يا صَاحب الزَّمان هل من لِقاء ❤؟
Ir al canal en Telegram
نحن زهور الحُجة ننشر عطرنا بكل مكان 🤍 . قناة جميلة بكل محتواها تصفحوها بلطف 🤍 . ثواب النَّشر مهداه لـ سلامة صاحب الزَّمان " عَج " . تم إنشاء القناة 🌿 : 28.January.2021 سايت القناة 🌿 : @zaunap313bot 📌قبل المُغادرة : صل على محمد وآله 🤍 .
Mostrar más2 293
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-2430 días
Archivo de publicaciones
نتعلم من القرآن الكريم :
إن سوء الظن والتشاؤم والظن السيئ بالآخرين يفقر الإنسان في الآخرة ...
إذا كان لدى الإنسان سوء ظن تجاه شخص ما ... وإذا بقي هذا الشك في قلبه حتى الموت، فإن الله يسلب منه الإيمان عند قبض روحه ...
الكبر في القلب والروح،
يدمر إيمان الإنسان ..
الذنوب الداخلية أسوأ من الذنوب الظاهرية،
الذنوب الداخلية هي التي تكون في القلب،
لا تتجادل مع الآخرين في قلبك،
أرح نفسك،
التسامح مع أفعال الناس يريح النفس،
النفس التي تتجادل باستمرار،
تشتكي من الإنسان في الآخرة.
لنمنح أنفسنا الراحة بالتسامح واللطف.
إذا لم تتسامح مع أفعال الناس، فإنك تثير ضجة في نفسك ... ولن تجد لحظة من الهدوء ..
من يتسامح في الدنيا،
يمد الله يده بالرحمة عليه في الآخرة.
اللهم ان حال بيني وبينه الموت
الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا
فاخرجني مؤتزرا كفني
شاهرا سيفي
مجردا قناتي
ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي 🍃
إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيمًا فَتَحَلَّمْ، فَإِنَّه قَلَّ مَنْ تَشَبَّه بِقَوْمٍ، إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢٠٧.
لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٣٨ .
مفتاحُ الطريقِ فهمُك عن الله، لا كثرةُ أورادِك،
فكم من ذاكرٍ لا يفقه، وكم من ساكتٍ فَهِم .
اغتنم فرص الخير ولا تضيعها..
روي عن أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام:
الفرصة تمرّ مر السحاب فانتهزوا فرصَ الخير.
نهج البلاغة.📒
ما دام الإنسان لايرى سِوى نفسه
فإنهُ لن يتمكن من العثور على طريق الهداية .
لَكِنِّي أُؤْمِنُ أَنَّكَ سَتُحْدِثُ بَعْدَ
ذَلِكَ أَمْرًا ،لَا لِأَنَّ الْأَسْبَابَ تُبَشِّرُ،
وَلَا لِأَنَّ الْأَبْوَابَ قَدْ فُتِحَتْ،
وَلَا لِأَنِّي أَرَى مَلَامِحَ الْفَرَجِ
بِعَيْنِي إِلَهِي .. لَا لِشَيْءٍ
بَلْ لِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ .
إِلَهِي أَحْمَدُكَ وَأَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلَىٰ
حُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَيَّ .
