fa
Feedback
مركز دراسات الواقع والتاريخ

مركز دراسات الواقع والتاريخ

رفتن به کانال در Telegram

نعمل على توعية المسلمين بحقيقة الواقع وكشف المؤامرات العالمية والمساعدة في إيجاد الحلول. facebook.com/chcscenter3/ : فيسبوك instagram.com/chcsmedi : انستغرام twitter.com/chcscenter : تويتر

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام مركز دراسات الواقع والتاريخ

کانال مركز دراسات الواقع والتاريخ (@chcscenter) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 13 821 مشترک است و جایگاه 6 436 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 5 549 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 13 821 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 10 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -129 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -4 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 12.59% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.09% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 740 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 427 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند أُمَّة, مَشرُوع, دَولَة, مُسلِم, إِسرَائِيل تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
نعمل على توعية المسلمين بحقيقة الواقع وكشف المؤامرات العالمية والمساعدة في إيجاد الحلول. facebook.com/chcscenter3/ : فيسبوك instagram.com/chcsmedi : انستغرام twitter.com/chcscenter : تويتر

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 11 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

13 821
مشترکین
-424 ساعت
-347 روز
-12930 روز
آرشیو پست ها
o                   مسار الكيانات والهياكل القائمة بالفعل: §        العمل على ضمان خدمة الأنشطة المختلفة لهذه الكيانات والهياكل للمشروع الإسلامي وتصحيح الأخطاء تبعاً لذلك (بدون إنشاء كيان جديد منافس للكيانات الأخرى)   ·        دور كل منا في المشروع o       كما شرحنا يختلف الدور بحسب القدرة والإمكانية، فكونك من العلماء يحملك مسؤولية وتبعة أكبر ودوراً أعظم من عامة المسلمين، وكونك ناشطاً أو قائداً أو صاحب موهبة أو مهنة مؤثرة يلقي عليك مهمة تناسب مكانتك o       لكن أقل القليل هو أن تقوم بالخطوات التالية التي تجعلك مساهماً في المشروع الإسلامي وجزء من الحل بدلاً من أن تكون جزءاً من المشكلة: 1.     التوبة إلى الله من كل الذنوب والعزم على عدم العودة إليها، ثم الاستقامة على دين الله بإقامة الفرائض وتعلم ما يفرضه الشرع علي وما تحتاجه للاستقامة على دين الله 2.     العودة إلى التوبة عند الوقوع في المعصية والنهوض للاستمرار على الاستقامة فلا تجعل الذنوب والخطايا تقعدك، بل قم واستقم كلما سقطت 3.     أن تلزم من لك سلطان عليهم من زوجة وأبناء بما ألزمت به نفسك من توبة واستقامة 4.     أن تدعو أحبابك وأصدقاءك وأقاربك ومعارفك وزملاءك وجيران إلى التوبة والاستقامة 5.     أن تعمل على فهم الدين والتاريخ والواقع الفهم الصحيح حتى لا تكون فريسة للشبهات والعقائد المنحرفة وأن تسأل أهل العلم الموثوقين عما خفي عليك 6.     أن تنبذ الفردية وتعمل ضمن منظمة أو مجموعة أو جماعة أو فريق تقومون فيه بأي عمل من أعمال البر تقدرون عليه بدءاً من إماطة الأذى عن الطريق أو تنظيف الحي الذي تعيشون فيه (وهو أدنى شعب الإيمان) مروراً بمساعدة الفقراء والمحتاجين وجمع التبرعات لهم ونشر العلم وتعليم القرآن ونشر الوعي وغيرها من شعب الإيمان والعمل الصالح وصولاً إلى ذروة سنام الإسلام وهو الجهاد في سبيل الله لمن يقدر عليه ويكون في محله وضوابطه التي حددها الشرع. 7.     إذا لم تجد جماعة أو تنظيم أو هيئة خيرية فكون مجموعة من 2-10 أفراد تتعاونون فيه على أي عمل من أعمال البر (فروض الكفاية) تقدرون عليه لتكون لبنة صالحة في المجتمع وبهذا يتم إحياء المجتمع المسلم وتكاتفه كما أمر الله ورسوله، ولنغير ما بأنفسنا حتى نستحق أن يغير الله ما بنا من ذل وهوان وضعف ولنكون لبنة في المشروع الإسلامي ... إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ.... (الرعد 11)   ·        العقبات والتحديات 1.     جمع الكلمة 2.     التوصيف الشرعي والدقيق للواقع والاتفاق عليه 3.     إدارة الاختلاف 4.     الفرق ذات الخلل العقائدي (الاختراقات العقائدية) مثل المزابلة 5.     التحديات الأمنية (الاختراقات الأمنية) داخل الأمة بصفة عامة وداخل الكيانات والمنظمات الفاعلة ·        الروافع 1.     إفلاس الحضارة الغربية القيمي والأخلاقي وخلوها من هدف للحياة 2.     رياح التغيير تهب على العالم الإسلامي (الربيع العربي، انتصار الأفغان، الثورة السورية، غزة) 3.     الحرب الداخلية في أوروبا (روسيا مع الغرب في أوكرانيا) 4.     التغير في الموقف الشعبي الغربي من إسرائيل بعد حرب غزة إذا فالفرصة مواتية لبناء هذا المشروع والقطار قد بدأ بالفعل فهناك نجاحات حصلت داخل بعض مناطق الأمة المسلمة كما ذكرنا في أفغانستان وسوريا والشعوب العربية تململت وخاضت جولة الربيع العربي وإن كان النظام العالمي والإقليمي قد استعاد السيطرة في معظم الدول لكن الشعوب مازلت تحلم بالتحرر والعودة لدينها ولتدمير أسوار تلك الحظائر التي حبسوها فيها فلنكن لبنات في هذا البناء، بدلاً من الفرجة والتشجيع لمشاريع معادية للأمة والأمر بسيط على مستوى كل فرد كما شرحنا: 1.     توبة واستقامة 2.     إلزام الأسرة 3.     الدعوة داخل المحيط 4.     تعلم العلم وفهم الواقع 5.     نشر الوعي 6.     العمل ضمن جماعة أو تكوين مجموعة تقوم بأي عمل "ممكن" من أعمال الخير (تكوين لبنات المجتمع الصالح)   كتب ومصادر للعودة إليها في فهم المشروع الإسلامي بأبعاده المختلفة مشروع تمكين الأمة المسلمة للشيخ حسن الدقي كتابات د. عطية عدلان

