أوَّابَة.
رفتن به کانال در Telegram
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ بوت التواصل: @Awaba1_bot رابط الدعوة: https://t.me/AwaBa1
نمایش بیشتر1 698
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
1 698
Repost from سعد
ماذا حدث في مصر؟
-فقر.
-تغييب للخطاب للخطاب الديني والأخلاقي
-تيك توك
-خطاب نسوية حقيرة
-خطابات ذكورية متطرفة
-انعدام تربية
-غياب الأسرة
- تشغيل آلة التبرير لأي مجرم ومجرمة.
-مجانين وسفهاء وأصحاب هوى يزينون للناس كل فساد.
- أخبار جرايم كل يوم
طبيعي جدًّا الوصول لتلك النقطة، وربنا يستر من القادم
1 698
Repost from آية الحُصَري
لو مشيت حافيًا على الحصى، لأدركت قيمة نعلك؛ ولو بِتَّ في الطرقات، لأدركت نعمة المأوى؛ ولو أصابك ألم، لأبصرت قدر العافية؛ ولو جعت طويلًا، لعرفت فضل اللقمة؛ ولو خفت أدركت كم كانت السكينة فضلًا عظيمًا؛ ولو أرهقك السهر، لعرفت قدر النوم؛ ولو مرضت، لأدركت أن سلامة الجسد لا تقدر بمال؛ ولو ضللت الطريق، لعرفت أن الهدايةَ هداية.
وكثير من النعم التي لا نعرف قدرها.. فالحمد لله على ما ألفناه، وعلى ما اعتدناه حتى لم نعد نراه.
اللهم عرِّفنا نعمك بالنعم،
ولا تُعرِّفنا قدرها بفقدها؛ وألهمنا شكرها في دوامها، وأبصرنا فضلها قبل زوالها.
1 698
ابنتي الغالية،
من الحقائق الحزينة التي تعلمتها من الحياة متأخرا:
أنكِ قد تقضين أيامك قلقة بشأن مستقبلٍ تخافين تفاصيله… ثم ربما لا تكونين أصلًا جزءًا من ذلك المستقبل.
نقلق بشأن ما سيحدث بعد سنوات، ونرهق أنفسنا بالاحتمالات، ونؤجل فرحتنا، وننسى أن اليوم الذي بين أيدينا هو الشيء الوحيد الذي نملكه حقًا.
وهذا لا يعني ألا نخطط للمستقبل، بل ألا نضحّي بالحاضر خوفًا منه.
اعملي لما هو آتٍ، وخذي بالأسباب، ثم اتركي ما لا تملكينه لله؛
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾.
فلا تجعلي خوفك من الغد يسرق منك نعمة اليوم.
خططي للمستقبل وكأن أمامك عمرًا طويلًا…
وعيشي يومك وأنت تعرفين أنه هدية لا وعد بأن تتكرر.
-منقول
1 698
لا إله إلا الله
لا إله إلا الله!!!
إنا لله وإنا إليه راجعون! حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله
الله يجعل كيدهم في نحورهم وينجيه من بين أيديهم بحوله وقوته وقدرته!
إنه ولي ذلك والقادر عليه
اللهم فرج كربه وكسر قيده
الله يحول بينهم وبين ما يكيدون
لله الأمر من قبل ومن بعد
1 698
عايز أفضفض بحمل تقيل على أكتافنا كلنا...
عن "صنم" جديد بنعبده واحنا مش حاسين...
عن القسوة اللي اتغلّفت بورق سوليفان شيك اسمه "الاستحقاق" و"الحدود".
كل ما أقرأ وصف الأنصار في القرآن:
{وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}
أقف مذهول
ناس محتاجة...
وفي ضيقة...
ومع ذلك بييجوا على "نفسهم" عشان "غيرهم"!
وبعدين أبص لواقعنا دلوقتي...
ألاقينا مسكنا مفاهيم علم النفس، اللي المفروض رحمة ووعي،
وحولناها لسكاكين بندبح بيها بعض بدم بارد.
جملة "اعتزل ما يؤذيك"...
تحولت لفرمان بقطع الأرحام،
وهجر الصحاب عند أول عتاب،
وخراب البيوت عند أول مطب.
أي حد يطلب منك حق؟ ... "ده توكسيك".
أي حد محتاج منك مجهود زيادة؟ ... "ده بيستنزف طاقتي".
