fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

مُسْلِمَةٌ

مُسْلِمَةٌ

رفتن به کانال در Telegram

مساحة للفوائد والمنشورات الدينية، واسئلة تدبريّة، وفنّيات ضبط وحفظ القرآن، وكل ما يُلامس القلب ويُعين على الثبات والاستقامة.

نمایش بیشتر
4 198
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-4430 روز
آرشیو پست ها
قريبتي متعبة جدا، لا تنسوها من صالح دعواتكم

«من سار ولو على عرجه؛ بَلَغَ الغاية، ومن تعثر ولو مرارًا؛ فمَآلُهُ الفوز والراحة🌿 وكذلك هو المؤمن السَّائِر إلى ربّه، فسيفوز بالجنان ما دام سائرًا ولو مال وعَرَج وسيلجها ما دام ساعيًا وإن تعثر وزلق»

لا تنسوني من صالح دعواتكم، أن يهب الله لي الإخلاص والهداية، ويتمّم لي أموري على خير، ويشرح صدري، ويطمئن قلبي، ويهدّئ رَوْعي، ويكتب لي الخير حيث كان.

Repost from 🦅
«إِذا لَم تَكُن لِيَ آسِيًا أَو مُواسِيا فَلا تَكُ لَوّامًا وَذَرني وَما بِيا»

كيف نضبط موضع ﴿حُسْنًا﴾ وموضع ﴿إِحْسَانًا﴾ في الآيتين المتشابهتين؟ في العنكبوت: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾. وفي الأحقاف: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾. ولضبطها بسهولة: نربط همزة ﴿إِحْسَانًا﴾ بهمزة ﴿الأحقاف﴾. #فنيات_حفظ_وضبط_القرآن

كيف نضبط موضع ﴿حُسْنًا﴾ وموضع ﴿إِحْسَانًا﴾ في الآيتين المتشابهتين؟ في العنكبوت: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾. وفي الأحقاف: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾. ولضبطها بسهولة: نربط همزة ﴿إِحْسَانًا﴾ بهمزة ﴿الأحقاف﴾. #فنيات_حفظ_وضبط_القرآن

النقاب ليس أمرًا تُشنّ عليه الحملات، ولا تُهاجم بسببه المنقبات؛ فالقول بوجوبه له أدلته الصحيحة من الكتاب والسنة، وهو قول جمهو
+1
النقاب ليس أمرًا تُشنّ عليه الحملات، ولا تُهاجم بسببه المنقبات؛ فالقول بوجوبه له أدلته الصحيحة من الكتاب والسنة، وهو قول جمهور من أهل العلم، ومن قال باستحبابه قال بوجوبه عند الفتنة، ونحن في زمنٍ لا تخفى فيه الفتنة، إذن فتغطيه الوجه الآن = واجبه بالإجماع. فكيف يُجعل في زمن الفتنة محلَّ استنكار وسخرية؟ وحتى لو سلّمنا بقول من قال باستحبابه، فلا يبيح ذلك الهجوم على المنقبات أو التنفير من النقاب. وإن كان المقصود بالحملة من أُجبرت عليه، فأهلها أولى وأدرى بها، وهذا شرع الله؛ وما أوجبه الله يُمتثل ويُرضى به، لا أن يُجعل سببًا لحملة على من تفعله. أفلا تعقلون؟ أيُّ جرأة أن تُشنّ حملة على أمر من أمور الدين، سواء قيل بوجوبه أو استحبابه؟ وأما من يتخذ موقف المحايد ويقول: «هذه حريتهن» وكأن الأمر لا يعنيه، فليحذر أن يكون موقفه من إنكار المنكر كحال امرأة لوط؛ فقد قال الله تعالى: ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾. ما حالكم الآن إلا حال يرضي الكفار وأعداء الإسلام ويسرّهم، وحسبي الله ونعم الوكيل.

كلّما تأخرت عن مراجعة القرآن، نقص منك إتقانه، حتى ولو كنت بالأمس في عدادِ الحفاظ المُتقنين.. فانتبه!

قيام الليل باب عظيم للهبات والفتوحات ومفتاح لكثير من الخيرات والبركات!

قالت عفيفة عن تغطية الوجه: «النقاب إن كان فرضًا فقد نجونا، وإن كان سنة فقد غنمنا، وإن كان عفّة فقد سُترنا، وإن كان فضلاً فلسنا في غنى عن فضل الله».