فما هو المشروع الإسلامي؟ ولماذا نحتاج لمثل هذا المشروع؟ ومن هو المكلف به؟ وكيف يمكن تنفيذه؟ وما دور كل منا فيه؟       المشروع الإسلامي مشروع تمكين الأمة المسلمة   ·        تعريف المشروع هو المشروع الذي إذا تبنته الأمة وعملت على تنفيذه أخذها من حيث هي الآن في حالة الضعف والاستذلال إلى ما يجب أن تكون عليه من تحرر وتمكين لتحقيق ما أناطه الله بها من هداية وقيادة البشرية ·        هدف المشروع التمكين لأمة الإسلام وتحريرها من سيطرة أعدائها وجمع المسلمين في دولة واحدة تحت حكم راشد يحكم بالإسلام.. وهذا هو ما بشر به النبي صلى الله عليه وسلم في شرحه للمراحل التي تمر بها الأمة: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ وقوله صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ زَوى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها  وهو ما سيحدث حقاً سواء ساهمنا نحن في ذلك أم لم نساهم وهو المشروع الذي كان في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وقاموا بتنفيذه خطوة خطوة حتى إذا دب الخلاف وانحرفت الأمة عن طريقها المستقيم حدث لها ما حدث واستولى الأعداء في النهاية عليها   ·        لماذا نحتاج لهذا المشروع o       للتخلص من الاستعمار والاستذلال وحماية الأرواح والأرض والعرض (غزة كمثال) o       توفير البيئة الصالحة للعمل الصالح والتقدم والرقي وحماية الحريات واستثمار الثروة في خدمة الأمة ومصالحها o       إزالة إفساد المفسدين وتقديم النموذج الإسلامي الحق والدعوة لدين الله ومنع الفتنة o       للقيام بحق الله وتكليفه لنا بنشر دينه وإقامة العدل الرباني في الأرض وإقامة الحدود وإزالة إفساد المفسدين وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران 104) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة 33) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (البقرة 193) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( الأنفال 39) وهذه التكليفات وغيرها لا تتحقق إلا بقيام الدولة الإسلامية التي تحكم بشريعة الله وتنصر دينه وهو ما سيتحقق في نهاية المطاف كما بشر النبي صلى الله عليه وسلم   ·        من المكلف بالمشروع بسبب شغور الزمان من سلطان عام قوام على الأنام بشريعة الإسلام فإن المكلف بالمشروع هم: 1.     الأمة كلها بكافة مكوناتها 2.     كل فرد / فريق مكلف بما يحسنه ويقدر عليه من فروض الكفاية (ضمن الرؤية الشاملة لمشروع الأمة وبما يخدم أهدافه) 3.     دور أساسي للعلماء والخبراء والصلحاء وأصحاب الشوكة (أهل الحل والعقد) في قيادة الأمة     ·        كيفية التنفيذ o       مسار النخبة من العلماء والخبراء وأصحاب الشوكة: §         جمع رؤيتهم حول أسس مشروع جامع للأمة بعد بلورته §        تشكيل وتكوين هذا الفريق القائد من "أهل الحل والعقد" بصورة عملية تأخذ في الاعتبار حقائق الواقع §        وجوب تولي الولاية العلمية (من أهل الحل والعقد) الشأن العام وقيادة الأمة تبعاً للمشروع الإسلامي الجامع   o       مسار النشطاء من الشباب ومن غيرهم: §        تعريفهم بالمشروع وبأهدافه ووسائله §        توظيف جهودهم وتنسيقها لتصب في خدمة المشروع o       مسار عامة الناس: §        تعريفهم بالدين وبتاريخهم وبواقعهم (الوعي الشامل) §        توصيف دورهم في المشروع وبناء هياكل لتوليد واستيعاب الجهود §        الهدف ضم أكبر قدر من القوى الفاعلة لدعم المشروع وتكوين حاضنة شعبية واسعة وتحييد المتقاعسين

o       المشروع الصفوي ×     الإثناعشرية الجعفرية الموسوية هو دين منحرف عن الإسلام بدأ كموقف سياسي وانتهى بدين جديد مناقض للإسلام §        يكذبون القرآن §        يؤمنون بأن القرآن الموجود الآن هو جزء من القرآن الحقيقي §        يعتقدون بكفر الصحابة وردتهم عن الدين (إلا نفر قليل جدا) §        يسبون أمنا عائشة ويتهمونها بما برأها الله منه بنص قرآني صريح §        يسبون أمهات المؤمنين §        يعتقدون بعصمة الأئمة الاثناعشر وعلوهم فوق الأنبياء وباشتراكهم في تدبير أمور الكون §        يعتقدون بكفر المسلمين (السنة) ويستحلون دماءهم §        ولهذا فهم يهدفون إلى: ×     نشر وتمكين الدين الشيعي الإثناعشري داخل العالم الإسلامي ×     الانتقام من المسلمين (السنة) باعتبارهم كفار مرتدين ×     التعاون مع المشاريع الأخرى في الجانب الذي يخص التآمر على السنة §        تاريخياً الصفويون وجبر المسلمين على تغيير دينهم §        وتآمرهم مع البرتغال §        مؤخراً مساعدتهم للأمريكان في أفغانستان والعراق §        وفسح الأمريكان الطريق لهم في العراق وتمكينهم هناك §        مجازرهم في سوريا (والتعاون مع النصيرية) §        دعمهم للحوثيين وارتكاب الفظائع والمجازر ضد أهل الإسلام هناك o       موقف حكومات العالم الإسلامي (الدول القومية التي أقيمت مكان الدولة العثمانية) ×     أقيمت هذه الدول في الأصل باتفاق سايكس بيكو، فهي نتيجة المشروع الصهيوصليبي ×     هذه الدول محمية بواسطة القوى التي أقامتها (الانقلاب الجزائري والمصري) ×     تعمل هذه الدول على تقسيم الأمة الإسلامية إلى دويلات قومية ومنع وحدتها ×     تعمل على الإبقاء على تخلف شعوبها بمحاربة العلماء والمصلحين وتخريب المجتمعات (المنظمات المجتمعية) ومنع الحريات واستنزاف الثروات وعدم توظيفها في مصلحة الأمة والإبقاء عليها داخل الفلك الصهيوصليبي ×     تخلف هذه الدول عن بقية دول العالم في كل المجالات (التعريج على د. ضياء العوضي) ×     بالتالي فهذه الحكومات تنحاز للمشروع الصليبي الخادم للمشروع الصهيوني وبعضها قطع شوطاً أبعد في التسليم والخدمة العلنية للمشروع الصهيوني نفسه (الإمارات، مصر، الأردن، بقية الدول المطبعة مع الكيان الصهيوني) o       الآن الصراع القائم على النفوذ داخل الأمة الإسلامية بين مشروعين ×     المشروع الصهيوصليبي ×     المشروع الصفوي وهناك محاولة لعمل تسوية (سرية) بين المشروعين o       انقسام الأمة بين مشروعين (كما صوره عبد الله الشريف) ×     المشروع الصهيوصليبي ×     المشروع الصفوي ×     مع غياب المشروع الإسلامي o       غياب المشروع الإسلامي ×     هدف المشروع الإسلامي هو إعادة إقامة دولة الإسلام وريادة العالم ونشر الإيمان وإزالة الفساد ×     تبشير النبي صلى الله عليه وسلم بعودة الخلافة على منهاج النبوة قال رسولُ اللهِ ﷺ: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ وقال عليه الصلاة والسلام: إنَّ اللَّهَ زَوى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها إذا فمجد الأمة سيعود كما بشر النبي صلى الله عليه وسلم، لكن سيعود على أيدي شعوب تعمل لإعادته وتتحمل المسؤولية تجاه تكليف ربها لها ولا تكتفي بالفرجة على الأحداث وانتظار الخوارق فهناك فرق كبير بين سلوك المتفرج وسلوك الفاعل فيها ولهذا كانت وماتزال هناك محاولات لإعادة مجد الأمة والقيام بالتكليف الرباني لتحقيق الوعد القرآني: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) ×     محاولات إعادة الدولة الإسلامية بعد سقوطها (الإخوان المسلمون كمثال) ×     أما الآن فإننا نجد الجماهير المسلمة إما تتفرج أو تنصرف إلى اشباع رغباتها وأهوائها وإما أنها منقسمة ومنحازة إلى أحد المشاريع المعادية للأمة المشروع الصهيوصليبي أو المشروع الصفوي كما صور ذلك عبد الله الشريف

