أوَّابَة.
前往频道在 Telegram
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ بوت التواصل: @Awaba1_bot رابط الدعوة: https://t.me/AwaBa1
显示更多1 688
订阅者
-224 小时
-37 天
-1230 天
帖子存档
1 688
أول ما الأوفر ثينكنج بيسوَّحني؛ بَتَفَكَّر في خلق الله، يعني الشمس مثلاً من يوم ما ربنا خلقها، وهي ماشية بنفس النظام، لا عمرها اتأخرت ثانية، ولا عمرها اتخانقت مع القمر، وبقالها ملايين السنين شغَّالة من غير أي صيانة ولا تعديل.
فاللي أتقنها بالدِّقة والهندسة دي، قادر يُدبَّر أمرك، ويقضي حوائجك، ويحقق مُستحيلاتك اللي هو إنت بعقلك الصغير أصلًا شايفها مُستحيلات!
ها خايف ليه؟ أبشر، فيه رب حكيم وكريم ومُدبِّر.
عبدالرّحمن مهدي.
1 688
بسم الله والحمد لله؛
من الرسائل التي تصلني وأعجز عن الرد عنها لبضع ثواني، هي رسائل تحتاج إجابتها لمحاضرات بل ومُجلدات، علماء أفنَوْا سنوات كثيرة من أعمارهم في كتابة الإجابة، والسائلة تريد الإجابة في سطر
منها: قوليلي إزاي أرجع من إنتكاستي/ أنا بكسل أصلي إذا أحب الصلاة؟ / أنا عايزة أطلب علم أعمل إيه؟ / عايزة أحب القرءان أعمل إيه؟/ أنا ظروفي في البيت بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا ومن هنا لبكرا كلام ما بيخلصش (قوليلي أعمل إيه) / أنا عايزة أكون داعية ومعلمة أعمل إيه؟ / أنا هكون معلمة قرءان بعد فترة إزاي أتعامل مع الطالبات؟
كل هذه رسائل كانت تصلني في بداية دعوتي وأكتب حتى تؤلمني أصابعي وهذه ليست كناية بل حقيقة، إصبع الإبهام عندي كنت أفقد السيطرة عليه ويبدأ يرتعش بسبب كثرة الضغط عليه في الكتابة على الهاتف والهاتف نفسه يدخل في حالة غيبوبة، لأن إجابة السؤال طويلة طويلة، تخيلن معي أكتب لها محاضرة!
أو ألخص لها كتاب!
وطبعًا هذا لا يصح فتوقفت عن فعله لأنني استنزفت عصب يدي وضعف بصري
المشكلة ليست هنا لا لا
المشكلة في إدراك السائلة، على السائلة أن تدرك أن إجابة سؤالها يحتاج لكتاب، يحتاج لسماع محاضرات تجدد الإيمان في قلبها
من وجدت قسوة في قلبها فلتسمع عن القبر وعذابه وعن نار جهنم عياذًا بالله ويوم القيامة حتى يرق قلبها
ومن تتكاسل عن الصلاة فلتسمع عن الصلاة ثوابها وعقاب تاركها و و و و
وهلمّ جرا
ولكن السائلة تنتظر من المُتلقي -أنا أو غيري- أن نرد على رسالتها ونلخص محاضرات بالساعات وكُتب بمئات الصفحات وإن اختصرنا الإجابة ودللناها باختصار على ما تفعله، كُسر قلبها منّا وأننا خذلناها لانها ليس عندها وقت لتسمع دروس أو تتكاسل!
وأنا أكتب رسالتي هذه تذكرت موقف منذ فترة ولا أذكر صاحبته، قدرًا فتحت رسائل الماسنجر على غير عادتي ووجدت رسالة لفتاة تشكو سوء خلق أهلها معها في البيت وكم هي حزينة وقلبها مكسور وتحتاج ما يثبتها ويصبرها ويربط على قلبها لتصبر على هذا البلاء، ولا عن طول الرسالة!
المهم أنني أجبتها ب: (لكِ في إبراهيم عليه السلام أسوةٌ حسنة، فاصبري بلاء وسيمضي)
رد الأخت قفلني لباقي اليوم!
تقولي: هو دا الرد؟ أنت خذلتيني أنا جاية بشكيلك عشان تقوليلي أعمل إيه فتردي عليا بكدا؟
قرأت الرسالة ثم سكت قليلًا وشرعت في التوضيح لها
وبقيت طوال اليوم قلبي حزين!
سبحان الله، طيب ماذا نفعل؟
أحببت اليوم أن أشارككن جزء من حياة الداعي جعلنا الله وإياكم من الدعاةِ له ءامين ءامين ءامين
-أم تيمية
1 688
"عودوا أنفسكم على قراءة الأذكار..
وبعدها لا تخاف من شيء لا من عين ولا شر بيومك كله، ووقت قراءتها قصير؛ يعني دقائق بسيطة تحميك من الشرور ساعات!
- يقول ابن عثيمين رحمه الله:
أذكار الصَّباح والمساء أشدَّ من سُور يأجوج ومأجوج في التحصَّن لمن قالها بحضور قلب."
1 688
عمرك رحت لدكتور، وكتبلك روشتة علاج، وبعدين رجعت حطيتها في الدرج، وكل يوم تبص عليها من غير ما تاخد الدوا؟!
غالبًا لأ..
طب ليه بنعمل كده أحيانًا مع القرآن؟
ربنا سبحانه وتعالى قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ...﴾
القرآن شفاء لما في صدورنا..
لكن الشفاء مش بمجرد إن المصحف موجود في بيتنا، ولا بمجرد إننا نقرأه بسرعة عشان نخلص الوِرد!
