fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

دار الحديث بمكناس

دار الحديث بمكناس

رفتن به کانال در Telegram

دروس و محاضرات علمية، أخبار الأنشطة الدعوية، مقالات شرعية،خطب جمعة،نصائح تربوية…

نمایش بیشتر
1 370
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
-130 روز

در حال بارگذاری داده‌ها

ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+16
در 4 کانال‌ها
سپتامبر '26
+50
در 8 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+48
در 9 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+43
در 12 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+43
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+25
در 7 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+30
در 11 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+22
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+42
در 9 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+30
در 9 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+70
در 14 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+45
در 6 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+120
در 11 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+30
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+61
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+127
در 15 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+23
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+20
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+24
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+29
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+24
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+43
در 8 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+39
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+34
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+50
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+34
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+38
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+81
در 5 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+22
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+23
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+19
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+131
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+92
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+63
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+573
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
20 اکتبر0
19 اکتبر+3
18 اکتبر+1
17 اکتبر+1
16 اکتبر+1
15 اکتبر0
14 اکتبر0
13 اکتبر0
12 اکتبر+2
11 اکتبر+1
10 اکتبر+1
09 اکتبر+1
08 اکتبر+2
07 اکتبر0
06 اکتبر0
05 اکتبر+2
04 اکتبر+1
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر0
پست‌های کانال
📡 لمتابعة البث المباشر عبر قنوات السنة النبوية بالمملكة المغربية: 📱🖼️ على الفايسبوك: ↙️ http://fb.com/asunatalnabawiya 📱�
📡 لمتابعة البث المباشر عبر قنوات السنة النبوية بالمملكة المغربية: 📱🖼️ على الفايسبوك: ↙️ http://fb.com/asunatalnabawiya 📱🎧 على التلجرام: ↙️ http://t.me/asunatalnabawia

2
record.ogg
25
3
بدون متن...
22
4
#متون رسالة في الحث على اجتماع كلمة وذم التفرق والاختلاف المسلمين للشيخ العلامة عبدالرحمن #السعدي رحمه الله https://t.me/imammaliknet/14799
20
5
