2 937
مشترکین
+424 ساعت
+107 روز
+22430 روز
آرشیو پست ها
2 937
ما بقينا لوحدنا بعد أن خذلتنا الأيامُ وغاب الأصحاب، فما عاد القلبُ يستأنسُ بعزلته كالسابق. كأنّ صمتَ الليل يسائلنا: أيّ سرٍّ ضاع وسط ضجيج الحياة، وأيّ وعدٍ تبدّد في دهاليز المآسي؟ إنما نحنُ، وإن مضت بنا غربتنا، نزدادُ وعيًا بأنّ وحدتنا ليست اختباءً بل سبيلٌ لاكتشاف ما تُخفيه أرواحنا من خبايا.
— ٩٨
2 937
https://tellonym.me/1998.ix
سؤال الليلة
ما هو ذلك الشيء الذي لو تخلّيت عنه الليلة، لرأيت غدًا مشرقًا يليقُ بأحلامك؟
2 937
كُن صاحبَ وفاءٍ لا يَغيبُ عن قلبِك مهما ادلهمّت بك السُّبُل، ولا تنسَ من أحسنَ إليك يومًا، فمثلُ تلك الأيادي لا ينبغي أن تُواجَه بالجحود. وابدأ الوفاءَ بنفسك؛ فالمشاعرُ التي تسكنك هي مِفصلُ الكرامة، وبابُ الصدق. فإذا صدقتَ مع قلبك، استقامَ حبُّك للآخرين ونما في أرضٍ لا يعرفُ القحطُ سبيلًا إليها.
وقد قال غازي القصيبي ذات يوم: «إنّ الأوطان لا تقاس بعروضها الجغرافية فقط، بل بمساحة القلوب التي تُخلص لها». فإذا كان للوطن هذا القدْر من الوفاء، فكيف بمَن تحبّ؟ إنّه لشرفُ القلوبِ ألّا تنأى في الشدائد، وأن تظلَّ وفيّةً مهما تقاذفتها رياحُ الغربة والتردّد.
— ٩٨
2 937
مشيتُ في طريقٍ لا أعرفُ منتهاه، فهبَّ في داخلي صوتُ القلب يُخاطبني: أهي وجهتكَ التي تبتغي، أم سأهديكَ السبيل بنبضي؟ فوقفتُ حائرًا بين مناداة الرُّوح ودلالاتِ الدَّرب، وما لي بلقاء عينيك في أرضٍ لم يُرفعْ لها سحاب، وقد حلَّقتا بسمائي دون استئذان. فكان في خاطري سؤالٌ لا يفتأ يلحّ: أيّها القلب، أمُتَّبعٌ أنا لأمركَ أم أنت هادي خطاي؟ هكذا امتزجَ الحديثُ في عروقِ النبض، وتاهَ بصري فيما وراءَ الغياب، فأنا بين غربةِ الطريق وأملِ اللقاء أقفُ لا أدري إن كنتُ السائرَ أم المَسِير ذاته.
— ٩٨
2 937
ما كان يُبقيني وسط كلِّ هذا التّيه إلا ذاك الحُلم الذي علّقتُ عليه روحي، فحين خفتت الأصوات وانطفأت مشاعل الطريق، بقي وحدهُ يضيءُ في البعيد، يُشيرُ إلى مقصدٍ لم يُكتب له الزّوال. أستندُ إليه في ساعات الوهن، وأُرهفُ له سمعي لأسمع همسًا يذكرني بأنّ في أعماق النّفس متّسعًا يكفي لأكثر من انهيار، بل يتّسعُ لأملٍ جديد ينبتُ كلّما خبت جذوة اليقين.
— ٩٨
2 937
بقايا تُركت في الأرض كأثرٍ هاربٍ من زمنٍ محتدم، هدأت الفوضى وانسلت معها أصواتُ الصدام. بقي الكتاب مُلقى على قارعة الذاكرة، كأنّ صفحاته تنبضُ بنداءٍ خافت يستحضرُ ثورةً لم تكتمل. نسيَ الثائرُ ثأره عندما زال عن القلب وقودُ الغضب، فباتت الأحلامُ معلّقةً على سطورٍ صامتة، تنتظرُ من يوقظها من سبات النّسيان.
