محتوى آمن للأطفال
رفتن به کانال در Telegram
مسلسلات هادفة و آمنة للأطفال .. أفلام تم تعديلها لتناسب قيمنا و عاداتنا بدون أي مقاطع أو ايحاءات غير مناسبة للأطفال اشتركوا بقناتنا على اليوتيوب 🌹🌹 https://www.youtube.com/kidssafecontent
نمایش بیشتر6 039
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
6 039
مهم #للأهل #منقول #العودة_إلى_المدارس
في الجانب العملي من مادة الإرشاد المدرسي الجامعية علينا أن نقوم بدراسة حالة لطالب مدرسي لديه مشكلة ما (تأخر دراسي ، تسرب من المدرسة ، ضعف في التحصيل .. ) واخترت أنا التأخر الدراسي عند أخي بشير "تقبله الله"
في بداية حياته المدرسية كان متفوقا
في الصف الثالث اشتكى من معلمته فقام أهلي بنقله إلى معلمة أخرى خوفاً عليه .. ماحدث أن المعلمة الجديدة شعرت بأن انتقاله يدل على سوء مستواه فتعاملت معه على هذا الأساس دون فحص وأجبرته على الجلوس في المقعد الأخير فعاد بشير للتذمر ومن الطبيعي أن يشعر الأهل بأن هذا الولد 'نقاااق' فلا معلمة ثالثة في المدرسة
ما مشكلة المقعد الأخير ؟
ما لم يعرفه أهلي ولا المعلمة هو أن بشير في تلك الفترة كان يعاني من ضعف في السمع لكن في أوله فهو لا يسمع المدرسة وأجبر على الإنصات هناك لشلّة أصحاب استمرت رحلته معهم.
لأول مرة يخبرني بشير بأنه جرب التدخين في الصف الرابع الإبتدائي !! أي بالعاشرة من العمر
مقعد أخير وضعف في السمع وشلة سوء
مشكلة السمع كانت تزداد تدريجياً حتى تم اكتشافها من قبل الجميع في الثانوية وأثناء إجراء العملية تفاجأ الأطباء بتآكل عظيمات كاملة وأخرى تتآكل 'المطرقة لم يعد لها وجود وتم استبدالها والركاب على وشك '
رحم الله الحبيب وعظيماته كلها
-ابنة خالي بتول بعد أن انتقلوا للعيش في أوروبا والنظام هناك يجبرك على الفحص الدوري الكامل ، تم اكتشاف أذن لا تسمع بها وقاموا بزرع الحلزون فيها ولو كان بقاؤهم في سوريا ربما لم يعلم بها أحد وأثر على تحصيلها الدراسي أيضا
-طالب ابن شهيد كنت أدرسه في انطاكيا بعمر التاسعة يجلس في مقعد بعيد .. كل عدة أيام أبدّل المقاعد بين الطلبة حتى يجربوا كل الزوايا، لاحظت تحسنه حين يقترب ، لم يكن جيدا والكادر يقول لي (لا تعذبي حالك معه) .. المتعة التي لاحظها الطفل في الفصل جعلته أكثر إصرارا على فهم ما يكتب على السبورة واكتشف بنفسه ضعف بصره وعاد بنظارات بعد أيام من تدريسي له .. وتحسن تحصيله بشكل ملحوظ
الخلاصة : انخفاض مستوى التحصيل الدراسي للطالب ينذر بوجود مشكلة حقيقية قد تكون صحية
لا داع لتنتظر انخفاض التحصيل حتى تجري فحصاً له .. قم به قبل البدء بالمدرسة
سلامة الطفل في واحد من الأعوام لا تعني سلامته كل عام فما تسبب بتآكل عظيمات أذن بشير لم يكن موجود من قبل وازداد تدريجيا كل عام
*ما يسبب تراجع في التحصيل ليس فقط صحته ، قد يكون المدرس ، الأصحاب ، الخلافات الأسرية ، قدرات الطالب نفسه ، تعرض لتحرش ، شيء ما آخر متعلق بالمدرسة أو الطريق إليها
ابحث عنه وعالجه ..