صراع المشاريع وغياب مشروع الأمة المسلمة ·        توصيف الواقع الحالي للأمة أظهرت الأحداث الأخيرة التي تحصل على أرض الأمة الإسلامية منذ حرب غزة وحصارها والإبادة الجماعية وما يحدث على أرض لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وعواقبها على المسلمين في الخليج العربي، أظهرت مدى حالة الضعف والذلة والهوان التي وصلت إليه الأمة بعد: o       تغييب الدولة الإسلامية الجامعة للأمة o       واستيلاء الغرب والاستعمار (المباشر وغير المباشر) على أراضيها o       وتقطيع أوصالها إلى دويلات قومية وتقسيم الشعب المسلم داخلها o       وكون الشعوب مأسورة داخل حظائر سايكس بيكو تلك بلا حول ولا قوة o       واستلاب الحريات وحقوق الشعوب o       ونهب وتبديد ثرواتها o       وتغييب شريعة الإسلام وحكم الله o       والهجمة على دين الأمة كمنهج وسياسة وشريعة بل وشعائر o       وتخريب المجتمعات وحظر أو إضعاف المنظمات المجتمعية o       ومحاربة العلماء والمصلحين وسجنهم أو قتلهم أو نفيهم وتقييد حرية المطلق منهم o       وتقويض كل محاولة للنهوض ×     مما أدى بنا إلى حالة الضعف والذل والهوان والتخلف التي تعيشه الأمة المسلمة متأخرة عن أقرانها من الشعوب في جميع المجالات الاقتصادية والحريات السياسية والتقدم التكنولوجي والسيادة على أرضها وغيرها من المجالات وكان لكل هذا أسباب تاريخية داخلية وخارجية متعددة (ليس هذا مكانها الآن) ·        المشاريع المعادية لكن هذه الأحداث والحروب والصراعات التي تحصل أمام أعيننا توضح حقيقة أن هناك مشاريع معادية للأمة تتصارع على النفوذ مع غياب مشروع جامع للأمة الإسلامية (المشروع الإسلامي) وهو ما سنتحدث عنه بالتفصيل بعد كلامنا عن المشاريع الثلاثة المعادية للأمة وهي: o       المشروع الصهيوني o       المشروع الصليبي o       المشروع الصفوي ·        أهداف كل مشروع وطريقة عمله o       المشروع الصهيوني ×     هو المشروع السياسي لطوائف من اليهود ترى إنشاء الدولة اليهودية على الأرض المقدسة قبل ظهور المسيح اليهودي (الماشيا)، فإذا ظهر وجدها جاهزة له ليحكم منها العالم لألفية كاملة (كما يعتقدون) ×     العودة إلى الأرض المقدسة وإقامة دولة اليهود عليها ×     التمكين للدولة اليهودية في المنطقة بالقوة وفرض الإرادة أولاً ثم بالتطبيع والتسليم لها لاحقاً ×     إعادة بناء الهيكل (الهيكل الثالث) على أنقاض المسجد الأقصى ليكون بيت الرب ومقر حكم الماشيا ×     وضع أسس النظام العالمي الذي سيمكن لحكم الماشيا للعالم ×     توظيف القوى الدولية والإقليمية والنصرانية والقومية والعلمانية لخدمة هذا المشروع §        اختراق وتوظيف المشروع النصراني (بتحريف الإنجيل) §        تدمير الخلافة العثمانية (المتهالكة بالفعل) ومنع قيام خلافة أخرى وتقسيم أراضيها إلى دول قومية وحمايتها §        التشويش على الإسلام وتشويه صورته عبر الإعلام والتعليم §        استعداء الغرب والشرق على الإسلام وأهله ×     انتظار خروج الماشيا ليبدأ مملكته وحكمه العالميين والذي سيستمر ألفية كاملة حسبما يعتقدون ×     العودة إلى التكليف الرباني الأصلي لليهود وتجاوز الرسالة الخاتمة (رسالة محمد صلى الله عليه وسلم) بل ومحاربتها ومحاولة تحريفها وقمع أتباعها o       المشروع الصليبي ×     يعتقدون أن المسيح (رب النصارى) سيعود للأرض مرة أخرى في نفس ظروف ظهوره في المرة الأولى حيث يتواجد اليهود في الأرض المقدسة وفيها هيكلهم، وسيعمل المسيح في هذه المرة على إدخال كل اليهود في الدين المسيحي ×     خلق الظروف التي تستدعي عودة المسيح (رب النصارى) إلى الأرض مرة أخرى ×     مساعدة اليهود في العودة للأرض المقدسة وبناء هيكلهم ×     قتل المسلمين (وهم الكفار عندهم) في معركة أرمجدون العظيمة ×     انتظار نزول المسيح بعد توفير شروط نزوله ليقوم بالمهمة

