fa
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

رفتن به کانال در Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

نمایش بیشتر
2 175
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-147 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
س : هل اختلف العلماء في ابن عربي؟ ج : https://hisham-alkhafaji.com/?p=959 س : ما هو موقف العلماء من الذين يُدرِّسون كتاب فصوص الحكم ؟ ج : https://hisham-alkhafaji.com/?p=1059 س : هل ابن عربي من الشيعة أم من العامة ؟ ج : https://hisham-alkhafaji.com/?p=809

نقل لي أحد الشخصيات البارزة في حوزة النجف الأشرف : (طلبنا منهم فسح المجال لبعض الأسئلة فرفض جماعة الشيخ الآملي بشكل قاطع أي حوار)!

في كتاب الروض الفائق : (قال عبد اللّه بن حنيف رحمه اللّه : دخلت بغداد قاصدا الحجّ ، ولم آكل الخبز أربعين يوما ، ولم أدخل على الجنيد وكنت على طهارة ، فرأيت ظبيا على رأس البئر وهو يشرب وكنت عطشانا ، فلمّا دنوت إلى البئر ولّى الظبي ، فإذا الماء في أسفل البئر ، فمشيت وقلت : يا سيدي ما لي محلّ هذا الظبي ؟ فنوديت من خلفي : جرّبناك فلم تصبر فارجع وخذ ، فرجعت فإذا البئر ملآنة ماء ، فملأت ركوتي ، فكنت أشرب منه وأتطهّر إلى المدينة ولم أنفد ، ولمّا استقيت سمعت هاتفا يقول : إنّ الظبي جاء بلا ركوة ولا حبل وأنت جئت معك الركوة . فلمّا رجعت من الحجّ دخلت الجامع ، فلمّا وقع بصر الجنيد عليّ قال : لو صبرت ولو ساعة لنبع الماء من تحت رجليك ). والعلامة الأميني في موسوعة الغدير علق على هذه الكرامة المختلقة كما هو ديدن الصوفية اختلاق مثل هذه الكرامات قائلا : (أوهام متراكمة بعضها فوق بعض ، وهل ترك الجنيد للأنبياء والرسل علما بالمغيب ولم يبح به ، وهل أتى البئر العميقة وليّ من الأولياء بلا ركوة ولا حبل كالظباء التي تفقدهما ولا يسعها التأهّب بأمثالهما ، وأمّا الإنسان العادي فليس له وهو سار في عالم الأسباب إلّا أن يحمل معه أدوات حاجته ، هكذا خلق اللّه البشر ، وهو ظاهر كثير من الأحاديث الشريفة . وحسبك سيرة النبيّ الأعظم والمرسلين من الأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين . وكلّهم للّه أولياء ، وجميعهم أفضل من ابن حنيف).موسوعة الغدير،ج11،ص192

أتذكر قرأت رواية في أحد الكتب ولا يخطر في بالي عنوان الكتاب الآن مضمونها أن الإمام الصادق عليه السلام شاهد رجلا واقفا مع امرأة وسط الطريق فلم يرتض الإمام فعله فقال له الرجل : إنها أمي فقال له ليس كل الناس تعرف أنها أمك! جوادي

تدخلت السياسة فعادت وجه العرفان المهدور.

س : هل السيد محسن الحكيم يقول بحمل كلام العرفاء على الصحة ؟ ج : يقول السيد محسن الحكيم  : (حسن الظن بهؤلاء القائلين بالتوحيد الخاص والحمل على الصحة المأمور به شرعا يوجبان حمل هذه الأقوال على خلاف ظاهرها)([1]). وكلام السيد هنا يعني أن ظاهر كلام أولئك غير موافق لحقائق الدين وموجب لقائله بالكفر ، لكن لزوم حملهم على الصحة يؤدي إلى حمل كلامهم على غير ظاهره). ويوجد من لم يفهم كلامه بصورة صحيحة فتوهم أنه يقول بحمل أقوالهم على الصحة والحال أن مراده هو خلاف ذلك تماماً. والميرزا القمي صاحب القوانين  (ت:1231هـ) يقول عن الصوفية إن أرادوا ظاهر كلامهم فهم كفار وإن أرادوا غير الظاهر فهم فاسقون وهذا نص ما ذكره : (أنهم لو أرادوا من هذه الكلمات ظواهرها التي نفهمه نحن فهم كفار وملعونون بلا إشكال . ولو كان مرادهم ما لا نفهمه كما يدعي ذلك محبوهم وأتباعهم فهم فساق وفجار حيث أظهروا الكفر وجعلوا أنفسهم مستحقين للمؤاخذة والطعن واللعن من الناس وكذا عقاب الله تعالى وعذابه.وذلك أنه كما يحرم الاعتقاد بالكفر كذلك يحرم التفوه به وأن أحكام الشرع المقدس مبنية على الظاهر فلو لعن أحد هذه الجماعة لما ظهر منهم فليس عليه شيء حتى لو لم يكونوا كفارا في الباطن...بل لو علم إسلامهم في الباطن يحكم بفسقهم لتظاهرهم بهذه الكلمات)([2]). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) مستمسك العروة الوثقى،ج1،ص391. [2] ) جوابات المسائل الركنية للميرزا القمي،ص329ـ335.

