fa
Feedback
مجتبى قصير

مجتبى قصير

رفتن به کانال در Telegram
3 205
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+177 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
"ويجدر بنا حقًّا في هذا المقام، وفي مناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أمير العرب البطل والرمز الكبير لجبهة المقاومة، الشهيد الجليل السيد حسن نصر الله (قدّس الله نفسه الزكية)، أن نستذكر سماحته. ذاك الذي كان يضمر الخير بصدقٍ لشعبه ومدرسته، وكانت خطاباته الصادقة والعذبة ومبادراته الشجاعة تثبّت قلوب أبناء شعبه، بل قلوب أحرار العالم. ذاك الذي رفع اسم لبنان، ذلك البلد الصغير الذي تحوّل لسنوات إلى ساحة خلفية لبعض القوى، إلى مقام العظمة. ذاك الذي كان النصر والفتح رفيقَيه الدائمَين، وكان، بلا شك، طوال تاريخ بلاد الشام كلّه وحتى يومنا هذا، وبعد الأنبياء وأوصيائهم، رجلًا لم ينهض في تلك الأرض العريقة رجلٌ يماثله عظمةً. واليوم، فإنّ رايته المجيدة محفوظة في يدي سماحة الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله)، الذي يواصل السير على نهجه بشجاعة، في طليعة الصفوف الراسخة والعاشورائية لـ«حزب الله». إنّ أيام لبنان هذه، في ميزان التاريخ، بل ومنذ الآن، أيامٌ بارزة ومجيدة له ولمجاهدي المقاومة جميعهم، وأيام تأتي بالذل، وستؤول في نهاية المطاف إلى الخزي لأولئك الذين يعلّقون آمالهم على الوعود الكاذبة للمهيمنين والمتربّصين بهم السوء في مواجهة العدو الصهيوني. وهؤلاء، خلافًا لسيد المقاومة الشهيد والسيد هاشم صفي الدين ومجاهدي المقاومة الحاليين، الذين سيواصلون التألق عبر الزمن كالنجوم الساطعة، وسيكونون المرشدين للتائهين الباحثين عن السّبيل والواقعين في الحيرة، سيُدفنون ويُنسون سريعًا منذ الصفحات الأولى التي سيقلّبها التاريخ؛ وكلما ذُكروا في المستقبل، سيكون ذكرهم مقرونًا بالسوء وسوء التدبير، وربما بالخيانة أيضًا." من بيان الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظلّه الشريف اليوم https://t.me/mjtaba_ksr

photo content

لم يكن السيّد حاضرًا بين الناس في أيّ مرحلةٍ من حياته، كما كان في هاتين السنتين. مع كلّ حدثٍ وكلّ غارةٍ وكلّ طلقةٍ وكلّ موقفٍ سياسيٍّ، في لحظات الخوف ولحظات الحزن ولحظات الفخر والبطولة، في العاطفة والفكر واستلهام القيم.. كلّ الناس يرحلون عن هذه الدنيا، لكنّ البعض لا يُمحى ذكرهم ولا يموت وحيهم. تقف عند أعتاب السيّد محتارًا، أيّ فضيلةٍ تمدح وأيّ موقفٍ تمجّد. كان بحرًا من الفضائل وتاريخًا مجيدًا في كلّ صفحةٍ وسطرٍ. ولو تأمّلت وتفكّرت، لوجدت ذلك كلّه يرجع إلى الصدق. كان صادقًا في إيمانه، صادقًا في جهاده، صادقًا في خطابه مع الناس وفي مشاعره ودمعته. كان صادقًا في دعوة ابنه إلى الشهادة قبل أبناء الناس، وصادقًا في ثباته في وجه الغارات قبل شباب الحافّة الأماميّة. غاب السيّد جسدًا، لكنّ الصدق الذي ينفع الناس يمكث في الأرض إلى يوم الدين، لا تقتله صواريخ الحقد ولا دعايات التشويه، ولا تستطيع كلّ تكنولوجيا الدنيا أن تفكّك شيئًا من أسراره.. أمّةٌ هذا علمها وقائدها لا يمكن أن تهزم.. #إنا_على_العهد https://t.me/mjtaba_ksr

