فكر أهل البيت عليهم السلام
رفتن به کانال در Telegram
2 184
مشترکین
-324 ساعت
+67 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
في القرن الثامن الهجري كان يباع كتاب المنطق في الأندلس بالخفية كما يقول أبو حيان الأندلسي صاحب تفسير البحر المحيط (ت:745هـ):(قد غلب في هذا الزمان وقبله بقليل الاشتغال بجهالات الفلاسفة على أكثر الناس ويسمونها الحكمة ويستجهلون من عرى عنها ويعتقدون أنهم الكملة من الناس ويعكفون على دراستها ولا تكاد تلقى أحدا منهم يحفط قرآنا ولا حديثا عن رسول الله ص.ولقد غضضت مرة من ابن سينا ونسبته للجهل فقال لي بعضهم وأظهر التعجب من كون أحد يغض من ابن سينا:كيف يكون أعلم الناس بالله ينسب للجهل!... ولما حللت بديار مصر ورأيت كثيرا من أهلها يشتغلون بجهالات الفلاسفة ظاهرا من غير أن ينكر ذلك أحد تعجبت من ذلك إذ كنا نشأنا في جزيرة الأندلس على التبرؤ من ذلك والإنكار له وأنه إذا بيع كتاب في المنطق إنما يباع خفية ، وأنه لا يتجاسر أن ينطق بلفظ المنطق ، إنما يسمونه المفعل،حتى أن صاحبنا وزير الملك ابن الأحمر أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الحكيم كتب إلينا كتابا من الأندلس يسألني أن أشتري أو أستنسخ كتابا لبعض شيوخنا في المنطق فلم يتجاسر أن ينطق بالمنطق وهو وزير فسماه في كتابه لي بالمفعل.البحر المحيط،ج6،ص46.
ومن كلام ابن خلدون في المنطق:(صناعة المنطق غير مأمونة الغلط لكثرة ما فيها من الانتزاع وبعدها عن المحسوس) تاريخ ابن خلدون،ج1،ص543.
لا يُفهم أني ضد الاطلاع ولكني ضد نعته بما لا يستحق وبناء عليه آمالا شامخة في غير محلها.
رفعوا قميص عثمان ليس حُباً بعثمان وإنما لخداع الناس وللغلبة.ورفعوا المصاحف ليس تحكيماً للمصحف وإنما للمكر والوقيعة بالخصم.ورفعوا شعار العلماء تجاه من ينتقد الفلاسفة والصوفية لا لإجلال العلماء وإكبارهم حيث أتباع هذه التيارات من أشد الناس انتقاصاً وازدراءً للعلماء وإنما لتلميع صورة الفلاسفة والصوفية وإضفاء القداسة عليها وكل ذلك سببه التعصب الأعمى متكأً على بساط الجهل والسذاحة.
كتاب (فضائل فاطمة الزهراء) للحاكم النيسابوري من أهم الكتب التي صنفها علماء العامة في مناقب الزهراء عليها السلام.يقول الحاكم في مطلعه:(وأنا ذاكر بمشيئة الله في هذا الموضع بعض ما انتهى إلينا من فضائل فاطمة الزهراء بنت سيد الأنبياء صلوات الله عليهم ليعلم الشحيح بدينه محلها من الإسلام فلا يقيس بها أحدا من نساء هذه الأمة).فضائل فاطمة الزهراء الطبعة المحققة،ص41
الإمام الصادق عليه السلام:(لا تدع أن تدعو بهذا الدعاء ثلاث مرات إذا أصبحت وثلاث مرات إذا أمسيت:(اللهم اجعلني في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد) فإن أبي كان يقول:هذا من الدعاء المخزون).أصول الكافي،ج2،ص534.