بتول حديفة
6 039
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
من التطبيقات التي انتفعت منها في تعليم طفلِي:
1. تطبيق القاعدة النورانية.
2. قصص عصافير.
3. خان أكاديمي (khan kids).
4. رحلة الحروف.
5. رحلة الكلمات.
أحسنها التطبيق الأول، ومن خلاله تعلم مالك تقطيع الكلمات، من غير جهدٍ مني ولا تعب. أما تطبيق القصص، فليس مثاليا وكاملًا، ولكنه جيدٌ وحسن، وأفضلُ من كثيرٍ مما هو شائعٌ ومنتشر، وهو تطبيقٌ يقرأ القصص لطفلك كأنما يقرؤها من كتاب، بصوتٍ واضحٍ، خلوٍ من الأخطاء النحوية -على الأقل-، والتطبيق الثالثُ باللغة الإنجليزية، استفدت منه في تعليم مالك العدّ ومبادئ الحساب البسيطة وبعض الأنشطة العقليّة. وأما التطبيقان الرابع والخامس، فنافعان من حيث تعزيزهما لتعلم القراءة، بأنشطةٍ وألعابٍ مسلية.
خديجة الساعدي
6 039
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
تنصح بايه كتب لتربية الأبناء؟
ج/ 1- سلسة التربية للدكتور عبد الكريم بكار من منشورات دار السلام.
2- منهج التربية النبوية للطفل – محمد نور عبد الحفيظ سويد
3- مسئولية الأب المسلم في تربية الولد في مرحلة الطفولة – عدنان حسن باحارث
4- تربية المراهق في رحاب الاسلام – محمد حامد الناصر وخولة درويش
5- القواعد الخمس للطفل الاكثر فاعلية – نايف القرشي
6- كيف ينشئ الاباء الاكفاء ابناء عظاما - آلان ديفيدسون وروبرت ديفيدسون
7- التهذيب الايجابي من الألف الي الياء - جان نيلسن ولين لوت وستيفين جلين
8- التربية المثالية – اليزابيث بانتلي
الشيخ أحمد سالم
6 039
المواد المسلية التي يستهلكها أطفالنا لا تدخل حجرةً خاصة في نفوسهم وعقولهم، لا تجلس هناك منفصلةً عن عقائدهم وإيمانهم وبقية فكرهم وشعورهم وسلوكياتهم.
لا تتصور أن يشاهد ابنك مواداً تسخر من القضاء والقدر ومن حكمة الله (جل وعلا) ومن الخلق ومن بدئه ومن هدف الحياة كلها وغايتها في إطارٍ كوميدي خفيف وصورٍ ذات دقةٍ عالية وإتقان كبيرٍ ثم يخرج لك في نهايته قادراً على الوقوف بين يدي الله والدعاء له والتأثر بكلامه بذات الإخلاص والتجرّد والتعظيم والافتقار الذي كان ليوجد لولا تلك المواد..
والكلام وإن كان ينطبق على الكثير من الأفلام والمسلسلات والرسوم المتحركة ويزداد سوءاً مع كثافتها وتكرارها، فإنني أخص بالذكر هنا الفلم الجديد luck, والذي يحوّل كل مفهوم القضاء والقدر ووجود الله وعنايته بالكون وتخيير الإنسان ومسؤوليته عن فعله إلى نكتةٍ يمكن الضحك عليها عبر افتراض أن الحظ المحض العشوائي غير العاقل هو ما يسيّر الحياة، فهناك من حظهم سيء لا يحصلون على ما يريدون وهناك من حظهم جيد يحصلون على ما يريدون، وكلهم يتكلم مع الكون ويطلب منه، أو يحاول استجلاب بعض قطع الحظ من عالم الحظوظ العجيب!
