، أو يوم القيامة.
وبكل حال فالمسخ لأجل الاستحلال بالاحتيال قد جاء في أحاديث كثيرة.
قال شيخنا رحمه الله -يعني ابن تيمية-: «وإنما ذاك إذا استحلُّوا هذه المحرَّمات بالتأويلات الفاسدة؛ فإنهم لو استحلّوها مع اعتقاد أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حرَّمها كانوا كفارًا، ولم يكونوا من أمته، ولو كانوا معترفين بأنها حرام لأوشك أن لا يعاقبوا بالمسخ، كسائر الذين يفعلون هذه المعاصي مع اعترافهم بأنها معصية، ولَمَا قيل فيهم: يَسْتَحِلّون، فإن المستحل للشيء هو الذي يفعله معتقدًا حِلّه، فيُشْبِهُ أن يكون استحلالهم للخمر يعني به: أنهم يُسَمّونَها بغير اسمها، كما جاء في الحديث، فيشربون الأنبذة المحرّمة، ولا يسمونها خمرًا، واستحلالُهم المعازف باعتقادهم أن آلات اللهو مجردُ سمع صوت فيه لَذّة".
إغاثة اللهفان (١/ ٥٩٢ – ٥٩٣).
[من الأسئلة ما لا يلزم الجواب عليه، ومنها ما لا يجوز الجواب عليها]
قال العلامة الشاطبي -رحمه الله-:
"وقد لا يلزم الجواب في مواضع؛ كما إذا لم يتعيَّن عليه، أو المسألة اجتهادية لا نص فيها للشارع.
وقد لا يجوز؛ كما إذا لم يحتمل عقله الجواب، أو كان فيه تعمُّق، أو أكثر من السؤالات التي هي من جنس الأغاليط، أو فيه نوع اعتراض".
الموافقات (٥/ ٣٧٣ تحقيق مشهور).
والمراد بالأغاليط: هي الأسئلة التي يُقْصَد بها إيقاع المسؤول في الغلط، أو امتحانه على وجه التعنُّت، لا طلب العلم والاهتداء.
#آداب
#طلب_العلم
{قَـٰتِلُوهُمۡ یُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَیۡدِیكُمۡ وَیُخۡزِهِمۡ وَیَنصُرۡكُمۡ عَلَیۡهِمۡ وَیَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمࣲ مُّؤۡمِنِینَ}
[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ١٤].
اللهم عذب الروافض وأهلكهم بأيدي المجاهدين الصادقين، واشف صدور عبادك المؤمنين.
عن زيد بن خالد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«مَن جَهَّزَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ فقد غَزا، ومَن خَلَفَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ بخَيرٍ فقد غَزا».
أخرجه مسلم (١٨٩٥).
ومن أراد مشاركة المجاهدين الصادقين ضد الحوثيين المجوس وهو لا يستطيع القتال فأبواب المشاركة المشروعة متيسرة، ومنها:
١- الدعاء لهم بالثبات والنصر، والدعاء على الروافض المجوس بإهلاكهم،
ولا شك أن الدعاء من أسباب النصر.
٢- دعم المجاهدين بالمال للمشاركة في إعداد الطعام والشراب وما يحتاجون.
٣- التحذير من أساليب المرجفين والمخذلين بدعوى أن الحرب عبثية أو مؤامرة سياسية.
[خصال المنافق كلها ترجع إلى الكذب]
في الصحيحين عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ».
يقول العلامة المعلمي -رحمه الله- مُعلِّقاً على هذا الحديث:
"وإذا تدبرْتَ وجدت الأمور المذكورة كلها تدور على الكذب، فمن كان إذا وَعَدَ أَخْلَفَ فإنَّه يكذب في وعده، فيقول: سأفعل، وهو يريد أن لا يفعل!
والخائن موطّنٌ نفسه على الكذب، يقال له: عندك كذا، أو فعلت كذا؟ فيقول: لا.