سماحة السيّد الشهيد يجيب قبل 26 عامًا على سؤالٍ يُطرح اليوم. يومها كانت دول المنطقة ذاهبةً نحو "السلام" والجميع يقول إنّ المقاومة انتهى دورها، وكان جواب السيّد أنّنا نصمد ونورّث صمودنا للأجيال، بدل أن نورّثها استسلامًا وخنوعًا. وبعد هذا الكلام بأشهرٍ قليلةٍ، حصل التحرير بقدرة الله وسواعد الثابتين المضحّين. #إنا_على_العهد https://t.me/mjtaba_ksr

في مثل هذا اليوم، شنّ العدوّ أكبر حملةٍ جوّيّةٍ لضرب قدرات المقاومة، لكن بعد فوات الأوان. لا نعلم فعليًّا ما هو مقدار الضرر الذي أصاب القدرات يومها، لكن ما نعلمه على وجه اليقين أنّه: ١- حين نشأ حزب الله عام ١٩٨٢، كانت إسرائيل مهيمنةً على الساحة اللبنانيّة، وكانت الأنظمة العربيّة منسحبةً من الصراع مع العدوّ، ولم يكن هناك حضورٌ فعّالٌ لحركات التحرّر يمكن أن يواجه الغزو ويعطي أملًا بالتحرير والانتصار. ٢- ثمانية عشر عامًا من النضال المرير والتضحيات العظيمة، استطاعت أن تحرّر لبنان وتهزم إسرائيل وتصنع نصرًا حقيقيًّا لأوّل مرّةٍ في التاريخ. والأهمّ من هذا: استطاعت أن تحيي الأمل في نفوس كلّ الأحرار وتثبت جدوائيّة الجهاد في سبيل الله. ٣- أتت حرب تمّوز التي كانت الاختبار الصعب في خوض حربٍ شاملةٍ، وكان الثبات الأسطوريّ والنصر الإلهيّ الذي مزّق أسطورة الجيش الذي لا يقهر. ٤- خلال هذه السنوات وما بعدها، لم يوفّر حزب الله الحماية للبنان فقط، بل مدّ يد المساعدة والبناء إلى كلّ الساحات. من البوسنة في التسعينات إلى فلسطين والعراق واليمن وغيرها. كان للحزب دورٌ أساسيٌّ نهضة المجتمعات وبناء الوعي والمساعدة في تشكيل التنظيمات وتطويرها، بالنموذج أوّلًا، وبالحضور المباشر ثانيًا ٥- في لبنان نهض حزب الله بالمجتمع كلّه. تحوّل من حركةٍ مقاومةٍ إلى مجتمع مقاومة. ترسّخت ثقافته وأصبح وجودًا عصيًّا على الاقتلاع. ٦- بنى حزب الله ترسانةً ضخمةً جدًّا من السلاح والعتاد ومنظومةً بشريّةً حديديّةً شكّلت خطرًا وجوديًّا على إسرائيل. وقد شاهدنا شيئًا بسيطًا منه في الإسناد ومعركتي أولي البأس والعصف المأكول، شاهدناه في السلاح المستخدم والأهمّ من السلاح: في ثبات التنظيم وشبابه رغم ما نزل به من أهوالٍ وزلزلةٍ. قبل عامين، شنّ العدوّ حملته التاريخيّة على المقاومة، صبّ فيها كلّ من يمكن من جبروتٍ مادّيٍّ ومن فتكٍ بأحدث الأسلحة مستندًا إلى أعظم القدرات الاستخباراتيّة. الهدف هو استغلال الظرف لسحق المقاومة والقضاء عليها مطلقًا، وإزالة تهديدها إلى الأبد. لا ندري مقدار القدرات التي دُمّرت يوم ٢٣ أيلول ٢٠٢٤. لكنّنا نعلم أنّها كانت ضربةً بعد فوات الأوان. بعد تجذّر المقاومة في لبنان، وبعد سراية النموذج إلى كلّ المنطقة واليقظة التي لا يمكن أن تموت، وبعد استحكام الروح التي لا تنال منها القنابل والصواريخ. ضعفنا على المستوى المادّيّ؟ ربّما. لكنّ الأكيد هو أنّ ميزان المادّة لا يحسم الصراع، وأنّنا لا زلنا نمتلك من أوراق القوّة الكثير، وأنّ العدوّ مهزومٌ حتمًا في نهاية هذه الحرب إن شاء الله. #الله_مولانا https://t.me/mjtaba_ksr

photo content

15 دقيقة بث مباشر من الجنة. أنصحكم أن تتركوا ما في أيديكم وتشاهدوا الوصية كاملة.. الشهيد السيد حسين هاشم (ساجد) https://t.me/mjtaba_ksr

بعض المقاطع من الخطاب الأخير للسيّد قبل سنتين: - طبيعة الحرب طوال التاريخ أيًا يكن الأطراف هي سجالٌ، الحرب سجالٌ يومٌ لنا من عدوّنا ويومٌ لعدوّنا منّا، يومٌ نُساء ويومٌ نُسرّ. - سنتمكّن إن شاء الله من تجاوز هذا الامتحان بشموخٍ وبرؤوسٍ مرفوعةٍ. - المهمّ أن لا تُسقطك الضربة مهما كانت كبيرةً وقويّةً. وأقول لكم بكلّ اطمئنانٍ وثقةٍ وتوكّلٍ على الله سبحانه وتعالى: هذه الضربة الكبيرة والقويّة وغير المسبوقة لم تُسقطنا ولن تُسقطنا إن شاء الله. - من خلال هذه التجربة ودروسها وعبرها سنصبح أقوى وأمتن وأشدّ صلابةً وعزمًا وعودًا وقدرةً على مواجهة كلّ الاحتمالات وكلّ المخاطر. - الذي يسمع عوائل الشهداء والذي يسمع عوائل الجرحى وثباتهم وكلامهم وعزمهم وصبرهم وتصميمهم والرسائل التي يرسلونها لنا والخطاب الذي يوجهونه لنا على وسائل الإعلام، نحن نخجل منهم ومن صبرهم وعزمهم وشجاعتهم وإيمانهم واحتسابهم. - بحمد الله عزّ وجل وبتراكم الجهود وبركة دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين والجرحى والقادة والكوادر في كلّ المستويات من 1982 إلى اليوم، هذه البنية هي من القوّة والمتانة والقدرة والعدّة والعديد والتماسك ما لا تهزّه جريمةٌ كبرى بهذا الحجم. - العدوّ على درجةٍ عاليةٍ من الغباء، لأنّه لا يستطيع أن يُحقّق أهدافه، حتّى الآن هو لا يفهم العمق المعنويّ والثقافيّ والإيمانيّ لهذه البيئة ولهذه المقاومة ولهؤلاء الناس، وأيضًا على المستوى الوطنيّ وأيضًا على مستوى بنية المقاومة. ختام الكلام: - .. وأن ‏يكونوا جميعًا على يقينٍ بأنّ خاتمة هذه المعركة هو النصر الإلهيّ التاريخيّ الكبير، ‏نتنياهو وغالانت وبن غفير وسيموتريتش يقودون كيانهم إلى الهاوية، يقودون كيانهم ‏إلى الخراب الثالث بحسب أدبيّاتهم، هذه القيادة الحمقاء المتهوّرة الأنانيّة النرجسيّة ‏الشخصانيّة الهوجاء ستودي بهذا الكيان إلى وادٍ سحيقٍ.. وهنا أمام مستقبل المعركة ‏الكبير أقول: الأيام والليالي والأسابيع والشهور وقد تكون السنوات، هذه معركةٌ ‏كبيرةٌ وطويلةٌ مع هذا الكيان ولكنّ أفقها ونهايتها واضحة، يراها المجاهدون ‏والمؤمنون والصابرون والمحتسبون والجرحى، ويشهد عليها اليوم الشهداء من ‏عليائهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. #السيد #الله_مولانا #قوموا_لله https://t.me/mjtaba_ksr

