يا مهدي ادركنا
رفتن به کانال در Telegram
4 589
مشترکین
-124 ساعت
-117 روز
-7730 روز
آرشیو پست ها
4 587
البيت الأبيض: الولايات المتحدة لم تكن متورطة في الهجوم الإسرائيلي على إيران.
اطرش بل زفه
4 587
لأول مرة تكون الجمهورية الإسلامية هي من تبادر إلى القصف وتفرض توقيت الاشتباك فيما يجد الكيان الصهيوني نفسه في موقع المتلقي للضربة والمضطر للبحث عن رد يحفظ ما تبقى من هيبته الردعية.
الأخطر في المشهد أن الرد لم يأتِ على استهداف منشأة سيادية أو قاعدة استراتيجية داخل إيران
بل على استهداف منطقة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت وهذا يعني أن أي اعتداء على قوى المقاومة لم يعد يُنظر إليه كحدث محلي أو ساحة منفصلة بل كاعتداء على محور كامل يمتلك القدرة والإرادة للرد.
هذه هي المعادلة الجديدة لا استفراد بالمقاومة ولا عزل للساحات ولا إمكانية لخوض حرب على طرف من أطراف المحور دون مواجهة تداعياتها على امتداد المنطقة.
اما عسكرياً انتقل محور المقاومة من مرحلة الدفاع عن الساحات إلى مرحلة الدفاع عن المنظومة بأكملها وأصبح الكيان أمام واقع جديد مفاده أن أي رصاصة أو غارة أو عملية اغتيال قد تستدعي رداً من جبهة أخرى وفي توقيت آخر وبأدوات لم تكن ضمن حساباته.
لقد اعتاد العدو أن يضرب ثم ينتظر ردوداً محسوبة ومحدودة أما اليوم فهو يواجه محوراً يملك زمام المبادرة ويملك القدرة على نقل المعركة من حدود الاشتباك التقليدية إلى فضاء إقليمي واسع تتداخل فيه الجبهات والقدرات والمصالح الحيوية.
إن ما حدث يمثل تحولاً استراتيجياً بالغ الأهمية فالمقاومة لم تعد تعمل بمنطق رد الفعل بل بمنطق فرض الكلفة على العدو ومنعه من تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية. وهذه هي جوهر معادلات الردع الحديثة: أن يصبح قرار الحرب أكثر كلفة من قرار التراجع.
و باختصار لم تكن الصواريخ موجهة إلى تل أبيب وحدها بل إلى كل من يراهن على استفراد أي ساحة من ساحات المقاومة وزمن الساحات المنعزلة انتهى وزمن وحدة النار ووحدة الرد ووحدة المصير ووحدة الساحات قد بدأ
الإعلامي يوسف حسين
4 587
اجمل ما قيل اليوم: سنوقف الكلب المسعور
افضل ما سمع اليوم: هتافات فرح اهلنا في الجنوب أثناء عبور الصواريخ
أقذر ما قيل اليوم: لم نكن على علم بنية الغارة على بيروت
أحقر ما سئل اليوم: سؤال "الجديد" للنائب فضل الله ليرد على سؤال من افيخاي
اجمل ما شوهد اليوم: ايرانيون يحتفلون ويهتفون في الساحات حبا بلبنان ومؤازرته
ابشع ما لم يحدث اليوم: لم نسمع عاصمة او شارعا عربيا تضامن مع لبنان وشعبه
#الاعلامي يوسف حسين
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