(1) قاله السَّعدي في «تفسيره» (ص206). (2) انظر «التَّمهيد» لابن عبد البرِّ (1/292)، «المُفهِم» لأبي العبَّاس القرطبي (5/312)، «شرح مسلم» للنَّووي (5/189)، «فيض القدير» للمناوي (2/452) (4/83)، «نيل الأوطار» للشَّوكاني (8/229)، «شرح رياض الصَّالحين» لابن عثيمين (4/257). (3) هو بيت في خَثْعَمَ كانوا يعبدونه يُسمَّى الكعبةَ اليمانيَّةَ. (4) انظر «شرح مسلم» للنَّووي (13/202)، «المنثور في القواعد» للزَّركشي (1/215)، «الأشباه والنَّظائر» للسُّيوطي (ص116). (5) انظر «لقاء الباب المفتوح» لابن عثيمين (35/28).
19
6
وكذلك في الدُّعاء، إذا أراد المرءُ أن يدعوَ لنَفسِه ولغيرِه، فإنَّه يبدأُ بنفسِه ثمَّ يدعو لغيرِه؛ قال تعالى مُخاطِبًا نبيَّه مُحمَّدًا ﷺ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: 19]، ومن دعاء نبيِّ الله نوح ـ عليه السلام ـ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [نوح: 28]، ومن دعاء نبيِّ الله وخليلِه إبراهيم ـ عليه السلام ـ: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَاب﴾ [إبراهيم: 41]، ففي هذه الآياتِ الابتداءُ بالدُّعاءِ للنَّفسِ ثمَّ للغير، وعن أُبيِّ ابنِ كعب ـ رضي الله عنه ـ: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ» رواه مسلم (2380) والتِّرمذي (3385) واللَّفظُ له. لكن إذا أراد أن يُخصِّصَ غيرَه بدعاءٍ فلا بأس أن لا أن يَدعوَ لنفسِه، كدعائه ﷺ لأنس بنِ مالك ـ رضي الله عنه ـ: «اللَّهمَّ أَكْثِر مالَه وولدَه، وباركْ له فيما أعطَيْته» رواه البخاري (6334) ومسلم (2480)، ودعائه لجرير بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ لما بعثه لِكسْر ذي الخَلَصة(3): «اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا» رواه البخاري (3020) ومسلم (2476). وهل يجوز الإيثار بالقرب؟ يعني هل يجوز أن يقدِّمَ المسلمُ أخاه في أمر من الأمور الدينية التي تقرِّب إلى الله تعالى؟ قال غيرُ واحد من العلماء إنَّه لا إيثار في القُرَب وإنَّما الإيثار المحمود ما كان في الحظوظ الدُّنيويَّة دون الطَّاعات، فقالوا يُكره أن يُؤْثِر غيرَه بموضعه من الصَّفِّ الأوَّل مثلاً(4)، بدليل قوله ﷺ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا» رواه البخاري (615) ومسلم (437). وذهب بعضُ أهل العلم إلى جواز ذلك، ونصره ابنُ القيم ـ رحمه الله ـ، فلمَّا ذكَرَ مناشدةَ أبي بكر الصِّديق المغيرةَ ابنَ شعبة ـ رضي الله عنهما ـ أن يدعَه هو يُبشِّرُ النَّبيَّ ﷺ بقدوم وفد الطَّائف، قال: «وهذا يدلُّ على أنه يجوز للرجل أن يسأل أخاه أن يؤثِرَهُ بقُرْبَةٍ من القُرَبِ، وأنه يجوز للرجل أن يُؤثر بها أخاه، وقولُ مَن قال من الفقهاء: لا يجوز الإيثارُ بالقُرَبِ، لا يصح، وقد آثرتْ عائشةُ عمرَ ابن الخطاب بدفنه فى بيتها جوارَ النبي ﷺ، وسألها عمرُ ذلك، فلم تكره له السؤالَ، ولا لها البذلَ، وعلى هذا، فإذا سأل الرجلُ غيرَه أن يُؤْثره بمقامه في الصف الأول، لم يُكره له السؤالُ ولا لذلك البذلُ، ونظائره. ومَن تأمل سيرةَ الصحابة، وجدهم غيرَ كارهين لذلك ولا ممتنعين منه، وهل هذا إلا كرمٌ وسخاء، وإيثارٌ على النفس بما هو أعظمُ محبوباتها تفريحاً لأخيه المسلم وتعظيماً لقَدْره، وإجابةً له إلى ما سأله، وترغيباً له في الخير، وقد يكون ثوابُ كلِّ واحد من هذه الخصال راجحاً على ثواب تلك القُرْبة، فيكون المُؤْثرُ بها مِمَّن تاجر، فبذل قُرْبةً وأخذ أضعافَها، وعلى هذا فلا يمتنع أن يُؤثر صاحب الماءِ بمائه أن يتوضأ به ويتيمم هو إذا كان لا بُد مِن تيمم أحدهما، فآثر أخاه، وحاز فضيلة الإيثار، وفضيلة الطُّهر بالتراب، ولا يمنع هذا كتابٌ ولا سُنَّةٌ، ولا مكارمُ أخلاق» «زاد المعاد» (3/442). ويرى بعضُ أهل العلم أنَّ الإيثارَ بالقُرَب الواجبة لا يجوز، فإذا كان الماء لا يكفي إلا لرجل واحد فلا يجوز أن يُؤثر به صاحبَه لأنه يكون قد ترك واجبًا عليه وهو الطهارة بالماء، أما