بعد بدء الحرب على إيران، فتحت الدولة باب التطوّع أمام عامّة الشعب من الرجال والنساء للدفاع عن بلادهم والنظام الإسلاميّ تحت عنوان "فدائيّون". بلغ عدد المتطوّعين في الحملة حتّى اليوم أكثر من 31 مليونًا و500 ألف مواطنٍ. وقبل فترةٍ بدأت التدريبات العسكريّة والتدريبات على أعمال الإغاثة. البارحة، أقيم في طهران العرض العسكريّ الأوّل بمشاركة 313 ألف فدائيٍّ وفدائيّةٍ. وهذا كلّه من بركات دم الإمام الخامنئيّ الشهيد.. #قوموا_لله https://t.me/mjtaba_ksr

"مجزرة" البايجر كانت هي الضربة الأمنيّة الأقسى ليس في الحرب بين حزب الله وإسرائيل، بل في تاريخ الصراع مع العدوّ كلّه. في لحظةٍ واحدةٍ، عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، معظمهم فقد عينًا أو اثنتين، وتعطّلت أطرافه. كانت ضربةً قاسيةً وصعبةً بلا شكٍّ، ولكن: آلاف الجرحى، التحق المئات منهم بميادين القتال في معركة أولي البأس ومعركة العصف المأكول، وارتقى العشرات. آلاف الجرحى، لم يخرج واحدٌ منهم مكسور النفس أو محبطًا أو متراجعًا عن مبادئه قيد أنملةٍ. لم نسمع بواحدٍ منهم ندم عن خياره والالتحاق بالمـ..ـاومة، بل لم يخرج واحدٌ منهم بكلامٍ سلبيٍّ على وسائل الإعلام أو التواصل. آلاف العوائل، بعضها أصيب ابنها وبعضها أصيب الابنان وبعضها أصيب الأب مع أولاده. كانت على قدر التحدّي في الثبات وتقديم النموذج الصابر المعطاء الذي لا يهزّه زلزالٌ كزلزال 17 أيلول. مجتمعٌ كاملٌ، كان ولا يزال حضنًا واسعًا يعتزّ بجرحاه ويرفعهم فوق رأسه تاجًا وفخرًا وشعارًا، ويرى فيهم قدّيسيه وشفعاءه ومشاعل الهداية في طريق الله. العدوّ أراد عمليّة البايجر "مجزرةً" تكسر ظهر المقاومة وبيئتها، لكنّ أهل الله حوّلوها إلى "معجزةٍ" سنبقى نستمدّ منها العزم لأجيالٍ وأجيالٍ. ولإخواننا الجرحى: في وجوهكم الممزّقة نرى نور الله يتسلّل من بين الندوب، وبعيونكم المطفأة نبصر الحقيقة التي تحجب نفسها عن العميان من أهل الدنيا، وفي أياديكم المقطّعة نرى يد القدرة الإلهيّة المبسوطة التي لا يغلّها شيءٌ، تبني وتحمي وترمي على اسم الله وعلى ملّة رسوله، وهي الغالبة بإذن الله.. #الله_مولانا https://t.me/mjtaba_ksr

🔴 كُن مصدراً للأمَل 🎙 الشيخ مجتبى قصير #قوموا_لله #إرادة_أمة #الثورة_الثقافية ✅ WhatsApp 1 https://chat.whatsapp.com/JCp9BNmQyIaL3XZYqAobx5 ✅WhatsApp 2 https://chat.whatsapp.com/IRmGUbhGw0y0TnLZhjjGDO ✅ Telegram https://t.me/thawrathaqafiya​ ✅ Instagram https://www.instagram.com/thawra.saqafia?igsh=YW84OXN6a296bGNj ✅Tiktok tiktok.com/@thawra.thaqafiya ✅YouTube https://youtube.com/@thawra.thaqafeia?si=kF86HYBvf0-efoO ✅Facebook https://www.facebook.com/share/1HifDLH9iT/