أي حد يغلط غصب عنه؟ ... "أنا طاقتي ما تسمحش، أنا أستحق الأفضل".
استحقاق... استحقاق... استحقاق.
لحد ما نسينا "الواجب".
ونسينا "الفضل".
ونسينا "العشرة".
فيمكن نفهم؟
إنك مش مركز الكون.
وإن مش كل تنازل "ضعف".
وإن الصبر على أذى الناس وطباعهم... ده جزء من تكاليف الدين، مش سذاجة.
الرسول ﷺ قال:
«المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم».
يخالط... ويصبر.
مش "يعتزل" و"يعمل بلوك".
في موجة جحود مرعبة؛
الكل بيبع الكل.
عند أول مشكلة... مفيش رصيد بيشفع.
كأننا ما صدقنا نلاقي "شماعة نفسية" نعلق عليها أنانيتنا المفرطة.
بتدور على السلام النفسي؟
على عيني وراسي.
بس السلام النفسي مش إنك تعيش في فقاعة زجاج وتمشي تدوس على مشاعر الخلق بحجة "حماية حدودي".
الحدود معمولة عشان تمنع الأذى المُدمر...
مش عشان تمنع "الخير" و"المعروف" و"الجدعنة".
بقينا بنشوف أم بتشتكي من جحود ابنها اللي بيسمي برّه بيها "ضغط نفسي".
زوجة بتبيع زوجها في أزمته عشان "أنا أستحق واحد مرتاح مادياً".
صاحب بيسيب صاحبه في وجعه عشان "أنا مش ثيرابيست، أنا عايز طاقة إيجابية".
شايف الكارثة؟
شايف إزاي الشيطان زيّن لنا "الأنانية" ولبسها توب "الوعي"؟
المعركة هنا خطيرة.
دي معركة قلب بيموت بالبطيء وهو فاكر إنه بيتحرر.
فاثبتوا...
وراجعوا مفاهيمكم.
مش كل حاجة "أنا".
مش كل حاجة "حقي".
في حاجة اسمها "حق الله في خلقه".
في حاجة اسمها "جبر الخواطر".
في حاجة اسمها "لين الجانب".
ولو في حدود لازم تتحط...
تتحط برحمة.
تتحط وإحنا بنراعي ربنا في كسر خاطر اللي قدامنا.
الدنيا دار ابتلاء...
والناس للناس...
ومن استغنى عن الناس بالله... كان أكرمهم وأرحمهم بهم، مش أقساهم عليهم.
اخرجوا من سجن "الأنا".
اكسروا صنم "الاستحقاق المزيف".
وتواضعوا...
إنما يرحم الله من عباده الرحماء.
{وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ}
ده الميزان.
وده اللي بيخلي للحياة طعم، وللعلاقات روح.
غير كده... غابة.
كل واحد فيها بيجري ورا "وهم"... وهيموت وحيد.
منقول
1 698
س /بحب حضرتك جدا وحاسه انك شخص سوي ومش متحيز كنت عايزة اخد رأيك حضرتك انا مخطوبه وخطيبي بيقولي الطاعة طالما حاجه مش حرام يبقي اطيعه فيها ومش لازم النقاش في كل حاجه والخروج لازم يبقي حد معايا زي اختي الصغيره مثلا رغم اني بنزل الكلية لوحدي عادي بس كتر كلامه فالموضوع مقلقني انه يخليني اعمل حاجه غصب عني بعد كده ايه رأي حضرتك؟
ج/ حبيبتي، ربنا يعزّك ويغفر لنا ما لا تعلمين،
ويجعلنا خيرًا مما تظني…
مبارك، الله يتمم بخير، وعلشان إن شاء الله يتمم
بخير، لازم نفك شوية شفرات لحضرتك ولخطيبك.
أولاً: نفك شفرة ليه خطيبك قالك كده، مع أن الطاعة
للزوج بالمعروف من البديهيات، ولكن قلق خطيبك
وتكراره لموضوع الطاعة والندية من أول الطريق غالبًا
بيكشف عن "قلق مبكر" وتأثر بمحتوى بيصور لهم
الزواج على إنه معركة إثبات سيطرة .
وهو هنا معذور بسبب البرمجة اللي تلقاها، لكن الحل
بيكون في الحوار الهادئ وطمأنته إن الاحترام المتبادل
والمودة بيجعلوا الطاعة قلبية وعقلية لا تقارن بطاعة
الإكراه أبدًا .