توجد ثلاث رسائل مطبوعة في كتاب واحد (سه رساله در نقد عرفان) للميرزا القمي صاحب القوانين عليه الرحمة (ت:1231هـ) يردُ فيها على الفلاسفة والصوفية.وقبل مدة سعيت في ترجمتها إلى العربية.ولكن كل المترجمين الذين تواصلت معهم لم يكونوا بالمستوى المطلوب لأنهم ترجموا لي الصفحات الأولى وعرضتها على مترجم متمرس في مجال الترجمة فلم يرتضها لأن تلك الرسائل مكتوبة باللغة الفارسية القديمة وهو أيضا قال لا يمكنني ترجمتها بمفردي أحتاج إلى أشخاص من ذوي الخبرة يعينوني على تعريبها فيما إذا قررت ترجمتها.وفي وقتها طرقت كل الأبواب السانحة والمتوفرة إلا أنه لم يتسن العمل فقلت أتركها في هذه الفترة لعل بعد ذلك ييسر الله أبوابا أخرى أو يقوم بالعمل غيري.والحمد لله أخبرني سماحة الشيخ حيدر الوكيل حفظه الله أنه تواصل مع مترجم خبير في مجال الترجمة وشرع في ترجمتها.واقترحت عليه أن يضم إلى تلك الرسائل كتابا مهما في ذات الموضوع معروف بـ:(المسائل الركنية) للميرزا القمي أيضا.وقد ذكر عنه نبذة وافية مختصرة آقا بزرك الطهراني رحمه الله في الذريعة قائلا:(المسائل الركنية للمحقق القمي،فارسي كبير بعنوان"السؤال والجواب" سمى بذلك لأن السائل اسمه المولى على المازندراني الملقب بالركن أول سؤاله عن أحوال محيي الدين وبايزيد والمولوي وغيرهم النسخة موقوفة مدرسة البروجردي،مختصر جوابه المبسوط أن العاقل مشغول بنفسه لا يتوجه إلى غيره ولا سيما الأموات وإن كان البحث عن حالهم لغرض أخذ الأحكام عنهم فليسوا من أهل الفتوى ولو فرض جواز تقليد الميت فالشيخ الطوسي والمفيد أعلم منهم،وإن كان لأخذ العقايد عنهم فالتقليد في أصول الدين لا يجوز،وإن كان لتحصيل الثواب على لعنهم فالمعاندون لله والرسول وأهل البيت كثيرون،وإن كان لتكميل النفس ونجاتها عن الهلاك فباتفاق جميع البشر من الحكماء والصوفية حتى الدهرية من عمل بظواهر الشرع المقدس مأمون عن العقاب،كما ذكر الإمام الرضا للزنديق ثم أورد جملة من كلمات مشايخ الصوفية وقال إن كان مرادهم ظواهر كلماتهم فلا شك أنه كفر وإن أرادوا تأويلاتها،كما يقول أوليائهم فهم فساق لتكلمهم بما يوجب استحقاقهم للعن،والسؤال الثالث عن مؤلف "حديقة الشيعة" فقال إنه للأردبيلي بالاستفاضة من الرواة وألقى الشبهة بعض الصوفية لما فيه من الرد،والرابع في مقالة الفيض على المجتهدين،والخامس في عدم خلود الكفار في النار،السادس في العقول العشرة والبقية السؤال والجواب عن الأحكام الفقهية).الذريعة،ج20،ص350
الشيخ حيدر الوكيل وفقه الله لديه الكثير من الكتب القيمة من ضمنها حواشي نقدية على كتاب: (بداية الحكمة) و (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر) و (عقائد الإمامية).
بعض كتبه موجودة على شبكة الفكر ويمكن تنزيلها من خلال قناته على التلكرام.
الميرزا القمي صاحب القوانين والشيخ الأنصاري والسيد محسن الحكيم أعلى الله مقامهم يقولون لا يمكن حسن الظن بأقوال الفلاسفة والعرفاء لأن ذلك يوجب حمل أقوالهم على خلاف ظاهرها:
يقول الميرزا القمي:(أنهم لو أرادوا من هذه الكلمات ظواهرها التي نفهمه نحن فهم كفار وملعونون بلا إشكال . ولو كان مرادهم ما لا نفهمه كما يدعي ذلك محبوهم وأتباعهم فهم فساق وفجار حيث أظهروا الكفر وجعلوا أنفسهم مستحقين للمؤاخذة والطعن واللعن من الناس وكذا عقاب الله تعالى وعذابه.وذلك أنه كما يحرم الاعتقاد بالكفر كذلك يحرم التفوه به وأن أحكام الشرع المقدس مبنية على الظاهر فلو لعن أحد هذه الجماعة لما ظهر منهم فليس عليه شيء حتى لو لم يكونوا كفارا في الباطن...بل لو علم إسلامهم في الباطن يحكم بفسقهم لتظاهرهم بهذه الكلمات).جوابات المسائل الركنية للميرزا القمي،ص329ـ335.
ويقول الشيخ الأنصاري:(كبعض كتب العرفاء والحكماء المشتملة على ظواهر منكرة يدعون أن المراد غير ظاهرها ، فهذه أيضا كتب ضلال على تقدير حقيتها) كتاب المكاسب،ج1،ص283.
ويقول السيد محسن الحكيم:(حسن الظن بهؤلاء القائلين بالتوحيد الخاص والحمل على الصحة المأمور به شرعا يوجبان حمل هذه الأقوال على خلاف ظاهرها) مستمسك العروة الوثقى،ج1،ص391.