ومن كان إذا عاهَدَ غَدَرَ فهو كالوعد، بل لو كانت نيَّتُه عند المعاهدة أن يفي ثم غدر لكان كاذبًا، لأنَّ قضية المعاهدة أنَّه سَيَفِي حَتْمًا، بخلاف الوعد، فإنَّ العادة كالمقاضية بأنَّ مراده أنَّه سيفعل إذا لم يعرض له ما يغيّر رأيه.
وأمَّا الفجور في الخصومة فمعناه: أنَّه يفتري على خصمه ويَبْهَتُه بما ليس فيه، وذلك هو الكذب.
وحسبُك أنَّ الإنسان المعروف بالكذب قد سَلَخَ نفسه من الإنسانية، فإنَّ من يعرفه لم يَعدْ يَثِقُ بخبره، فلا يستفيد النَّاس منه شيئًا، ومَن لم يعرفه يَقَعُ بظنِّه صِدْقُهُ في المفاسد والمضار، فأنت ترى أنَّ موت هذا الرجل خيرٌ للنَّاس من حياته، وهَبْهُ يتحرَّى من الكذب ما لا يضرُّ فإنَّه لا يستطيع ذلك، ولو اسْتَطَاعَهُ لكان إضراره بنفسه إذ أفقدها ثقة الناس به. على أنَّ الكذبة الواحدة كافية لتُزْلزِلَ ثقة الناس به".
حقيقة التأويل (٦/ ١٣-١٤ ضمن آثار المعلمي).
انتقاه: أحمد بادخن.
[هكذا الحال من قديم الزمان]
من قديم الزمان وتجد الجُهَّال والسُّفهاء يحتقرون المشتغلين بالعلم الشرعي، ويرونهم في ضياع، وأنهم لا يهتمون بالأمور النافعة والمطالب العالية!
وأما الاشتغال بالدعوة إلى الله وتبيين السنة والتحذير من البدعة وأهلها فالغربة فيها أشد.
ولهذا كان السلف يتواصون بالصبر على السنة، والصبر على العلم.
قال يونس بن عبيد: "ليس شيء أغرب من السنة، وأغرب منها من يعرفها".
وعن سفيان الثوري قال: "استوصوا بأهل السنة خيراً؛ فإنهم غرباء".
ومن نصائح الإمام الشافعي لتلميذه المزني: أنه قال له يوماً: "يا أبا إبراهيم، العلمُ جهلٌ عند أهل الجهل، كما أن الجهل جهلٌ عند أهل العلم". ثم أنشد الشافعي لنفسه:
ومَنْزِلةُ الفَقِيهِ من السَّفِيهِ
كمَنْزِلةِ السَّفِيهِ من الفَقِيهِ
فهذا زاهِدٌ في قُرْب هذا
وهذا فيه أزْهدُ منه فيهِ
إذا غَلَبَ الشَّقاءُ على السَّفِيهِ
تنطَّعَ في مُخالفة الفَقِيهِ!
انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١/ ٦٤، ٧١)، الآداب الشرعية لابن مفلح (١/ ١٧٢ ط مكتبة غرناطة).
[السلفيون هم الذين يقاتلون الرافضة بحقٍّ وصدقٍ]
يقول الشيخ العلامة ربيع المدخلي -رحمه الله- في لقائه بالطلاب اليمنيين بتأريخ (1437/6/26هـ):
"والله لو كان ما وقف لهم السلفيون يقاتلونهم كان انتهت السلفية، نصرهم الله في عدن بالسلفيين -بارك الله فيك-. كان الجهاد في عدن بقيادة السلفيين فهزموا الروافض. كم من القوات كانت في عدن عندهم؟ وهزمهم السلفيون.
ولما اشترك الإخوان المسلمون مع السلفيين في القتال صار هذا اللعب..."!
وقال أيضاً: "السلفيين جاهدوا وطهَّروا عدن وبعض المناطق.
