رَزْنَة
رفتن به کانال در Telegram
واجعلي لي أثرًا ممتدًّا بعد موتي، يضيء قبري ويشهد لي عند لقائك.
نمایش بیشتر740
مشترکین
-424 ساعت
-77 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
741
مُنذُ سنواتٍ وأنا أجلسُ على كرسيِّ الانتظار
جلستُ في كثيرٍ من الأماكن
أصبحتْ حياتي جميعُها
تركضُ، ولكنَّها في النهايةِ
تستكينُ على هذا الكرسي.
الأيامُ طويلةٌ.. طويلةٌ
الصمتُ طويلٌ
الملامحُ ذاتُها
الوجوهُ ترتدي أو تتدثرُ بـملامحِ الركض.
الجميعُ من حولي يسعون،
وحدي هنا
ألوذُ بميدانِ الصمتِ
أعدُّ خصلاتِ شعرِ الحياة.
جمجمةُ الأرضِ
تتسعُ لكلِّ شيءٍ ما عدا حلمًا صغيرًا.
مُنذُ زمنٍ وأنا
أخيطُ تلك الجراحَ
بإبرةِ الصبر،
أدثّرُ ملامحَها
بخيوطِ الرجاءِ.
طالَ الأمرُ كثيرًا،
ولكنْ..
ما يلبسُ
أضلعَ الزمان
أنَّه
تحتَ
يدي الله.
هذه الدنيا قبر واسع،
لطالما قُلتُ بأنَّ الموتَ بداية الحياة،
ولكني..
في كلِّ مرةٍ
أستيقظُ فيها من النومِ أجدُ بأنَّه كان فاصلًا وأنَّ لا شيءَ قد انتهى.
#رزنة_صالح
741
مُسافرٌ منذ أن ولدتني أمي…
أحمل حقيبتي فوق ظهري، لا تحوي سوى وجعي وذاكرة لا تنام.
أنتقل من وطنٍ إلى آخر، لا بحثًا عن مأوى، بل عن شعورٍ بالوطن لم أذقه يومًا، كل أرضٍ مررتُ بها كانت للناس وطنًا، وكانت لي ممرًّا، كل وطنٍ احتضن العالمين، وترك قلبي خارج حدوده.
غريبٌ أنا
في الجغرافيا
في اللغة
غريبٌ حتى حين أنظر في المرآة، لكني صرت أُتقن الغربة، كما يُتقن البعض البقاء.
#رزنة_صالح
741
الإنسان وهو يتمنى يكون عمره مناسب للتسجيل في الجيل الصاعد.. لكثرة حبة لها مما يرى ويسمع عنها..
سجلتوا؟
طيب
سجلتوا عيالكم؟
741
ولا تكلني إلى نفسي فأضل، ولا تكلني إلى نفسي فتهلكني المهالك، ولا تكلني إلى نفسي فأغرق، ولا تكلني إلى نفسي فأحترق، ولا تكلني إلى نفسي فأتوه في دروب الحيرة، ولا إلى قلبي، فإن قلبي متقلب، ولا إلى عقلي، فإن عقلي يخذلني حين أحتاجه، ولا إلى الناس، فإنهم يرحلون ويخذلون، ولا إلى دنيا لا أملك فيها شيئًا.
لا حول لي ولا قوة إلا بك، أنت ركني إن مالت الأركان، وأنت سندي إن جفّت الأكتاف، وأنت بصري حين تعمى البصائر، وأنت دليلي إن أظلمت الطريق.
إن وكلتني إليك نجوت، وإن أمسكتَ بقلبي هُديت، وإن لم تتركني لنفسي، فأنا بخير، فلا تتركني لنفسي طرفة عين، يا أرحم الراحمين.
#رزنة_صالح
741
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
نبشر من فاته التسجيل في مدرسة الأرقم ويرغب في الالتحاق بالمدرسة بأن الفرصة متاحة لمدة 48 ساعة بإذن الله تعالى؛ فليبادر الراغبون:
https://arqam.io/auth/sign-up
741
قال سفيان الثّوريّ – رحمه الله –:
«جلستُ يومًا أُحصي ذنوبي، فإذا هي آلاف، فجعلتُ أقول: يا سُفيان! تقفُ بين يدي الله، فيسألك عن آلافِ الذنوب، ماذا ستقول؟ والله لَيَسقُطَنَّ لحمُ وجهك خجلًا، وأنتَ تعرض قبائحَك على الله
يا سفيان! هذا ما تذكّرتَه، فكيف بما أحصاهُ الله ونسيته أنتَ؟!»
741
في التِّسعِ سنواتٍ الأخيرة، عشتُ مع الكثيرِ من الأنفس؛ عاشرتُ البشرَ بكلِّ أصنافهم، ورأيتُ كيف تُغيّرُ الأيامُ النفوس
رأيتُ الإنسانَ يبدأُ صغيرًا بقلبٍ صافٍ، ثم تتقلب عليه الدنيا بمتغيراتها، فينعمُ اللهُ عليه، فيكبرُ في عينِ نفسِهِ حتى يظنَّ أنَّ ما يحيطُ به من نِعمٍ هو مجهودٌ شخصيٌّ خالص.
حينها يبدأُ بالنظرِ إلى مَن هم أقل منه رتبةً اجتماعيةً أو ماليةً نظرةَ استعلاءٍ، وكأنهم أقلُّ منه بكلِّ شيء؛ فيعاملهم كأنهم عبءٌ وثقل، وتلتهمهم نظراتُ شفقتهِ الباردة وهمساتُ تذمره.
وإنَّ أكثرَ ما تأملتُ ورأيتُ هي نفوسُ النساء؛ وذلك لطبيعةٍ فطريةٍ في نفسِ المرأةِ، رأيتُ كيف يتسربُ إليهنَّ هذا التخريبُ بسرعةٍ مذهلة بمجردِ أن تلمسَ إحداهنَّ شيئًا من المنصبِ أو المال؛ فتتحولُ الرقةُ إلى سطوةٍ، وتصيرُ النعمُ مبررًا للاستعلاءِ والازدراء، وكأنها كُشفت على حقيقتها بعد أن غلّفها البريق.
لقد رأيتُ كيف يُمسخُ الجوهرُ في حضرةِ المادة، وتتخربُ الفطرةُ في قفصِ الغرور. صرتُ أرى الأنفسَ خلف هذه الأقنعةِ عاريةً لا خفاءَ فيها، وقد استولتِ المادةُ على كلِّ شيء؛ فبتُّ أحيا في هذا العالمِ الماديِّ من موقعِ مَن يملكُ القليلَ في عيونِهم، وأتحمَّلُ عبءَ هذه الرؤيةِ الثقيلة، وأمضي في طريقي مُتعبةً من ثقلِ ما أُبصر، بينما هم غارقون في قميص ماديتهم.
وبعد كلِّ هذا لم يعدْ في النفسِ من عتبٍ على أحد، فالبصيرةُ حين تكتملُ، تجعلُكَ ترى زيفَ الدنيا فتكتفي بنفسِك، وتصيرُ الرؤيةُ هي خلاصكَ الوحيد.
اليوم صبحتُ أُبصرُ كلَّ شيء، والضريبة كانت قلبي.
#رزنة_صالح
741
-
يَا رَبُّ وَالقَلبُ الضَّعِيفُ يُكِنُّهُ
صَدرٌ يَكادُ بمَا بِهِ يَتَكَلَّمُ
مَاذَا أقُولُ بأيِّ شَيءٍ أبتَدِي
حَسبِي بأنَّكَ يَا إلٰهِي تَعلَمُ.