ما رأيك بثناء بعض العلماء من غير أصحاب التوجه الصوفي على السيد القاضي ؟
ينبغي أولا التأكد من صحة مصدره وصدوره وإن صح فهذا يعني أن ذلك العالم حينما صدر منه الكلام أو الاستفتاء لم يكن يعرف السيد القاضي بتوجهه الصوفي لأنه (القاضي) لديه درس عام يقتصر فيه على ذكر الآداب العامة والمستحبات المعروفة في الدين.ولديه درس آخر في الفتوحات المكية كما نقل الشيخ حسن زاده الآملي : (وكان آية الله القاضي يدرس الفتوحات المكية) في سماء المعرفة،ص49
ونقل السيد الطهراني في الروح المجرد :(كان سماحة الحاج السيد هاشم يقول : كان للمرحوم القاضي كذلك دورة من الفتوحات المكية باللغة التركية يطالعها وينظر فيها أحيانا .وكان سماحة آية الله الشيخ عباس القوجاني يقول : كنت أذهب يوميا قبل الظهر إلى محضر المرحوم القاضي لساعتين ، وهو الوقت الذي يتشرف فيه جميع تلامذته والمشغوفون به بالحضور عنده . وكنت في هذه السنوات الأخيرة أقرأ له كتاب الفتوحات فكان يستمع لي ، فإذا ورد علينا شخص غريب فقد كنتُ أقطع قراءتي فيتكلم المرحوم القاضي عن مواضيع أخرى .الروح المجرد،ص ٣٤٢
وهذا الدرس أما إنه كان درسا خاصا لا يحضره سوى خواصه وإما أنه كان بعد ذلك الدرس العام في فترة من حياته فالثناء الذي صدر من ذلك العالم كان لمعرفته بدرسه العام ولم يعرف عنه تدريسه للفتوحات المكية ولم يعرف عنه ميله للتوجه الصوفي وثنائه على رموزه مثل الحلاج وابن عربي كما نقل الطهراني في الروح المجرد قول السيد القاضي : (إن أساس مطالب منصور الحلاج هي نفس مطالب سائر العرفاء ، وليس لديه شيء آخر دونهم لكنه كان مفشيا للأسرار الإلهية فأوقع جمعا من الناس في الفتنة والفساد فرقي برأسه إلى المشنقة) الروح المجرد ص470.
ويقول السيد القاضي في ابن عربي : (إن أحدا من الرعية لم يبلغ إلى ما بلغه محيي الدين بن عربي في المعارف العرفانية والحقائق النفسانية بعد مقام العصمة والإمامة...كل ما لدى ملا صدرا هو من محيي الدين وقد جلس على مائدته) التوحيد لكمال الحيدري،ج1،ص232،عن الكتاب التذكاري،ص41..
ونفس الكلام فيما إذا قرأتم حضور أحد العلماء من غير التوجه العرفاتي الصوفي درس السيد القاضي لا يعني حضوره تزكيته وتأييد مسلكه إذ الحضور للدرس العام ، ومنهم من حضر وترك الدرس مثل السيد عبد الأعلى السبزواري ترك الدرس لأسباب غير معلومة كما نقل نجله السيد علي في لقاء مع موقع الاجتهاد عندما سأله المحاور : هل ترك ــ السيد عبد الأعلى ــ درس السيد القاضي أم لا؟
فأجاب السيد علي السبزواري : نعم تركه،ولم يحضر إلا مدة قليلة.
ومما يجدر الإشارة إليه أن زيد الشاب الذي أثنى على السيد القاضي أو حضر درسه في مقتبل أيام شبابه هو غير زيد العالم المرجع الذي حضر درسه فيتطلب التبصر إلى أنه حين حضوره لم يكن سوى طالب بسيط في بدايات دراسته ولم يحضر لديه عند بلوغه مبلغ العلم والاجتهاد.
وغير خاف على المطلعين والمنصفين أن أصحاب التصوف حاولوا اختلاق القصص والأقوال للعلماء من أجل تأييد رموز التصوف بل حاولوا جهد إمكانهم نفي الخلاف بين السيد البروجردي والسيد الطباطبائي وبين السيد الأصفهاني والسيد القاضي مع أن السيد الأصفهاني كان له موقف صارم ضد الفلسفة والتصوف،وقد طرد تلميذ القاضي البارز المعروف بالمسقطي كما يتحدث الطهراني عن طرد السيد الأصفهاني للمسقطي من النجف قائلا: فقد مُنِع تدريس علم الحكمة الإلهيّة والعرفان في النجف ؛ كما أمِر السيد حسن بالذهاب إلى مسقط للتبليغ وترويج الدين .ولم يكن للسيّد حسن أدنى رغبة في الخروج من النجف الأشرف ، وكان فراق المرحوم القاضي بالنسبة له من أصعب الأمور والمشكلات ؛ لذا فقد ذهب إلى أستاذه السيد القاضي وقال له : أتسمحون أن أستمر في الدرس وأتجاهل منع السيد وأستمر في الجهاد في طريق التوحيد ؟! فرد المرحوم آية الله القاضي عليه : اذهب من النجف إلى مسقط .... لقد أبعدت حوزة النجف السيد حسن المسقطي.الروح المجرد،ص113ـ115
وفي كتاب قدوة العارفين متحدثا عن السيد الأصفهاني : وقد سبق ذِكْرُ مُخالفته مع السيد حسن المعروف بالمسقطي وأمْرِهِ بالهِجرة أو على الأصح إبعاده من النجف.قدوة العارفين،ص71.عن كتاب صفحات من تاريخ الأعلام،ص349
أحد طرقي إلى حكاية صلاة السيد القاضي على ولده هو ما نقله لي سماحة السيد منتظر الحيدري حفظه الله.