— ٩٨
2 937
ماذا حصل؟ ولماذا تبدَّلتِ الأيّامُ فجأةً هكذا؟
كأنَّها أغمضت عينيها عن وعودٍ رسمتها لي بالأمس،
فتوارى شعاع الفرح خلف سحابةٍ من التبدُّل والغموض.
وفيما بدا الدرب بخيلًا بخطواته، يراوغني ويحسب أني سأسقط عند أول منعطف،
نسيَ أني لا أقع ولا أستسلم، مهما اشتدّت الريحُ على كتفي.
لم يكن في الحسبان أن ينقلب الشعور إلى هذا الحدّ،
فما كان دافئًا صار باردًا، وما كان قريبًا أصبحَ بعيدًا كمنفى لا تُرى نهايته.
غير أنّ ضياء الروح لا يخبو أمام عتمة الوقائع،
فإيماني بخطوتي أقوى من كلّ العثرات التي تظنّها الأيّامُ حواجزَ لا تُعبر.
" نعم، تبقى الحقيقة بيقيني:
أنا لا أقع مهما اشتدَّ الظلمُ أو الجفافُ في الطرقات،
ومهما ادّعت الحواجز أنها قادرةٌ على انتزاع رغبتي في التقدُّم.
ذلك الدربُ الذي بَخُلَ بفرصه قد يتجاهلني حينًا،
لكنّه لا يدري أن خطواتي لا تكلّ،
وأنّ في كلّ منعطفٍ ضياءً يتبلور من رحم الشدائد.
فلْيَخْبُرنا الزمن بكلِّ وجوهه،
وليَحمِلْ إلينا رياح التغيير دون استئذان؛
سنظلُّ واقفين بثبات، نحمل في قلوبنا قوّةً خفيّةً لا تخوننا عند الضيق.
وهكذا نمضي في طريق الحياة، نؤمن أنّ كلَّ غروبٍ قد يمهّد لشروقٍ أشدّ إشراقًا،
فأنا ذلك المسافر الذي لا يعرف سقطةَ الانهزام، مهما تبدّلت الأيّام".
٩٨
2 937
Repost from رغبة ورهبة
ثواني يـأهل الخير بما ان عددنا كبير😭
عندنا حاله عاجله جداً💔
يتألم طفلنا باستمرار بعد إصابته بمرض السرطان نظرا لعدم توفير علاجه حتى الآن فأسرته من ذوي الدخل المحدود .. كن سببا في علاجه وساهم معنا.. "إن الله يجزي المتصدقين
التبرع يقبل أي مبلغ ساهمو تكفون
https://store.osipc.sa/p/96965
2 937
صباحُ الخير
أيتها الشمسُ التي انتظرتُ بزوغها طَوالَ عتمةِ الأمس، ها أنا أُرحِّبُ بكِ من جديد، وفي قلبي رجاءٌ أن تُعوّضيني عمّا عشتهُ في ظلامٍ تعثّرَ فيه اليقين. ما كان الليلُ طويلًا لولا بَوْحُ الآهات في صدري، وما كانت النجومُ إلّا شظايا نورٍ تُذكِّرني بأنّ في سوادِ اللحظةِ بصيصًا من الأمل.
أرجو منكِ وعدًا اليوم: ألّا تغربي قبل أن أجمع أوراق روحي المشتّتة، وقبل أن أرتِّب ما بعثرته رياحُ الأمس في داخلي. إذْ لا ملجأ لي من تعبِ الليل إلا دفءُ ضيائك، ولا نجاةَ من ضجيج أفكاري إلّا في فسحة صمتكِ الحاني.
أحتاجُ إلى يومٍ لا يُخلف فيه الصّبحُ موعده، ولا تنطوي فيه الشمسُ على شعاعها باكرًا. أتوقُ إلى زمنٍ تدومُ فيه لحظةُ النور أكثر ممّا عهدتُها، كي أستجمع أنفاسي التي ضاعت في سرداب الليلة السابقة، وأُغامر بعينين مفتوحتين نحو مستقبلٍ لا أراه بعد، لكنّي أشعر بذبذبات الأمل تدنو منه.
فهل تعدينني ألّا تحجبي دفءَكِ حتى أمنح نفسي فرصةً أخرى للتصالح مع الأيام؟ هل ستمنحينني عهدًا يوقظ في قلبي الإيمان بأنّ كلَّ عتمةٍ وإن طالت، تهزمُها شموسٌ جديدة؟
سأظلّ أقطفُ من نوركِ جزالةَ الفرح، وأغرقُ في حلمٍ مُشرِقٍ يمتدّ من أفقٍ إلى آخر. فصباحُكِ الجديد ليس مجرّد وقتٍ يمرّ، بل وعدٌ بالنجاة من ألمٍ ممضّ، وخُطوةٌ نحو ساحلٍ نقيّ من الذكريات المُرّة.