الصحوة الأمريكية الكبرى.. ج1 1 لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه. دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن ‘الإبادة الجماعية’ في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى ‘لحظة الحقيقة’ التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله. في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة ‘الصحوة الكبرى’؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت ‘الجهاز المناعي’ للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر. هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء شاهد الفيديو على موقعنا المستقل:👇👇 https://www.chcscenter.net/?p=6610 أو على قناتنا على اليوتيوب: 👇👇 https://youtu.be/oHYLY0j590Y

المشكلة الحقيقية في "الجمهورية التكنولوجية" ليست في البرمجيات نفسها، بل في "مركزية القوة": النخبوية الهندسية: تؤمن هذه الفلسفة بأن حفنة من المهندسين والمليارديرات (مثل ثيل وماسك وكارب) هم الأقدر على قيادة البشرية، لأن الديمقراطية التقليدية "بطيئة" و"غبية". شرعنة العنف: من خلال وصف الثقافات الأخرى بـ "الرجعية" ووصف المعارضين بأنهم جزء من "الدولة العميقة"، يتم تبرير استخدام أقصى درجات القوة التكنولوجية ضدهم. تكنولوجيا التحكم: عندما تندمج أبحاث "مد العمر" مع "أسلحة الذكاء الاصطناعي"، نصبح أمام طبقة من "المعمرين" الذين يمتلكون أدوات رقابة وفتك لا يمكن مقاومتها. رفض القيم الإنسانية المشتركة: من خلال وصفه للمشاريع الإنسانية والشمولية بأنها "عمل الدجال"، فإنه ينسف أي محاولة للتعاون العالمي لحل مشاكل عالمية مثل الفقر أو التغير المناخي، معتبراً إياها فخاخاً للسيطرة العالمية. خلاصة القول: نحن أمام تحالف تاريخي: فلسفة فرنسية (جيرار) أعطت المبرر الأخلاقي للصراع، ثروة هائلة (ثيل) ، آلة سياسية (ترامب وفانس) تنفذ الأجندة على الأرض، وشركة برمجيات (بلانتير) توفر العقل الرقمي لهذا كله. السؤال الذي يواجه الجيل الحالي: هل ستكون هذه التكنولوجيا خادمة للإنسان، أم أنها ستبني "جمهورية" لا مكان فيها إلا لمن يمتلك الشيفرة البرمجية والولاء المطلق؟

2. البيروقراطية التكنولوجية: "سجن التوافق" يربط ثيل بين هذا الرمز وبين ما يسميه "البيروقراطية التكنولوجية". - خوارزميات الإجماع: يرى أن التكنولوجيا اليوم (خاصة منصات التواصل الاجتماعي وأنظمة الائتمان الاجتماعي والذكاء الاصطناعي التوجيهي) تُستخدم لفرض نوع من "الإجماع القسري". - التدجين الرقمي: المسيح الدجال في هذا السياق هو "الخوارزمية" التي تمنع أي فكر خارج الصندوق، وتُعاقب من يخرج عن السردية العالمية الموحدة، وتحول البشر إلى كائنات متطابقة تسعى وراء نفس الرغبات (وهو ما يسميه جيرار "الرغبة في المحاكاة" (Memetic Desire) 3. مفهوم "الكاتيكون" (The Katechon) أو "المُعطِّل" هنا يأتي الجزء الأكثر إثارة للقلق في أفكاره. في اللاهوت السياسي، "الكاتيكون" هو القوة التي تؤخر أو تمنع مجيء المسيح الدجال. المقاومة بالقوة الصلبة: يرى ثيل أن الطريقة الوحيدة لمقاومة هذا "النظام العالمي البيروقراطي الأجوف" هي عبر تعزيز سيادة الدولة الوطنية والقوة الصلبة. دور التقنية السيادية: لهذا السبب يدعم ثيل شركات مثل "بلانتير" التي تخدم مصالح دول محددة (مثل أمريكا) بدلاً من العمل كمنصات عالمية محايدة. هو يريد تكنولوجيا "تفرق" و"تحمي الحدود" وتمنح "السيادة"، بدلاً من تكنولوجيا "تدمج الجميع" في نظام واحد. رابعاً: التحالف مع إدارة 2026 (ترامب وفانس) تجد هذه الأفكار "المقلقة" صدىً واسعاً في الإدارة الأمريكية الحالية. هناك تقاطع استراتيجي بين رؤية ترامب وفلسفة بلانتير: جي دي فانس (J.D. Vance): نائب الرئيس الحالي هو "تلميذ" مباشر لبيتر ثيل. فانس هو الجسر الذي نقل أفكار وادي السيليكون "النخبوية" إلى السياسة "الشعبوية". التكنولوجيا في الخدمة السياسية: تستخدم الإدارة حالياً برمجيات بلانتير في عمليات "الترحيل الكبرى" للمهاجرين، وفي تعزيز التفوق العسكري بالذكاء الاصطناعي ضد الصين، مما يحول "المانيفستو" من مجرد كلمات إلى واقع يومي. خامساً: لماذا يصفها الكثيرون بالشر المقلق؟ تكمن المشكلة الكبرى في أن هذا الفكر يشرعن لـ "فاشية تقنية" مغلفة بالواقعية. إليك مكامن الخطر: 1. نزع الصبغة الإنسانية: عندما تتحول الحرب إلى "خوارزمية"، يسهل اتخاذ قرار القتل وتختفي المسؤولية الأخلاقية. 2. استعداء الآخر: الحديث عن "ثقافات رجعية" يفتح الباب لصراعات عرقية وحضارية لا تنتهي. 3. نهاية الخصوصية: الرؤية تتطلب مراقبة كل شيء وكل شخص لضمان "الأمن القومي"، مما يحول المجتمع إلى سجن كبير تحت إدارة المهندسين. إن ما نراه اليوم ليس مجرد نقاش تقني، بل هو إعادة تعريف لشكل "الدولة" في القرن الحادي والعشرين. إنها دولة لا تقوم على إقناع المواطن (القوة الناعمة)، بل على التحكم فيه وحمايته عبر البرمجيات (القوة الصلبة). صناعة القادة: كيف صنع ثيل "جي دي فانس"؟ في عام 2026، يشغل جي دي فانس منصب نائب الرئيس الأمريكي، لكن قصته بدأت كـ "مشروع" لبيتر ثيل. التبني الفكري: التقى ثيل بفانس في ستانفورد، ورأى فيه "الوعاء المثالي" لأفكاره. فانس القادم من خلفية فقيرة في "حزام الصدأ" يمتلك الكاريزما الشعبوية التي يفتقدها ثيل النخبوي. التمويل والمناورة: دفع ثيل أكثر من 15 مليون دولار لدعم حملة فانس لمجلس الشيوخ، ثم دفعه بقوة ليكون رفيق ترامب في السباق الرئاسي. الهدف: فانس هو "المهندس السياسي" الذي يترجم فلسفة "الجمهورية التكنولوجية" إلى قوانين وقرارات، وهو الضمانة لشركة "بلانتير" وأخواتها بأن تظل هي المورد الأول والوحيد للحكومة الأمريكية. ترامب والعولمة: "القومية التقنية" كبديل تتلاقى رؤية ترامب "أمريكا أولاً" تماماً مع فلسفة ثيل وكارب، ولكن من زاوية "السيادة": تفكيك النظام القديم: ترامب يكره المؤسسات الدولية (الناتو، الأمم المتحدة، اتفاقيات التجارة العالمية) لأنها تضعف القوة الأمريكية. ثيل يكرهها لأنها تمثل "الدولة العالمية" التي تقتل الإبداع. الذكاء الاصطناعي السيادي: بدلاً من التعاون الدولي في الذكاء الاصطناعي، تتبنى إدارة ترامب-فانس في 2026 مبدأ "التفوق المطلق". لا يهم إذا كان الذكاء الاصطناعي خطيراً؛ المهم أن نمتلكه نحن (أمريكا) قبل الآخرين. ترحيل المهاجرين: برمجيات "بلانتير" التي كانت تُستخدم لمطاردة الإرهابيين في الجبال، تُستخدم الآن (بمباركة ترامب) لمطاردة المهاجرين غير النظاميين، مما يحول "البيانات الضخمة" إلى سلاح محلي بامتياز. الصورة الكبرى: نحن بصدد "فاشية رقمية"؟

