قناة أعظم أفكار الأمهات
رفتن به کانال در Telegram
قناة تربوية تفتح لنا أفاقاً رحبة نكتسب منها ما يعيننا على أداء رسالتنا التربوية. تحت إشراف مدربة ومستشارة التنمية الشخصية والمهنية / أمل الحرقان نسعد بانضمامكم عبر الرابط https://t.me/Niceideas2
نمایش بیشتر3 333
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-3430 روز
آرشیو پست ها
*أغصان*
مشروع تأهيلي تطبيقي يستهدف الفتيات القياديات داخل الأسرة، ويعنـى بإعدادهن لقيادة وتصـميم وتنفيذ البـرامــج العائـلية، انطلاقاً من دورهن الفعّال تجاه الأسرة الممتدة، وذلك من خلال لقاءات تدريبية وورش عمل حضورية ومهام تطبيقية.
📌 *ماذا يقدم المشروع؟*
- تأصيل قيمي يعزز دورك داخل الأسرة .
- تأهيل قيادي لبناء شخصيتك وتأثيرك .
- تطبيق عملي من خلال تنفيذ مشروع داخل أسرتك .
👩👧👦 *الفئة المستهدفة:*
الفتيات الراغبات في إحداث تغيير إيجابي في أسرهن من سن ٢٠ فما فوق ( يفضل ٢ أو ٣ من فتيات الأسرة الواحدة )
⏳*مدة ووقت المشروع:*
٥ أيام متفرقة في:
١ ذي القعدة
٨ ذي القعدة
١٥ ذي القعدة
٢٢ ذي القعدة
٢٠ ذي الحجة
الوقت: كل سبت من ١٠:٠٠ ص – ٢:٠٠ م
📍 *المكان*:
مقر جمعية عالم غراس بحي الربيع
💵 *رسوم التسجيل:* : ٥٠٠ ريال
*للتسجيل والانضمام:*
https://gheerasworld.com/products/aghsan
نلقاكِ على خير.. 💕
وممّا يزيد القَلب أنساً وبهجةً
صَلاتي وتسليمي على خير مرسلِ
فصلّ وسلّم يا إلهي على الذّي
جرى حبّه في كل عرقٍ ومفصلِ
✍🏻 فهد المحيميد :
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي .
الله في عليائهِ
صلّى على خير الأنامْ
صلّوا عليهِ وآلهِ
وعلى صحابتهِ الكرامْ
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ﴾ [الأحزاب:٥٦]
لـمَّا بَدَا لِيَ وَجْهُ العِيدِ… مُبْتَهِجاً
بَعَثْتُ فَوقَ جَناحِ الشَّوقِ تَهْنِئَتِي!
هَـٰذِي الحُرُوفُ الَّتِي وَافَتْ مُهَنِّئَةً
صَدَىٰ فُؤادِيَ مُنْسَاباً عَلَىٰ شَفَتِي!
عيدكم مبارك..✨✨✨
وتقبل الله منكم .. 💕
رمضان..
ذلك المقبل عليك من آفاق الغيب، حاملا هدايا العتق وبشارات الرحمة، فارتقبه طفلا ناضرَ القلبِ يحمل في صدره قنديل التوبة وربيع الوحي وعافية السلامة من أغلال الحقد وضغائنه!
✏️وجدان العلي
رمضان والعزلة..
حُبِّبَت العُزلة إليه ﷺ قبل البعثة لأنَّ معها فراغ القلب وهي مُعينة على التفكُّر وبها يَنقطع عن مألوفات البشر ويتخشَّع قلبه.
يقول ابن تيمية؛
"لابد للعبد من أوقات يَنْفَرِدُ بِهَا بِنَفْسِهِ فِي دُعَائِهِ وَذِكْرِهِ وَصَلَاتِهِ وَتَفَكُّرِهِ وَمُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ وَإِصْلَاحِ قَلْبِهِ وَمَا يَخْتَصُّ بِهِ مِنْ الْأُمُورِ الَّتِي لَا يَشْارَكُهُ فِيهَا غَيْرُهُ فَهَذِهِ يَحْتَاجُ فِيهَا إلَى انْفِرَادِهِ بِنَفْسِهِ ؛ إمَّا فِي بَيْتِهِ ، كَمَا قَالَ طاوس : نِعْمَ صَوْمَعَةُ الرَّجُلِ بَيْتُهُ يَكُفُّ فِيهَا بَصَرَهُ وَلِسَانَهُ ، وَإِمَّا فِي غَيْرِ بَيْتِهِ . فَاخْتِيَارُ الْمُخَالَطَةِ مُطْلَقًا خَطَأٌ وَاخْتِيَارُ الِانْفِرَادِ مُطْلَقًا خَطَأٌ . وَأَمَّا مِقْدَارُ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ كُلُّ إنْسَانٍ مِنْ هَذَا وَهَذَا وَمَا هُوَ الْأَصْلَحُ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ فَهَذَا يَحْتَاجُ إلَى نَظَرٍ خَاصٍّ كَمَا تَقَدَّمَ."
