عطـــــــــر آلآمــــآكن
رفتن به کانال در Telegram
"لا تؤذي قلباً رق عليك يوماً"...... 💔😔 https://t.me/gimo0 #عطـــــر #آلآمــــآكن♕:-) 🌹
نمایش بیشتر890
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
#نحنُ_لاَ_نملكُ_مشاعرنَا
في عيادة الطبيب النفسي…
جلس الطبيب أمامي، ووضع دفتره على الطاولة، ثم قال:
— أخبرني… ما الذي جاء بك إليّ؟
قلت:
— امرأة.
رفع حاجبه وقال:
— هل آذتك؟
— لا.
— هل خانتك؟
— لا.
— إذن ماذا فعلت بك؟
ابتسمتُ بحزن وقلت:
— أحببتها.
سكت قليلًا، ثم قال:
— وهل تحبك؟
أجبته:
— لا أعرف… وربما لا يهم.
— بل يهم كثيرًا.
قلت:
— لو كان حبها شرطًا لحبي لها، لما أحببتها أصلًا.
كتب شيئًا في دفتره، ثم سأل:
— هل هي لك؟
— لا.
— وهل تستطيع أن تكون لك؟
— لا.
— وهل تعلم أنها ليست لك؟
نظرت إليه طويلًا وقلت:
— أعلم.
أغلق دفتره وقال:
— إذن مشكلتك واضحة… أنت تعرف الحقيقة، لكنك ترفض أن تتعايش معها.
ابتسمت وقلت:
— بل مشكلتي أن عقلي فهمها منذ زمن… لكن قلبي ما زال يطلب منه أن ينتظر.
سألني:
— وماذا تنتظر؟
قلت:
— لا أنتظر أن تترك حياتها من أجلي…
أنا فقط أنتظر اليوم الذي أستطيع فيه أن أتذكرها دون أن يؤلمني ذلك.
صمت الطبيب طويلًا، ثم قال:
— وماذا لو لم يأتِ ذلك اليوم؟
نظرت إلى الأرض وقلت:
— سأتعلم أن أعيش بالألم… كما تعلمت أن أعيش بدونها.
بقي صامتًا، ثم سألني سؤالًا أخيرًا:
— لو أخبرتك الآن أن نسيانها ممكن، وأنني أستطيع مساعدتك على إخراجها من قلبك… هل تريد ذلك؟
رفعت عيني إليه وقلت:
— لا.
— لماذا؟
قلت:
— لأنني لا أريد أن أنساها…
أريد فقط أن أتوقف عن انتظارها.
تأملني الطبيب طويلًا، ثم أغلق ملفي وقال:
— الآن فهمت.
قلت:
— ماذا فهمت؟
قال:
— أنت لا تحتاج إلى علاج.
— إذن لماذا جئت إلى هنا؟
ابتسم وقال:
— لأنك جئت تبحث عمّن يقنع قلبك بما يعرفه عقلك منذ البداية.
ثم أعاد إليّ ملفي وقال:
— اذهب…
ولا تحاول قتل هذا الحب.
فبعض المشاعر لا تحتاج أن تموت…
تحتاج فقط أن تتوقف عن مطالبتها بأن تصبح حقيقة.
خرجت من العيادة وأنا أحمل ملفي بيدي…
وفي آخر صفحة منه كتب الطبيب:
«التشخيص: رجل أحب امرأةً ليست له.
والعلاج: أن يحبها دون أن ينتظرها،
وأن يترك لها حياتها…
ويستعيد هو حياته😔💔
#حين_يصبح_الدعاء_حبًا..
أخشى أن أكتب كل تفاصيل عشقي لكِ..
فأمنح الآخرين فرصة ليعرفوا كيف يلين قلبي حين تبتسمين..
وكيف يصبح صوتكِ وطنا كلما ضاقت بي الجهات.
أخشى أن أصف عينيكِ فيتعلم الغرباء أين يختبئ الضوء..
وأن أحكي عن ضحكتكِ فيشتهي آخرون سماعها..