أريد أكشف عن حقيقة هذه الصلاة لأنها ذات دلائل وعلامات تكشف عن مسلك السيد القاضي ومسلك مريديه الذي شغل الكثير من الشباب وقادهم إلى متاهات وانحرافات خطيرة جدا.أقول هذا من خلال حرصي على الدين وحفاظا على الشباب من التيه والانحراف.
أرجو أن لا تنسوا السيد من الدعاء فهو منذ أشهر على فراش المرض كان الله في عونه ونفع به مذهب أهل البيت عليهم السلام.
بكل تأكيد استأذنت من سماحة السيد قبل نشر التسجيل
قصة اللامتناهي ما بين الدين والفلسفة
شيخ تخطى الثلاثين من عمره وهو من أساتذة الفلسفة الذين يشار إليهم بالبنان ، وذات يوم بينما كان في حرم أمير المؤمنين عليه السلام التقى به أصدقاؤه وبعد السلام والاستخبار عن شؤونه سأله أحدهم مسألة في العقائد ؛ فنظر للسائل مستبشراً فرحاً ولسان حاله يقول على الخبير وقعت ، وعندئذٍ أخذ الشيخ يجيب عن تفاصيل تلك المسألة وفي أثناء كلامه قال : (الله اللامتناهي) ومن هنا بدأت الحكاية : فبعد ما أتم الجواب ودع أصدقاءه ملتمساً منهم أن لا ينسونه من الدعاء والزيارة وإذا بصوت يناديه من خلفه : شيخ ظافر . بصوت مرتفع قليل ، التف فرأي شيخاً كبيراً ذا لحية طويلة ناصعة البياض يبدو الصفاء على محياها ، استغرب وتساءل في نفسه هل يناديني هذا الشيخ الكبير ومن أين يعرفني؟! فاقترب منه وسلم عليه : شيخنا هل تناديني هل تعرفني سمعت محاضراتي في علم الفلسفة والكلام ؟
فأجابه الشيخ الكبير : لا يا بني لم أسمع محاضراتك . ولكني سمعت أحد أصدقائك يناديك باسمك ؛ فاحمر وجه الشيخ ظافر حياءً وانتابته حالة من الصمت.
الشيخ ظافر : حسننا شيخنا تفضلوا أنا بخدمتكم .
الشيخ الكبير : سمعتك تقول الله اللامتناهي كيف لك أن تنعت الله تبارك وتعالى بهذا النعت؟
الشيخ ظافر : الله ليس بمتناهي ولذا قلت هو لا متناهي . ثم أردف كلامه على عجلة : شيخنا عذرا إذا لم يتضح لديكم الجواب ، أو كانت لديكم أسئلة أخرى راجعوا دروسي وكتبي في الفلسفي ستعرفونها وتنحل لكم المسائل.
فأجابه الشيخ الكبير بصوت ثقيل يحتبس الكثير في أنفاسه : يا بني أنا لم أسألك ، أردتُ تنبيهك ، هل تعلم أن اللامتناهي استعمل في الفلسفات المتقدمة على الإسلام وأريد به عدة معانٍ ذُكرت في كتاب المعجم الفلسفي إن أحببت يمكنك مراجعتها.
وهنا الشيخ ظافر بتأمل وروية يكتنفها ترقب لا يعرف ما تخبئ له استخرج ورقة صغيرة وقال عفوا جناب الشيخ ما اسم الكتاب؟
فأجابه الشيخ الكبير : المعجم الفلسفي لجميل صلبيا().
وإن شئت راجع معه : (علم الأخلاق إلى نيقوماخوس) فقد عد أرسطو الشر من اللانهائي والخير من المتناهي().
وفلاسفة الهند وبعض المتقدمين على الإسلام ذهبوا إلى أن الأجسام غير متناهية كما ذكر ذلك الشيخ مقداد السيوري في كتابه (إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين)().
