فكر أهل البيت عليهم السلام
رفتن به کانال در Telegram
2 188
مشترکین
+1024 ساعت
+47 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
أصحاب الاتجاه الفلسفي والعرفان الصوفي لديهم دروس وكتب ومؤسسات قائمة بذاتها تروج لهذه المسالك بينما نقاد هذه الاتجاهات ومن يُبين خطورتها أغلبه عبارة عن استفتاءات وانتقادات متفرقة من قبل العلماء.ولم تكن لديهم مؤسسات مشيدة بهذا الخصوص ولا إعلام داعم لهم؛فلا بد من تكاتف الجهود في هذا المجال ولو كانت جهودا متفرقة إلا أنها بمجوعها تصب في دحض مخاطر تلك المسالك.
فإذا كنت مطلعا ملما بهذه الأمور لا تترد في ترك أثر سواء في مجال التدريس أو المحاضرات والتصنيف ونحو ذلك لأنك إذا أصبحت مجتهدا بارزا أو من شخصيات الحوزة المرموقة حينها يصعب عليك اقتحام هذا الميدان إما لأنك تتصور شأنك لا يسمح لك أو تخشى التفريط بمن هم حولك أو تنشغل بأمور أخرى.
ولا تخشى كثيرا إذ من المستبعد جدا أن يؤثر على مستقبلك الحوزوي فيما لو أصبحت مرجعا أو كان لك شأن من وراء السنون والعقود لأن المختلفين معك سيقولون كان ذلك منه قبل سنون وعقود فضلا عن تأييد المتفقين معك،وعند موتك سيكون لك صدقة جارية وما تعرف عظيم أجر من ينجيه الله على يديك،أفضل مما تكتم علمك بانيا على آملا لربما لا تنال شيئا منها وما أكثر من كتم علمه فزوى عن نفسه أبواب الهداية والصلاح بانيا على تلك الآمال ولم ينلها حتى في المنام.
والملاحظ أن أصحاب هذه المسالك يجهرون بها ولا يخشون النقد ولا يتكتمون عليها تحسبا للمستقبل الحوزوي بينما يوجد الكثير ممن يعرف أباطيلها يتجاهل الرد عليها تحسبا للمستقبل.وما أحسب ذلك إلا من حبائل الشيطان والنفس الإمارة بالسوء في الصد عن أبواب الخير.
ترجمة ملا صدرا في أعيان الشيعة ليست للسيد الأمين وإنما للشيخ المظفر مقتبسة من كتاب (المقدمة االكاملة للأسفار) أردت التنبيه على ذلك لكي لا يُنسب ما للشيخ المظفر للسيد الأمين.يوجد هامش في بداية ترجمة الملا جاء فيه:(من الترجمات التي لم يكملها المؤلف بل ترك مكانها بياضا في المسودات ليكتبها حين وصوله إليها.وقد اعتمدنا فيها على ما كتبه الشيخ محمد رضا المظفر).ولم يُذكر في الهامش مصدر الترجمة ولكن من يطالع كتاب (المقدمة الكاملة للأسفار) يعرف أنها مأخوذة منه.
وقد أثنى فيها الشيخ المظفر على ملا صدرا كما ذمه ذما شديدا.ذكرت المهم من انتقاده له في (قصة اللا متناهي).
Repost from البرهان في بيان أوهام الفلسفة والعرفان
ما أكثر دعاة الفلسفة ممن نصب نفسه مدافعا عنها وهو لم يفهم مطالبها ولم يعرف منافاتها مع الدين ولم يلم بأوضح الأمور فيها.
(عليكم بدين العجائز) لا مصدر له في مصادر الخاصة والعامة ولكن ملا صدرا في (كسر أصنام الجاهلية) نسبه لرسول الله صلى الله عليه وآله ص277 كما نسبه أبو حامد الغزالي في الإحياء،ج8،ص141
ولا تعجب من ذلك فما أكثر الموضوعات والخرافات في تراث الملا.