تاني شفرة: هو بيقول الطاعة في كل حاجة طالما مش
حرام، ودي نقطة عليها خلاف كبير بالمناسبة؛ يعني
الشباب حفظهم الله متمسكين جدًا ببعض الأراء
في الحوار ده، والبنات متمسكين بقول الفقهاء
المعتبرين الذين قالوا إن الطاعة فيما يخص
عقد النكاح وتوابعه فقط .
طيب، لو أخذنا بكلام أن الطاعة في كل شيء طالما مش
حرام، هنا هتواجهنا مشكلة كبيرة، إلا وهي أن بالشكل
ده بنسقط أي حق من حقوق الزوجة تحت البند ده،
وهديكي مثال:
خدمة الوالدين الكريمين (أهل الزوج) = مش فرض
ولا واجب ولا سنة، بل من الفضل ، إن طاقت نفسك
ولا عليكي شيء بعدم خدمتهم ،يعني خدمتيهم تشكري،
ولو مخدمتهمش ليس عليكي شيء.
افرضي الزوج أمرك بخدمتهم ، هنا حسب كلام القائلين
بالطاعة طالما مش حرام، هل لكِ حق تقبلي ولا
تفرضي؟ لا، مالكيش حق؛ لأنهم سلبوا منك حق شرعي
تحت مسمى الطاعة للزوج.
ملحوظة :
هنا مش بنقول متخدميش من باب الإنسانية
والرحمة، بل بنوضح إنه مش أمر واجب ولا مفروض.
مثال تاني بقى بيتسأل للأسف: زوجك ماشي على نظام
الطيبات وأمرك بإتباعه وأنتِ رفضتي، هنا حضرتك ناشز
بالنسبة للقائلين بأن الطاعة في كل شيء طالما مش
حرام؛ لأن زوجك مش بيطلب حرام من وجهة نظرهم،
وهتلاقي المبررات بتاعة: أصل خايف على صحتها، إلخ.
مثال تالت: حضرتك لكِ دخل خاص بيكي، وبتبعتي
لأهلك منه جزء أو حتى كلّه، وزوجك أمرك انك
متبعتيش ووفّري الفلوس للبيت، ولكنك رفضتي، هنا
برضوا حضرتك ناشز من وجهة نظر القائلين الطاعة في
كل شيء طالما مش حرام؛ لانه هنا مش بيأمرك بحرام
ولا بعقوق، بل وحتى هيبرهنوا على صحة كلام الزوج بأن
البنت مش مسؤولة عن النفقة على أمها وأبوها.
نعلّي الليڤل: زوجك أمرك بقيام الليل يوميًا ٦ ركعات
ولا تتخلّفي، وهنا هو بيأمر بأمر مستحب شرعًا
بالمناسبة ولكن نفسك لا تطيق إلا ركعتين، فلو عصيتيه
أنتِ ناشز من وجهة نظر القائلين بالطاعة طالما مش
حرام، تقولي لهم طب الزوج هنا فرض على عبد من
عباد الله ما لا يفرضه الله على عباده بل وجعله أمر
تطوّعي، ولكن ستجدي المبررات كالعادة:
(وتعاونوا على البر والتقوى) إلخ.
كل الأمثلة اللي ذكرتها لبيان أن كلمة الطاعة في كل
شيء طالما مش حرام محتاجة تصحيح؛ لأنهم جعلوا
طاعة الزوج مطلقة وده خطأ؛ لأن الطاعة المطلقة لله
ولرسوله المُبلغ عن الله، ولا يوجد لأي مخلوق طاعة
مطلقة لأن بذلك بتتساوى طاعته مع طاعة الله
ورسوله .
عارفة أن كلامي كالعادة هيُقابل ببذاءة واتهامات، ولكن
هي لله حتى لا تُبنى البيوت على سلب حق الضعيف .
وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
اللهم اني احرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة .
تاني حاجة: جملة "التفاهم حاجة والطاعة
حاجة تانية" ودي أقل حقوق الرجل على زوجته.
وهنا هو محق طالما بيتكلم في طاعة (بالمعروف)
وحقوق مقابل واجبات، وشرحنا في بوست منفصل
الأمر من وجهة نظر (الإرشاد الأسري)، راجعي البوست.