الأمويّون الجدد، أتباع الأمويّين القدامى الذين قصفوا الكعبة بالمنجنيق وهدموها مرّتين في عهد الملعونَين يزيد بن معاوية وعبد ال
الأمويّون الجدد، أتباع الأمويّين القدامى الذين قصفوا الكعبة بالمنجنيق وهدموها مرّتين في عهد الملعونَين يزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان، يتضامنون مع آل سعود الذين أهدوا ستار الكعبة لإبستين كي يستخدمه في ممارسات الرذيلة والانحطاط التي تجلّ عنها حتّى الحيوانات، والذين حوّلوا أرض الحجاز إلى أرض الفجور والانحلال بحجّة الترفيه. يتضامن هؤلاء مع أولئك بحجّة الدفاع عن قداسة مكّة المكرّمة. ولم يبقَ كلبٌ أجرب في العالمين العربيّ والإسلاميّ، من رؤساء وزعماء إلى إعلاميّين ونخبٍ مستأجرةٍ، إلّا انضمّ إلى جوقة البكاء والتضامن في اليومين الماضيين. هي حرب الكذب على الصدق، وحرب السفالة على القداسة، وحرب الكفر والنفاق والحمرنة على الإيمان والوعي. والناس كلّهم يعرفون الصادق من الكاذب، وكلّهم سيشهدون غدًا من الذي سينصره الله ومن الذي سيُختم على جبينه بختم الذلّ والعار. https://t.me/mjtaba_ksr

عندما ننظر إلى انتصارات أنصار الله في اليمن وفتوحاتهم العظيمة، يجب ألّا ننسى الظروف القاسية التي مرّت عليهم في السنين الماضية
عندما ننظر إلى انتصارات أنصار الله في اليمن وفتوحاتهم العظيمة، يجب ألّا ننسى الظروف القاسية التي مرّت عليهم في السنين الماضية. من العدوان الجائر والمجازر المهولة وآلاف الشهداء والضحايا، إلى الحصار وآثاره الاقتصاديّة المدمّرة وانتشار الأوبئة والأمراض والمجاعة التي فتكت بأجساد الكبار والصغار.. نحن أمام شعبٍ أكل أوراق الأشجار ولم يركع، ومزّقته صواريخ آل سعود ولم يخضع، وقُطع عنه الدواء والحاجيّات فأبى أن ينكّس رأسه لغير الله تعالى. نحن أمام شاهدٍ حيٍّ على صدق قوله تعالى: {إِنَّهُ مَن یَتَّقِ وَیَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ}. الذين كان مستضعفين محاصرين بالأمس (ولا زالوا)، يُحكمون قبضتهم اليوم على باب المندب، ولو شاؤوا لخنقوا اقتصاد الكرة الأرضيّة. كلّ ما عانيناه في لبنان، على عظمته، لا يقاس بشدّة معاناة أهل اليمن. ويقيننا بالله تعالى ووعوده في القرآن أنّ عاقبة الصبر والثبات هي النصر المؤكّد والفتح المبين. الذي يقوم لله تعالى، يربط الله على قلبه ويزيده هدًى وينصره ولو اجتمع الكون عليه.. #الله_مولانا #قوموا_لله https://t.me/mjtaba_ksr

"وبشّر الصابرين.." سماحة الأستاذ الشيخ حسّان سويدان حفظه الله #الله_مولانا #قوموا_لله https://t.me/mjtaba_ksr

حقيقة الدنيا كما علّمنا أمير المؤمنين عليه السلام هي أنّها "كيومٍ حان انسلاخه". مهما كان الأذى فيها فهو أذًى عابرٌ، ومهما كانت الفرحة فيها فهي فرحةٌ زائلةِ. نحن عندما نقاتل عدوّنا، نقاتله في سبيل الله تعالى وفي سبيل بناء الآخرة. الحقّ الذي نريد إحقاقه في الدنيا هو بناء الحياة الكريمة العزيزة التي يريدها الله، الحياة العادلة التي يأخذ الضعيف فيها حقّه ويُمرْغ أنف الظالم في التراب. عندما يقتلنا عدوّنا، فهو ينقلنا إلى دار الكرامة الأبديّة. وعندما نعاني من الظلم خلال الحرب مع الظالمين، فهذه معاناةٌ محدودةٌ في "يومٍ حان انسلاخه". وعندما يتألّم عدوّنا بأيدينا، فهذا عذابٌ محدودِ يناله في الدنيا، ثمّ ينقلب إلى عذاب جهنّم الذي لا حدّ له. الله تعالى وعدنا بالنصر المؤكّد على المعتدين، هذا وعدٌ لا يُخلف. وكلّ ما نلاقيه في الطريق هو في عين الله تعالى، هو بلاءٌ ظاهره الألم والمشقّة، وباطنه الرحمة والأجر ورفيع الدرجات، والخير الكثير في الدنيا ثمّ في الآخرة.. #الله_مولانا #قوموا_لله https://t.me/mjtaba_ksr

