يا صَاحب الزَّمان هل من لِقاء ❤؟
رفتن به کانال در Telegram
نحن زهور الحُجة ننشر عطرنا بكل مكان 🤍 . قناة جميلة بكل محتواها تصفحوها بلطف 🤍 . ثواب النَّشر مهداه لـ سلامة صاحب الزَّمان " عَج " . تم إنشاء القناة 🌿 : 28.January.2021 سايت القناة 🌿 : @zaunap313bot 📌قبل المُغادرة : صل على محمد وآله 🤍 .
نمایش بیشتر2 319
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
بالقلب اشتياق عظيم
هل اهجُر فَـي اشتياقي
الى الملأ أم ادفنهُ تحت
الثُرى؟
استغفر الله الَّذي لا إله إلا هو الحي القيوم الرَّحمن الرَّحيم بديع السَّموات والأرض من جميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه 🍃 .
إذا ما أردت أن تكون رفيــقًا مـع الله،
فلتبدأ من اللِّسان فلا تتحدث بعنف ولا تكن حاد الطَّبع ولا تغتب 🌿 .
يطمئن القلب حين يدرك جيداً بأن جميع أمورنا هي بيد الله وحده، ثق بالله ولا تقلق وتذكر جيداً
"لا تخف ولا تحزن إنا مُنجوك".
◼️ أفْضَلُ اَلْعِبَادَةِ ...
قال الإمام الصادق (عليه السلام) :
أفْضَلُ اَلْعِبَادَةِ إِدْمَانُ اَلتَّفَكُّرِ فِي اَلله وَفِي قُدْرَتِهِ .
📖 الكافي، الشيخ الكليني: ج 2 ص 55
غذاؤك ليس ما تأكله فقط، بل ماتشاهده، وما تسمعه، وما تقرأه ومن تجالسهم، فانتبه لما تُدخله إلى جسدك وروحك ..
لا مُستحيل مع خزائن الله العامِرة
بالألطاف وفيض الرّحماتِ والكرمِ .
﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ﴾
عن الإمام الصادق (عليه السلام): «امتحنوا شيعتنا عند ثلاث: عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها، وعند أسرارهم كيف حفظهم لها عن عدونا، وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها».
ـ روضة الواعظين.
للتذكير 💗 :
اعمال يوم الجمعة 💗🌸 :
الغـُـسل.
تقليـم الاظافر.
الـصدقة
الاكـثار من الصلاة ؏ محمد وال محمد.
زيــارة صاحب الزمان.
قراءة
زيارة آل ياسين.
زيارة عاشوراء.
سـورة الڪهف.
سورة يس
سور الصافات
سورة الدخان
سورة المؤمنون
سور المائدة
دعاء الندبة
دعاء السمات ... وقته عصراً
دعاء زمن الغيبة
زيارة الاموات
الإكثار من الاستغفار
الإكثار من دعاء الفرج .
جمعة مباركة 💗🌸
اللَّهمَّ عافِني في بَدني،
اللَّهمَّ عافِني في سَمعي،
اللَّهمَّ عافِني في بَصري،
لا إلهَ إلَّا أنت
اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ،
اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ 🤍.
لا يُقاس حضور الإنسان بطول بقائه، بل بعمقِ الأثر الذي يتركه في القلوب والعقول .