لمن يريد أن يفهم بعمق خلفيات الأحداث: عسكرة تقنيات الذكاء الاصطناعي وزمن الحروب المتواصلة.. الخلفية الفلسفية الجمهورية التكنولوجية: تحالف "السيليكون" و"السياسة" لإعادة صياغة العالم نشرت شركة بالانتير Palantir للذكاء الاصطناعي مؤخراً منشوراً على منصة إكس به 22 مقتطفاً من كتاب المدير التنفيذي للشركة ألكسندر كارب (ونيكولاس زاميسكا المستشار الأول للشركة) بعنوان: "الجمهورية التكنولوجية: القوة الصلبة، المعتقد الناعم، ومستقبل الغرب" (The Technological Republic: Hard Power, Soft Belief, and the Future of the West) وكان الكتاب قد أثار جدلاً كبيراً وتخوفاً من مستقبل استخدام التكنولوجيا في الحروب (عسكرة التكنولوجيا) خاصة وأن شركة بالانتير تشكل بالفعل العمود الفقري التقني للجيش الأمريكي والمخابرات وإدارة الهجرة وهذه قراءة نقدية وتحليلية لما يدور خلف كواليس "وادي السيليكون" والبيت الأبيض في عام 2026، حيث تتداخل البرمجيات بالرصاص، والفلسفة بالسيادة الوطنية. الجمهورية التكنولوجية: تحالف "السيليكون" و"السياسة" لإعادة صياغة العالم شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً ضجة واسعة حول ما عُرف بـ "بيان الجمهورية التكنولوجية"، لم يكن المنشور مجرد آراء تقنية، بل اعتُبر "مانيفستو" سياسياً يمهد لمرحلة جديدة من القوة الأمريكية الفائقة، فهو إعلان عن نهاية "الليبرالية الناعمة" وبدء عصر "السيادة التكنولوجية الصارمة"، وخطة عمل للوصول إلى ذلك الهدف أولاً: بنود البيان (الرؤية من الداخل) تدور النقاط الـ 22 حول عدة أفكار مركزية: 1. الولاء المطلق: يجب على شركات التكنولوجيا أن تدين بالولاء للدولة (أمريكا) التي جعلت نجاح هذه الشركات ممكناً ، وعليها كذلك المشاركة المباشرة في الدفاع الوطني وإنهاء الفجوة بين هذه الشركات والجيش، بمعنى عسكرة التكنولوجيا وإنشاء مجمع صناعي عسكري تكنولوجي. 2. الدعوة للتسلح العالمي وإلغاء السلمية: إلغاء السياسات السلمية لألمانيا واليابان وإعادة تسليحهما. الأمر الذي قد يؤدي إلى سباق تسلح عالمي ويزيد من احتمالية نشوب صراعات كبرى (الحرب العالمية الثالثة). 3. رفض التعددية الجوفاء: يهاجم البيان فكرة مساواة جميع الثقافات، مدعياً أن هناك ثقافات "رجعية" وأخرى "متقدمة" وبالتالي العودة إلى القومية المتشددة التي ترفض الآخر. 4. عسكرة المجتمع: الدعوة إلى التجنيد الإلزامي الشامل في أمريكا، واعتبار التقدم التكنولوجي وسيلة قتالية يجب أن نستخدمها نحن قبل أن يستخدمها أعداؤنا ضدنا. ثانياً: مهندسو المشهد.. من هي شركة "بلانتير"؟ لا يمكن فهم هذا البيان دون معرفة من يقف وراءه. شركة بلانتير (Palantir Technologies) ليست شركة برمجيات عادية؛ إنها "العقل المدبر" الرقمي للمخابرات والجيش الأمريكي. تأسست الشركة على يد ثلة من الشخصيات التي تثير الجدل والرعب: 1. بيتر ثيل (Peter Thiel): الملياردير والمفكر "المظلم" الذي صرح علانية بأنه لا يعتقد أن الديمقراطية والحرية متوافقان. وهو الممول الأول لهذا التيار ومؤسس الشركة. 2. أليكس كارب (Alex Karp): المدير التنفيذي الذي يفتخر بأن شركته تساعد في "تصفية الأعداء"، ويرى أن التكنولوجيا التي لا تقتل هي تكنولوجيا فاشلة، وهو مؤلف الكتاب مع مستشاره الأول الصحفي السابق نيكولاس زاميسكا 3. جو لونسديل (Joe Lonsdale): الذي يدعو لعودة "الرجولة الخشنة" والحلول القمعية الصارمة ضد الجريمة. ثالثاً: الفلسفة: لاهوت "المسيح الدجال" والكاتيكون تعد محاضرات وتصريحات بيتر ثيل (Peter Thiel) حول "المسيح الدجال" (The Antichrist) من أكثر أطروحاته الفلسفية تعقيداً وإثارة للجدل، وهي لا تنبع من منطلق ديني وعظي تقليدي، بل من رؤية "لاهوتية سياسية" (Political Theology) متأثرة بعمق بأستاذه الفيلسوف الفرنسي رينيه جيرار (René Girard). إليك شرح وتوضيح لهذه الأفكار وكيف يربطها بالواقع التقني والسياسي الحالي: 1. المسيح الدجال كـ "دولة عالمية واحدة" في فلسفة ثيل (المستوحاة من جيرار)، لا يُعرف المسيح الدجال بقرونه أو شره الظاهري، بل بقدرته على تقديم "سلام زائف". - المفهوم: يرى ثيل أن "المسيح الدجال" هو رمز للنظام العالمي الذي يحاول محاكاة المسيح من خلال إنهاء العنف والصراعات البشرية، ولكن عبر إنشاء دولة عالمية متجانسة تُلغي الفوارق بين الأمم والثقافات. - الخطر: بالنسبة لثيل، هذا النوع من السلام العالمي هو "طغيان ناعم" يقضي على الحرية الفردية وعلى "الاستثناء" الذي يجعل البشر بشراً. وهو يرى في المؤسسات الدولية (مثل الأمم المتحدة، المنتدى الاقتصادي العالمي، والبيروقراطيات العابرة للحدود) بذوراً لهذا النظام.