القرَبُ المستحبة فيجوز الإيثار بها إذا اقتضت المصلحة ذلك، مثل أن يكون المصلي في الصف الأول وأبوه في الصف الثاني، ويعرف أنَّ أباه من الرجال الذين يكون في نفوسهم شيء إذا لم يُقدِّمْهم الولدُ، فهنا نقول: الأفضل أن يُقدَّم، أما إذا كان من الآباء الذين لا تهمهم مثلُ هذه الأمور، فالأفضل أن يبقى في مكانه ولو كان والده في الصف الثاني، وكذلك بالنسبة للعالم(5). وإذا كان المقصود بالعبارة أنَّ المؤمن يبدأ بنفسه فيعملُ بما يقول ويعلِّم، ويسارع إلى ذلك حتى يكون قدوةً حسنةً لغيره، فهذا صحيح وواجب، قال الله ـ عز وجل ـ: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُون﴾ [البقرة: 44]، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُون* كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُون﴾ [الصف: 3]. لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ // عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا // فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ فَهُنَاكَ تُقْبَلُ إِنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى // بِالقَوْلِ مِنْكَ وَيَنْفَعُ التَّعْلِيمُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
19
7
وقال أبو العبَّاس القُرطُبي ـ رحمه الله ـ في «المُفهِم» (5/312): «وكونه ﷺ أَكَلَ بعدَهم، إنَّما كان ذلك لأنَّه هو أَطْعَمهم ببركَةِ دعائِه، فكان آخرَهم أكلاً، كما قال في الشَّراب: «سَاقِي القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا»، وأيضًا فلِيَحْصُلَ على درجة الإيثار، فإنَّه ﷺ كان أشدَّهم جوعًا؛ لأنَّه كان قد شدَّ على بطنِه بحَجَرَيْن، ومع ذلك فقدَّمهم عليه وآثرهم بالأكل قبلَه». وفي «فيض القدير» (4/83) قال ابنُ العربي ـ رحمه الله ـ: «وهذا أمرٌ ثابِتٌ عادةً وشرعًا، وحكمته ندبُ الإيثار، فلمَّا صار في يدِه ندب له أن يُقدِّمَ غيرَه لما فيه من كريمِ الأخلاق وشرفِ السَّليقة وعِزَّةِ القناعة». إنَّ هذا العمل برهانُ الإيثارِ وقناعةِ النَّفسِ وغِنَى القَلبِ، ودليلُ التَّنزُّه عن الشَّرَه والجشَع والأثَرة، والحرصُ يدنِّس النَّقاءَ ويكدِّر الصَّفاءَ ويورِّثُ سوءَ الثَّناء. هذا، وإذا كان الأمرُ يَتعلَّقُ بالنَّفقة، فالأصل أنَّ المُنفِقَ يبدأ بنفسه ثمَّ بأهلِ بَيتِه ثمَّ بذي قرابَتِه، قَال رسول الله ﷺ: «ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلِذِي قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ فَهَكَذَا وَهَكَذَا»، يقول فبينَ يديْكَ وعن يَمِينِكَ وعن شِمَالِكَ» مسلم (997). «ابدأ بنفسك» يعني بحقوقِها وواجباتِها من نَفَقَات وديونٍ، قال النَّووي ـ رحمه الله ـ في «شرح مسلم» (7/83): «في هذا الحديث فوائد: منها الابتداء في النَّفقةِ بالمذكور على هذا التَّرتيب، ومنها أنَّ الحقوقَ والفضائلَ إذا تَزَاحَمَتْ قُدِّم الأوكدُ فالأوكدُ». وعن جابر بنِ سَمُرةَ ـ رضي الله عنه ـ أنَّه سَمِع رسولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِذَا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ» مسلم (1822)، فيه الابتداءُ بالأَوْلى فالأَوْلى، وتقديمُ الأقربِ فالأقربِ. لكن يجوز للمرءِ أن يُؤْثِرَ بالحظوظِ الدُّنيويَّةِ الضَّيفَ ونحوَه على نفسِه وعيالِه ويبدأَ به في بعضِ الأحايين، ودليلُه ما رواه البخاري (3798) ومسلم (2054) عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: «جَاءَ رَجُلٌ إلى رسُول الله ﷺ، فقال: إنِّي مجهُودٌ، فأرسلَ إلى بعضِ نسائِهِ، فقالتْ: والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما عندي إِلاَّ ماءٌ، ثمَّ أرسل إلى أُخرى، فقالت مثلَ ذلك، حَتَّى قلنَ كلُّهُنَّ مثلَ ذلكَ: لا، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ، ما عندي إلاَّ مَاءٌ، فقالَ: «مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللهُ؟»