الشفاء يبدأ لما الآية تدخل قلبك..
لما تلاقي آية تهوّن عليك حزنك، وآية تهدي خوفك، وآية تفوّقك من غفلتك، وآية تعالج حاجة جواك محدش أصلًا عارف عنها حاجة..
فلو قلبك تعبان ومستنزف؛ افتح مصحفك، واقرأ بتدبر..
يمكن الدواء اللي بتدور عليه موجود قدامك في آية.
t.me/moh_elghaleez
1 688
غض البصر - هجر الأغاني - قطع العلاقات المحرمة - الصلاة في وقتها،
ليست كماليات ولا زُهداً..
بل فرائض وواجبات.
"فاستقيموا كما أُمِرتُمْ!"
1 688
ابنتي الغالية،
أغلب الناس يظلون عالقين في أماكنهم؛ لأنهم يتعاملون مع طاقتهم وكأنها مورد لا ينفد.
لكنها ليست كذلك.
• كل ليلة تسهرين فيها متنقلة بلا هدف بين الشاشات، تأخذ شيئًا من التركيز الذي تحتاجينه لصناعة شيء حقيقي.
• كل صباح يضيع منك، لا يأخذ ساعاتٍ فقط، بل يحرمك من أثر التقدم الصغير حين يتراكم يومًا بعد يوم.
• كل جدال كان يمكنك الانسحاب منه بسلام، يستهلك من إرادتك ما كان يمكن أن تبني به نفسك وحياتك.
• وكل مرة تقولين فيها: «مرة أخيرة فقط»، قد تكون استنزافًا آخر لذلك الجزء منك الذي يحتاج إلى الانضباط والطموح والاستمرار.
لذلك، احمي الأساس أولًا:
• نامي جيدًا، وكأن مستقبلك يحتاج إلى هذا النوم فعلًا.
• مارسي الرياضة بجدية، ودعي جسدك يعرف قيمة الجهد والراحة والتعافي.
• تناولي طعامًا حقيقيًا يمنح جسدك طاقة مستقرة، لا دفعات مؤقتة يعقبها الخمول.
• احرسي انتباهك كما تحرسين مالك؛ فما تضعين فيه انتباهك، تضعين فيه جزءًا من عمرك.
• وضعي حدودًا واضحة مع من لا يتذكرونك إلا عندما يحتاجون منك شيئًا.
فالإنسان الذي يملك طاقة عالية، وذهنًا حاضرًا، ومشتتات قليلة يصبح قادرًا على صناعة أشياء كان يظنها يومًا بعيدة المنال.
تذكّري يا ابنتي:
طاقتك ليست شيئًا زائدًا تنفقينه كيفما اتفق، بل هي رأس مال حياتك.
كل شيء تمنحين له وقتك وتركيزك ومشاعرك يأخذ قطعةً من هذا الرأس مال.
فلا تسألي فقط: «كم بقي لديّ من الوقت؟»
بل اسألي أيضًا: «أين تذهب طاقتي؟ وهل ما أُنفقها فيه يستحق جزءًا من عمري؟»
احفظي طاقتك لما ينفعك، وابذليها فيما يبني عقلك وجسدك وإيمانك ومستقبلك؛ فالعمر لا يضيع دفعةً واحدة، بل يتسرّب غالبًا في أشياء صغيرة ظننا أنها لا تستحق الانتباه.
-د/محمد السيد
1 688
-
تعلمتُ اليومَ دعاءً جميلًا، وهو:
"اللَّهُمَّ إنّا نسألكَ من فُجَاءة الخَير، ونعوذُ بكَ من فُجَاءة الشر".
ربما تكون فُجَاءة الخير في رسالة تنتظرها منذُ وقتٍ طويل، أو فَرحة تتوقُ إليها، أو تحقيق أُمنية لطالما دعوتَ الله بها ثم نسيتها، وفاجأك الله باستجابتها بغتة!
وفي ذاتِ الوقت تستعيذُ بالله من فُجَاءة الشر، وما أعذب هذه الصيغة العامة، حيثُ دلّت على شمولية الشر بكل ما يؤذي المرء، من حزن، وأذى، ومرض، وفقد، ومنع..
تخيل جمعت الشر بجميع مظاهره، وأسبابه!
يا رب بشّرنا بما نتوقُ إليه، وأكرمنا سُؤلنا وفوقه وخَيره، وأعِذنا من فَواجعِ الأقدار في عَفو وعَافية يا رب.
- مَجد طَلَافِحه.
1 688
قولوا للناس اللي بتعمل حاجات حلوة، إنهم بيعملوا حاجات حلوة، عشان يفضلوا يعملوا حاجات حلوة،
غالبًا مش بيكونوا واثقين إنهم بيعملوا حاجات حلوة، أو مش عارفين إنها حاجات حلوة، أو مستنيين يعرفوا إذا كانت حلوة ولا لأ،
وممكن جدًا تكون حلوة بس بيحسوا إنها مش حلوة كفاية، عشان محدش بيقولهم إنها حلوة، رغم إن الناس شايفاها حلوة!
فقولوا لكل حد تعرفوه أو متعرفهوش وبيعمل حاجة حلوة إنه بيعمل حاجة حلوة.
- الشيخ أنس السلطان
1 688
مُلازمةُ الوِرد اليومي من القرآن تبدأ بمَشقَّة، ثم تُورث راحةً، حتى تبلغ بالقلب لذَّةً وحلاوة.
فاصبِر على البداية، ولا تَقطع وِردك؛ فما داومتَ عليه اليوم بمجاهدة، قد يصبح غدًا أُنسًا لا تستغني عنه🌿