طيب، أنتِ ازاي تطمنيه وتطمئني؟ قولي له مخاوفك
وأنك أبسط من كل هذا التعقيد، فإن كانت نيتك بناء
بيت مسلم فستعاملين الله فيه، وستحرصي على
مرضاته والإخلاص له، وذكريه ان الله : حرّم على النار
كل سهل لين .
تناقشي معاه في أولوياتك في شريك الحياة، وذاكروا
سوا بحضور المَـحرم باب فقه النكاح (هيوفّر عليكي
وعليه كتير جدًا)، وهو هيتضح له أمور أول مرة
هيعرفها، وهكذا أنتِ
واصلحي نيّتك وسيصلح الله لكِ كل شيء… ولازم تحطي
النقط ع الحروف، أنتِ لسه ع البر، ولولا البوست طوّل
كنت حكتلك عن قصة الصحابية اللي قبل م تتزوج
راحت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن
(الحقوق والواجبات الزوجية) ولما عرفت وعلمت
من نفسها أنها مش هتقدر ، رفضت فكرة الزواج حتى
لا تعصي الله في واجبات هي مش أدّها .
نسيت أجاوب على جملة الخروج لازم يكون حد معايا
زي اختك الصغيرة ، جزاه الله خيرًا على حرصه عليكِ
- ماريا محمود
1 698
لا بأسَ!
فبَعض الهزائم تكون سببًا في فتح آفاق وأبواب جديدة، وحافزًا لِبَذلِ مَزيدٍ مِن الجُهد وتَغيير بعض الأفكار والقَناعات لاجتِناب الوُقوع فِي نفسِ الأَخطاءِ السّابقة، ثمّ البداية مِن جَديد بِشَكلٍ أفضَل -بإذن الله-.
بعض الهزائم مناسبةٌ لتصحيح المسار، وفرصة لِتغيير ما أمكن تغييره في سبيل الإصلاح.
بعض الهزائم انتصارات، فلا تحزن ولا تقنَط ولا تتحسّر ولا تستسلم!
لا بأسَ في الذُّبول ما دامت تِلكَ فُرصَة للإزهارِ مِن جديد.
قالَ سيّدي رَسول الله ﷺ: "الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفي كُلٍّ خَيْرٌ.
احْرِصْ علَى ما يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وإنْ أَصَابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ: لو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَما شَاءَ فَعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ."
1 698
ال مش هيعرف يقول لنفسه لأ وينهاها عن هواها
مش هيعرف يدخل الجنة!
- د / أحمد عبدالمنعم بارك الله فيه
1 698
ال مش هيعرف يقول لنفسه لأ وينهاها عن هواها
مش هيعرف يدخل الجنة!
- د / أحمد عبدالمنعم بارك اللهُ فيه
1 698
إلل مش هيعرف يقول لِنفسه لأ وينهاها عن هواها
مش هيعرف يدخل الجنة!
- د / أحمد عبدالمنعم باركَ اللهُ فيه
1 698
هذه قاعدة تربوية ونفسية ثمينة جداً:
" الشخص الذي يتجنب أغلب المشاق، يصبح أقل استعداداً لتحملها".
ويمكن تطبيقها في التربية:
1. إن حرمت طفلك من المشاق اضعفته أمامها مستقبلاً.
٢. وإن قدمت له كل حل أضعفت عقله عن التعامل مع المشاكل.
٣. وإن لم تكلفه بمهام داخل البيت أو خارجه قتلت جسده.
وفي الزواج:
١. إن تجنبت النقاشات الحرجة والمشكلة كبرت وتعقدت ، وعجزت عن مواجهتها مستقبلاً.
٢. إن تنزلت دوماً أضعفت قدرة شريكك على تحمل مسؤولية العلاقة.
٣. وإن لم تتحمل مشقة الإدخار والانضباط المالي، ضعفت قدرة الأسرة على مواجهة الازمات الحياتية مستقبلاً.
- عمار سليمان
#التربية
1 698
وَلا نَدري عَنِ الأَقدارِ شيئاً
وفي الأَقدارِ منفعةٌ وضَــرُّ
فَقَد يأتي مِنَ المَكروه خَيرٌ
كما يأتي مِنَ المحبوبِ شَرُّ
1 698
Repost from عِلمُُ يُنتفعُ بِه/د.قاسم اكحيلات.