وإذا اختار ترامب "إنهاء المهمة" وشن عملية برية، فستنجرف الولايات المتحدة إلى كارثة أكبر من فيتنام وأفغانستان والعراق مجتمعة. وفي حين قد يظل حلف الناتو باقياً كاسم فقط، فإن التحالف عبر الأطلسي قد انتهى عملياً. إن أمريكا تعود إلى مسارها ما قبل عام 1914 كحضارة منفصلة عن أوروبا. أما في المملكة المتحدة، فإن الموقف الافتراضي هو انتظار انتهاء العاصفة حتى يعود الرشد إلى واشنطن. لكن لم يُشرح لنا لماذا قد يتحلى بوتين أو شي جين بينغ بصبر مماثل؟ وهل يمكن أن يكون هناك وقت أفضل منه الآن لكي يتحركا؟ إن تصعيد الحروب الهجينة في أوروبا المفتقرة للحماية الكافية سيمنح بوتين نفوذاً في أي اتفاق سلام بشأن أوكرانيا. ومع قيام ترامب بنقل الأصول العسكرية من منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط واستنفاد الذخائر، قد يتمكن "شي" من استيعاب تايوان دون إطلاق رصاصة واحدة. ليست هذه مجرد حالة لتجاهل دروس التاريخ؛ بل تبدو حرب ترامب أشبه بمثال لما وصفه سيغموند فرويد بـ "تكرار القهر" (Repetition Compulsion) – وهي عملية لاواعية يقوم فيها العقل بتمثيل ما لا يستطيع تذكره بشكل صحيح. ورغم كونه كائناً يعيش اللحظة، يبدو أن ترامب مدفوع بدافع لإعادة تخيل الماضي وإعادة تأكيد عظمة أمريكا – وعظمته هو شخصياً. وعندما تصطدم "فانتازيا كلية القدرة" الطفولية بالواقع الصلب، يكون الرد عبارة عن غضب مضطرب وغير متماسك. قد يكون علم النفس المرضي (Psychopathology) أكثر تنويراً من الجيوسياسة في هذه المرحلة. وبمعنى أعمق مما هو معترف به عادة، فإن دونالد ترامب لا يدرك ما يفعله؛ إذ تُعد "نزهته القصيرة" نقطة لا عودة في تراجع أمريكا كقوة عالمية. رسم الغلاف بواسطة: كراكد هات (Cracked Hat)

"السقوط.. كيف دمر دونالد ترامب الإمبراطورية الأمريكية" .. كان هذا عنوا مقال لمجلة "ذا نيو ستيتس مان" البريطانية، وهذه ترجمته
"السقوط.. كيف دمر دونالد ترامب الإمبراطورية الأمريكية" .. كان هذا عنوا مقال لمجلة "ذا نيو ستيتس مان" البريطانية، وهذه ترجمته السقوط – بقلم: جون غراي لقد ثبت أن ما وصفه دونالد ترامب بـ "النزهة القصيرة" في إيران لم تكن سوى مسيرة نحو الكارثة. فقد تحولت "عمليته القتالية الكبرى" من هدف منع إيران من امتلاك قدرة نووية قيل إنها "مُحيت" في يونيو الماضي، إلى محاولة لفتح مضيق هرمز واستعادة الوضع الذي كان قائماً قبل بدء العملية. وأياً كان الهدف، فإن الوضع الراهن الذي كان يسود قبل الحرب لا يمكن استرجاعه؛ إذ لا يستطيع ترامب إعلان النصر والانسحاب دون تسليم ممر ملاحي حيوي لإيران. وبفضل قدرتها المثبتة على إحداث فوضى في الاقتصاد العالمي، بدأت هذه الديكتاتورية "العسكرية-الثيوقراطية" المنهكة بالقصف في تفكيك خيوط القوة الإمبراطورية الأمريكية نهائياً. وفي الشرق الأوسط، قوضت الحرب الأسس المالية للهيمنة الأمريكية. ومهما كانت نهاية هذه الحرب، فإن النتيجة ستكون إعادة بروز إيران كقوة رئيسية؛ فباعتبارها المتحكم في المرور عبر هرمز، أصبحت إيران القوة الحاسمة في اقتصاد النفط العالمي.