وأطلق ابن رشد اللامتناهي على الله عز وجل ، وعلى ما يبدو من زمانه أو بواسطة الفلاسفة القريبين من زمانه ظهر إطلاقه على الله تعالى ، وذكر ذلك جميل صليبيا في كتابه الذي ذكرته لك().
فراجع يا بني هذه العناوين حتى تعرف ما جاء فيها.
وحينها طوى الشيخ ظافر الورقة التي سجل فيها العناوين ووضعها في جيبه وهو يقول : شكرا لكم شيخنا أنا ما كنت اعرف اللامتناهي يطلق على غير الله عز وجل إن شاء الله أراجع هذه العناوين ، ولكن هل يصح نعت الله تعالى باللامتناهي؟
الشيخ الكبير : سأقول لك بعد ما تراجع الكتب التي ذكرتها لك.
الشيخ ظافر : إن شاء الله أراجعها ولكن شيخنا أين يمكنني أن أراكم مجدداً؟
الشيخ الكبير : إن شاء الله تراني هنا في الحرم إلى جنب المقدس الأردبيلي.
وبعد ما أراد الشيخ ظافر أن يودع الشيخ الكبير جاء إليه مجموعة من طلبة الحوزة كلمه أكبرهم سنا قائلا له.....وأراد الشيخ ظافر البقاء حتى يستمع الجواب ولكنه ودع الشيخ الكبير وانصرف متسائلاً من يكون هذا الشيخ الكبير....بقى يمشي في طريقه متسائلاً حتى وجد نفسه أمام مكتبة العلامة الأميني رحمه الله فتذكر الورقة التي وضعها في جيبه ، دخل المكتبة يبحث عن العناوين التي سجلها فيها ولحسن حظه وجدها جميعا ، ودوَّن ما جاء فيها حول اللامتناهي ليتأمل فيه لاحقاً.
وبعد يومين رأي الشيخ الكبير في الحرم المقدس وفي نفس مكانه وما أن رآه حتى بادر إليه مسرعاً ، سلم عليه بحفاوة وهو يريد استلال جواب سؤاله قبل كل شيء...
https://hisham-alkhafaji.com/?p=397
الإمام الصادق عليه السلام :قال الحواريون لعيسى بن مريم:يا معلم الخير أعلمنا أي الأشياء أشد؟
فقال : أشد الأشياء غضب الله عز وجل،قالوا:فبم يتقى غضب الله؟
قال : بأن لا تغضبوا،قالوا:وما بدء الغضب؟قال:الكبر والتجبر ومحقرة الناس.كتاب الخصال:ص6
Repost from فكر أهل البيت عليهم السلام
افتتح الشيخ المظفر كتاب المنطق بتعريف العلم والذين علّقوا على المنطق تطرقوا إلى أن علم الله تعالى حضوري! مثل حواشي جماعة المدرسين في حوزة قم المقدسة،وحواشي السيد رائد الحيدري المعروفة بـ (المقرر) وأساتذة المنطق عند تعريف العلم عادة ما يشيرون إلى أن علم الله تعالى هو علم حضوري! وينشغل الطلبة بهذا الكلام الذي لا ينتهي بثمرة مجدية ولا معرفة مغنية وفي بدايات تشرفي بحوزة النجف الأشرف أي قبل عشرين عاماً من الآن كنت أمسك أحياناً عن الكلام فيه وأستقبح الانجرار إليه ولكن لأي شيء ما كنت أعرف ذلك.
ولو علم الخائضون في هذه الحيثية أن الشيخ محمد مهدي النراقي في كتاب جامع الأفكار تكلم فيه بما يقرب من مائتين صفحة ومع ذلك لم ينته عند حد ولم يمسك بحرف لاستثقلوا الكلام فيه.ولو أنهم عرفوا أن هذا الكلام من التكلم في الله عز وجل الذي لا يزيد صاحبه إلا بعداً وحيرةً لما تجرؤوا عن الدنو منه.
ولكن بعد تلك العشرين عاماً التي مرت سريعاً أشبه ما تكون بمشهد الفجر الذي انبلج ضياؤه والغروب الصائر إلى ظلامه عرفت وجه القبح فيه وكتبت:(عِلم الله تعالى لا يوصف بالحضوري والحصولي).