٩٨
2 937
لتكن أولويّاتك الأولى أن تُقصي ما يُؤذي طمأنينتك
ففي حنايا النفسِ وديعةُ السكينةِ، لا ينبغي أن تقتحمها أشواكُ التخبّط.
لا تُغلق عينيكَ عن مواطن الخلل، بل واجهها لتستعيد نقاء قلبك وراحة بالك.
فحين تضعُ سلامك الداخليّ في المقام الأرفع، تتجلّى أمامك سُبُل العيش الرغيد.
واعلمْ أنّك إذا حرّرت روحَك من كل ما يعكّر مزاجها، ستربحُ وجودَك الحقيقيّ.
٩٨
2 937
إنّ أسوأ جريمةٍ يقترفها المرء في حقِّ ذاته،
أن يتعايشَ مع أوضاعٍ لا يرتضيها قلبُهُ ولا يقرّها عقلُهُ،
لمجرّدِ تخيُّلِه أنّ لا بدائلَ في الأفق، أو خشيةً من بدائلَ تُميتُ ما في جوفه من أحلامٍ وأمل.
فلا ينضجُ الوعي إلّا حين نختارُ الخروجَ من سجنِ القناعات الزائفة،
ولا ينجلي ضبابُ الخوف إلّا حين نؤمنُ بأنّ التغيير لا يُبدّدُ جوهرنا بل يُطلقُ طاقاتِنا الكامنة.
٩٨
2 937
وكلما نظرتُ إليك زالَ تعبُ السنينْ
كأنني وُلدتُ لتوّي بعينَيكَ الحنونتينْ
وكلما نظرتُ إليك غابَ الحزنُ وانجلى
وصارت الأرضُ جنّةً والكونُ صارَ لي وطنْ
وكلما نظرتُ إليك همسَ الهوى في خاطري
بأنّ في مقلتيكَ سرًّا لم يبحْهُ الزمنْ
٩٨|
2 937
Repost from لَيطمئن قلبُك 🤍.
- سورة الكهف
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
2 937
قد كان صباحُ اليوم أجملَ صباحٍ إذ ذكرتُكِ فيه،
فكأنّ أنفاسَ الفجر قد امتزجت بأنوار حنينٍ دافئٍ،
ونظرتُ إلى السماءِ فرسمت الغيومُ وجهَكِ، وكأنّها مرآةٌ لقلبٍ لا ينساكِ،
فما بين خيوط الضوء وتراقص الظلال، احتشدت في روحي ألحانُ الشوق،
فسُبحان ربٍ جعل من ذكرِكِ طمأنينةً، ومن صباحي ثوبًا نديًّا لفرحٍ ينتظر اللقاء.
٩٨
2 937
ما كان للوعي إلّا بعيش العذاب
فهو سبيلٌ إلى انجلاءِ البصيرة، وحافزُ الفكرِ نحو الحقيقة.
وكيف للقلب أن يفقه النور إن لم ينُحْ تحت وطأة الدجى الحالك؟
إنّ في لوعة الألم أسرارًا لا تبوح بها إلّا نفسٌ عايشت كوامن الحيرة.
فلا ريب أنّ الحزن متى اعتصر الروح، أهدى إلى العقل بُرد الوعي ورحابة الرشد.
وما الخبرة إلّا مزيج العبرات والابتسامات، تبني للإنسان جسرًا بين المجهول والأمل.
أدركتُ أنّ المآسي بابٌ لصفاء النفس، فتنبلج في ثناياها حكمةُ العبور.
وعند نهاية المسير، يُلقى الحِمْل عن كواهلنا، فتنهض الأرواح وقد اكتحلت بضياءِ الفهم.
٩٨|
2 937
"قبل أن توشك أعصابك على الإحتراق، تذكر أنك لن تستطيع إصلاح العالم، ولا عقول الناس، ولست ملزمًا بالخوض في كل حديث، ولا إبداء رأيك في الأمور، ولن تكون وصيًا على أحد مثلما لن ترضى أن يكون احدًا وصيًا عليك."
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
