يا صَاحب الزَّمان هل من لِقاء ❤؟
رفتن به کانال در Telegram
نحن زهور الحُجة ننشر عطرنا بكل مكان 🤍 . قناة جميلة بكل محتواها تصفحوها بلطف 🤍 . ثواب النَّشر مهداه لـ سلامة صاحب الزَّمان " عَج " . تم إنشاء القناة 🌿 : 28.January.2021 سايت القناة 🌿 : @zaunap313bot 📌قبل المُغادرة : صل على محمد وآله 🤍 .
نمایش بیشتر2 302
مشترکین
-124 ساعت
-97 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
أكبر أمتحان للإيمان ، هو حین تريـد
شيء ولا تحصله!
و مع هذا تتمکن أن تقول الحمـد لله ..
فإنْ جَلَّ هذا الأمر فَالله فَوْقَه
وإن عَظُمَ المطلوب فالله أعظَمُ
ليش الآية تقول «مع» مو «بعد» ؟!
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا )
لأن نحن عندما نمر بشيء نتخيل أن الفرج هو انُ تنتهي المشكلة لكن الآية تلفت نظرك الى شيء آخر ..
( مع العسر يسر )
يعني و انت داخل بالضيق هناك لطف من الله موجود معك حتى لو انت لم تراه هذا يعني ان ليس كل شي جميل ينتظر نهاية التعب
حتى يبدأ!
ليش الآية تقول «مع» مو «بعد»؛؟!
[ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ]
لأن إحنا من نمر بشي نتخيل أن الفرج هو انُ تخلص المشكلة بس الآية تلفت نظرك لشي ثاني مع العسر يسر يعني وإنت داخل بالضيق أكو لطف من الله موجود وياك حتى لو إنت بعدك ما شايفه فمو كل شي جميل لازم ينتظر نهاية التعب
حتى يبدأ 🌿
• ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾
الإمام محمد بن علي الباقر قال:
«إنَّ ملائكةَ الليلِ تصعدُ بعملِ العبدِ عند صلاةِ الفجر، وملائكةَ النهارِ تنزلُ عند صلاةِ الفجر، فيجتمعون عندها، فأكثروا فيها من ذكرِ اللهِ والدعاءِ.»
📚الكافي .
"ينبغي أن يُخيفك مرور الأيام متشابهــة.. رتيبـة.. فَــاترة..
لا تُحييها محاسبة ولا تُجدّدها توبة ولا يحرّكها عمل".
لا تقل فعلت ولكن قل يسّرها الله لي.
إن الله يحب العبد الشاكر الذي يتذكر فضله عليه.
لا تُرهق قلبك بكثرة الطرق.. يكفي أن تمشي إلى اللّه بقلبٍ لا يحمل إلا حبا، فما خرج من القلب عاد إليه نورا.
عن إبراهيم الثمالي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة، وإن نصره كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام».
ـ المحاسن.
الفرق بين الإنسان التقي والإنسان الذي يتبع الشيطان من منظور القرآن:
الشخص الذي يرى الله في ظاهره وباطنه، في خلوته وعلانيته، ويعلم أن الله مطلع على أفعاله، يصبح وجوده نورانيا. فمجرد التخلي عن الذنوب يجلب النور، فكيف إذا كان الإنسان، بالإضافة إلى ترك الذنوب، يقوم بالأعمال الصالحة وينشر الخير بين الآخرين؟
الشخص الذي يتمتع بالتقوى الإلهية تكون أخلاقه مرضية ومقبولة عند الله، ويكون بعيدا عن عذاب الدنيا والآخرة.
يمنح الله هذا الشخص القوة والعزة، وعزة الله لا يمكن لأحد أن يسلبها منه.
أما الشخص الذي يتبع الشيطان، فإن أخلاقه تصبح شيطانية.
جنس الشيطان من النار، ووجوده يصبح نارا. وبعض الناس أشد شيطانية من الشيطان نفسه.
قال الله تعالى في الآية 16 من سورة الحشر:
﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾.
أي إن مثل هؤلاء كمثل الشيطان الذي قال للإنسان: اكفر بالله، فلما كفر الإنسان، قال له الشيطان: إني بريء منك، إني أخاف الله رب العالمين.
في يوم القيامة، يتبرأ الشيطان من الإنسان الذي كان يتبعه.
وحينها يتحسر الإنسان، ويدعو على نفسه بالويلات، ويتوب، ويتساءل: لماذا اتبعت الشيطان في الدنيا؟
فالإنسان الذي يحاكي الشيطان، إذا لم يوجه نفسه نحو التقوى، يصبح وجوده كله كالنار.
ليس الإيمان كلمةً تُقال في أوقات الرخاء بل هو بصيرةٌ تمنع الإنسان من السقوط حين تختلط الحقائق وتكثر الفتن.
عليكم أَن تُدرِكوا قيمة مرحلة الحداثَة والشباب فَما تُطالِعُونهُ اليوم يبقى لكُم ولا يُمحىٰ مِن أَذهانِكُم أَبدًا..
فَمرحلَةُ الصِّبَـا هذهِ، هيَ مرحلة جيدةٌ جدًّا لِلْمُطالَعةِ وَالتعلمِ إِنَّها بالفعلِ مَرحلةٌ ذهبيَّةٌ لَا تُقارنُ بِأَيِّ مَرحلَةٍ أُخرَىٰ. 🌱
قد تملك كل أسباب الراحة ويبقى قلبك مضطربًا فالطمأنينة لا تُشترى بل تنزل على القلب حين يتصل بالله.
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