الموضوع في الرابط:
https://hisham-alkhafaji.com/?p=395&fbclid=IwAR20MyHDQ3dBD3xP1so6xDh6mhTH6RKVjXWR3nk0vHHDfrWq-V1rFA_TUSk
افتتح الشيخ المظفر كتاب المنطق بتعريف العلم والذين علّقوا على المنطق تطرقوا إلى أن علم الله تعالى حضوري! مثل حواشي جماعة المدرسين في حوزة قم المقدسة،وحواشي السيد رائد الحيدري المعروفة بـ (المقرر) وأساتذة المنطق عند تعريف العلم عادة ما يشيرون إلى أن علم الله تعالى هو علم حضوري! وينشغل الطلبة بهذا الكلام الذي لا ينتهي بثمرة مجدية ولا معرفة مغنية وفي بدايات تشرفي بحوزة النجف الأشرف أي قبل عشرين عاماً من الآن كنت أمسك أحياناً عن الكلام فيه وأستقبح الانجرار إليه ولكن لأي شيء ما كنت أعرف ذلك.
ولو علم الخائضون في هذه الحيثية أن الشيخ محمد مهدي النراقي في كتاب جامع الأفكار تكلم فيه بما يقرب من مائتين صفحة ومع ذلك لم ينته عند حد ولم يمسك بحرف لاستثقلوا الكلام فيه.ولو أنهم عرفوا أن هذا الكلام من التكلم في الله عز وجل الذي لا يزيد صاحبه إلا بعداً وحيرةً لما تجرؤوا عن الدنو منه.
ولكن بعد تلك العشرين عاماً التي مرت سريعاً أشبه ما تكون بمشهد الفجر الذي انبلج ضياؤه والغروب الصائر إلى ظلامه عرفت وجه القبح فيه وكتبت:(عِلم الله تعالى لا يوصف بالحضوري والحصولي).
الموضوع في الرابط:
https://hisham-alkhafaji.com/?p=395&fbclid=IwAR20MyHDQ3dBD3xP1so6xDh6mhTH6RKVjXWR3nk0vHHDfrWq-V1rFA_TUSk
عِلم الله تعالى لا يوصف بالحضوري والحصولي
إن من أعظم المتاهات والمزالق التي وقع فيها الفلاسفة والصوفية هو خوضهم في كيفية عِلم الله عز وجل فقال أغلبهم بأن علمه حضوري ، واختلفوا في بعض جوانبه وتفسيراته على أقوال كثيرة لا تدل إلا على الزلل وقصورهم فيما هم يتكلمون فيه ؛ لأنهم حسبوا إمكان معرفة كيفية اتصاف الله عز وجل بالعلم وما ذاك إلا عن قصور نظر وقلة تبصر في ما جاء في معارف الدين ، وقد أشار عبد الرزاق اللاهيجي (من أعلام القرن الحادي عشر) إلى وجود خمسة أقول للفلاسفة في كيفية علمه تعالى : (اختلفت الحكماء في كيفية علمه تعالى بالأشياء إلى خمسة مذاهب)
والشيخ محمد مهدي النراقي (ت:1209هـ) في جامع الأفكار عقد البحث الثاني من الجزء الثاني في كيفية علمه تعالى بالأشياء حيث استفاض كثيرا في تتبع كلمات الفلاسفة والصوفية حتى تجاوز المائتين صفحة في كيفية علمه تعالى فذكر أقوالا كثيرة وتفصيلات عديدة. أجملها في سبعة أقوال...
المقال طويل لمن يرغب بالمتابعة من خلال الموقع https://hisham-alkhafaji.com/?p=395&fbclid=IwAR2ObSy4_kKl4rmAp28VppFBkDNAUDspBY-rHE1Zcmwjot63iYrRK9J9D04
لربما قرأتم أو تقرؤون في كتب العلماء أنهم يقولون:أن العالم الفلاني حصلت له زلة في التوحيد والعالم الفلاني حصلت له هفوة في التوحيد فيا ترى ما هو سبب تلك الهفوات والكبوات؟
إن أغلب أسبابها هو التقيد بمصطلح ما كان يتطلب التقيد به ولا الخوض فيه.وعلى سبيل المثال مصطلح (الفناء في الله) حيث اتفق السيد الطباطبائي والسيد محمد حسين الطهراني على الفناء في الله عز وجل واختلفا في كيفية تصويره وبعد مناقشات طويلة ـــ حدود أربعين صفحة ذكرها السيد الطهراني في كتابه الشمس الساطعة من ص102إلى ص146 ـــ كل منها أصر على رأيه فذهب السيد الطباطبائي إلى أن زيدا لو فنى في الله تبقى له حقيقة والسيد الطهراني يقول عند فناء زيد في الله لم تبق له حقيقة.
وفي الواقع زيد لم يفن بتمامه ولم يفن ويبقى منه شيء ومصطلح الفناء من مصطلحات الصوفية ما كان ينبغي تبنيه ولا تبني تفسيره وتصويره.
