محمد بن رفعت الجعفري
رفتن به کانال در Telegram
قناة لنشر الخير قدرَ الوُسع والطاقة وتيسير الباري سبحانه.
نمایش بیشتر522
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+127 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
يَحزَنُ المرءُ على ما فاتَه •• من لذاذاتٍ إِذا لم يقضِها
وتراهُ فِرحاً مستبشرًا •• بالتي أمضى كأن لم يُمْضِها
كُلها عندي كأحلامِ الكرى •• لقريبٌ بعضُها من بعضِها
ممّا يُعينك على الرضا والتسليم عند فوات شيءٍ مما تُحب: أن تعتقد أنه {عسى أن تُحبّوا شيئا وهو شرٌّ لكم}.
لكنّ التحدّي الأعظم هو أن تضع احتمالا بأنه كان "سيكونُ خيرًا" لكنّ الله حجَبَهُ عنك اختبارًا لصبرك، وامتحانًا لعبوديّتك، وابتلاءً وتمحيصًا لإيمانك، أو تكفيرًا لذنبٍ كان منك، أو تضييقًا عليك لترجع إليه، أو غير ذلك.
الجَزمُ بكونه شرًّا صُرِف عنك: شيءٌ يُسهِّلُ به الناس الأمور على أنفسهم، رغم أنه ليس لازمًا، أما الذي لا شكّ فيه فهو أننا عبيد، والله هو السيِّد، نسأل الله كمال الرّضا والهناء.
ممّا يُطربُني ويأخُذ بِلُبّي في قصائد الشعراء: حُسن التخلُّص، وقد عرّفوه بأنه: «أن يستطرد الشاعر المتمكن من معنى، إلى معنى آخر يتعلق بممدوحه، بتخلص سهل، يختلسه اختلاسا رشيقا دقيق المعنى؛ بحيث لا يشعر السامع بالانتقال من المعنى الأول، إلا وقد وقع في الثاني؛ لشدة الممازجة والالتئام بينهما، حتى كأنهما أفرغا في قالب واحد
ومِن أحسن ما أعجبني مِن ذلك قول المُتنبي في قصيدته التي مطلعُها:
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفؤاد وما لَقي •• ولِلحُبّ ما لم يبقَ منّي وما بَقي
يقول:
وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِم •• بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ
أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّها •• مُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقٍ
عَشِيَّةَ يَعدونا عَنِ النَظَرِ البُكا •• وَعَن لَذَّةِ التَوديعِ خَوفُ التَفَرُّقِ
نُوَدِّعُهُم وَالبَينُ فينا كَأَنَّهُ •• ((قَنا اِبنِ أَبي الهَيجاءِ في قَلبِ فَيلَقِ))
فقد أحسَن التخلُّص فجمَع بينَ وصفِ ألَم فِراق أحبابه ومَدْحِ سِلاحِ ممدوحِه.
وهكذا فعل صَرَّدُر في هذه الصورة المُرفقة، مع إشراقٍ في العِبارة وسلاسة في الأسلوب.
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
(1) حضرتك تفتكر لو مكانش الانتحار حرام كنت هقدر أعملها ولا أنا جبانة؟ أنا مش عارفة أنا عايشة ليه!
ج/ عايشة عشان تدخلي الجنة؛ فيه هدف أعظم من ده؟
————————
(2) مفيش أعظم من كده، بس شيطاني مسيطر عليا أنا يائسة أوي..
ج/ يائسة ليه؟
إيه الأسباب؟
———————-
(3) عشان مش عارفة أنا عايشة ليه
وأعيش عشان أدخل الجنة مفيش أعظم من كده بس أنا تعبانة!
ج/ طيب يبقى أنت عارفة أنت عايشة ليه، عشان تدخلي الجنة، والطريقة هي أنك تعبدي ربنا، يبقى كده عارفة عايشة ليه وعارفة هتعملي ايه ف حياتك
إيه سبب التعب؟
ضغوط معيّنة في الحياة؟
—————————-
(4) مفيش حياة الحمد لله..
ج/ بمعنى؟
فشل دراسي مثلا؟
مشاكل عاطفية؟
تأخُّر زواج؟
مشاكل أُسرية؟
كلهم مش بيمنعوا من دخول الجنة على فكرة
مش قصدي متزعليش
قصدي متوقفيش حياتك
متستسلميش للحزن
كوني متفائلة بالخير
ولو فيه حاجة بإيدك اعمليها
وإن شاء الله ربنا يرضيكِ في الدنيا قبل الآخرة
وعموما
مشاكل يعني زعَل، وزعَل يعني حسنات؛ لأننا بنجتهد ندير الموقف بأحسن شكل ممكن، منخلطش بين الزعل ع الوضع القائم والسخط ع القدَر، بنقول الحمد لله وفي نفس الوقت بندعي بصلاح الحال ونحاول نسايس أمورنا، مش بنسيء لحد بس في نفس الوقت بنحمي نفسنا من الإساءة، مشاعرنا السيئة ناحية حد بيسيء لنا -أيا كان هو مين- مش ذنب ولا حاجة، بس بنحاول نفصل بينها وبين المعاملة
بنحاول نفصل عن المشاكل قدر الإمكان عشان متتعبناش زيادة
بنحاول كل يوم نعمل إنجاز جديد
نقرأ كتاب
نحفظ قرآن
نعمل وِرد ذكر مثلا
نتعلم هواية جديدة
نضحك
نصلي قيام الليل
ندعي كتير، بإخلاص ورجاء
ننتظر الفرَج
نشغل وقتنا بحاجات تنفعنا
نقلل تفكير
وكل يوم بيعدي واحنا مسلمين ومُصلّين ... لو مقرّبناش من أحلامنا فهو بيقرّبنا من الجنة
ربنا يريح بالك ويصلح حالك ويرزقك الزوج الصالح ويسعدك
محمد الجعفري
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ۖ
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ
وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
صباح الخير
عندي قناعة بتتزايد كل يوم أن أحسن حاجة تدفع الإنسان إلى الخير هي أنه يستمتع به، يسعى لذلك ع الأقل، أفعال الخير أغلبها مرتبطة بمشاعر إنسانية، العطاء والحنان اللي بيدّوك فُرصة رؤية الابتسامة على وجوه الناس، الصبر اللي بيمنحك شعور القوّة والتحكُّم بالنفس، الالتزام اللي بيُمدّك شعور الرّضا عن الذات، التوبة اللي بـ تُهديك شعور "حياة القلب" وأنك لسه قادر تعافر وتبدأ من جديد، التخطيط للمستقبل اللي بيقذف في قلبك الشعور بالتفاؤل والأمل في بكرة، وقبل كل هذا وأثناءه وبعدَه: شعور العبودية لله، اللي بيمنحك يقين أن ربّك مُطّلع على كل محاولاتك ولن يُضيّعك، إن لم يكُن في الدنيا فهو القائل {والآخرةُ خيرٌ وأبقى}.