وفي تعز؛ إخوان الروافض هكذا، الإخوان المسلمين عندهم خيانات، وإلا كان طهَّروها من زمان،
لكن الروافض إخوانهم، مد وجزر، يحبون الأموال، تتدفق عليهم الأموال -بارك الله فيكم- من الإمارات، من المملكة. يأكلونها، يقدموا حاجة قليلة، وبعدين ينسحبون، وبعدين يقولون: ادخلوا!
بارك الله فيك؛ الإخوان المسلمين عندهم وحدة الأديان وحرية الأديان..
هم متأثرون بالروافض، ومنذ قامت دعوة الإخوان المسلمين هكذا مع الروافض -بارك الله فيكم-.
فالذي يُهوِّن من فتنة الروافض ولا يرى قتالهم، هذا متأثر بمنهج الإخوان".
المصدر:
https://youtu.be/Ec1ZPkjlyYI?si=SBNpdAizlTs26l7H
استهداف الحوثة لمكة ليس بغريب فهذا دينهم وعقيدتهم؛ ولكن الغريب أن تجد كثيراً من أهل الإسلام والسنة يقلل من خطر الرافضة، ويقول: هذه الحرب سياسة.
وما يدري المسكين أن الرافضة لو حصلت لهم أدنى قوة وتمكين فلن يتوقفوا عن حرب أهل السنة والتنكيل بهم، وهم يمنُّون أنفسهم بغزو مكة والمدينة، والسيطرة عليها... وغير ذلك مما هو من صميم عقائدهم الكفرية.
فهم يقاتلون عن عقيدة ودين، وكثير من المسلمين -وللأسف- يعيشون في أحلام التحليلات السياسي، ويعتمدون على ما ينشره رويبضات الإعلام المأجور
[جواب الشيخ العلامة عبدالله البخاري فيه فوائد مهمة، وفيه إحياء لمنهج السلف حقاً، وبيانٌ لحقيقة فتنة نزار السوداني ومن وافقه]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وبعد؛
فقد حذَّر الشيخ -حفظه الله- ممن يطعن في الحكام المسلمين من غير بلاده، وبيَّنَ أن حقيقة هذا الطعن حقْدٌ دفين، ومخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة.
ورد أيضاً على ما يعتمد عليه هذا الطاعن ومن وافقه، وهو احتجاجهم بما يُنشر في وسائل الإعلام، وببعض الأقيسة الفاسدة، ثم بيَّنَ بعض ما يترتب على فتنتهم من المفاسد والأضرار.
يقول الشيخ -حفظه الله- في الرد على دعواه أنهم شاركوا في حرب بلاده: "كيف علمتَ أنهم شاركوا؟! وكيف علمتَ أنهم فعلوا؟! إذا جعلت أُذُنك بُوقاً لوسائل الإعلام التي يقوم كثير منها على الكذب -لا على الحقيقة- ويُضخِّمون المسائل -ومن أوجه أنواع الحروب: الحرب الإعلامية، حتى إنهم ليُشكِّكونك في الحقيقة وأنت داخلها، كيف وأنت خارجها؟! كما حدث مع المسلمين في غزوة أحد، وقد ظهر الشيطان في صورة إنسي يقول: إن محمداً قد مات، وبعض الصحابة يرونه. شككوا الناس-، فأهل الإشاعات وأهل البلاء كثير في أوقات الفتن وأوقات المحن. كُفَّ لسانك، وابْكِ على خطيئتك".
ثم حذَّرَ من التعصب الجاهلي للبلد، فقال: "ليست القضية بلدك، أو البلد الفلاني، القضية: بلد الإسلام جميعاً، فادع الله أن ينصر الحق وأهله في كل مكان، وأن يذل الشرك والبدعة وأهلهما في كل مكان".