، فقام رجلٌ من الأنصارِ، فقال: أنا، يا رسولَ الله، فانطلقَ به إلى رحْلِه، فقال لامرأَتِه: هل عندكِ شيءٌ؟ قالت: لا إلاَّ قُوتُ صبياني، قال: فعَلِّلِيهم بشيءٍ، فإذا دَخَلَ ضَيْفُنَا فأَطْفِئِي السِّرَاجَ، وأريه أنَّا نأكلُ، فإذا أهوى ليَأْكُلَ، فقومي إلى السِّرَاجِ حتَّى تطفِئِيه، قال: فقعدُوا وأكلَ الضَّيْفُ، فلمَّا أصبح غدا على النَّبيِّ ﷺ، فقال: «قَدْ عَجِبَ اللهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ» قال: فنزلَتْ هذه الآيَةُ ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ [الحشر: 9]. الخصاصةُ: الفقرُ والحَاجَة، قال الحافظُ ابنُ كثير ـ رحمه الله ـ في «تفسيره» (8/70 ـ 71): «أَي: يُقَدِّمُونَ المحاويجَ على حاجةِ أنْفُسِهم، ويبدَؤُون بالنَّاسِ قبلَهم في حالِ احتياجِهم إلى ذلك... وهذَا المَقَامُ أعلى من حالِ الَّذين وصفَ اللهُ بقولِه: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ ﴾ [الإنسان: 8]، وقولِهِ: ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ [البقرة: 177]؛ فإنَّ هؤلاءِ يتصدَّقونَ وهم يحبُّون ما تصدَّقوا به، وقد لا يكون لهم حاجةٌ إليه ولا ضرُورَة به، وهؤلاءِ آثَروا على أنفسِهم مع خصاصتِهم وحاجتِهم إلى ما أنفقُوه، ومن هذا المقام تصدَّقَ الصِّدِّيقُ ـ رضي الله عنه ـ بجميعِ مالِه، فقال له رسولُ الله ﷺ: «مَا أَبْقَيْتَ لأَهْلِكَ؟» فقال: أَبْقَيْتُ لهم اللهَ ورسولَه»، وهكذا المَاءُ الَّذي عُرِضَ على عِكرِمةَ وأصحابِه يومَ اليَرْمُوكِ، فكُلٌّ منهم يأْمرُ بدفعِه إلى صاحبِه، وهو جريحٌ مُثْقَلٌ أحوجُ ما يكون إلى الماء، فردَّه الآخَرُ إلى الثَّالِث، فما وصلَ إلى الثَّالثِ حتَّى ماتوا عن آخرِهم ولم يشرَبْه أحدٌ منهم، ـ رضي الله عنهم ـ وَأَرْضَاهُم». وقال ابنُ عثيمين ـ رحمه الله ـ في «شرح رياض الصَّالحين» (3/421): «يجوزُ للإنسانِ أن يُؤثِرَ الضَّيفَ ونحوَه على عائلَتِه، وهذا في الأحوال النَّادرةِ العارضةِ، وإلاَّ فقد قال النَّبيُّ ﷺ: «ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا؛ فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ»، ولكن إذا عَرَضت مثلُ هذه الأحوال فلا حرج على الإنسان أن يقدِّمَ الضَّيفَ أو نحوَه ممَّن يَجِبُ عليه إكرامُه». وعلى هذا يكون حديث «ابْدَأْ بِنَفْسِكَ» عامًّا، والأحاديث الأخرى خاصَّةً، والخاصُّ يُقدَّمُ على العَامِّ ويخصِّصُه.
17
8
وإذا كان المقصودُ من العبارة مقاطعةَ الشَّريكِ شريكَه وهجرَه ومعاداتَه فهذا خطأٌ ومخالفةٌ للشَّرع، ولا ينبغي أن تكونَ الأمورُ الدُّنيويَّةُ والحظوظُ النَّفسيَّةُ والمظالِمُ الشَّخصيَّةُ مُسبِّبةً للهجرِ والقطيعةِ، وباعثةً على الحِقدِ والضَّغينةِ؛ لأنَّ هذا ينافي ما يَجِبُ أن يعامِلَ به المسلمُ أخاه، روى البخاري (6065) ومسلم (2558) عن أنس بنِ مَالِكٍ ـ رضي الله عنه ـ أنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قال: «لاَ تَبَاغَضُوا ولاَ تَحَاسَدُوا ولاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا، ولاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ»، والمطلوبُ في مثل هذه الحالة السَّعيُ في إصلاح ذات البَيْن والتَّحاكمُ إلى الشَّرعِ الحنيف، والتَّجرُّدُ عن الهوى وحظِّ النَّفْس والحذرُ من الشُّحِّ والجشَع، والرُّجوعُ إلى أهل العلمِ والخِبرةِ والعقلِ مع الرِّضا بحُكمِهم والامتثالِ لنُصحِهم، قال الله ـ عز وجل ـ: ﴿لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 114]، وقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون﴾ [الحجرات: 10]، وروى أحمد (27508) وأبو داود (4919) والتِّرمذي (2509) بإسنادٍ صحيحٍ عن أبي الدَّرْدَاءِ ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصَّلاَةِ والصِّيامِ والصَّدَقَةِ؟» قَالُوا: بَلَى، قَال: «إِصْلاَحُ ذَاتِ البَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ البَيْنِ هِيَ الحَالِقَةُ». كما ينبغي الحذرُ من الحِرصِ على المال والشُّحِّ به وعدمِ المسامحة فيه؛ لأنَّ هذا أصلُ الفُرقَةِ والشِّقاق وسببُ العداوةِ وسوءِ الأخلاق، قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «فَوَالله لاَ الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخَشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» رواه البخاري (3158) ومسلم (2961)، وقال: «وَاتَّقُوا الشُّحَّ؛ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ» رواه مسلم (2578)، وقَال: «مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلاَ فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ»، رواه أحمد (15784) والتِّرمذي (2376) وقال: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ». ================== «المُومَن يَبْدَا برُوحُو أو بْنَفْسُو» ================== المقصودُ أنَّ المؤمنَ يَبدَأُ بنفسِه ويُقدِّمُها على غيرِه عند الاجتماعِ وتَزاحُمِ الحظوظ. تُقال هذه العبارةُ عند الأكلِ أو الشُّربِ خاصَّةً، فإذا كان النَّاسُ في وليمة ـ مثلاً ـ ووُضِعَ الطَّعامُ أو الشَّرابُ تناولَه أحدُهم، وقال: «المُومَن يَبْدَا برُوحُو أو بْنَفْسُو»، ثم أعطى الآخَرين، وهذا خطأٌ في هذا الموضِع وخلافُ ما ورد في السُّنَّةِ الشَّريفةِ؛ لأنَّ مَنِ انبَرَى لخِدمَةِ إخوانِه وسَقيِهم وإطعامِهم، يَنبَغِي أن يبدأَ بهم أوَّلاً ويكونَ آخرَهم. فعن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ قال: «...ثُمَّ صَبَّ رسولُ الله ﷺ، فقال لي: «اشْرَبْ»، فقلتُ: لا أشرَبُ حتَّى تشرَبَ يا رسُولَ الله قَال: «إِنَّ سَاقِيَ القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا»، قال: فَشَرِبْتُ، وَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ» رواه مسلم (681). هذا الحديثُ خبرٌ بمعنى الأمر والإرشاد، وهو صريحٌ في أنَّ مَنْ سَقَى إخوانَه ينبغي أن يكون آخرَهم، والمقصود بالسَّاقي مَن يناولُ الشَّرابَ للشَّارِبين لا مالِكُه. وفي معنى الشُّرب ما يُفَرَّقُ على الجماعة من المأكول ونحوِه(2)، ففي قِصَّةِ إطعامِ أبي طلحةَ وأمِّ سُلَيم ـ رضي الله عنهما ـ النَّبيَّ ﷺ وأصحابَه، قال أبو طلحةَ: «فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ وَسَمَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ»، فأَذِنَ لهمْ فَدَخَلُوا، فقال: «كُلُوا وَسَمُّوا اللهَ»، فَأَكَلُوا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ بِثَمَانِينَ رَجُلاً، ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَهْلُ البَيْتِ، وَتَرَكُوا سُؤْرًا» رواه البخاري (3578) ومسلم (2040). فكان النَّبيُّ ﷺ آخرَهم أَكْلاً؛ سخاءً وكرمًا وإيثارًا لهم على نفسِه، قال ابنُ عبدِ البرِّ ـ رحمه الله ـ في «التَّمهيد» (1/292): «وقد رُوِيَ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان آخرَهم أكلاً، وذلك من مكارم الأخلاق، وقد رُويَ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: «سَاقِي القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا»».
16
9