من الحاجات المُهمة اللي بيغفل عنها كثير من المُصلّين: أن تكبيرات الانتقال مِن رُكن إلى رُكن ينبغي أن تكون أثناء الانتقال، مش قبل الركن ولا بَعده، مِثال بسيط: شخص رفَع من الركوع واستوى قائما وهينتقل للسجود، يكبّر امتى؟
- الصحيح أنه يبدأ التكبير من لحظة انحنائه، مش زي ما ناس كتير بتعمل، سواء اللي بيكبّروا وهما واقفين، أو اللي بيكبّروا بعد ما يسجدوا.
وكذلك في كُل انتقالات الإنسان في الصلاة، يخلي تكبيرة الانتقال أثناء الانتقال، مش ف الركن اللي قبله ولا في الركن اللي بعده، والكلام ده مُتّفَق عليه في الجُملة عند فقهاء المذاهب الأربعة، ويُستثنى من ذلك -عند المالكية وحدهم- تكبيرة القيام من اثنتين، فهي تكون بعد أن يستوي الإنسان قائما.
من الأدلة على ذلك قول أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: كان (يكبّر حين يركع) وقوله: (يكبّر حين يهوي) وقوله: (يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه).
قال الترمذي: «وهو قول أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن بعدهم، قالوا: يكبر الرجل، وهو يهوي للركوع والسجود».
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
ما مضى فات، والمُؤمّل غَيبٌ
ولك الساعةُ التي أنت فيها
إذا انشغل القلب بما هو في طَيّ الغيب، أتعبَ صاحبَه ولا رَيبْ، ومكنون الأقدار إما شيءٌ يُسعدُك، فاغتمامك الآن وأنت لم تعلمْهُ لا معنى له، وهو نكَدٌ لا طائل من ورائه، أو المكنونُ أمرٌ مُحزن، فاغتمامُك قبل حصولِه حُزنٌ على حُزن، وإضعاف للقلب عن تحمُّل ذلك المُحزن -إن وقَع- فهو كذلك مذموم، على أن السعادة والحُزن في الدنيا -كلاهما- إلى زوال، والخلود ليس في هذه الدار.
والمُحكَم أن تُحسن التوكُّل على مولاك، وتسأله العافية، فإنها خير عطاءٍ تُعطاه، وإن شئت فترَنّم بقول القائل:
سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ
في أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ
فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفـ
ـسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ
إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ما كا
نَ سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
قال الطُغرائي في لاميّة العجَم، وهو من الأبيات السائرة:
أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها
ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ
وفي شرحها للدميري، نقلًا عن بعضهم:
نِـعمَ الرفيقُ الأمَل، وإن لم يُبلّغك فقد آنسَك، وأنشد:
في المُنَى راحةٌ وإنْ عَـلَّـلَـتْـنا
من هواها ببعض ما لا يكونُ
قلتُ: ومن ذلك قول الشاعر:
أَبيتُ أُمَنّي النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى
إِذا كادَ بَرحُ الشَوقِ يُتلِفُها وَجدا
مُنىً إِن تَكُن حَقّا تَكُن أَحسَنَ المُنى
وَإِلّا فَقَد عِشنا بِها زَمَنًا رَغْدا
اللهمّ أنت المُستعان.
((جِماعُ آداب الخير وأزِمَّته تتفرع من أربعة أحاديث:
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت».
وقوله: «مِن حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».
وقوله للذي اختصر له في الوصية: «لا تغضب».
وقوله: «لا يؤمن أحدكُم حتى يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه»)).
مِن كتاب الرسالة لإمام المالكية أبي محمّد ابن أبي زيد القيرواني
{فريقًا تقتُلون وتأسِرون فريقًا •
وأورَثَكُم أرضَهم وديارَهم وأموالَهم وأرضًا لم تطؤوها وكان الله على كلّ شيءٍ قديرا}
المَوتُ ما المَوت؟
فرَجٌ بعد كُربَةْ، وسكَنٌ بعد غُربَةْ، ورؤية ثواب كُلّ قُربَةْ، وأطيَبُ ما فيه: لقاءُ الأحِبّةْ.
لمّا احتُضِرَ سيدنا بلال قالت امرأتُه: واوَيلاه، قال: "بل وافَرحاه، غدًا نلقى الأحِبّة، مُحمدًا وحِزبَه".
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب المنامات، عن عبد الله بن المبارك، قال: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: مَا فُعِلَ بِكَ؟ قَالَ: لَقِيتُ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ»
وكذلك حالُ كُل مؤمنٍ موفَّق، فكيفَ إن كان شهيدا؟