هزيمة أكبر من فيتنام .. وبزوغ إيران كقطب عالمي البروفيسور روبرت بيب مع سكون المدافع مؤقتاً بين واشنطن وطهران، يبرز تساؤل جوهري: هل نحن أمام مجرد هدنة عابرة، أم أننا نشهد تحولاً كبيراً في المنطقة بل وعالمياً؟ هذا المقطع القصير من لقاء خاص (سنذيعه بطوله إن شاء الله)، يقدم لنا فيه البروفيسور روبرت بيب قراءة فريدة للواقع الجيوسياسي الجديد. البروفيسور بيب هو أحد أبرز المنظرين الاستراتيجيين في الولايات المتحدة، وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو ومدير مركز شيكاغو للأمن والتهديدات "CPOST" بيب هو مؤلف كتاب "Bombing to Win"الذي يُدرس في الكليات العسكرية حول العالم وكذلك كتاب Dying to Win عن العمليات الاستشهادية والانتحارية.

🔴نقطة تحول ⬅️الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران فشلت - أمريكا خرجت وصورتها قد اهتزت وردعها العسكري أضعف - إسرائيل في وضع محرج وستحاول تخريب الاتفاق - إيران خرجت أقوى وبمكتسبات أكبر وهناك مخاطر من افتتان الكثير من المسلمين بإيران رغم مجازرها بين المسلمين ومشروعها التمددي

الأبعاد الخفية للحرب الإيرانية في الوقت الذي تقصف فيه المنطقة بأشد أنواع الصواريخ فتكاً فإن خزائن النخبة تمتلئ وتفيض عبر خطة خبيثة لاحتكار تصدير الغاز المسال وسرقة حصة الخليج من سوق النفط والغاز والاستفادة من رفع الأسعار وتقوية الدولار مرة أخرى ، في محاولة لحصار الصين ورفع الكلفة الاقتصادية عليها وذلك لمد أمد الإمبراطورية الأمريكية المتهاوية كل هذا على دماء وأشلاء البشر في المنطقة ولتمكين إسرائيل كقوة عظمى إقليمية في المنطقة وتهيئة الظروف لتحقيق نبوءات توراتية. https://www.chcscenter.net/?p=6606

حرب إيران.. مسارها، مخرجاتها، آثارها رؤية أكبر عالمين في السياسة الدولية للمثقفين.. ولمن يريد أن يفهم بعمق مؤلفا كتاب "لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأمريكية" البروفيسور جون ميرشايمر أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو لأكثر من 44 سنة وعميد المدرسة الواقعية الهجومية، والبروفيسور ستيفن والت أستاذ العلاقات الدولية بمدرسة كينيدي بجامعة هارفارد ومبتكر نظرية توازن التهديد، يتناولان في هذا اللقاء حرب إيران ومسارها وآثارها على أمريكا وحلفائها ومنافسيها وعلى إيران والمنطقة والعالم. شاهد في هذا اللقاء: - إيران ليست العراق - استعادة الردع: لماذا لا ترغب إيران في التفاوض - مخرج ترامب من الحرب - جزيرة خارك ومعادلة الطاقة: واشنطن بين المطرقة والسندان - حرب فيتنام جديدة.. مزاعم النصر - جبهة البحر الأحمر - مأزق العقوبات - تيتانك الاقتصاد العالمي: أزمة الأسمدة والنفط - تصدع الحلفاء: غياب الكفاءة وفقدان الثقة - الرابح الأكبر: الصين وروسيا - الحرب التي قوت شوكة الخصوم شاهده على موقعنا المستقل https://www.chcscenter.net/?p=6603 وعلى قناتنا على اليوتيوب https://youtu.be/Cs66PDYFMtY

غزة وإيران هما البداية.. النظام العالمي الجديد محاضرة كريس هيدجز أمام طلاب جامعة برينستون للمثقفين.. ولمن يريد أن يفهم بعمق هذه المحاضرة هي شهادة فكرية وأخلاقية وتوعوية عميقة تربط الأحداث الجارية في الشرق الأوسط بجذور الاستعمار والفاشية والصهيونية التاريخية، ويفكك فيها المحاضر الأيدولوجيات التي تشرعن المجازر والتطهير العرقي. المحاضرة تعبر عن الجدال والنقاش الفكري والتحول الذي يشهده المجتمع الأمريكي بعد حرب غزة ومشاهد الإبادة الجماعية والصمود الملحمي لأهل غزة ألقى المحاضرة الكاتب والصحفي الاستقصائي الأمريكي البارز كريس هيدجز خريج كلية اللاهوت بجامعة هارفارد والحاصل على جائزة بوليتزر. شغل منصب مراسل ورئيس مكتب الشرق الأوسط لصحيفة النيويورك تايمز لمدة 15 عاماً. كريس هيدجز معروف بمواقفه المبدئية في نقد السياسات الإمبريالية وتحليله العميق للعلاقة بين الحرب والشركات والسلطة. عارض غزة العراق بشدة واصطدم مع إدارة الصحيفة ورحل عنها ويعمل خبيراً مستقلا عن الإعلام السائد. وهو مؤلف لعدة كتب منها "الحرب قوة تمنحنا معنى" ويشرح فيه كيف تخدر الحرب الشعوب وتمنحها شعوراً زائفاً بالسمو والوحدة الوطنية. ألقيت المحاضرة في رحاب جامعة برينستون العريقة وهي إحدى جامعات رابطة اللبلاب المرموقة وكانت تصنف باستمرار كأفضل جامعة في أمريكا متفوقة أحيانا على هارفارد وييل في جودة التعليم وهي الجامعة التي قضى فيها ألبرت أينشتاين سنواته الأخيرة تُعرف برينستون بمدرستها القوية في الشؤون العامة والدولية (School of Public and International Affairs)، وهي المكان الذي يُصاغ فيه الكثير من السياسات الخارجية الأمريكية، وهي مركز لتخريج الساسة وكبار الشخصيات في المجتمع السياسي الأمريكي تخرج منها رؤساء أمريكيون مثل جيمس ماديسون ووودرو ويلسون وكذلك عمالقة المال والفكر، لذا فإن نقد هيدجز لـ "النظام العالمي الجديد" من داخل أسوارها يعد تحدياً مباشراً للمؤسسة التي تصنع هذا النظام. ولذلك فهي محاضرة داخل عش الدبابير الفكري والسياسي الأمريكي المحاضرة على قناتنا على اليوتيوب https://www.youtube.com/watch?v=Hj0WigHs_2k