وأن أكتب عن حنانكِ فيعرفوا لماذا عجزت عن النجاة منكِ..
أنا لا أغار عليكِ من الرجال وحدهم..
بل أغار منكِ على القصائد وعلى الصور..
وعلى كل عين قد تتوقف طويلا عندكِ بعد أن أكون أنا من دلّها عليكِ..
لذلك سأبخل عليكِ بالحروف..
لا لأن حبكِ قليل بل لأنني أحبكِ أكثر مما ينبغي للغة أن تعرف..
فبعض ما نحبّه إذا خرج من القلب إلى الكلام لم يعد لنا وحدنا..
وأنا أريدكِ لي حتى في الأشياء التي لا تقال♥♥
" احاول ان اتحكم بتنهيدتي فانا لا اريدها ان تخرج، اريدها ان تكون قوية وتتمسك بصدري وتبقى هناك، لا اخاف هذه اللمعة على عيناي فانا وجدت لها عذر نعم انه الحساسية التي جعلت عيني حمراء وتدمع، لكن بالحقيقة هي حساسية غيابك😔
#عطر_ألاماكن
قالت لي جارتي العجوز:
«لماذا لم تعد تتحدث معي كالسابق؟»
قلت لها:
«لأنكِ شابةٌ جميلة، وأنا أخشى أن يسيء الناس فهم علاقتنا... وأنا رجلٌ لا أحب الدخول في علاقة مع المراهقات.»
ضحكت، واحمرّ وجهها، ثم قالت:
«أعدها مرةً أخرى!»
أعدتُها، فضحكت أكثر وغادرت مسرعة...
وبعد دقائق، عادت تبحث عن عصاها، فقد نسَتها بجانبي .”💜🤗
#عطر_ألاماكن
أحيانًا يظنّ الناس أنك تقضي يومك بلا فائدة؛
تجلس طويلًا، تحدّق في السقف، تمسك هاتفك ثم تضعه جانبًا، وتتنقل من مكانٍ إلى آخر دون أن تنجز شيئًا واضحًا.
ولو استطاع أحدهم أن يدخل رأسك لدقائق فقط، لاعتذر لك عن تلك النظرة.
لأنك لم تكن ساكنًا كما يظنون...
كنت تسافر في أماكن لا يصل إليها أحد.
كنت تقلب حديثًا قديمًا، وتتساءل لماذا قلتَ تلك الكلمة ولم تقل غيرها، ولماذا صدّقت شخصًا لم يكن يستحق ثقتك، ولماذا تركت أشخاصًا كان يمكن أن يبقوا، وتمسكت بأشخاصٍ كان يجب أن ترحل عنهم منذ البداية.
كنت تعيد مواقف انتهت منذ سنوات، لكن عقلك يتصرف وكأنها تحدث أمامك الآن، ويمنحك في كل مرة إجابةً جديدة كنت تتمنى لو امتلكتها يومها.
تبتسم فجأة لأنك تذكرت شيئًا جميلًا...
ثم تصمت لأن الذكرى نفسها تحمل شخصًا لم يعد موجودًا في حياتك.
تفتح محادثة قديمة، تقرأ سطرًا واحدًا، ثم تغلقها بسرعة، وكأنك لم تفعل شيئًا...
لكن ذلك السطر يستطيع أن يفسد عليك بقية يومك.
وفي داخلك صوت يقول:
«انسَ الأمر، لقد انتهى.»
وصوت آخر يجيبه:
«لو كان انتهى فعلًا، فلماذا ما زلت أتألم كلما تذكرته؟»
فتبقى بينهما...
لا أنت قادر على النسيان،
ولا أنت مستعد لأن تعترف بأنك ما زلت متعلقًا.
لهذا لا تحكم على الإنسان من هدوئه.
قد يكون جالسًا أمامك ولا يقول شيئًا، بينما داخله يمتلئ بأسئلة لا يجد لها جوابًا.
قد يبدو لك مستلقيًا بلا هدف، بينما هو يحاول منذ ساعات أن يقنع نفسه بأن الغد سيكون أخف من اليوم.