(كل من قرأ كتاب فصوص الحكم يعتقد بأن ابن عربي زنديق)
من الكلمات الخالدة للشيخ الفياض وستبقى تُردد عبر القرون.
ابن عربي يقول بعصمة عمر! : (ومن أقطاب هذا المقام عمر بن الخطاب وأحمد بن حنبل ولهذا قال صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم في عمر بن الخطاب يذكر ما أعطاه الله من القوة يا عمر ما لقيك الشيطان في فج إلا سلك فجا غير فجك فدل على عصمته بشهادة المعصوم وقد علمنا إن الشيطان ما يسلك قط بنا إلا إلى الباطل وهو غير فج عمر بن الخطاب فما كان عمر يسلك إلا فجاج الحق بالنص فكان ممن لا تأخذه في الله لومة لائم في جميع مسالكه) الفتوحات المكية،ج1،ص200
وكلامه هذا يدل على غلوه وتعصبه لعمر ومما يدل على كونه من العامة.
صدر حديثا كتاب (الأوهام الفلسفية) يتضمن بيان أهم المطالب الفلسفية المخالفة للدين.
متوفر في النجف الأشرف/الجديدة الرابعة مكتبة الأبرار 07706932576
عرضته في المكتبة بسعر تكلفة الطبع لأن الغرض من طبعه لم يكن ماديا.
صدر حديثا كتاب (الأوهام الفلسفية) يتضمن بيان أهم المطالب الفلسفية المخالفة للدين.
متوفر في النجف الأشرف/الجديدة الرابعة مكتبة الأبرار 07706932576
عرضته في المكتبة بسعر تكلفة الطبع لأن الغرض من طبعه لم يكن ماديا.
محاربة العلماء والحوزات الشيعية للعرفاء أمر واضح لا خفاء فيه ولكن هؤلاء العرفاء حاولوا أن يظهروا محاربة العلماء لهم هي محاربة للأخلاق وتزكية النفس والتقرب إلى الله تعالى ولم يكشِفوا المستور ويعترفوا صريحا أن العلماء لم يكن لهم عداء للأخلاق والتقرب إلى الله وإنما عداؤهم للتصوف وما يحمل من معتقدات لا يرتضيها الدين.
وإليك بعض نصوص العرفاء في ذلك:
يقول ابن عربي : (ما خلق الله أشق ولا أشد من علماء الرسوم ــ يقصد الفقهاء ــ على أهل الله المختصين بخدمته العارفين به من طريق الوهب الإلهي الذين منحهم أسراره في خلقه وفهمهم معاني كتابه وإشارات خطابه فهم لهذه الطائفة مثل الفراعنة للرسل عليهم السلام)الفتوحات المكية،ج1،ص279
يقول السيد الخميني : (يزعم بعض علماء الظاهر ـ الفقهاء ـ أن العلوم العقلية والباطنية والمعارف الإلهية من الكفر والزندقة، ويعاندون طلابها وعلمائها).الأربعون حديثا،ص419
يقول السيد محمد حسين الطهراني : (لقد أبعدت حوزة النجف السيد حسن المسقطي ولم تعلم هذه الحوزة الضائعة المتحيرة أي جوهر ثمين فقدت وأي رجل توحيد وأي شخصية إلهية وأي أسطوانة عِلم وسند فضيلة أضاعت) الروح المجرد،ص115
لولا محاربة الأئمة عليهم السلام للتصوف وتبعهم في ذلك العلماء لكانت المعتقدات اليونانية والهندية متفشية في عقائد الشيعة بسبب العرفان الصوفي.
من معتقدات العارف أحمد الملقب بالنجفي في كتابه التوحيد الشهودي:
يقول في الشهود الثاني:انظر الآن أيها الأخ الروحاني كيف أن برقة واحدة من عالم التوحيد عندما لمعت في قلب عارف، صار يقول:(سبحاني سبحاني ما أعظم شأني) والحال أنه لم يشرب غير قطرة واحدة من بحر التوحيد في وادي الصفات.ص17
يقول في الشهود الرابع : من يشم رائحة التوحيد يتوجه دائما إلى مصداق لكلمة : (لا إله إلا الله) ويريد أن يرى صاحب هذه الحقيقة الكامنة وراء قوله (لا إله إلا الله) وعندما يصل إلى هذه المرتبة من اليقين يقول أنا موجود،عندها يقول كما قال البسطامي:(سبحاني سبحاني، ما أعظم شأني) ص41
يقول في الشهود التاسع : (لا إله إلا أنت) هي كلمة ذي النون الذي كان في المعاينة مستغرقا في بحار الولاية بواسطة ما وهي الحوت، ولو وصل إلى مقام معاينة الشهود لقال: لا إله إلا أنا فاعبدني.ص81
يقول في الشهود الثالث والعشرين : (أولئك الذين وصلوا إلى الوحدة فيقول إني بنفسي أدعو وبنفسي أستجيب الدعاء) ص193
كُتب هذا العارف وأمثاله منتشرة فلا بد من تحذير الناس من معتقداتها المنحرفة ومن جهة أخرى ننبه الناس لكي لا ينخدعوا بهؤلاء تحت مسمى العرفان.
هل طلبة وأساتذة الفلسفة في الحوزة يُعدون من المتخصصين في الفلسفة؟
هم من المتخصصين ولكن بشرط اطلاعهم على جذور المطالب الفلسفية ومعرفة متبنياتها التي تتنافى مع الدين.ومن غير ذلك لا يختلف حالهم عن عوام الناس بل أسوأ حالا منهم لِما يقعون فيه من الجهل المركب والتعصب لمطالبها الباطلة.
هل يمكن التعويل على آراء أستاذة الفلسفة في الحوزة فيما يخص الفلسفة؟
طالب الفلسفة يدرس الفلسفة كما يدرس سائر المواد الأخرى في الحوزة أقصى همه فهم عباراتها وما يرد عليها من إشكالات وبعد ذلك يكون أستاذا وهو غير مطلع على المؤاخذات الفلسفية وكأن الصراع الشديد الدائر حول الفلسفة وانتقادات للعلماء للفلاسفة لا تعنيه بشيء ، ولربما لو سألته عن مطلب فلسفي يتنافى مع الدين أو وقع فيه النزاع ما بين العلماء والفلاسفة لم ينبس ببنت بشفة! فبأي حق يمكن التعويل على آرائه وعده من المتخصصين ؟! فإذا كان من هذا النمط لا يعول على رأيه بل رأيه لا يخلو من الشطط في كثير من الأحيان.
لماذا أغلب الدارسين للفلسفة غير مطالعين على جذور المطالب الفلسفية والمؤاخذات عليها؟
لأن أغلب الدارسين أقصى همهم فهم العبارة كما أن الكتب التي تتعرض لنقد المطالب الفلسفية وبيان منافاتها للدين نادرة جدا ولهذا الكثير من الدارسين لا يعرفها ولا يعرف حتى عناوينها فضلا عن مطالعتها.وبالإضافة إلى ذلك التعرض لنقد المطالب الفلسفية مع قلته يكون متفرقا في الكتب مما يحتاج إلى تتبع وجهد خاص.وأيضا الدروس والمحاضرات في هذا المجال لم تكن بالشيء المتداول ولا حتى المتعارف.
من المفيد جدا لو تُجمع في كتاب مجادلات الأئمة عليهم السلام مع العرفاء مثل الحسن البصري وسفيان الثوري وعباد البصري وغيرهم.
يمكن التثبيت من خلال الرابط https://play.google.com/store/apps/details?id=com.alialrikabi313.hishamkhafaji.hisham&hl=ar
يمكن التثبيت من خلال الرابط https://play.google.com/store/apps/details?id=com.alialrikabi313.hishamkhafaji.hisham&hl=ar
معرفة أهل البيت النظرية والعملية
إن العرفاء قسموا العرفان في القرون اللاحقة لظهوره إلى قسمين : العرفان العملي : وهو أعمال الإنسان المؤدية إلى التوحيد ومشاهدة الحق ، أو هو العلم بالله سبحانه من حيث أسمائه وصفاته كما عرفه بعضهم .