النقاب بين الستر وصناعة الظهور.
الحجاب في الشريعة ليس ثوبًا يُلبس، وإنما معنى يُحفظ؛ والثوب بعضه، والحياء روحه، والستر مقصده. فاختزال النقاب في تغطية الوجه خطأ في فهم الحجاب قبل أن يكون خطأ في تطبيقه؛ فقد تستر المرأة وجهها، ثم تعرض على الرجال صوتها، وحياتها، ويومياتها، وتعليقاتها، ومزاحها، وطريقة حديثها، وأخبار بيتها، حتى يعرفها من الرجال آلاف لا يعرفون السافرة التي تمر بهم في الطريق.
الله ربنا قال :﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾.[1] فالزينة هنا مخفية، لا يراها الرجل، ومع ذلك نُهيت المرأة عن حركة برجليها يُعلم بها وجود تلك الزينة المستورة. وهذا من أدق ما يكشف مقصد الشريعة في هذا الباب؛ فهي لم تكتف بأن لا يرى الرجل الزينة، بل منعت المرأة أن تفعل ما يستدعي انتباهه إليها.
فإذا كانت الشريعة تمنع صوت الزينة المستورة أن يلفت الرجل، فكيف يُقال إن صناعة المرأة لحضور يومي أمام آلاف الرجال، واستجلاب أنظارهم إلى شخصها وصوتها وحديثها وحياتها، لا ينافي شيئًا من مقاصد الحجاب ما دام وجهها مغطى؟.
وقال النبي ﷺ :«ليس للنساء وسط الطريق».[2] لم تُمنع المرأة من الطريق، ولكنها لم تُدفع إلى وسطه، لأن الشريعة تقر الحاجة، ولكنها لا تجعل الحاجة ذريعة إلى التوسع في المخالطة والتصدر. فمن الغريب أن تتحرج المرأة من توسط الرجال في شارع، ثم تتوسطهم كل يوم في منصة؛ يمر بها الآلاف، ويتابعونها، ويعلقون لها، وتحاورهم، ويعرفون شخصيتها، ثم يقال: هي منقبة. كأن النقاب صار تصريحًا بالظهور، مع أنه شُرع لمعنى الستر.
ومن دقائق السنة أن النبي ﷺ كان في سفر مع عائشة رضي الله عنها، فقال لأصحابه: «تقدموا» فتقدموا، ثم قال لها: «تعالي أسابقك».[3] مسابقة الرجل زوجته مباحة، ولكن المباح لم يُجعل مشهدًا أمام الرجال؛ تقدم الصحابة، ثم وقعت المسابقة.
وهنا أصل غاب عن خطاب كثير من المميعين: ليس كل ما جاز فعله جاز تحويله إلى عرض، وليس كل مباح يصلح أن يصبح محتوى، فالحياء يحجب من المباح ما لا يحجبه التحريم، ومن لم يفهم هذا ظل يطالب الناس عند كل صورة بنص مستقل في التحريم، وكأن الشريعة لا تعرف إلا عبارة: «حرام». أين المروءة؟ وأين الحياء؟ وأين سد الذرائع؟ وأين اعتبار المآلات؟ وأين التفريق بين فعل مباح يقع لحاجة وبين تحويله إلى عادة وصناعة وهوية؟.
وكانت أسماء رضي الله عنها تسقي وتعلف وتخرج للحاجة، فلما أهدى لها أبوها خادمًا قالت: «فكأنما أعتقني».[4] فهي خرجت، ولم يكن خروجها معصية، ولكنها لم تتخذ المشقة فضيلة، ولم تجعل الخروج مقصدًا في نفسه، ولم تعتبر مزاحمة أعمال الرجال تحريرًا ولا بطولة، فلما كُفيت مؤنة ذلك فرحت. وفي هذا هدم لتصور معاصر جعل كثرة خروج المرأة وظهورها قيمة في ذاتها، حتى صار الاستتار عند بعض الناس تعطيلًا، والظهور «فاعلية»، وكثرة الحضور «نجاحًا». الحاجة شيء، وصناعة الحاجة لتبرير الظهور شيء آخر، والشرع يبيح للحاجة، لكنه لا يحول الاستثناء إلى أصل.
ومن أكبر أسباب فساد هذا الباب أن بعض الدعاة حصروا الدين في دائرة ضيقة: حلال وحرام، فإذا لم يجد أحدهم نصًا صريحًا يقول: الأمر واسع.