وقد تراه يضحك مع الآخرين، ثم يعود إلى غرفته ويصبح شخصًا آخر تمامًا.
فبعض المعارك لا تحتاج إلى سيوف، ولا يخرج منها جرحٌ على الجسد...
يكفي أن تنتهي منها وأنت أكثر صمتًا مما كنت، وأقل ثقةً بالناس، وأكثر تعبًا من نفسك.
لذلك، إذا رأيت شخصًا هادئًا أكثر من اللازم، فلا تسأله دائمًا: «ماذا تفعل؟»
ربما هو يفعل الآن أصعب شيء يمكن للإنسان أن يفعله...
يحاول أن يبقى بخير، بينما كل شيءٍ داخله يطلب منه أن يستسلم💔
#عطر_ألاماكن
#خلاص_اقنعت_نفسي
لم يكن لي نصيبٌ في الأشياء التي أحببتها يومًا،
كنتُ دائمًا أصل إليها متأخرًا، أو أراها قريبةً بما يكفي لأتعلق بها، وبعيدةً بما يكفي لأدرك أنها لن تكون لي.
أحببتُ أشخاصًا لم أستطع أن أكون جزءًا من حياتهم،
وأحببتُ أماكن تمنيتُ أن أبقى فيها طويلًا،
وأحببتُ لحظاتٍ جميلة مرّت بي سريعًا، وكأنها جاءت فقط لتعلّمني معنى الفقد.
حتى الأشياء التي تمنيتُها كثيرًا،
لم يمنحني منها القدر إلا فرصة النظر إليها من بعيد،
أراها أمامي، وأبتسم لها رغم أنني أعرف أنها ليست من نصيبي.
وربما هذا هو أكثر ما يؤلمني...
أنني لم أكن محرومًا من رؤية ما أحب،
بل كنتُ أراه دائمًا، وأدرك في الوقت نفسه أن يدي لن تصل إليه💔
#يقول_أحد_الاصدقاء_لي
لم أتخيّل يومًا أن أصل إلى مرحلةٍ أشعر فيها بأن وجودي لا يعني شيئًا لمن كانوا يومًا كلّ شيءٍ بالنسبة لي…
كنتُ أظن أن المحبة التي منحتها ستجعل لي مكانًا لا يُنسى، وأن قلبي الذي ظلّ يختارهم دائمًا سيجد منهم قلبًا يتمسّك به كما تمسّك بهم.
لكنني اكتشفت متأخرًا أن بعض القلوب تتغيّر، وأنك قد تُصبح عابرًا في حياة أشخاصٍ كنتَ تظن أنك جزءٌ لا يتجزأ منها…
وما أقسى أن تمنح أحدهم كل هذا الحب، ثم تكتشف أن غيابك لم يترك في قلبه حتى فراغًا صغيرً😔💔
أحيانًا_أقول ..؟
لماذا جاء بكَ القدر إلى حياتي في الوقت الذي كنتُ أحتاج فيه إلى الأمان، ثم تركني بعدك أتعلم كيف أطمئن لشيءٍ لا أستطيع الوصول إليه؟
لم أكن أريد منك الكثير… كنتُ أريد رجلًا أستطيع أن أشاركه تفاصيل أيامي، أن أخبره عن الأشياء الصغيرة التي أسعدتني، أن أهرب إليه حين يثقلني العالم، وأن أنهي يومي بصوته، لا أن أنهيه وأنا أتساءل: هل ما زال يتذكرني كما أتذكره؟
كنتُ أظن أن أجمل ما في الحب أن تجد شخصًا يشبه قلبك، ثم اكتشفت أن أقسى ما فيه أن تجد ذلك الشخص فعلًا… لكن في حياةٍ لا مكان لكَ فيها.
أحببتكَ دون أن أملك منك شيئًا، حتى أصبحتَ حاضرًا في كل شيء حولي، في أغنيةٍ عابرة، في فنجان قهوتي، في ليلةٍ طويلة، وفي كل لحظةٍ كنتُ أتمنى فيها أن يكون هناك رجلٌ واحد أستطيع أن أقول له: "اشتقتُ إليكَ" دون أن أخاف من المسافة التي بيننا.
وما يؤلمني حقًا أنني لم أكرهك حين ابتعدت، ولم أستطع أن أعتبرك عابرًا… بقيتَ الرجل الذي كلما حاولتُ إخراجه من قلبي، اكتشفتُ أنني أقتلع معه جزءًا مني.
ربما لم يكن نصيبي أن أعيش معكَ، لكن كان نصيبي أن أحبكَ بطريقةٍ ستجعلني أقارن كل شيءٍ جميلٍ بعدك بشيءٍ منك.
وسيظل السؤال يؤلمني: كيف يستطيع الإنسان أن ينسى شخصًا لم يحصل منه على شيء، ومع ذلك أخذ منه قلبًا كاملًا؟
أنتَ لم تكن لي يومًا… لكن وجع فقدانكَ كان حقيقيًا كأنني فقدتُ عمرًا كاملًا.
ولعل أقسى ما فعله بي القدر، أنه لم يمنحني منك حياةً أعيشها، ولا نسيانًا يريحني… بل تركني معلّقةً بين الاثنين؛ أحبكَ كأنكَ لي، وأعيش كل يومٍ وأنا أعرف أنكَ لستَ لي. 💔😔
#عطر_ألاماكن
#يقول_أحد_الاصدقاء_لي
أحيانًا لا ألومها لأنها لم تكن لي،
بل ألوم الحياة لأنها جعلتني ألتقي بها وكأنها كانت الطريق الذي سيقودني إليها.
جعلتني أحبها حتى اعتدتُ وجودها في كل شيء؛
في أحلامي، في خططي، في تفاصيل أيامي، حتى بنيتُ في خيالي بيتًا يسكنه صوتها، وملأتُه بأطفالٍ لم يأتوا، وعمرٍ لم يُكتب له أن يبدأ.
ثم أخذتْها مني بهدوء، وتركتني أمام كل تلك الأحلام وحدي، وكأنها تقول:
«كان عليك أن تعرف… ليس كل ما يمنحه القلب، يمنحه القدر.»
فيا ليتني لم ألتقِ بها من البداية،
فبعض اللقاءات لا تؤلمنا حين تنتهي…
بل تؤلمنا لأنها جعلتنا نؤمن، ولو لوقتٍ قصير، أن المستحيل قد يصبح لنا💔
يظنون أنني أكتب لأنني أجيد ترتيب الكلمات… ولا يعلمون أنني كلما عجزتُ عن الكلام، تركتُ للسطور أن تتحدث عني.
أنا لا أبحث عن الحروف، بل أبحث عن مكانٍ أخبّئ فيه ما تبقّى من قلبي… أجمع وجعي من زوايا الأيام، وأضعه بين السطور، ثم أعود وكأن شيئًا لم يكن.
أكتب عن الخذلان لأنني عرفته، وعن الفراق لأنني ذقت مرارته، وعن الصمت لأن هناك أوجاعًا لو نطقت بها، لبكت بدلًا مني.
لا، لم أقسُ حين ابتعدت… كنتُ فقط قد وصلتُ إلى اللحظة التي أدركتُ فيها أنني أعطيتُ أكثر مما أملك، وصبرتُ أكثر مما أحتمل، وغفرتُ أكثر مما ينبغي.
رحلتُ بلا عتاب، بلا انتظار، وبلا رغبة في العودة… ليس لأنني لم أحب، بل لأنني أحببتُ بما يكفي لأتعب.
فبعض الرحيل لا يكون نهاية للحب… بل نهاية لقدرتنا على احتمال الوجع.
لقد أعطيتُك من قلبي ما يكفي لأبقى معك عمرًا… وحين خذلتني، لم يبقَ في قلبي شيءٌ أعطيه سوى الرحيل. 💔
#عطر_ألاماكن