عندما صلى السيد موسى الصدر على جنازة علي شريعتي فهم الناس أنه من المؤيدين والمعتقدين بصحة أفكاره بل صاروا يحتجون بصحة أفكاره من خلال الصلاة عليه ولم يعرفوا أن الصلاة كانت لأمر أشبه ما يكون بالسياسي. وعند زيارة العلماء لجوادي فهم الناس أن من زاره هو مؤيد لاتجاه ابن عربي وللعرفان الصوفي المروج له جوادي ولم يفهموا أن الزيارة لشيء آخر فما يدري الناس ما عليه ملابسات الحكم والموضوع ولربما بسبب هذه الزيارة يقوى الاتجاه الصوفي المتمثل بفكر ابن عربي داخل الوسط الشيعي ما لم يعرف الناس سبب الزيارة له فعن قريب شهدنا موت حسن زاده وعدم تأبين العلماء له فما عدا مما بدا وكلاهما من نفس الاتجاه المروج للعرفان الصوفي. والشيء الذي لا بد أن يكون حاضرا في أذهان الناس أن العلماء الذين لم يؤيدوا ابن عربي لم يؤيدوا المروجين لأفكاره.ولكن كما قلت إن الأمور أحيانا تقود إلى ما يكره المرء عليه فيهادن من يعادي ويجالس غير المؤاتي.

بسبب زيارة جوادي للنجف الأشرف تساءل البعض عن مدحه للحلاج وابن عربي : جوادي آملي يثني على الحلاج ويراه من حملة الأسرار وصاحب مقام رفيع مع أن الحلاج عده الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة في عداد المذمومين الذين ادعوا النيابة والسفارة كذباً وافتراءً.والشيخ الطبرسي في الاحتجاج روى توقيعا عن الإمام المهدي عليه السلام في لعن الحلاج والبراءة منه صدر بواسطة السفير الثالث. وأما ما قاله في ابن عربي فهو يدل على إكباره بشكل عظيم وتقديسه أيما تقديس! حيث يقول فيه : مدح جوادي لابن عربي من نفس كتبه : (ابن عربي والملقب بالشيخ الأكبر (560ـ638هـ) تعرف طريقته الخاصة بـ (الطريقة الأكبرية) فلا نظير له بين معاريف أهل العرفان لا ممن سبقه ولا ممن لحقه إلى الآن) نداء التوحيد،ص89 ويصف الفتوحات المكية بالبحر الذي يتضمن المعارف ومعرفتها لم يكن بالأمر السهل وعارفوا السر لم يكونوا غير محتاجين لفهم كلماته : (دون ابن عربي الفتوحات طوال ما يربو على ثلاثين سنة رأى فيها حالاتٍ مختلفة ومنازل لطيفة أرق من الشعرة وأحد من السيف ناء بعبء ثقيل في تلقِّيها واصطياد المعارف من هذا البحر ليس عملا سهلا).رسالة القرآن،ص129

الغالب فيمن يصف الأئمة عليهم السلام بالفانين في الله يقصد منه معاني صحيحة مثل إخلاص الأئمة وعصمتهم وعدم مخالفة ما أمر الله به.ولكن يتطلب تجنب مثل هذا الاستعمال لأنه قد يوهم المتلقي بمعانٍ غير صحيحة. ولم يصف الأئمة عليهم السلام بعضهم لبعض بهذا الوصف ، كما أن مصطلح الفناء في الله من مصطلحات الصوفية ويقصدون منه معاني غير صحيحة شرعا ، أو مجرد أوهام لا يمكن للمخلوق أن يتصف بها.

ما صحة الحديث : (من أجتهد وأصاب فله أجران ومن أجتهد وأخطأ فله أجر واحد ) ؟ بسمه تعالى لم يرد هذا الحديث من طرقنا المعتبرة فلا يعول عليه واللَّه العالم .صراط النجاة،ج10،ص424

عن الإمام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (من ظلم أحدا ففاته فليستغفر الله له فإنه كفارة له) أصول الكافي،ج2،ص334 يقول العلامة المجلسي في شرحه : " ففاته " أي لم يدركه ليطلب البراءة ويرضيه ، ولعله محمول على ما إذا لم يكن حقا ماليا كالغيبة وأمثالها ، وإلا فيجب أن يتصدق عنه إلا أن يقال : التصدق عنه أيضا طلب مغفرة له .مرآة العقول،ج10،ص308