وهذا فقه يرى الأحجار ولا يرى البناء؛ فصوت المرأة في أصله ليس عورة، وكلامها للحاجة جائز، وتعليمها للنساء جائز، وبيعها وشراؤها عند الحاجة جائز، وظهورها العارض للحاجة له مواضعه، ثم يجمع المميع هذه الجزئيات كلها في صورة واحدة: امرأة تظهر كل يوم، وتتكلم كل يوم، ويعرفها الرجال، ويتابعونها، وترد عليهم، وتناقشهم، ويألفون صوتها وشخصيتها، وتصنع من نفسها جمهورًا، ثم يقول: أين الحرام؟.
كأنه إذا أثبت إباحة كل حجر منفردًا فقد أثبت سلامة البناء كله. وقد تجتمع مباحات كثيرة في صورة واحدة فتنتج حالًا من التميع لا تشبه مقصد الشريعة في شيء، فالشرع لا يحرس النهاية وحدها؛ بل يحرس الطرق المؤدية إليها.
والداعية الذي يحدث النساء عن الحجاب لا تكفيه فتوى في مساحة الوجه والكفين، بل عليه أن يربيهن على معنى الستر والحياء. فليس عمله أن يحدد للمرأة عدد السنتيمترات التي يجب تغطيتها ثم يترك قلبها وحضورها وعلاقاتها بلا سياج، الداعية حارس حدود، لا مهندس إزالة حواجز.
ومن أخطر التميع أن يهدم الداعية الحواجز النفسية أولًا، ثم يعظ الناس في الفتنة بعد ذلك؛ يفتح باب المخالطة، ويهين شأن المروءة، ويكرر أن كل شيء «في أصله مباح»، ثم إذا ضعفت النفوس وتساقط الحياء سأل: ماذا جرى؟. من فتح النافذة لا يتعجب من دخول الغبار.
ليس كل مستور الوجه مستور الحال، وقد يختفي الوجه وتظهر المرأة كلها، النقاب بلا حياء جدار له باب مفتوح، وأشد الناس إفسادًا لهذا الباب من يقضي عمره في مدح الجدار وهو يوسّع الباب.
د. قاسم اكحيلات.
ــــــــــــــ
المصادر والمراجع:
1.سورة النور، الآية: 31.
2.صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/373).
3.مسند أحمد (40/145 ط الرسالة).
4.صحيح البخاري (7/ 35).
1 698
بالله عليك اوعى تتغر بعبادتك ..
معانا شاب كان تقريبا مبيفوتش صلاة فجر فالمسجد اللهم بارك،
من كام يوم كده الشيخ بيقول نقسمكم مجموعات بقى ونشوف مين محافظ على صلاة المسجد أكتر وعلى ورد القرآن وأذكار الصباح والمساء وكده ..
المهم صاحبنا ده قال: أنا هبقى مجموعة لوحدي يا شيخ،
مع أنها طلعت منه تلقائيًا إلا إنها كلمة صعبة أوي لأنه شاف نفسه للأسف
والله من وقتها لحد الفجر اللي لسه مصليينه ده مجاش المسجد إلا فجر واحد بس تقريبًا ..
اوعى تشوف نفسك والله اللي بيخليك تصحى هو ربنا، مهما ظبطت منبهات وعملت إيه برده لو ربنا مأذنش مش هتصحى .. اعرف قدرك وضعفك،
ربنا يهدينا ويهديه ويعافينا جميعًا ويثبتنا على طاعته
نُقِل.
1 698
🌺 #ختمة_سماع ٢٥ مُرَتَّلَةٌ 🎧
🌸 قُرْبَةٌ لِلرَّبِّ، وَسَكِينَةٌ لِلْقَلْبِ ☺️
🌼 اسْتَمِعْ يَوْمِيًّا لِحِزْبِ قُرْآنٍ 🤍
🌺 الْحِزْبُ: [ ١١ ] ❤️
🌸 سُورَتَا: النساء والمائدة 💙
🌼 الْقَارِئُ: بندر بليلة 🌷
🌺 قِرَاءَةُ: حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ 🌟
🌸 لِاخْتِيَارِ قَارِئٍ آخَرَ 👈🏻 ( هنا )
🎀 @sakyina 🌷
🎀 @dr_muhammad_tharwat