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 النِّبراس في تصحيح كلام النَّاس 💢 عمر الحاج مسعود 💢 منشور في العدد (44) من #مجلة_الإصلاح 👇👇👇 أَذكُرُ في هذا المَبحَثِ عبارتَيْن مُشتهَرتَيْن بين عوامِّ النَّاسِ، مع التَّفصيل والتَّوجيه والنَّقد والتَّصحيح. ==================== «نَخْسَرْ وَنْفَارَقْ» أو «اخْسَر أُوفَارَقْ» ==================== معناها أخسر جزءًا من حقِّي ومالي وأفارِقُ شريكي وأُوقِفُ مُعامَلتي وأُنهي عَقْدِي معه. هذه كلمةٌ مشتهَرةٌ بين التُّجَّار والشُّركاء، معلومةٌ عند القُرنَاء والخُلَطَاء، تُقال عند حدوث الخلاف الَّذي لا يَهتَدُون معه إلى حُكمٍ سَوِيٍّ وحلٍّ مَرْضِيٍّ، فيَفصِلون بهذه العبارة النِّزاعَ ويُوقفون الخصامَ، ويفسَخون الشَّركة ويُنهُون العقدَ والمعاملةَ، وهي عندهم دليلٌ على الرُّجولة وبرهانٌ على الشَّجاعة، ومنهم من يقول: «النِّيفْ والخْسارة». والعبارةُ تكون صحيحةً إذا كان المقصودُ منها إيقافَ العقد وعدمَ الرُّجوع إليه، والرِّضَا بالصُّلح بحيث يَتركُ كلٌّ من المتعاقِدَيْن شيئًا من حقِّه ويتنازلُ عنه إنهاءً للخصومة وإبقاءً للأُخُوَّة، وتحرُّزًا من أسباب العداوةِ المتفَشِّيةِ بين الخُلطَاء، قال الله تعالى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴾ [النساء: 128]، فالمرأةُ إذا خافت نشوزَ زوجِها وترفُّعَه عنها وإعراضَه، فالأفضلُ أن يُصلِحَا بينَهُمَا صُلحًا، وذلك بأن تتنازلَ عن بعض حقوقِها المُتعلِّقةِ بالنَّفقَةِ والكِسوة والمسكن والقَسْم، فإذا تصالحا على ذلك واتَّفقا عليه فلا جُناحَ عليهما في مواصلة الحياة الزَّوجيَّةِ، وهذا خيرٌ من الفُرقةِ وأحسنُ وأَدْوَمُ للعشرة، لذا قال تعالى: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴾، «ويُؤخَذُ من عموم هذا اللَّفظِ والمعنى أنَّ الصُّلحَ بَيْنَ مَنْ بينَهما حقٌّ أو منازعةٌ في جميع الأشياء أنَّه خيرٌ من استقصاء كلٍّ منهما على كلٍّ حقَّه، لِمَا فيها من الإصلاحِ وبقاءِ الأُلفَةِ والاتِّصافِ بصفةِ السَّماحِ، وهو جائزٌ في جميع الأشياء إلاَّ إذا أَحلَّ حرامًا أو حرَّمَ حلالاً؛ فإنَّه لا يكون صُلحًا وإنَّما يكون جورًا»(1). وقال رَسُولُ الله ﷺ: «الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ المُسْلِمِين»، رواه أحمد (8784)، وأبو داود (3594)، وصحَّحه الألباني في «الإرواء» (5/142)، فإذا لم يهتدِ الحاكمُ إلى معرفةِ الحقِّ أو لم يَصِلِ المُتَخاصِمان إلى نتيجةٍ مَرضِيَّةٍ؛ فإنَّه يُلجَأُ إلى الصُّلح، ويَتسامحُ كلٌّ منهما في بعض حقِّه إنهاءً للخصومة وقَطعًا للنِّزاع، وفاعل هذا مفلِحٌ مأجور، قال تعالى: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون﴾ [الحشر: 9]. ومنْ تنازَلَ عن شيءٍ من مالِه صُلحًا ومسامحةً ورجولةً فإنَّه يربَحُه ولا يخسَرُه؛ إذ الخسارةُ والهلاكُ في الشُّحِّ والبُخلِ والأَثَرَةِ وإمساكِ المال وصرفِه في المعاصي، قال ـ عز وجل ـ: ﴿وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين﴾ [البقرة: 195]، وقال النَّووي ـ رحمه الله ـ في «الأذكار» (2/ 784): «ينبغي أن يُقالَ في المالِ المُخرَج في طاعةِ الله تعالى: أَنْفَقْتُ، وشبهُه، (أنفقتُ في حجَّتي ألفًا) و(أنفقتُ في غزوي ألفيْن) و(كذا أنفقتُ في ضيافة ضيفاني)، و(في ختان أولادي)، و(في نكاحي)... وشبه ذلك، ولا يقولُ ما يَقولُه كثيرون من العوامِّ: (غَرِمْت في ضيافتي)، و(خسِرت في حجَّتي)، و(ضيَّعت في سفري)، وحاصلُه أنَّ «أنفقتُ» وشبهه يكون في الطَّاعات، و(خسرتُ) و(غرمت) و(ضيَّعت) ونحوها يكون في المعاصي والمكروهات ولا تستعمل في الطَّاعات».
17
10
النبراس في تصحيح كلام الناس ـ عمر الحاج مسعود
16
11
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 النِّبراس في تصحيح كلام النَّاس 💢 عمر الحاج مسعود 💢 منشور في العدد (44) من #مجلة_الإصلاح �
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات 💢 النِّبراس في تصحيح كلام النَّاس 💢 عمر الحاج مسعود 💢 منشور في العدد (44) من #مجلة_الإصلاح 👇👇👇
16
12
✳️ عنوان الخطبة: من صفات الموفق فعل الخير واجتناب الشر ✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙 ✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 05 جمادى الأولى 1448 ـ 16 أكتوبر 2026
17
13
بدون متن...