ورأي السيد الطباطبائي هو موافق لقول القيصري في شرح فصوص الحكم: (الخاصة عبارة عن فناء العبد في الخلق ، فالولي هو الفاني فيه الباقي به.وليس المراد بالفناء هنا انعدام عين العبد مطلقا بل المراد منه فناء جهة البشرية في الجهة الربوبية إذ لكل عبد جهة من الحضرة الإلهية).شرح فصوص الحكم،ص146
ومثال آخر : بعضهم انقاد إلى التكلم في علم الله تعالى هل هو حضوري أم حصولي؟!وهذا من مطالب الفلاسفة والصوفية.ومن المزالق العظيمة الخوض فيه لأنه من التفكر في ذات الله ولو لم يكن من التفكر في الذات لما كان شيء بعده من التفكر في الذات.والغريب أن الشيخ النراقي صاحب جامع السعادات في كتابه (جامع الأفكار) استفاض كثيرا في ذكر أقوال القوم حتى تجاوز المائتين صفحة أجملها في سبعة أقوال ثم اختار رأي شيخ الإشراق وختم قوله:(ثم أنت تعلم بما ذكرناه أن كلام الشيخ الإلهي ــ يقصد شيخ الإشراق ــ لا ينافي حمله على ما ذكرناه) جامع الأفكار وناقد الأنظار،ج2،ص197.
هشام كاظم
النجف الأشرف 1444هـ
(صلاة جعفر الطيار)
الإمام الصادق عليه السلام : (يا مفضل إذا كانت لك حاجة مهمة فصل هذه الصلاة وادع بهذا الدعاء وسل حاجتك يقضي الله حاجتك إن شاء الله وبه الثقة).مصباح المتهجد،ص312
يقول العلامة المجلسي رحمه الله:في رواية معتبرة أن رسول الله صلّ الله عليه وآله قال:لو تأتي بهذه الصلاة كل يوم فهو أفضل لك من الدنيا وما فيها ولو فعلت ذلك في كل يوم مرة غُفرت لك ذنوبك التي فعلتها ما بين الصلاتين وإذا أديتها كل جمعة أو في كل شهر أو في السنة مرة فإن الذنوب التي عملتها ما بين الصلاتين تغفر لك وفي رواية معتبرة أخرى:وإن كانت بقدر زبد البحار ورمال الصحراء فإن الله تعالى يغفرها لك بل حتى لو كنت وليت من الزحف وهو أسوأ الذنوب فإن الله تعالى يغفر لك.وفي رواية أخرى:إن استطعت فأدها كل يوم،وإن لم تستطع ففي كل أسبوع مرة,فإن لم تستطع ففي الشهر مرة فإن لم تستطع ففي السنة مرة,فإن لم تستطع ففي العمر مرة واحدة ليغفر الله لك الصغائر والكبائر من ذنوبك.زاد المعاد،ص322
الصفات الفعلية يوصف الله تعالى بها قبل إيجاد الفعل
قد شاع في الكتب الفلسفية والكلامية لا سيما في العقود المتأخرة أن الصفات الفعلية منتزعة من مقام الفعل مثل الخالق والرازق ، ويوصف الله تعالى بالصفات الفعلية بعد خلق الخلق ولا يوصف بها (بالصفات الفعلية) قبل الخلق إلا أن هذا القول لا دليل عليه من الكتاب والعترة بل هو مخالف لجملة من النصوص الواضحة كما يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى ومضافا إلى ذلك إذا التزمنا بأن الصفات الفعلية منتزعة من مقام الفعل علينا أن نلتزم بأن الصفات الذاتية منتزعة من الفعل أيضا ولا يمكن نعت الله عز وجل بها قبل إيجاد الخلق مثل العالم الذي يقتضي وجود معلوم والسميع الذي يقتضي وجود مسموع والبصير يقتضي مُبصَر ونحو ذلك.
المقال طويل لمتابعة القراءة في الموقع:
https://hisham-alkhafaji.com/?p=393&fbclid=IwAR12KcYqHptxJaa5OESGefvaffl6vfTcTr47BvW4qaIVSwErBbTqQGIITFY
إليك يا أستاذ وطالب نهاية الحكمة..
عندما تقرأ كلام السيد الطباطبائي في نهاية الحكمة:(لا ريب أن للواجب بالذات صفات فعلية مضافة إلى غيره كالخالق والرازق والمعطي والجواد والغفور والرحيم إلى غير ذلك وهي كثيرة جدا تجمعها صفة القيوم . ولما كانت مضافة إلى غيره (تعالى) كانت متوقفة في تحققها إلى تحقق الغير المضاف إليه وحيث كان كل غير مفروض معلولا للذات المتعالية متأخرا عنها كانت الصفة المتوقفة عليه متأخرة عن الذات زائدة عليها فهي منتزعة من مقام الفعل منسوبة إلى الذات المتعالية) نهاية الحكمة،ص349.