ثم حذَّرَ من شبهتهم في استعمال القياس الفاسد -مثل قياسهم لكلام بعض العلماء في بعض حُكّام البعث والروافض على الكلام في الحُكَّام المسلمين- فقال: "أما أنه يقيس؛ من هو حتى يقيس؟! كل شيء قياس قياس! ما عندك نصوص، تُعطِّلون النصوص ثم تنتقلون للقياس الفاسد، مع الأسف". وقال: "ويستقيسوا كلام العلماء! كلام العلماء على البعثيين وغيرهم من الرافضة، هل هذا بهذا؟! ما لكم كيف تحكمون.
ثم كله مبني على هُراء إعلامي؛ الله أعلم بصحته، ولو صح ما الذي ستُقدِّمُهُ أنت من خيرٍ وتدفعه من شر؟!".
ثم بيَّنَ حقيقة هذه الفتنة وثمارها المُرَّة، فقال: "ماذا حصَّلَ هذا داعيةُ الشر من الكلام في زيد وعمرو من الحكام، ما الخير الذي أورثْتَهُ لبلدك وللمسلمين؟! ماذا حصَّلتَ؟! تنفيسٌ يدل على حقْدٍ دفينٍ، ومخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة، فما هكذا يا سعد تورد الإبل، وقد يؤتى الناس من قبل أمثال هؤلاء".
ثم حذَّر الشيخ من بعض مفاسد فتنة نزار من تزكية بعض المتعالمين، وتأهيلهم للخوض في الفتن، حتى جرَّأهم نزار على الطعن في المشايخ وطلاب العلم السلفيين، وحتى جعل بعضهم محنةً، وهم غير معروفين أصلاً بطلب العلم فضلاً عن تعليمه والدعوة إليه، بل لم يعرفوا إلا بإشعال الفتن بين السلفيين، كما هو معلوم من حالهم!
يقول الشيخ في التحذير من هذا الفساد في الدعوة: "يظن بعض الناس أنه لا يجب أن يكون الداعيةُ طالب علمَ! كيف هذا؟! يفرِّقون يقولون: هذا داعية، وهذا عالِم، يعني يجوز للداعية أن يفعل كل شيء؟! يدعو إلى ماذا هذا؟! يدعو إلى نفسه؟!
لا يجوز لمن لم يكن من أهل العلم أن يكون داعيةً أصلاً، والتفريق هذا باطل. أرادوا تسويق دعاة الفتنة ودعاة الضلالة على أنهم دعاة صحوة، ودعاة كذا ودعاة كذا. الله تعالى يقول: {ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ}. لا يمكن أن يكون داعيةً وهو ليس من أهل العلم، من ليس من أهل العلم وادعى أنه داعية فقد كذب، {قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى}. فهذا وأمثاله يجب أن يكفوا ألسنتهم، وأن يتقوا الله في أنفسهم".
انتهى المقصود من الجواب. ونسأل الله أن ينفع به وبسائر نصائح الشيخ العلامة عبدالله البخاري، وأن يكتب له أجر العلماء المصلحين؛ الذين يُصْلِحون ما أفسدَ الناسُ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
وهذا رابط جواب الشيخ كاملاً:
https://drive.google.com/file/d/1iviV2wzcrUeMmG-oG9pTkyMoeeDYgkow/view?usp=sharing
وكتبه: أحمد بادخن
٢/ ٤/ ١٤٤٨هـ
#نصيحة_عالم
شخَّصَ أمراض نزار السوداني ووساوسه، وأبطلها ببيانٍ شافٍ، فجزاه الله خيراً
Repost from قناة فضيلة الشيخ أ.د. عبد الله البخاري
º
❏ جديد
#مقتطف_منهجي
☚ ما حكم الكلام في ولاة الأمور من البلدان الأخرى؟!
🔗 لفضيلة الشيخ العلامة أ.د:
عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
حفظه الله ورعـاه
بجودة عـــ⤺ـــالية
➢https://youtu.be/twjeGcEbOCo
•
https://t.me/dr_elbukhary/5216
•
