fa
Feedback
أثِيل

أثِيل

رفتن به کانال در Telegram
2 937
مشترکین
+124 ساعت
+117 روز
+24530 روز
آرشیو پست ها
photo content

Repost from N/a
﴿ و إذَا سَألكَ عِبادي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴾ - صدقة جاريّة عن جد شهد

د

حينَ عبرتني العيونُ، ضللتُ بين الحروفِ والقهوةِ ما بين أوراقي التي ألفتُها، وقهوتي التي اعتدتُ مرارتها، مرتني عيونٌ كأنها برقٌ أضاء في ليل الفكر، فتعثّر القلم، وانسكبت الرؤى في لجّةٍ لا ساحل لها. كنتُ صاحب الكلمة، وإذا بي غريبٌ بين السطور، أبحثُ عن نفسي فيما كتبت، فلا أجدني إلا ظلًّا يمضي خلف أثرٍ لم يدركه بعد. قد كنتُ أكتبُ وفي خاطري معنى، فإذا بها تقلبُ المعاني، وتبدّلُ الحروف، وكأنها أفسدت ترتيب الدنيا في ناظري. أهي فتنةُ العيون أم أنها سطوةُ اللحظة التي يختلّ فيها التوازن، فيسقط المرء من صلابته إلى ضياعٍ لا يعلمُ منتهاه؟ كانت النظرةُ لحظة، لكن أثرها امتد كأنها دهر. حاولتُ أن أعودَ إلى قهوتي، فإذا بها بلا طعم، كأنها فُرغت من سرّها، وحاولتُ أن أقرأ، فإذا بالكلمات تتلاشى في عينَيّ، وأصبح الكتاب صحراء بلا دليل. أين كنتُ قبل أن تعبرني تلك العيون؟ وأين أنا الآن؟ لعلني لم أكن يومًا حيث ظننت، ولعل الحرف الذي كنتُ أظنه دليلي، هو ذاتُه الذي أضلّني حين نظرتُ إلى ما لا فكاكَ منه. | ٩٨ |

نصيحةٌ لعقلك: لا تجعل ما تراه في يومِك ينقلبُ إلى حقيقتِك الوحيدة؛ فقد تكون التِّلال التي تراها، رغم صلابتها، تخفي خلفَها بحيرةً هادئة أو واديًا غارقًا في السكينة. فكِّر أنّ ما يبدو أمام بصرك ليس إلّا واجهةً لكونٍ أكثر عمقًا، وأنّ مداركَ العقل تتّسع كلّما وسّعتَ أُفق رؤيتك، فلم تعد سجينًا للصورة الأولى. — ٩٨

في خاطري شيءٌ لا يُقال، تتحلّقُ حوله كرامتي كحُرّاسٍ على أسوار مدينةٍ عتيقة. إنّني أراه يشبه غيمةً مثقلة بالمطر، ترفضُ أن تُمطر خشية أن تُغرق ما حولها؛ فلا هي قادرةٌ على الانفجار، ولا راغبةٌ في البقاءِ مُخنوقةً بين جناحي الصمت. لكنّني حين أفكِّرُ في ثمن البوح، أجدُ أنّ في الصمتِ نجاةً للنفس، وإن ظلَّ في الروحِ وجعٌ يبذرُ أسراره ويؤجِّلُ اندلاع الكلمات. — ٩٨

هُنا اجمل رحلة في حياة كُل قارىء
هُنا اجمل رحلة في حياة كُل قارىء

photo content

Repost from رَوِيـن
على أمل ألّا ينطفئ شغفي تِجاه الحَياة وأنا بهذا العُمر، وأن تحاوطني جميع الأشياء - التي تملؤنِي وَهجًا -

كنت تعبان امس 💔

وطنٌ سطَّر اسمه في سجِلّ الخلود، إنّه السعودية حيث امتزجتِ الصّحارى بعبقِ الماضي العريق. في يوم تأسيسه، نعود بذاكرتنا إلى ذلك العهد الذي علت فيه رايةُ التوحيد، وتجسّدت فيه ملامحُ الوحدة تحت سماءٍ تتوشّحُ بالشموخ. كيف لا نفخرُ بأرضٍ شكّلت نقطةَ التقاءٍ للحضارات، يتدفّقُ فيها تاريخٌ حفظَ للناس هويتَهم، وأورثهم قيمةَ الثباتِ والإخلاص؟ إنّك تلمحُ في وجوه أبنائه رغبةَ النهوض، وفي عيونهم شرارةَ الطموح نحو مستقبلٍ أبهى. ويوم التأسيس هذا ليس مجرّد مناسبةٍ على الروزنامة، بل هو حكايةُ عزّةٍ ترويها الأجيال، إذ تُذكّرنا بتضحيات الأجداد وإرثهم الذي شيّدوا به بنيان هذا الكيان. وما أشجار النخيل القائمة في كلّ واحةٍ من أرض المملكة، إلا شاهدةً على صبرٍ ووفاءٍ لا ينقطعان؛ تنحني أغصانها بالعطاء، وتقف جذوعها بشممٍ لا ينكسر. فاليوم، ونحن نحتفلُ بتأسيس الوطن، نستحضر معاني الرؤية والإصرار، ونتطلّعُ إلى غدٍ نعزّز فيه علومنا وثقافتنا وتراثنا. ولئن كانت السعودية تُحاكي الشمس في سطوعها، فإنّ عمقها الأصيل كفيلٌ بأن يمدّ أبناءها بأسباب المجد، ويجعل من القادمِ امتدادًا لقصة نجاحٍ يُرتقب أن يتلألأ في صفحات التاريخ. — ٩٨

Repost from Uratęga
الشجاعة خطوات ثابته على أرض صلبة، وليست ركضًا متعثرا على حافة الهاويه، من الشجاعة ان تأخذ خطوة الى الخلف حتى تتأكد من طريق الصواب.

