fa
Feedback
عَـبَق،

عَـبَق،

رفتن به کانال در Telegram

"وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرِين نَبْتَغِي حُسْنَ الخِتَام وَطِيبَ الأَثَر." - ٨ أپريل ٢٠٢٠ . - قَناتُنا ؏ اليَوتيوبْ↷ https://youtube.com/@eabaq - ''اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ وَحَّدَكَ'' 🌥️ "🌸🍂"

نمایش بیشتر
1 551
مشترکین
+224 ساعت
+257 روز
+4330 روز
آرشیو پست ها

- «ولِيَ يومٌ سأرحلُ دونَ ريبٍ، فما نشرتُ فانشروه، لعلَّ اللهَ يجزينا بخيرٍ، وما من سيِّئٍ عنِّي فادفنوه!»

- «ولِيَ يومٌ سأرحلُ دونَ ريبٍ، فما نشرتُ فانشروه، لعلَّ اللهَ يجزينا بخيرٍ، وما من سيِّئٍ عنِّي فادفنوه!»

- إذا ضاق صدرك، فأنصت للقرآن.

- إِنَّ قِيَامَ اللَّيلِ وَمُنَاجَاةَ الوَاحِدِ الأَحَدَ فِي وَقتٍ لَا يَرَاكَ فِيهِ وَلَا يَسمَعُكَ إِلَّا هُوَ سُبحَانَهُ مِن أَعظَمِ الأَسبَابِ الَّتِي تَقرُبُ مِن اللهِ سُبحَانَهُ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ تَربِيَةً لِلنَّفسِ وَتَعوِيدًا لَهَا عَلَى مُرَاقَبَتِهِ سُبحَانَهُ.

أرسلتُ أمنيتي وأنتَ رَعيْتَها . . يا سامعَ النّبضاتِ في السّجداتِ!
أرسلتُ أمنيتي وأنتَ رَعيْتَها . . يا سامعَ النّبضاتِ في السّجداتِ!

sticker.webp0.02 KB

أغبطُ زمَانًا يسير فيه الرجل متشَّوقًا لهُوفًا، يُقال له إلى أين؟ فيُجيب: إلى رسُول اللَّه! فدَاك نفسي، لو كُنت حيًا لما احتار الفتى أبدًا والله!

نحبُّ الله ونصفحُ لأجله، نتركُ لأجله ونفعلُ لأجله، ونعفو لأجله، نصبرُ ونقول: هذا لأجلِ الله، هذا لأجل وجهه.

«ويَعلَمُ أنَّهُ حينَ يَأوي إلى ربِّهِ، يَأوي إلى رُكنٍ شَـديدٍ.»
«ويَعلَمُ أنَّهُ حينَ يَأوي إلى ربِّهِ، يَأوي إلى رُكنٍ شَـديدٍ.»

sticker.webp0.02 KB

«إذَا مدَحَ الرّجُل نَفسَه ذَهَبَ بهَاؤهُ"!»
- أحْمَد بن حَنْبَل - رَحِمَه الله.

إنَّنَا فِي زَمنٍ تَمُوجُ فِيه الفِتَن، وتَتَلاحَقُ فِيه النَّوازِل والمِحَن، وعامَّة الفِتَن سبَبُها أمرَان: قلَّة العِلم، وضَعفُ الصَبر.
شَيخُ الإسلَام ابنُ تَيميَّة رحِمه اللّٰه.

لا تكُن إِمَّعَةً تميل مع النَّاس حيثُ مالُوا كُن صاحِبَ عقِيدة، كُنْ مع الحَقِّ فِي كُلِّ زمَانٍ ومَكَان . . أنتَ الجَمَاعَةُ وَلَو كُنتَ وَحْدَكَ!