27
14
#⃣الٱن مباشر #⃣ 📔التعليق على رسالة في الحث على اجتماع كلمة وذم التفرق والاختلاف المسلمين للشيخ العلامة عبدالرحمن #السعدي رحمه الله 🎙 للشيخ #عبدالحكيم_دهاس حفظه الله @adahasse 📣 للاستماع المباشر: ▫️على تلجرام t.me/imammaliknet ▫️على الفايسبوك fb.me/imammaliknet/live ▫️على إيكس X.com/imam_malik_net ▪️▪️▪️▪️▪️   ▪️ لمتابعة شبكة إمام دار الهجرة العلمية ▫️على اليوتوب youtube.com/c/imammaliknet ▫️على الميكسلر Mixlr.com/imam-maliknet
28
15
المجلس142_شرح_كتاب_التوحيد_الثاني_1446هـ_الشيخ_عبد_الحكيم_دهاس.mp3
56
16
الدرس 142 من شرح الشيخ عبد الحكيم دهاس حفظه الله لمتن #كتاب_التوحيد للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ... ﺑﺎﺏ (58) ﻗﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻳﻈﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻏﻴﺮ اﻟﺤﻖ ﻇﻦ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻫﻞ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ اﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺷﻲء ﻗﻞ ﺇﻥ اﻷﻣﺮ ﻛﻠﻪ ﻟﻠﻪ ﻳﺨﻔﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺒﺪﻭﻥ ﻟﻚ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ اﻷﻣﺮ ﺷﻲء ﻣﺎ ﻗﺘﻠﻨﺎ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﻗﻞ ﻟﻮ ﻛﻨﺘﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ ﻟﺒﺮﺯ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻘﺘﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻀﺎﺟﻌﻬﻢ ﻭﻟﻴﺒﺘﻠﻲ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻛﻢ ﻭﻟﻴﻤﺤﺺ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭاﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻢ ﺑﺬاﺕ اﻟﺼﺪﻭﺭ} ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮاﻥ ﺁﻳﺔ: 154. ﻭﻗﻮﻟﻪ: {اﻟﻈﺎﻧﻴﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻇﻦ اﻟﺴﻮء ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩاﺋﺮﺓ اﻟﺴﻮء} ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻔﺘﺢ ﺁﻳﺔ: 6. ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ اﻵﻳﺔ اﻷﻭﻟﻰ: ﻓﺴﺮ ﻫﺬا الظن ﺑﺄﻧﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺼﺮ ﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﺃﻣﺮﻩ ﺳﻴﻀﻤﺤﻞ، ﻭﻓﺴﺮ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻘﺪﺭ اﻟﻠﻪ ﻭﺣﻜﻤﺘﻪ. ﻓﻔﺴﺮ ﺑﺈﻧﻜﺎﺭ اﻟﺤﻜﻤﺔ، ﻭﺇﻧﻜﺎﺭ اﻟﻘﺪﺭ، ﻭﺇﻧﻜﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺃﻣﺮ ﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮﻩ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﻛﻠﻪ. ﻭﻫﺬا ﻫﻮ ﻇﻦ اﻟﺴﻮء اﻟﺬﻱ ﻇﻦ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﻭاﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻔﺘﺢ. ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺬا اﻟﻈﻦ اﻟﺴﻮء ﻷﻧﻪ ﻇﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﻭﻣﺎ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺤﻜﻤﺘﻪ ﻭﺣﻤﺪﻩ ﻭﻭﻋﺪﻩ اﻟﺼﺎﺩﻕ. ﻓﻤﻦ ﻇﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﺪﻳﻞ اﻟﺒﺎﻃﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻖ ﺇﺩاﻟﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻳﻀﻤﺤﻞ ﻣﻌﻬﺎ اﻟﺤﻖ، ﺃﻭ ﺃﻧﻜﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﺑﻘﻀﺎﺋﻪ ﻭﻗﺪﺭﻩ، ﺃﻭ ﺃﻧﻜﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪﺭﻩ ﻟﺤﻜﻤﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺤﻤﺪ، ﺑﻞ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﺸﻴﺌﺔ ﻣﺠﺮﺩﺓ، ﻓﺬﻟﻚ ﻇﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭا، ﻓﻮﻳﻞ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭا ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ. ﻭﺃﻛﺜﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻈﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻇﻦ اﻟﺴﻮء ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﺑﻬﻢ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﻐﻴﺮﻫﻢ، ﻭﻻ ﻳﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻋﺮﻑ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﺳﻤﺎءﻩ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ، ﻭﻣﻮﺟﺐ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﻭﺣﻤﺪﻩ. ﻓﻠﻴﻌﺘﻦ اﻟﻠﺒﻴﺐ اﻟﻨﺎﺻﺢ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﻬﺬا، ﻭﻟﻴﺘﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻴﺴﺘﻐﻔﺮﻩ ﻣﻦ ﻇﻨﻪ ﺑﺮﺑﻪ ﻇﻦ اﻟﺴﻮء. ﻭﻟﻮ ﻓﺘﺸﺖ ﻣﻦ ﻓﺘﺸﺖ ﻟﺮﺃﻳﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﺗﻌﻨﺘﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺪﺭ ﻭﻣﻼﻣﺔ ﻟﻪ، ﻭﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا؛ ﻓﻤﺴﺘﻘﻞ ﻭﻣﺴﺘﻜﺜﺮ. ﻭﻓﺘﺶ ﻧﻔﺴﻚ، ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺳﺎﻟﻢ. ﻓﺈﻥ ﺗﻨﺞ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻨﺞ ﻣﻦ ﺫﻱ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺇﺧﺎﻟﻚ ﻧﺎﺟﻴﺎ.