لا تصبْ حُزنك على غيرك، فليس كل قلبٍ يستطيع حمله، وليس كل روحٍ خلقت لتفهم ما يحترق داخلك. حزنك لك، وكما أن السماء زرقاء في عين أحدهم، قد تكون رماديةً في عينيك، بل وربما سوداء في عين آخر. لا تفرض ألوان شعورك على من لم يعش ظلالها، ولا تنتظر من الجميع أن يرى العاصفة التي تسكنك وأنت تبدو هادئًا أمامهم. فالبعض لا يرى إلا ما يريده، والبعض لا يدرك سوى ما اعتاد عليه، وما بين هؤلاء وأولئك، تبقى أنت وحدك من يعرف حجم المطر الذي يهطل داخلك. | ٩٨ |

- سورة الكهف - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»

اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد

تشتَّتَت روحي في طريقٍ إذا مشى عليه ذلك الذي غاب، كأنَّ خطاهُ تُفرّقُ عناوينَ القلب على أرصفةٍ لا يعرفها إلّا المسافرون نحو غيابٍ لا عودة منه. ومع كلِّ خطوةٍ يخطوها بعيدًا، أرى أشلاء الوجدان تتناثرُ في صمتٍ يشبهُ الوداع. — ٩٨

photo content

حين وجدتُ الإجابة من كان يظن أن السؤال قد وجد إجابته؟ وكأنني نسيتُ أن الأسئلة حين تُطرح، فهي تبحث عن جوابٍ لا مفر منه. لكن سؤالي لم يكن كسائر الأسئلة، لم يكن انتظارًا لحقيقةٍ تُكشف، بل كان مساحةً ألوذ بها، حيث الاحتمالات مفتوحة، حيث لا نهاية تُفرض. واليوم، حين جاءت الإجابة، تمنيتُ لو أن الأسئلة لا جواب لها، لو بقيت مُعلقةً بين الشك واليقين، بين الوهم والحقيقة. فما فائدة الإجابة إن لم تُرضِ السؤال؟ وما جدوى المعرفة إن كانت تُنهي كل شيء؟ إن بعض الأسئلة وجِدت لتبقى بلا رد، وبعض الأجوبة تأتي متأخرةً لتكسر شيئًا في الروح، شيئًا كُنا نريد أن يبقى كما هو، بلا تفسير… بلا يقين. | ٩٨ |

لتبقَ على ما أنتَ عليه، لا تغيِّر مبدأك مهما ادلهمّت الخطوب، ولا تتزحزح عن عاهدٍ قطعتَه لنفسك. إنّ المبادئ دروعٌ من نور، لا تنالُ منها سيوفُ الظنون، ولو التحفتَ برداءِ الحزن حين يطولُ المساء. وما كان صائبًا في أصلِه، لا يخسرُ وإن خذلتهُ طوارق الأيّام. دافع عمّا خطَّهُ قلبُكَ في ساعات السكينة، حين انكشفَ لك اليقين في مرآةِ نفسك، وقل: إنّي آمنتُ بما استقرَّ في عقلي، ونبضَ به وجداني. وإنّ بين ضلوعي جذوةً لا تنطفئ إنْ صدقَ العزمُ وخلُصَ الوعي، فهي امتدادُ الصمود أمام الرّيح، وثباتُ الظلّ حين يُراودُه الغياب. قد يلبسكَ الحزنُ إذا انفرطت حولك العباراتُ الجارحة، أو تهيّأت لك مآسي الدّنيا كمطارقَ تطرقُ بابَك، لكنّ الحزنَ نفسهُ يتوارى إن أيقنَ أنّ في صدرك عهدًا لا يُكسَر، وإنّك ما عدتَ تأبهُ لصليل الخطأ حين يمتحنك. أما المبدأُ الأصيل، فسيبقى منيعًا كالجبل، لا تهزّه عاصفةٌ ولو صخبت في ليلٍ موحش. فامضِ في دربك رافعًا رأسك، واصنعْ لنفسك منارةً لا تعرفُ الأفول. فإن سألك عابرٌ: كيف تصمدُ وسط هذا الضجيج؟ فأجبه: مبدئي نورٌ نهلتُه من صدقِ الصحوة، فأنّى للظلامِ أن يقهر النور؟ — ٩٨

ما هو إلّا قرار الروح أن تنأى عن سجالٍ عقيم، فليست كلُّ معركةٍ في الأقوال تُحسَم، ولعلّ الصمتَ أبلغُ ردٍّ يعلو فوق ضجيج الحروف. إنّها حكمةُ النفس حين تدركُ أنّ بعض النقاش يَخسر معناه لحظةَ يبدأُ بالهياج، فيختار القلبُ أن يصمت لتطفو الحقائق على هدوءٍ أعمق. — ٩٨