بعد توقيع اتّفاق وقف إطلاق النار في غزّة العام الماضي، بقيت مجموعةٌ من المجاهدين محاصرةً في رفح، التي تقع في "المنطقة الصفراء" المحتلّة من العدوّ. كان تواصلهم مع قيادتهم مقطوعًا منذ مدّةٍ، وكانوا يعانون من نقصٍ في الذخيرة والطعام والماء. رفضت إسرائيل كلّ الوساطات لإخراجهم، وخيّرتهم بين الاستسلام والاعتقال أو الموت. لكنّهم لم يستسلموا. خرجوا من الأنفاق مجموعاتٍ متفرّقةً على دفعاتٍ، وشنّوا عمليّاتٍ هجوميّةٍ على قوّات الاحتلال، وقتلوا عددًا من الجنود. ومع كلّ عمليّةٍ كانت إسرائيل تشنّ حملةً جوّيّةً على قطاع غزّة وتقصف المدنيّين فيرتقي شهداء وجرحى، بحجّة "خرق حماس لوقف إطلاق النار"! استمرّ الوضع هكذا عدّة أشهرٍ، ثمّ انتهت قصّة المحاصرين باعتقال البعض واستشهاد كلّ من بقي على الأرجح. منذ ذلك الوقت لم يعد هناك حججٌ ولم "يُخرق وقف إطلاق النار" من الجانب الفلسطينيّ. لكنّ الغارات استمرّت، واستشهد خلال هذه السنة من" وقف إطلاق النار" أكثر من 1300 فلسطینيٍّ مدنيٍّ. اليوم في لبنان "وقفٌ لإطلاق النار". لكنّ إسرائيل تشنّ غاراتٍ على القرى والمدنيّين كلّ عدّة أيّامٍ بحجّة مسيّرةٍ هنا أو عبوةٍ هناك. حسنًا لو توقّفت العبوات والمسيّرات كلّيًّا، بل لو سلّمنا إسرائيل ما تريده من تلال علي الطاهر حتّى سجد والرفيع. هل ستتوقّف الغارات؟ وحده الغبيّ الأحمق يمكن أن يجيب بنعم. نحن في حربٍ مفتوحةٍ منذ ثلاث سنواتٍ. تتشكّل بأشكالٍ كثيرةٍ بحسب المراحل، لكنّها حربٌ لم تتوقّف لحظةً، ولن تنتهي إلّا بانكسار أحد الطرفين. الوقوف عند التفاصيل في هكذا حربٍ يشوّش الرؤية ويضعف الروحيّة. ما يجب الالتفات إليه دائمًا وتركيز النظر عليه هو أنّ الحرب يجب أن تنتهي بكسر المعتدي. نحن لن ننكسر، ولن نسلّم رقابنا للذبح ومجتمعنا للسحق. هناك تكاليف كبيرةِ ندفعها؟ نعم. وينبغي أن نكون مستعدّين لدفع الأكبر منها. لأنّ الواقع والتجارب كلّها تعلّمنا أنّ أعظم تكلفةٍ يمكن أن تصيبنا هي أن نُهزم في نهاية الحرب. ولن نُهزم.. #الله_مولانا #قوموا_لله https://t.me/mjtaba_ksr

