ar
Feedback
يا مهدي ادركنا

يا مهدي ادركنا

الذهاب إلى القناة على Telegram

للتواصل مع كادر القناة إضغط هنا @SKA_i95_bot

إظهار المزيد
4 586
المشتركون
-524 ساعات
-147 أيام
-7830 أيام
أرشيف المشاركات
نحو الوسط الاسرائيلي .. تل ابيب والقدس

الحمدُ للهِ الّذي صَدَق وَعدهُ، وَنصرَ عَبدهُ، وَهزَمَ الأحزابَ وَحده،

بسم الله قاصم الجبارين

بدء الرد الحيدري الايراني

صواريخ من إيران

ياعلي

الان || سمع انفجار في سماء الوسط الاسرائيلي

رجال الله الأنصار يدخلون الميدان

اخوه صعده طبوها

اعلام العدو يتحدث عن صواريخ

إنْ عادتِ العقربُ عُدنا لها

إيران: لا إصابات في العدوان الإسرائيلي على أصفهان

انفجارات قوية تسمع في قاعدة الامير الجوية في العاصمة السعودية رياض

الله اكبر

صافرات الإنذار تدوي في السعودية

الي يعرف ياساعه راح تنهجم تل بيب الا جائزه

البيت الأبيض: الولايات المتحدة لم تكن متورطة في الهجوم الإسرائيلي على إيران. اطرش بل زفه

وأخرجت الأرض أثقالها
وأخرجت الأرض أثقالها

لأول مرة تكون الجمهورية الإسلامية هي من تبادر إلى القصف وتفرض توقيت الاشتباك فيما يجد الكيان الصهيوني نفسه في موقع المتلقي للضربة والمضطر للبحث عن رد يحفظ ما تبقى من هيبته الردعية. الأخطر في المشهد أن الرد لم يأتِ على استهداف منشأة سيادية أو قاعدة استراتيجية داخل إيران بل على استهداف منطقة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت وهذا يعني أن أي اعتداء على قوى المقاومة لم يعد يُنظر إليه كحدث محلي أو ساحة منفصلة بل كاعتداء على محور كامل يمتلك القدرة والإرادة للرد. هذه هي المعادلة الجديدة لا استفراد بالمقاومة ولا عزل للساحات ولا إمكانية لخوض حرب على طرف من أطراف المحور دون مواجهة تداعياتها على امتداد المنطقة. اما عسكرياً انتقل محور المقاومة من مرحلة الدفاع عن الساحات إلى مرحلة الدفاع عن المنظومة بأكملها وأصبح الكيان أمام واقع جديد مفاده أن أي رصاصة أو غارة أو عملية اغتيال قد تستدعي رداً من جبهة أخرى وفي توقيت آخر وبأدوات لم تكن ضمن حساباته. لقد اعتاد العدو أن يضرب ثم ينتظر ردوداً محسوبة ومحدودة أما اليوم فهو يواجه محوراً يملك زمام المبادرة ويملك القدرة على نقل المعركة من حدود الاشتباك التقليدية إلى فضاء إقليمي واسع تتداخل فيه الجبهات والقدرات والمصالح الحيوية. إن ما حدث يمثل تحولاً استراتيجياً بالغ الأهمية فالمقاومة لم تعد تعمل بمنطق رد الفعل بل بمنطق فرض الكلفة على العدو ومنعه من تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية. وهذه هي جوهر معادلات الردع الحديثة: أن يصبح قرار الحرب أكثر كلفة من قرار التراجع. و باختصار لم تكن الصواريخ موجهة إلى تل أبيب وحدها بل إلى كل من يراهن على استفراد أي ساحة من ساحات المقاومة وزمن الساحات المنعزلة انتهى وزمن وحدة النار ووحدة الرد ووحدة المصير ووحدة الساحات قد بدأ ‏الإعلامي يوسف حسين