59
17
🫵🏻 تصدق وأنت صحيح شحيح 🎙️الشيخ صالح الحديثي - رحمه الله - 🔗رابط الانضمام إلى الواتساب https://chat.whatsapp.com/HQVJ03iXa
🫵🏻 تصدق وأنت صحيح شحيح 🎙️الشيخ صالح الحديثي - رحمه الله - 🔗رابط الانضمام إلى الواتساب https://chat.whatsapp.com/HQVJ03iXaj4Coqu0vgBizT
66
18
🗓 كل يوم إثنين 🕖 على الساعة 9 ليلا بتوقيت المغرب/ منتصف الليل بتوقيت مكة إن شاء الله 📔التعليق على رسالة في الحث على اجتماع
🗓 كل يوم إثنين 🕖 على الساعة 9 ليلا بتوقيت المغرب/ منتصف الليل بتوقيت مكة إن شاء الله 📔التعليق على رسالة في الحث على اجتماع كلمة وذم التفرق والاختلاف المسلمين للشيخ العلامة عبدالرحمن #السعدي رحمه الله 🎙 للشيخ #عبدالحكيم_دهاس حفظه الله @adahasse 📣 للاستماع المباشر: ▫️على تلجرام t.me/imammaliknet ▫️على الفايسبوك fb.me/imammaliknet/live ▫️على إيكس X.com/imam_malik_net ▪️▪️▪️▪️▪️   ▪️ لمتابعة شبكة إمام دار الهجرة العلمية ▫️على اليوتوب youtube.com/c/imammaliknet ▫️على الميكسلر Mixlr.com/imam-maliknet
58
19
المجلس141_شرح_كتاب_التوحيد_الثاني_1446هـ_الشيخ_عبد_الحكيم_دهاس.mp3
63
20
الدرس 141 من شرح الشيخ عبد الحكيم دهاس حفظه الله لمتن #كتاب_التوحيد للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ... تتمة ﺑﺎﺏ (56) ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻠﻮ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﺎﺋﻞ: اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ: اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻊ، ﻣﻊ اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ. اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ: اﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺿﺪ ﺫﻟﻚ، ﻭﻫﻮ اﻟﻌﺠﺰ. ﺑﺎﺏ (57) اﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺳﺐ اﻟﺮﻳﺢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: "ﻻ ﺗﺴﺒﻮا اﻟﺮﻳﺢ، ﻓﺈﺫا ﺭﺃﻳﺘﻢ ﻣﺎ ﺗﻜﺮﻫﻮﻥ ﻓﻘﻮﻟﻮا: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﺎ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻳﺢ، ﻭﺧﻴﺮ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺧﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﻣﺮﺕ ﺑﻪ، ﻭﻧﻌﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻳﺢ، ﻭﺷﺮ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺷﺮ ﻣﺎ ﺃﻣﺮﺕ ﺑﻪ" ﺻﺤﺤﻪ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ. ﻓﻴﻪ ﻣﺴﺎﺋﻞ: اﻷﻭﻟﻰ: اﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺳﺐ اﻟﺮﻳﺢ. اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ: اﻹﺭﺷﺎﺩ ﺇﻟﻰ اﻟﻜﻼﻡ اﻟﻨﺎﻓﻊ ﺇﺫا ﺭﺃﻯ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻩ. اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: اﻹﺭﺷﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺄﻣﻮﺭﺓ. اﻟﺮاﺑﻌﺔ: ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺆﻣﺮ ﺑﺨﻴﺮ، ﻭﻗﺪ ﺗﺆﻣﺮ ﺑﺸﺮ.
70