نقاط الضعف والنقص والقصور لا تحتاج إلى الرواية وتسليط الضوء؛ بل تحتاج إلى التخطيط والمبادرة من أجل إزالة المشكلة وحلّها. وأحي
نقاط الضعف والنقص والقصور لا تحتاج إلى الرواية وتسليط الضوء؛ بل تحتاج إلى التخطيط والمبادرة من أجل إزالة المشكلة وحلّها. وأحيانًا يكون التصريح الصادق بنقاط ضعفنا، في وقت يحتاج فيه العدو إلى رفع معنوياته، عونًا كبيرًا له، وقد يُدخل قلوب الأصدقاء والمواكبين في القلق، ويجعلهم تائهين ومتحيّرين. نعم، حين يكون المستمع إلى هذه التصريحات الصادقة هو شعبنا والحريصون علينا وحدهم، تتقلّص الإشكالية. أمّا القوة والاقتدار والنقاط الإيجابية، فهي، بموجب التعاليم القرآنية: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}، تحتاج إلى الرواية والإبراز. السيد مجتبى الحسيني الخامنئي | 28/08/2026 https://t.me/mjtaba_ksr

بعض الخبراء والحكماء والعلماء المغفّلين، وهم يحاولون إقناع شيعة لبنان بأنّهم أدخلوا أنفسهم في مشكلةٍ لا علاقة لهم بها حينما س
بعض الخبراء والحكماء والعلماء المغفّلين، وهم يحاولون إقناع شيعة لبنان بأنّهم أدخلوا أنفسهم في مشكلةٍ لا علاقة لهم بها حينما ساندوا غزّة، وأنّهم يتحمّلون مسؤوليّة ما حصل لهم.. ينسون تفصيلًا تافهًا وصغيرًا جدًّا، هو أن الكيان المؤقّت يخوض حروبه في المنطقة -علنًا- من أجل إقامة "إسرائيل الكبرى"، التي تشمل فلسطين ولبنان وسوريّا والعراق وأجزاء من السعزديّة ومصر. والتي تسيطر بشكلٍ كاملٍ على الشرق الأوسط. إسرائيل التي دمّرت الجيش السوريّ رغم وصول صديق ترامب إلى كرسيّ الحكم، واحتلّت أجزاءً من سوريّا، ولا زالت تقصف وتقتل وتعتقل هناك. إسرائيل التي شنّت الحرب على إيران ابتداءً. إسرائيل التي تهدّد تركيّا وكلّ الدول في المنطقة. يريد أولئك الحمقى أن يقنعونا أنّنا جلبناها إلى أرضنا وأنّنا نحن الذين دفعناها لبدء الحرب علينا. ولولا الإسناد لكانت تحترم "الحدود الدوليّة" بيننا وبينها. قبل سنواتٍ، كتب أحد الأفاضل على الفايسبوك: "لا يحتاج الإنسان اليوم إلى أن يكون بصيرًا حتّى يعرف الحقّ، يكفي أن لا يكون حمارًا". ليته حاضرٌ اليوم لنسأله عمّن لا يعرف الحقّ في هذه المرحلة ما توصيفه.. https://t.me/mjtaba_ksr