العرفان النظري : وهو التعبير عن الحقائق والمعارف التوحيدية أي الوحدة الشخصية للوجود ولوازمها التي يصل إليها العارف عن طريق الشهود في آخر مراحله والتي تحصل بسبب الرياضة والعشق ؛ فالعرفان النظري لم يكن سوى تعبير عن تلك الحقائق لا أنه تلك الحقائق نفسها.
وعلى هذا يكون العرفان النظري عبارة عن آثار ونتاجات للعرفان العملي ، إذ بسبب الكشف والشهود الذي كان من ثمار العرفان العملي تحصلت جملة حقائق دونت باسم العرفان النظري ، وهذا مما يبين العلاقة والصلة بينهما.
والسؤال هو هل يوجد لدى أهل البيت عليهم السلام عرفان نظري وعملي ؟
الجواب : نعم يوجد لدى أهل البيت عليهم السلام عرفان نظري وعملي أو لنقل معرفة نظرية وعملية فالمعرفة النظرية متمثلة فيما جاء عنهم في التوحيد،والمعرفة العملية يمكن تقسيمها إلى قسمين : الأول فيما روي في أبواب جهاد النفس وهو فيما يخص علاقة الإنسان بخالقه ونفسه ، والآخر : هو آداب العشرة ويتضمن علاقة الإنسان مع سائر الخلق.والحر العاملي في وسائل الشيعة جمع الأحاديث التي تخص كلا القسمين،وقد أفردتهما في كتاب كبير مع شرح وتعليق.
وقد يُقال : إن عرفاء الشيعة يأخذون من العرفان ما هو موافق لأهل البيت عليهم السلام؟
وجواب ذلك أن العرفاء سواء كانوا عرفاء الشيعة أو عرفاء العامة لديهم طريق خاص في المعرفة وتكون الحقائق وهو الكشف والشهود بحسب ما يقولون فهم يعتقدون بثمة طريق يمكن من خلاله الوصول للحقائق لا يتنازلون عنه ولا يفرطون فيه وما تحصل في هذا الطريق لدى العرفاء السابقين يحاولون أن يجدوا في حديث أهل البيت ما يوافقه ويؤيده ولو بالتأويل فالقول بأن الأخذ من العرفان ما هو الموافق لحديث أهل البيت عليهم السلام مجرد دعوى نظير ما ادعاه الفلاسفة الإسلاميون وهو الأخذ من الفلسفة ما هو الموافق للقرآن والحديث وفي الواقع هم يؤولون النصوص الدينية لكي تنسجم مع متبنياتها لا أنهم يأخذون بالموافق لها،ويشرحون متبنياتهم الفلسفية بالنصوص الدينية ويشرحون النصوص الدينية من خلال التأويل وجعلها تتناسب مع الفلسفة؛فهم على نحو الدقة يضعون المطالب الفلسفية إلى جنب النصوص الدينية ولا شأن لها بالشرح والتفسير.
وإذا كان العرفاء يأخذون من العرفان ما هو الموافق لأهل البيت عليهم السلام كما يدعون فلا موجب لسلوك الطريق الملتوي في الوصول لما جاء عنهم عليه السلام ويمكنهم التوجه للمأثور عنهم مباشرة.ولكن من لديه اطلاع على هذه الأمور يعرف جيدا أن هذه الدعاوى لا واقع لها وغرضها ذر الرماد في العيون خوفا ممن يطعن عليهم وتغرير عامة الناس.
(كلميني واشغليني يا حميراء) نسبه الشيخ النراقي في جامع السعادات لرسول الله صلى الله عليه وآله وهو مما لا مصدر له في مصادر الخاصة والعامة.ونسبه الغزلي في الإحياء لرسول الله بصيغة:(كلميني يا عائشة).
كل حديث نقله الشيخ النراقي في جامع السعادات ولم تجد له مصدرا فتش عنه في إحياء الغزالي ستجده بالنص أو المضمون.