Repost from عَـبَق،
• ‏قد هيئوك لأمرٍ لـو فطِنتَ . . لــهُ فاربأْ بنفسكَ أن ترعىٰ مع الهَمَلِ. .
• ‏قد هيئوك لأمرٍ لـو فطِنتَ . . لــهُ فاربأْ بنفسكَ أن ترعىٰ مع الهَمَلِ. .

المشكلة أن بعض الناس في بداية التزامه الديني يمرّ بمرحلة حماس، فيتصور أن من تمام الاستقامة أن يبدأ بتكفير هذا، وتبديع ذاك، وتفسيق ثالث، وكأن الهداية لا تكتمل إلا بتوزيع الأحكام على الناس!! يا أخي، أدرك نفسك واتقِ اللّٰـه ؛ التكفير ليس سلاحًا في الخصومات، ولا حكمًا يُطلق بالهوى أو لمجرد مخالفة شيخك أو جماعتك! عن أبي ذر -رَضيّ اللّٰهُ عنه- أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا يَرْمِي رَجُل رَجُلًا بِالفِسْقِ أو الكُفْر إلا ارْتَدَّتْ عليه، إن لم يَكُنْ صَاحبه كذلك». - صحيح البُخاري. ↫حرم النبي ﷺ أن يقول الرجل لصاحبه يا فاسق أو يا كافر؛ لأنه لو لم يكن صاحبه هكذا؛ لرجَعت تلك الكلمة على قائلها. تخيّل كم من الناس قد يصبحون خصومًا لك بسبب كلمةٍ قلتها دون أن تلقي لها بالًا؟ والأعجب من ذلك أن كلمة «خارجي» صارت عند بعض الناس شتيمة جاهزة: كل من خالفهم في مسألة، أو انتقد شيخهم، أو لم يوافق جماعتهم، قالوا عنه: خارجي! طيب، قبل أن توزع هذا اللقب على الناس: هل تعرف أصلًا من هم الخوارج؟ وما ضابط وصفهم؟ وما الفرق بين الخطأ والبدعة والخروج؟ وهل كل من وقع في قول من أقوالهم صار بمجرد ذلك كافرًا؟ والخوارج أنفسهم، مع عظم انحرافهم وشدة خطرهم، لم يكن مجرد انتساب الشخص إلى طائفتهم عند أهل العلم مسوغًا للتعامل مع كل فرد منهم على أنه كافر خارج من الإسلام!!!!! وهذه المسائل أدق وأعظم من أن تُختزل في مقاطع قصيرة وشعارات حماسية. ليس كل مخالف خارجيًا، ولا كل مبتدع كافرًا، ولا كل خطأ مخرجًا من الإسلام. قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمهُ الله-: "كُلّ طائفةٍ علىٰ الحَق يُراد تَشويهها تُنسب إلىٰ مَذهب الخَوارج". العلم الحقيقي يجعلك أكثر ورعًا في الحكم على الناس، لا أكثر جرأة عليهم!!! فإذا بدأت طريق الالتزام، فلا تجعل همّك: من أكفّر؟ ومن أبدّع؟ ومن أُسقط؟ بل اسأل: ماذا أصلحت في نفسي؟ وكم تعلمت قبل أن أحكم؟ تعلّم قبل أن تحكم، وتثبت قبل أن تتهم، واتقِ الله في لسانك؛ فإصلاح نفسك أولى من إسقاط غيرك.

sticker.webp0.02 KB

من أجود ما قرأت؟ «أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ سِهامُ اللَيلِ لا تُخطِي وَلَكِن لَها أَمَدٌ وَلِلأَمَدِ اِنقِضاءُ» - الإمام الشافعي .

من أجود ما قرأتِ؟ «أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ سِهامُ اللَيلِ لا تُخطِي وَلَكِن لَها أَمَدٌ وَلِلأَمَدِ اِنقِضاءُ» - الإمام الشافعي .

- أّن يقرّ عَينكَ بالذي تدعوه، آميـــن!
- أّن يقرّ عَينكَ بالذي تدعوه، آميـــن!