fa
Feedback
فَوزاً عَظيماً.

فَوزاً عَظيماً.

رفتن به کانال در Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَحَلِّنِي بِحِلْيَةِ الصَّالِحِينَ، وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِينَ. . تواصل القناة : @kutiii9bot

نمایش بیشتر
393
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
تكليف_المرأة_ومساحة_دورها_الرسالي.pdf9.22 KB

السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام قدوة وأسوة #مكتبتي📚 @BOOK_93

565086572.mp37.98 MB

عَنْ الإِمَامِ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ : «إِنَّ فَاطِمَةَ هِيَ لَيْلَةُ القَدْرِ، مَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ القَدْرِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ لِأَنَّ الخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا، مَا تَكَامَلَتِ النُّبُوَّةُ لِنَبِيٍّ حَتَّى أَقَرَّ بِفَضْلِهَا وَمَحَبَّتِهَا، وَهِيَ الصِّدِّيقَةُ الكُبْرَى، وَعَلَى مَعْرِفَتِهَا دَارَتِ القُرُونُ الأُولَى ». بحار الأنوار | ج٤٢ - ص١٠٥ .

"عَن شَبَابِكَ فِيمَا أَبلَيتَهُ وَعَنْ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَه" اللّٰهُمَ جَوَابًا يُلِيقُ بِهَذِهِ الأسئِلَة..
"عَن شَبَابِكَ فِيمَا أَبلَيتَهُ وَعَنْ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَه" اللّٰهُمَ جَوَابًا يُلِيقُ بِهَذِهِ الأسئِلَة..

«وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمُرِي بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَإِذَا كَانَ عُمُرِي مَرْتَعاً لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ». ١٠ أيلول ؛

نَحْنُ وَسِيلَتُهُ فِي خَلْقِهِ، وَنَحْنُ خَاصَّتُهُ وَمَحَلُّ قُدْسِهِ، وَنَحْنُ حُجَّتُهُ فِي غَيْبِهِ، وَنَحْنُ وَرَثَةُ أَنْبِيَائِهِ. فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج16 ص211

قناةٌ للقراءةِ والكتبِ لعلَّها تنفعُكم..

Repost from N/a
+5
كتاب الحجاب عز لا أسر.pdf

نصائح_السيد_علي_السيستاني_للشباب.pdf3.56 MB

مَن تَعَلَّمَ للّه‏ِِ وعَمِلَ للّه‏ِِ وعَلَّمَ للّه‏ِِ دُعِيَ في مَلَكوتِ السَّماواتِ عَظيما، فقيلَ: تَعَلَّمَ للّه‏ِِ، وعَمِلَ للّه‏ِِ، وعَلَّمَ للّه‏ِِ! الإمامُ الصادقُ عليهِ السلامُ أمالي الطوسيِّ: المجلدُ 168

إن جَعَلتَ دِينَكَ تَبَعاً لدُنياكَ أهلَكتَ دينَكَ ودُنياكَ وكُنتَ في الآخرةِ مِن الخاسِرينَ، إن جَعَلتَ دُنياكَ تَبَعاً لِدي
إن جَعَلتَ دِينَكَ تَبَعاً لدُنياكَ أهلَكتَ دينَكَ ودُنياكَ وكُنتَ في الآخرةِ مِن الخاسِرينَ، إن جَعَلتَ دُنياكَ تَبَعاً لِدينِكَ أحرَزْتَ دِينَكَ ودُنياكَ وكُنتَ في الآخرةِ مِن الفائزينَ. الإمام علي ابن ابي طالب عليه السلام.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاختِم لي بِخَيرٍ وَاكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ دُنيايَ وَآخِرَتي.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاختِم لي بِخَيرٍ وَاكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ دُنيايَ وَآخِرَتي.

-
-

تَجْرِبَتِي التَّرْبَوِيَّةُ فِي الحَيَاةِ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدِ بَاقِرِ السِّيسْتَانِيِّ دَامَ ظِلُّهُ.
تَجْرِبَتِي التَّرْبَوِيَّةُ فِي الحَيَاةِ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدِ بَاقِرِ السِّيسْتَانِيِّ دَامَ ظِلُّهُ.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: الصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ، فَمَنْ تَرَكَ صَلَاتَهُ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ هَدَمَ دِينَهُ، وَمَنْ تَرَكَ أَوْقَاتَهَا يَدْخُلِ الوَيْلَ، وَالوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ" كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ } [الماعون: 4-5] بحار الانوار ج82 ص202 ح١

Repost from N/a
بِحِينٍ وَآخَرَ أُشَاهِدُ الكَثِيرَ مِنَ المَنْشُورَاتِ لِفَتَيَاتٍ يَتَحَسَّرْنَ مِنْ أَجْلِ الدِّرَاسَةِ وَيَتَأَسَّفْنَ لِ
بِحِينٍ وَآخَرَ أُشَاهِدُ الكَثِيرَ مِنَ المَنْشُورَاتِ لِفَتَيَاتٍ يَتَحَسَّرْنَ مِنْ أَجْلِ الدِّرَاسَةِ وَيَتَأَسَّفْنَ لِعَدَمِ إِكْمَالِ مَشْوَارِ دِرَاسَتِهِنَّ، وَيَرَيْنَ أَنَّ صَاحِبَاتِ الشَّهَادَةِ يَتَمَتَّعْنَ بِحُرِّيَّةٍ تَامَّةٍ فَضْلًا عَنِ المَرْتَبَةِ الَّتِي يَتَمَتَّعْنَ بِهَا بِسَبَبِ كَلَامِ المُجْتَمَعِ وَعَدَمِ الوَعْيِ الكَامِلِ. لَكِنَّنِي أَرَى الكَمَالَ لِلمَرْأَةِ بِالتِزَامِهَا بِوَاجِبِهَا الدِّينِيِّ وَالأُسَرِيِّ، وَالحِفَاظِ عَلَى بِنَاءِ أَوْلَادٍ صَالِحِينَ يَافِعِينَ لِلمُجْتَمَعِ الإِسْلَامِيِّ. فَإِنَّنِي لَا أَرَى فِي تَحَسُّرِهَا إِلَّا ضَيَاعًا لِلوَقْتِ، فَهُنَاكَ مَجَالَاتٌ كَثِيرَةٌ يُمْكِنُهَا أَنْ تَتَمَتَّعَ بِهَا المَرْأَةُ المُسْلِمَةُ مَعَ الحِفَاظِ عَلَى حِجَابِهَا وَبَيْتِهَا مَعًا. إِلَّا أَنَّنِي قَدْ سَمِعْتُ أَنَّ هُنَاكَ مَنْ يُعْطِي مَالًا لِزَوْجَتِهِ لِكَيْ تَقُومَ بِتَرْبِيَةِ أَبْنَائِهَا تَرْبِيَةً صَحِيحَةً وَسَلِيمَةً؛ فَمَا أَنْجَبَتِ الصَّالِحِينَ وَالعُلَمَاءَ إِلَّا رِبَاتُ المَنَازِلِ.

اللَّهُمَّ انْصُرِ الإِسْلَامَ وَأَعِزَّ المُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالمُشْرِكِينَ.

أنصر الإسلام وأعز المسلمين وأذل الشرك والمشركين.