أحد الشباب المتابعين لصفحتي على الفايسبوك يعيش في دولةٍ عربيّةٍ لها حدودٌ مع غزّة (لن أسمّيها حتّى لا يتحسّس بعض الإخوة المصريّين). شابٌّ يمارس حياته الطبيعيّة منذ ثلاث سنواتٍ، يذهب إلى عمله ويعود إلى حضن أمّه كلّ يومٍ. لم تؤثّر عليه الحرب بشيءٍ ولم تغيّر من نمط معيشته. ولم يبادر هو أو أمثاله بشيءٍ ليؤدّوا تكليفهم تجاه الذين يُبادون على حدوده. منذ ثلاث سنواتٍ وهذا الشاب يجلس على كرسيّ التحكيم، ويتسلّى بتقييم المقاومة وحزب الله ونقد الذين يقاتلون نيابةً عنه وعن مليارٍ من أمثاله. تارةً يصفهم بالجبن لأنّهم لم يفتحوا الحرب من اليوم الأوّل ويرموا كلّ صواريخهم، وأخرى ينزع عنهم صفة الكربلائيّة لأنّهم صبروا ١٥ شهرًا خلال فترة ترميم القدرة، وصولًا إلى انتقاد حتّى نزوح المدنيّين في الحرب، لأنّه في نظره جبنٌ وهروبٌ. تأمّل في المشهد، كل هذه الانتقادات والتوصيفات والاتّهامات تصدر من شابٍّ يجلس في حضن أمّه. شابٍّ قاعدٍ عاجزٍ مغمّسٍ بالذلّ والهوان من رأسه حتّى أخمص قدميه، لكنّه يحاول تعويض عجزه وهوانه بتسخيف تضحيات النموذج الشريف الذي يفضح تسافله. هذا النوع من البشر هل يمكن أن يرضى عنّا؟ لا والله. لو قمنا بالمستحيل وسطّرنا أعظم البطولات سيجد شيئًا ينتقده فينا. ولو أرضيناه -فرضًا- وقمنا بكلّ ما يطلبه، فإن غاية ما سيفعله هو أن يصفّق قليلًا لنا، ويضع "لايكًا" على منشوراتنا في الفايسبوك. هناك شريحةٌ واسعةٌ من الناس تتعامل مع الأحداث كأنّها في مباراة كرة قدمٍ، بل كأنّها في حلبة مصارعةٍ. هي الجمهور الذي يهتف ويصفّق ويشتم، وأنت من عليك أن تقاتل وتتلقّى الضربات. هؤلاء سقفهم في الحياة وغاية تأثيرهم هو أن يصفّقوا أو يشتموا، وفي الحالتين لا قيمة لهم ولا لمواقفهم إلّا الضجيج الذي يثيرونه. لماذا أكتب عنهم اليوم؟ قبل يومين أعلن سماحة الشيخ نعيم قاسم حفظه الله أنّ حزب الله مستعدٌّ للجلوس مع القيادة السوريّة الجديدة، فثارت ثائرة البعض ووجّهوا سهام الاتّهام والنقد اللاذع للشيخ. عندما ذهب الحزب إلى سوريّا لصدّ المدّ التكفيريّ، وطحن عظام المجرمين الذين كانوا يهدّدون أمن المنطقة كلّها، وكسر المشروع الأمريكيّ السعوديّ في بلادنا، كان أولئك الناقدون يجلسون في أحضان أمّهاتهم. لم يكونوا في عداد الشهداء ولا الجرحى ولا الذين غاصوا في غبار الصحاري ولا شاركوا في شيءٍ من التضحيات. واليوم إذا اندلعت الحرب من جديدٍ، لن يحملوا السلاح ليدافعوا حتّى عن أنفسهم. لكنّهم يملكون ترف الاتّهام ولعب دور الحكم على الجهة التي دافعت وقاتلت في الماضي وستدافع وتقاتل في المستقبل إذا لزم الأمر (لا سمح الله). هؤلاء "غثاءٌ كغثاء السيل"، زبدٌ لا قيمة له يذهب جفاءً ولا يمكث في الأرض. من بديهيّات العقل أنّ الذي يتصدّى ليحمل التكليف هو الذي يقرّر كيف ومتى وأين ولماذا. القاعد ليس له إلّا المساعدة أو الدعاء أو الصمت، و العاجز ينبغي أن يقدّر قيمة الفاعل الذي يعمل لأجل مصلحة الجميع. أمّا المعربشون والمتسلّقون وأصحاب الغايات والأغراض، الذين لا يخرج منهم إلّا الكلام، فلا ينبغي الالتفات إليهم ولا إلى كلامهم. (ملاحظة١: في الأمّة الكثير الكثير من الأوفياء الذين ليس بيدهم حيلةٌ ولا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا، لكنّهم يعرفون الحقّ ويقدّرون أهله. فلا ينبغي التعميم في الحكم على شعبٍ أو أهل منطقةٍ أو ما شابه. ملاحظة٢: نحن عندما نعمل، نعمل لله تعالى ولأجل تحقيق الأهداف التي يريدها الله، لا لأجل أحدٍ من الناس، سواءٌ كان يستحقّ أم لا.) https://t.me/mjtaba_ksr

photo content