تمر عليه منقادا مسلما وتعده الحق الذي لا ثاني له وسبب ذلك أنك لم تعرف مخالفته لعدة نصوص صريحة رويت عن الأئمة عليهم السلام ومن أين لك أن تعرف وأنت تدرَس الكتاب وأقصى همك معرفة ما جاء فيه ولم يكن بحسبانك معرفة المخالفة والموافقة للنصوص الدينية ولا الأستاذ الذي درسك بيّن لك ذلك وإنما هو مثلك حضر عند أستاذ يقتصر على بيان العبائر فنقل لك ما يعرفه ولم يخفِ عنك شيئا استأثره لنفسه ولهذا السبب أنتم تنتهون من الكتاب منبهرين به ولا تدرون ما فيه ومن هنا كان يثقل عليكم تقبل انتقاده ، وكم يا ترى هي العبارات التي مررتم بها نظير الكلام المذكور وأنتم على تمام الانقياد والتسليم؟!
ولذا أنا أثمن نواياكم وأقدر معرفتكم التي تتطلب إلى مزيد من البيان والتوضيح وأن تُوضع أنظاركم وأذهانكم على مواضع المخالفة للدين وما روي في النصوص.
ومما يؤسف له توجد مراكز عقائدية تبيّن الصفات الفعلية على الوجه المذكور في الفلسفة ولم تبيّنه على الوجه المذكور في الأحاديث،والمعضلة أن بعض الذين يجيبون على الأسئلة العقائدية يحسبون أن دراستهم للفلسفة والكتب الكلامية كافية في الإجابة عن تلك الأسئلة ولا يتطلب مطالعة النصوص العقائدية والوقوف على معانيها ودقائقها.
إن شاء الله في منشور لاحق بيان تعريف الصفات الفعلية وهل يوصف الله تعالى بها قبل إيجاد الفعل أم لا يمكن الاتصاف بها إلا بعد تحقق الفعل وبيان رؤية الأحاديث من جهة ورؤية الفلاسفة من جهة أخرى فمن ضمن الأحاديث ما روي عن الإمام الكاظم عليه السلام : (عالم إذ لا معلوم وخالق إذ لا مخلوق ورب إذ لا مربوب وكذلك يوصف ربنا وفوق ما يصفه الواصفون) أصول الكافي،ج1،ص141.
الحديث يقول الله يوصف بأنه خالق قبل إيجاد الخلق:(وخالق إذ لا مخلوق) والسيد الطباطبائي يقول صفة الفعل متوقفة على تحقق الغير:(متوقفة في تحققها إلى تحقق الغير المضاف) أي أن الله تعالى لا يوصف بها قبل إيجاد الخلق.
إن دراسة كتاب نهاية الحكمة وفهم ما جاء فيه لا يعني أنك فهمت مواضع الخلل ووقفت على تعارضه مع الدين لأن هذا يتطلب جهدا إضافيا غير دراسة العبارات وفهمها وكم من يتوهم أن بدراسته للكتاب عرف مواطن الموافقة والمخالفة للدين ولا أبالغ إذا قلت الغالبية العظمى فيهم على هذه الشاكلة والمنوال.
من الكتب التي تطرقت إلى إثبات مظلومية الزهراء عليها السلام من خلال مصادر الفريقين:
1 ــ (مأساة الزهراء):السيد جعفر مرتضى العاملي.
2 ــ (ظلامة الزهراء في روايات أهل السنة):يحيى عبد الحسن دوخي.
3 ــ (مقتل الزهراء في مصادر أهل السنة):أحمد مصطفى يعقوب
4 ــ (الهجوم على بيت فاطمة):عبد الزهراء مهدي.
5 ــ (ظلامات الزهراء) الشيخ عبدالكريم العقيلي.
(المتفق عليه من مناقب الزهراء عليها السلام في مصادر الفريقين) يُطلب من مكتبة الأبرار في النجف الأشرف 07706932576
للتنزيل pdf الملف على القناة
الزهراء عليها السلام تُوفيت في مقتبل العمر وأُخفي قبرها وإلى جنب ذلك توجد الكثير من الشواهد التاريخية التي تناقلتها مصادر المسلمين تدل على مظلوميتها واستشهادها ومع ذلك يوجد من يُشكك في ظلامتها متجاهلين كل الأدلة النقلية والعقلية.والأغرب من ذلك كله أن هؤلاء المشككين أنفسهم تجدهم مستمسكين برواية شاذة ضعيفة يشككون من خلالها بمقام الزهراء صلوات الله وسلامه عليها.