وإن كان الفلم ذاته لا يعنيني, فإن ما أريد الوقوف معه هو تعليقات المتدينين عليه، فهو بحسب قولهم “فلم لطيف خفيف” ، “مضحك ومسلٍّ ومناسب لكل أفراد الأسرة”، “لا يحتوي مقاطع أو عبارات بذيئة أو عنيفة”، و”لا يحتوي إشكالات تمنع من مشاهدته” ، وكل هذا لأن معاييرنا نحن والإشكالات التي اعتدنا الوقوف معها وحدها هي التي تغيرت مع مرور الوقت لتصير الأمور الأبرز أو الأقل اعتيادية في إعلامنا أو البعيدة نوعاً ما عن مجتمعاننا، يعني لو أن الفلم لم يستهزئ بمنظومة القضاء والقدر التي هي جزءٌ أساسي من عقيدة المسلم واحتوى عوضاً عن ذلك قبلةً شاذةً لوجدت الجميع يقول أن الفلم سيء وتنبغي محاربته، بينما هو الآن جميلٌ ولطيف وينصح به، مع أن الثانية معصيةٌ، والأولى نقضٌ لأحد أركان الإيمان!
وهذا ما يعبّر عن عدم انتباهنا لكثيرٍ من الإشكالات، بل وتقبّل عرضها على أطفالنا وعلى نفوسنا دون أي اعتراض لمجرّد أننا اعتدناها أو لا نلاحظ خفاءها أو نظنها لا تؤثر!
طفلي الصغير الذي تتوجه هذه المادة له يجهل ويجهل أنه يجهل، يشاهد الفلم الفلم ويراقبني ويراقب من حوله في ذات الوقت، حين نتابع معاً الاستهزاء بالقضاء والقدر فإنه سيشاهد ثم ينظر إليّ (أو لغيري ممن يراهم قدوة) ليعلم كيف يتصرّف، ثم بناءً على ما يرى قد يضحك أو قد يستنكر أو قد يتساءل، ولذا كان تغافلنا أو ضحكنا مع هذه المواد جرم كبير يقول للأبناء ويغرس فيهم أننا نرضى هذا المحتوى بكل ما فيه ولا نمانع أي شيءٍ يقوله (لأي سببٍ أو حجةٍ كانت) ولذلك نضحك مع النكتة التي نتجت عن استقرار كل ذلك في نفوسنا، والذي سيستقر بعدها فعلاً في نفوس أولادنا.
ولذلك كله نحتاج لإعادة النظر والتنبّه والتعقل والتدقيق فيما نرى.. ما الذي تقوله القصة؟ ما الذي تبني عليه؟
الرسوم جميلة، لكن ما الذي تحكيه؟
الشخصيات لطيفة وذات حركاتٍ طفولية، لكنها تكفر بالله بنبرتها الطفولية “البريئة” تلك.
البطلة عفويةٌ وبسيطة، لكنها في عالم ينكر السنن الكونية الحقيقية ويقدم عالماً آخر (بل وعوالم) ذات ذات قوانين ونظام وثبات لا وجود لله فيها (معاذ الله).
ما هو نمط الحياة الذي يقدّم لي؟ الهدف من الوجود هنا؟ تعريبف النجاح والفشل والخير والشر؟
الألوان زاهية والحيوانات هنا تتكلم وتلبس الثياب كالبشر، لكن هذه المادة تحكي فلسفةً وجودية كاملة لا أرضى أبداً أن يشاهدها طفلي.
الموسيقى المرافقة للمَشاهد واللمسات الواقعية في الفلم تجذبني وتشعرني بقربها مني، لكن هذا لا يجعلني أوافق على منطلقات القصة والمقدمات اتي تبني عليها.
انظروا في التفاصيل، لماذا يؤثر بي هذا الفلم؟ ما هو محتواه وفكره؟ وما هي ردة فعلي الصحيحة ناحيته؟
هل يصحّ لي ولأطفالي أن "نتسلّى" بهذا؟ هل يصحّ أن نضحك أو نأكل البوشار على موادّ تعبث بأصول عقيدتنا وتسخر من أساسات ديننا وغايات وجودنا؟
ماذا عن الذين يقولون يوم القيامة أن هلاكهم كان بخوضهم مع الخائضين؟ ماذا عن أمر الله لنا أن لا نجلس مع الذين يستهزؤون بآيات الله لئلا نكون مثلهم؟ ماذا عن مقدساتنا وأساسات فكرنا الذي نريد لأطفالنا أن يكبروا عليها؟
هذه هي البداية، وكذلك علينا التوقف مع أي مادة قبل تقديمها لأطفالنا..
تسنيم راجح