رئيس المخابرات البريطانية السابق: إيران لها اليد العليا في الحرب السير أليكس ينغر رئيس المخابرات البريطانية حتى 2020 يقرر ويشرح لمن تميل كفة الحرب ولماذا يرى أن إيران لها اليد العليا مقطع من لقاء الإكونوميست يوم 23 مارس الجاري https://x.com/chcscenter/status/2037063288777801806?s=20

رئيس المخابرات البريطانية السابق: إيران لها اليد العليا في الحرب السير أليكس ينغر رئيس المخابرات البريطانية حتى 2020 يقرر ويشرح لمن تميل كفة الحرب ولماذا يرى أن إيران لها اليد العليا كان هذا جزءاً من لقاء مع موقع "الإيكونوميست" أجراه يوم 23 مارس الجاري 2026 في بقية اللقاء شرح أيضاً كيف أن الحرب تمد في عمر النظام الإيراني وأن الخطر على النظام هو مرحلة السلم وليس الحرب.

هل الواجب علينا الوقوف مع إيران ضد الهجمة الصهيوصليبية؟ رداً على تعليق أحد المتابعين على كلمتي عن السابقة عن "الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران" عندما قال أنه جانبني الصواب بأن اتهمت إيران بأن لها مشروع توسعي داخل الأمة الإسلامية وبأنه الواجب الوقوف معها ضد المشروع اليهودي الأخطر لأنه حائط صد للسنة... فكان هذا جوابي عرضته هنا لتعم الاستفادة... 👇👇👇 أهلاً وسهلاً ومرحباً بك كمتابع لنا، وشكراً على الاستفسار الجدي. تاريخياً حدث تطور كبير لما يسمى الروافض أو الشيعة الجعفرية الاثنى عشرية. وكانوا يعتزلون السياسة لأنهم يرون أن الإمامة محصورة في 12 إمام تم تسميتهم وانتهى الأمر بالأمام الإثنا عشر أن يدخل السرداب ويغيب في اعتقادهم حتى الآن. وبالتالي فالأئمة هم المخولون بالسياسة والحكم. غير أنه ظهرت دعوى "نيابة الفقيه عن الإمام في حال غيابه" أو ما يسمى "إمامة الفقيه" متأخرة في تاريخهم ، ثم وظفها الخميني "الذي أقل ما يقال فيه أنه مجهول العقيدة. لو قرأت للخميني كتاب الحكومة الإسلامية لعلمت مدى ضلال وخبث قائد "الثورة الإسلامية" في إيران. ونص على هدف نشر "الثورة الإسلامية" بالعقائد الضالة في العالم الإسلامي . ولهذا حملته طائرة فرنسية وحماية فرنسية لقيادة الفرس في إيران. وبدأ بنشر دعوته الضآلة في العالم الإسلامي. وتاريخ الشيعة هو التعاون مع النصارى واليهود (لأنهم صنيعة يهودية أصلاً ومخترقين تاريخيا للنخاع من اليهود وما الباطنية الفاطمية العبيدية ببعيد). وساعدوا الأمريكان على الأفغان وسلم الأمريكان العراق للشيعة ، وسمحوا لهم بدعم بشار الأسد ضد الثورة بل وأتوا بالروس كذلك. وتوسعوا حتى في اليمن وامتلكوا عواصم أربع دول محيطة بالجزيرة العربية هي بغداد ودمشق (قبل نجاح الثورة) وبيروت وصنعاء. وبدءوا بمد نفوذهم حتى في مصر. وفي خلال هذا التمدد قتلوا حوالي 2 مليون مسلم. فالمشروع الصفوي كما سماه المرجع الشيعي "آية الله حسين المؤيد" الذي كشف الكثير عن خططهم بعدما ترك المذهب الشيعي وعاد إلى الإسلام ، أقول أن المشروع الصفوي خطير جداً لأنهم يستخدمون التقية والتغرير بالناس ، والبعض يعتبره أخطر من المشروع اليهودي لأن عداءه وعقائده غير معروفة لعموم المسلمين بعكس اليهود. تابع لقاءات "حسين المؤيد" تعرف الكثير. وشاهد محاضرة الدكتور محمد عمارة في الأزهر عن دين الشيعة تفهم مدى ضلالهم ، فأنت عندهم كافر حلال الدم والمال وهكذا كل المسلمين وهم يكفرون الصحابة كلهم باستثناء أربعة أو خمسة ويكذبون القرآن ولا يبرؤون أمنا عائشة رضى الله عنها ويسبونها وكذلك بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . وينسبون للإمام مشاركة إلهية في إدارة الكون ولخبطة عقائدية ترى فيها أيدي اليهود واضحة .. فهم أداة اليهود لاختراق الإسلام. هذا باختصار شديد. وبالتالي فهم مشروع عدو لأمة الإسلام لا يقل خطورة عن المشروع اليهودي لكونه أخفى منه بين عوام المسلمين. وأنا في كلامي السابق عن موقفي من الحرب أنني متعاطف قليلاً مع الشيعة (كونهم المعتدى عليهم) وأفرح لكل ما يقومون به بضرب الصهاينة ولكني لا أحزن على ما يصيبهم فقد أصابتهم دعوة عوام السوريين عندما كانوا يقولون "ما لنا غيرك يارب". رابط محاضرة الدكتور محمد عمارة: https://www.youtube.com/watch?v=4eSfLgr4c4I

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. أهدافها وآثارها والواجب تجاهها ما هي المشاريع الثلاثة المعادية للأمة الإسلامية؟ ما حقيقة أهداف الحرب؟ ومن يحركها ؟ ومن المستفيد منها؟ وما آثارها على المنطقة وأمريكا وإسرائيل والعالم؟ وما الواجب علينا كأفراد وجماعات؟ https://www.chcscenter.net/?p=6594 وعلى قناتنا على اليوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=ingtqZgz83Q