يقول الإمام الخطابي:
"ولسنا نريد - رحمك الله - بهذه العزلة التي نختارها مفارقة الناس في الجماعات والجمعات، وترك حقوقهم في العبادات، وإفشاء السلام ورد التحيات، وما جرى مجراها من وظائف الحقوق الواجبة لهم، وصنائع السنن والعادات المستحسنة فيما بينهم، فإنها مستثناة بشرائطها، جارية على سبيلها، ما لم يحل دونها حائل شغل ولا يمنع عنها مانع عذر."
يقول ابن رجب:
"وجدتُ أكثرهم لا يقوى على مخالطة الخلق فهو يفر إلى الخلوة ليستأنس بحبيبه ، ولهذا كان أكثرهم يطيل الوحدة .
وقيل لبعضهم : ألا تستوحش ؟ قال : كيف أستوحش وهو يقول : أنا جليس من ذكرني ؟.
وقال آخر : وهل يستوحش مع الله أحد ؟.
وكان يحيى بن معاذ كثير العزلة والانفراد فعاتبه أخوه فقال له : إن كنت من الناس فلا بد لك من الناس، فقال : يحيى : إن كنت من الناس فلا بد لك من الله."
كتب خباب الحمد:
"إذا تقرَّر ذلك، فإنَّ ترك فضول مخالطة الناس الزائدة عن حدها هو السبيل القويم لإصلاح القلب، وارتقاء الروح، وغذاء العقل، وتزكية النفس.
ولذا حبَّذت شريعة الإسلام الاعتكاف في أواخر رمضان، للمسلمين الصائمين؛ وذلك لكي تحلق الروح مع أجواء الإيمان، وتبتعد النفس عن أحاديث الإنسان، وتنقطع العلائق عن الخلائق للتفرغ لعبادة الخالق، ومع هذا فلقد صرنا نلحظ قلَّة المهتمين بإحياء هذه السنَّة المهجورة من أكثر المسلمين.
إنَّ خلوتك مع الله، تعطيك قيمة نفسك، وتشعرك بمدى تقصيرك معه سبحانه وتعالى، فأنت تقبل على الناس ولربما تنسى الإقبال على ربك، وتطلب من الناس وتغفل عن الطلب من إلهك، وتتودد للبشر وقد نسيت التودد لربك(الودود)، وتشتكي للخلق أحوالك فلم يفيدوك وتذهب تلاحق الكثيرين منهم وقد يجفونك، وربك تعالى يناديك ويقول لك: (من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ ومن يستغفرني فأغفر له ؟) ونحن جيمعاً غافلون عن ذلك."
رمضان المبارك أولى الأزمنة بالعزلة فهي خير ما يستعان به على العمل الصالح، وقد كان السلف في رمضان يوقفون الدروس وينكبون على القرآن، وأولى ما يعتزل هذا الجهاز الصغير بين أيدينا، وهو أشد ما يسرق وقت المسلم ويضيع عليه تفكره وتأمله،
سيتم إيقاف الرسائل في رمضان المبارك، وبعد العيد نستأنف بإذن الله .
بلغنا اللَّه وإياكم خير العمل وأعاننا وتقبل منا وجعل لنا أوفر الحظ والنصيب من ذكره وشكره وحسن عبادته.
Repost from سَرَب
أتاكم شهرٌ مبارك 🤍
«على المسلم أن يستقبل رمضان بالفرح والسرور والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله، وقد كان النبي ﷺ يُبشِّر أصحابه بقدوم رمضان، مُبيِّنًا فضائله، وما أعدَّ الله فيه للصائمين والقائمين من الثواب العظيم، ويُشرع للمسلم استقبال هذا الشهر الكريم بالتوبة النصوح، والاستعداد لصيامه وقيامه، بنيَّة صالحة، وعزيمة صادقة»..
[مجموع الفتاوى، لابن باز (٩/١٥)]
فما زال يدعو حتى قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: "خير الناس الفضيل بن عياض، وخير منه ابنه علي".
وقال سفيان بن عيينة: "ما رأيت أحدا أخوف من الفضيل وابنه"..
فدعوة الوالدين لها دور كبير في صلاح الأولاد، فلنكثر من الدعاء لأبنائنا؛
فكم من دعوة يسرت عسيرا، وفتحت مغلقا.
وكم من دعوة ردت شاردا، وقربت بعيدا، وأصلحت فاسدا، وهدت ضالا.
وكم من دعوة دعا بها أب لابنه فسعد بها الابن، وسعد به أبوه في الدنيا والآخرة.
فاللهم هب لنا من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء، {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما}.
موقع إسلام ويب