س : ما هو وجه الحكمة من الشرور في الدنيا ؟ ج : بعض الحِكَم قد يدركها الإنسان ويهتدي إليها من خلال الشرع أو العقل ولكن توجد حكمة أو حِكَم كثيرة لا يمكن للإنسان أن يتعقلها ، وقد بيَّن الإمام الصادق عليه السلام وجهاً من وجوه الحكمة في ذلك فيما رواه المفضل بن عمر : (إن هذه الآفات وإن كانت تنال الصالح والطالح جميعا . فإن الله عز وجل جعل ذلك صلاحا للصنفين كليهما ، أما الصالحون فأن الذي يصيبهم من هذا يزدهم نعم ربهم عندهم في سالف أيامهم فيحدوهم ذلك على الشكر والصبر ، وأما الطالحون فإن مثل هذا إذا نالهم كسر شرتهم وردعهم عن المعاصي والفواحش ، وكذلك يجعل لمن سلم منهم من الصنفين صلاحا ذلك ، أما الأبرار فإنهم يغتبطون بما هم عليه البر والصلاح ويزدادون فيه رغبة وبصيرة وأما الفجار فإنهم يعرفون رأفة ربهم ، وتطوله عليهم بالسلامة من غير استحقاق . فيحضهم ذلك على الرأفة بالناس ، والصفح عمن أساء إليهم . . ولعل قائلا يقول : إن هذه الآفات التي تصيب الناس في أموالهم ، فما قولك فيما يبتلون به في أبدانهم ، فيكون فيه تلفهم كمثل الحرق والغرق والسيل والخسف ؟ فيقال له إن الله جعل في هذا أيضا صلاحا للصنفين جميعا ، أما الأبرار فلما لهم في مفارقة هذه الدنيا من الراحة من تكاليفها ، والنجاة من مكارهها ، وأما الفجار فلما لهم في ذلك من تمحيص أوزارهم ، وحبسهم عن الازدياد منها ، وجملة القول إن الخالق تعالى ذكره بحكمته وقدرته قد يصرف هذه الأمور كلها إلى الخير والمنفعة ، فكما أنه إذا قطعت الريح شجرة أو قطعت نخلة ، أخذها الصانع الرفيق ، واستعملها في ضروب من المنافع فكذلك يفعل المدبر الحكيم في الآفات التي تنزل بالناس في أبدانهم وأموالهم ، فيصيرها جميعا إلى الخير والمنفعة . . فإن قال ولم تحدث على الناس ؟ قيل له : لكيلا يركنوا إلى المعاصي من طول السلامة ، فيبالغ الفاجر في ركوب المعاصي ، ويفتر الصالح عن الاجتهاد في البر فإن هذين الأمرين جميعا يغلبان على الناس في حال الخفض والدعة والحوادث التي تحدث عليهم تردعهم وتنبههم على ما فيه رشدهم ، فلو خلوا منها لغلوا في الطغيان والمعصية ، كما غلا الناس في أول الزمان . حتى وجب عليهم البوار بالطوفان وتطهير الأرض منهم).توحيد المفضل،ص112

س : هل الأخبار المروية في التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري عليه السلام مروية في مصادر أخرى معتبرة ؟ ج : بعض الأخبار المروية في التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري (عليه السلام) رويت في مصادر معتبرة مثل ما روي في التفسير عن الإمام الصادق (عليه السلام) : يا بن رسول الله دلني على الله ما هو ؟ فقد أكثر المجادلون علي وحيروني . فقال (عليه السلام) : يا عبد الله هل ركبت سفينة قط ؟ قال : بلى . فقال : هل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك ؟ قال : بلى . قال : فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئاً من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك ؟ قال : بلى . قال الصادق عليه السلام : فذلك الشيء هو الله القادر على الإنجاء حين لا منجي ، وعلى الإغاثة حين لا مغيث.التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري،ص22 وهذا الخبر رواه الشيخ الصدوق في التوحيد وفي معاني الأخبار أيضاً فلا يتوهم كل ما جاء في التفسير المذكور لا وجود له في المصادر المعتبرة. وقد يُقال إذا كانت معرفة الله تعالى فطرية كما يدل على ذلك الخبر المتقدم ما هي فائدة الأدلة والبراهين المقامة في إثبات وجود الخالق ؟ والجواب : أن الفطرة قد تتأثر وتُحجب بالغفلة والشبهات فتقام الأدلة على التوحيد من أجل إرجاع الإنسان إلى فطرته وتذكيره بخالقه.مضافاً إلى كونها تعزز الإيمان وتبطل الشبهات.

عن الإمام الصادق عليه السلام : (البر وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار).أصول الكافي

عن أمير المؤمنين عليه السلام : (ما أحد من ولد آدم إلا وناصيته بيد ملك ، فإن تكبر جذبه بناصيته إلى الأرض ، وقال له : تواضع وضعك الله ، وإن تواضع جذبه بناصيته ، ثم قال له : ارفع رأسك رفعك الله ، ولا وضعك بتواضعك لله).ثواب الأعمال،ص176.

عن الإمام الصادق عليه السلام : (دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق ويدفع المكروه).أصول الكافي،ج2،ص507

تقبل الله أعمالكم وأعاده عليكم بالخير واليمن والبركات

عن الإمام الصادق عليه السلام : (من قال سبعين مرة : يا أسمع السامعين ويا أبصر المبصرين ويا أسرع الحاسبين ، ويا أحكم الحاكمين ) فأنا ضامن له في دنياه وآخرته أن يلقاه الله ببشارة عند الموت ، وله بكل كلمة بيت في الجنة) الدعوات للراوندي،ص215