الوتر..

"قصدتكَ من كل الجهات مناديًا أجِرني من القيد الذي شدّ معصمي أعدني لنفسي كم تغربت حائرًا أحنّ لضوءٍ في سمائك منعمي إذا طال صمتي سبّح القلب ضارعًا وشع دعاء الحب نورًا على فمي حنانيك يا ربّاه.. نصفي على الثرى ونصفي طليقٌ في فضاء مُحوَّمٍ

«وقُبيل مغربها تحرَّ ساعةً وارفع يديك إلى المليكِ وابتهلِ» لا تنسونا من دعائكم، واذكروا الأمة الإسلامية: أئمتها ومشايخها، وعامتها، وأحياءها وأمواتها، ومرضاها ومستضعفيها، وأسرى المسلمين ومبتليهم. وادعوا للكفار بالهداية، وللمكروبين بالفرج، وللموتى بالرحمة والمغفرة، وللمسلمين بالنصر والتمكين. اغتنموا هذه الساعة وألحّوا في الدعاء، فلعل دعوةً صادقة يكتب الله بها فرجًا🩵

«تُكفى همك، ويُغفر ذنبك» يقول ابن باز رحمه الله: إذا جعل الإنسان وقتًا يصلي فيه على النَّبي ﷺ  كثيرًا، فالله ﷻ يأجره على ذلك، والحسنة بعشر أمثالها، إلى ما لا يحصى من الفضل، وإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي ﷺ؛ حصل له هذا الفضل: «تُكفى همّك» يعني: يكفيك الله همك «ويُغفر ذنبك». اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

الحيوانات تمشي وهي مكشوفة العورة لأنها ليست مكلفة بذلك.. النساء في الجاهلية كانوا يتنافسون في كشف زينتهن والتبرج .. جاء الإسلام وحفظ كرامة المرأة بالحجاب والعفاف، ثم دار الزمان لترجع بعض النساء الى أفعال الحيوانات والجاهلية، لتصبح رخيصة في سوق النجاسة!

الوتر

فَلا تَحسِباني أَذرِفُ الدَمعَ عادَةً وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا وَلَكِنَّها نَفسي إِذا فاضَ جَأشُها وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا

جلوسك في مواطن الفتن، ورؤيتك للمحرمات، وسماعك لمنكرات، يجعل قلبك يتشرب المعاصي، ويتقبَّل الذنوب، ويتعوّد عليها، ويفقدك أعظم نعمة تعرفها! ألا وهي حرارة الذنب، التي تؤلمك عند تجاوزك لأمر كان ينبغي أن لا تتجاوزه، فتفقد بالتالي التوجس من المحرمات، وتصبح الأمور عندك عادية، بعدما كانت خطوط حمراء لا تسمح لنفسك بتجاوزها، وتسقط في الفتنة.. حاول تتذكر نفسك في طفولتك و بدايات شبابك لما كانت المعازف تنزل على رأسك كالصاعقة إن سمعتها دون قصد، وإن استمعت لها متعمدا لُمْتَ نفسك على هذا طويلا، وأتعبك تأنيب الضمير.. وكذلك الحال مع صور النساء ومقاطعهم.. ثم اسأل نفسك ما الذي اختلف الآن؟ أين اختفى ذلك الرجل الذي كان يلوم نفسه على الصغيرة والكبيرة؟ هو والله التعوّد أطفأ تلك الجمرة التي كانت تدلّنا على الخير وتعيننا عليه.. أصبحنا نفتح سناب او تيكتوك أو تويتر لنحمّل أنفسنا أحمالاً جديدة من الذنوب.. مناظر ما يجوز ننظر إليها وأصوات ما يجوز نستمع إليها.. نكرر هذا في اليوم مرات عديدة.. ونحن نعلم أن ما نقوم به لا يجوز وحرام.. ونعلم أن هذا كله مسجل مرصود مكتوب في الصحيفة، ولكن قلوبنا ماتت ماتت ماتت والله المستعان.. ماتت ولا تريد أن تتخذ أي خطوة للتدارك والتصحيح..

لن يغني عنك ثناء الناس شيئا إن كان الله عز وجل قد مَقَتك، ولن يضيرك ذمهم إن كان الله عز وجل قد رضي عنك وأحبك، فاسْعَ في رضى من رضاه رحمة، وجانب غضب مَنْ غضبه عذاب.

حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل