مركز دراسات الواقع والتاريخ
نعمل على توعية المسلمين بحقيقة الواقع وكشف المؤامرات العالمية والمساعدة في إيجاد الحلول. facebook.com/chcscenter3/ : فيسبوك instagram.com/chcsmedi : انستغرام twitter.com/chcscenter : تويتر
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام مركز دراسات الواقع والتاريخ
کانال مركز دراسات الواقع والتاريخ (@chcscenter) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 13 617 مشترک است و جایگاه 6 422 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 5 536 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 13 617 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 28 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -139 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -4 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 10.65% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 0 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند أُمَّة, مَشرُوع, دَولَة, مُسلِم, إِسرَائِيل تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“نعمل على توعية المسلمين بحقيقة الواقع وكشف المؤامرات العالمية والمساعدة في إيجاد الحلول.
facebook.com/chcscenter3/ : فيسبوك
instagram.com/chcsmedi : انستغرام
twitter.com/chcscenter : تويتر”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 29 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 29 ژوئیه | 0 | |||
| 28 ژوئیه | 0 | |||
| 27 ژوئیه | 0 | |||
| 26 ژوئیه | 0 | |||
| 25 ژوئیه | 0 | |||
| 24 ژوئیه | +2 | |||
| 23 ژوئیه | 0 | |||
| 22 ژوئیه | +2 | |||
| 21 ژوئیه | 0 | |||
| 20 ژوئیه | 0 | |||
| 19 ژوئیه | 0 | |||
| 18 ژوئیه | 0 | |||
| 17 ژوئیه | 0 | |||
| 16 ژوئیه | 0 | |||
| 15 ژوئیه | 0 | |||
| 14 ژوئیه | 0 | |||
| 13 ژوئیه | +1 | |||
| 12 ژوئیه | 0 | |||
| 11 ژوئیه | 0 | |||
| 10 ژوئیه | 0 | |||
| 09 ژوئیه | 0 | |||
| 08 ژوئیه | 0 | |||
| 07 ژوئیه | 0 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | 0 | |||
| 04 ژوئیه | 0 | |||
| 03 ژوئیه | 0 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | +2 |
| 2 | فما هو المشروع الإسلامي؟
ولماذا نحتاج لمثل هذا المشروع؟
ومن هو المكلف به؟ وكيف يمكن تنفيذه؟ وما دور كل منا فيه؟
المشروع الإسلامي
مشروع تمكين الأمة المسلمة
· تعريف المشروع
هو المشروع الذي إذا تبنته الأمة وعملت على تنفيذه أخذها من حيث هي الآن في حالة الضعف والاستذلال إلى ما يجب أن تكون عليه من تحرر وتمكين لتحقيق ما أناطه الله بها من هداية وقيادة البشرية
· هدف المشروع
التمكين لأمة الإسلام وتحريرها من سيطرة أعدائها وجمع المسلمين في دولة واحدة تحت حكم راشد يحكم بالإسلام.. وهذا هو ما بشر به النبي صلى الله عليه وسلم في شرحه للمراحل التي تمر بها الأمة:
تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ
وقوله صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ زَوى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها
وهو ما سيحدث حقاً سواء ساهمنا نحن في ذلك أم لم نساهم
وهو المشروع الذي كان في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وقاموا بتنفيذه خطوة خطوة حتى إذا دب الخلاف وانحرفت الأمة عن طريقها المستقيم حدث لها ما حدث واستولى الأعداء في النهاية عليها
· لماذا نحتاج لهذا المشروع
o للتخلص من الاستعمار والاستذلال وحماية الأرواح والأرض والعرض (غزة كمثال)
o توفير البيئة الصالحة للعمل الصالح والتقدم والرقي وحماية الحريات واستثمار الثروة في خدمة الأمة ومصالحها
o إزالة إفساد المفسدين وتقديم النموذج الإسلامي الحق والدعوة لدين الله ومنع الفتنة
o للقيام بحق الله وتكليفه لنا بنشر دينه وإقامة العدل الرباني في الأرض وإقامة الحدود وإزالة إفساد المفسدين
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران 104)
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة 33)
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (البقرة 193)
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( الأنفال 39)
وهذه التكليفات وغيرها لا تتحقق إلا بقيام الدولة الإسلامية التي تحكم بشريعة الله وتنصر دينه وهو ما سيتحقق في نهاية المطاف كما بشر النبي صلى الله عليه وسلم
· من المكلف بالمشروع
بسبب شغور الزمان من سلطان عام قوام على الأنام بشريعة الإسلام فإن المكلف بالمشروع هم:
1. الأمة كلها بكافة مكوناتها
2. كل فرد / فريق مكلف بما يحسنه ويقدر عليه من فروض الكفاية (ضمن الرؤية الشاملة لمشروع الأمة وبما يخدم أهدافه)
3. دور أساسي للعلماء والخبراء والصلحاء وأصحاب الشوكة (أهل الحل والعقد) في قيادة الأمة
· كيفية التنفيذ
o مسار النخبة من العلماء والخبراء وأصحاب الشوكة:
§ جمع رؤيتهم حول أسس مشروع جامع للأمة بعد بلورته
§ تشكيل وتكوين هذا الفريق القائد من "أهل الحل والعقد" بصورة عملية تأخذ في الاعتبار حقائق الواقع
§ وجوب تولي الولاية العلمية (من أهل الحل والعقد) الشأن العام وقيادة الأمة تبعاً للمشروع الإسلامي الجامع
o مسار النشطاء من الشباب ومن غيرهم:
§ تعريفهم بالمشروع وبأهدافه ووسائله
§ توظيف جهودهم وتنسيقها لتصب في خدمة المشروع
o مسار عامة الناس:
§ تعريفهم بالدين وبتاريخهم وبواقعهم (الوعي الشامل)
§ توصيف دورهم في المشروع وبناء هياكل لتوليد واستيعاب الجهود
§ الهدف ضم أكبر قدر من القوى الفاعلة لدعم المشروع وتكوين حاضنة شعبية واسعة وتحييد المتقاعسين | 1 388 |
| 3 | o المشروع الصفوي
× الإثناعشرية الجعفرية الموسوية هو دين منحرف عن الإسلام بدأ كموقف سياسي وانتهى بدين جديد مناقض للإسلام
§ يكذبون القرآن
§ يؤمنون بأن القرآن الموجود الآن هو جزء من القرآن الحقيقي
§ يعتقدون بكفر الصحابة وردتهم عن الدين (إلا نفر قليل جدا)
§ يسبون أمنا عائشة ويتهمونها بما برأها الله منه بنص قرآني صريح
§ يسبون أمهات المؤمنين
§ يعتقدون بعصمة الأئمة الاثناعشر وعلوهم فوق الأنبياء وباشتراكهم في تدبير أمور الكون
§ يعتقدون بكفر المسلمين (السنة) ويستحلون دماءهم
§ ولهذا فهم يهدفون إلى:
× نشر وتمكين الدين الشيعي الإثناعشري داخل العالم الإسلامي
× الانتقام من المسلمين (السنة) باعتبارهم كفار مرتدين
× التعاون مع المشاريع الأخرى في الجانب الذي يخص التآمر على السنة
§ تاريخياً الصفويون وجبر المسلمين على تغيير دينهم
§ وتآمرهم مع البرتغال
§ مؤخراً مساعدتهم للأمريكان في أفغانستان والعراق
§ وفسح الأمريكان الطريق لهم في العراق وتمكينهم هناك
§ مجازرهم في سوريا (والتعاون مع النصيرية)
§ دعمهم للحوثيين وارتكاب الفظائع والمجازر ضد أهل الإسلام هناك
o موقف حكومات العالم الإسلامي (الدول القومية التي أقيمت مكان الدولة العثمانية)
× أقيمت هذه الدول في الأصل باتفاق سايكس بيكو، فهي نتيجة المشروع الصهيوصليبي
× هذه الدول محمية بواسطة القوى التي أقامتها (الانقلاب الجزائري والمصري)
× تعمل هذه الدول على تقسيم الأمة الإسلامية إلى دويلات قومية ومنع وحدتها
× تعمل على الإبقاء على تخلف شعوبها بمحاربة العلماء والمصلحين وتخريب المجتمعات (المنظمات المجتمعية) ومنع الحريات واستنزاف الثروات وعدم توظيفها في مصلحة الأمة والإبقاء عليها داخل الفلك الصهيوصليبي
× تخلف هذه الدول عن بقية دول العالم في كل المجالات (التعريج على د. ضياء العوضي)
× بالتالي فهذه الحكومات تنحاز للمشروع الصليبي الخادم للمشروع الصهيوني وبعضها قطع شوطاً أبعد في التسليم والخدمة العلنية للمشروع الصهيوني نفسه (الإمارات، مصر، الأردن، بقية الدول المطبعة مع الكيان الصهيوني)
o الآن الصراع القائم على النفوذ داخل الأمة الإسلامية بين مشروعين
× المشروع الصهيوصليبي
× المشروع الصفوي
وهناك محاولة لعمل تسوية (سرية) بين المشروعين
o انقسام الأمة بين مشروعين (كما صوره عبد الله الشريف)
× المشروع الصهيوصليبي
× المشروع الصفوي
× مع غياب المشروع الإسلامي
o غياب المشروع الإسلامي
× هدف المشروع الإسلامي هو إعادة إقامة دولة الإسلام وريادة العالم ونشر الإيمان وإزالة الفساد
× تبشير النبي صلى الله عليه وسلم بعودة الخلافة على منهاج النبوة
قال رسولُ اللهِ ﷺ: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ
وقال عليه الصلاة والسلام: إنَّ اللَّهَ زَوى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها
إذا فمجد الأمة سيعود كما بشر النبي صلى الله عليه وسلم، لكن سيعود على أيدي شعوب تعمل لإعادته وتتحمل المسؤولية تجاه تكليف ربها لها ولا تكتفي بالفرجة على الأحداث وانتظار الخوارق
فهناك فرق كبير بين سلوك المتفرج وسلوك الفاعل فيها
ولهذا كانت وماتزال هناك محاولات لإعادة مجد الأمة والقيام بالتكليف الرباني لتحقيق الوعد القرآني:
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)
× محاولات إعادة الدولة الإسلامية بعد سقوطها (الإخوان المسلمون كمثال)
× أما الآن فإننا نجد الجماهير المسلمة إما تتفرج أو تنصرف إلى اشباع رغباتها وأهوائها
وإما أنها منقسمة ومنحازة إلى أحد المشاريع المعادية للأمة المشروع الصهيوصليبي أو المشروع الصفوي كما صور ذلك عبد الله الشريف | 1 042 |
| 4 | صراع المشاريع وغياب مشروع الأمة المسلمة
· توصيف الواقع الحالي للأمة
أظهرت الأحداث الأخيرة التي تحصل على أرض الأمة الإسلامية منذ حرب غزة وحصارها والإبادة الجماعية وما يحدث على أرض لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وعواقبها على المسلمين في الخليج العربي، أظهرت مدى حالة الضعف والذلة والهوان التي وصلت إليه الأمة بعد:
o تغييب الدولة الإسلامية الجامعة للأمة
o واستيلاء الغرب والاستعمار (المباشر وغير المباشر) على أراضيها
o وتقطيع أوصالها إلى دويلات قومية وتقسيم الشعب المسلم داخلها
o وكون الشعوب مأسورة داخل حظائر سايكس بيكو تلك بلا حول ولا قوة
o واستلاب الحريات وحقوق الشعوب
o ونهب وتبديد ثرواتها
o وتغييب شريعة الإسلام وحكم الله
o والهجمة على دين الأمة كمنهج وسياسة وشريعة بل وشعائر
o وتخريب المجتمعات وحظر أو إضعاف المنظمات المجتمعية
o ومحاربة العلماء والمصلحين وسجنهم أو قتلهم أو نفيهم وتقييد حرية المطلق منهم
o وتقويض كل محاولة للنهوض
× مما أدى بنا إلى حالة الضعف والذل والهوان والتخلف التي تعيشه الأمة المسلمة متأخرة عن أقرانها من الشعوب في جميع المجالات الاقتصادية والحريات السياسية والتقدم التكنولوجي والسيادة على أرضها وغيرها من المجالات
وكان لكل هذا أسباب تاريخية داخلية وخارجية متعددة (ليس هذا مكانها الآن)
· المشاريع المعادية
لكن هذه الأحداث والحروب والصراعات التي تحصل أمام أعيننا توضح حقيقة أن هناك مشاريع معادية للأمة تتصارع على النفوذ مع غياب مشروع جامع للأمة الإسلامية (المشروع الإسلامي) وهو ما سنتحدث عنه بالتفصيل بعد كلامنا عن المشاريع الثلاثة المعادية للأمة وهي:
o المشروع الصهيوني
o المشروع الصليبي
o المشروع الصفوي
· أهداف كل مشروع وطريقة عمله
o المشروع الصهيوني
× هو المشروع السياسي لطوائف من اليهود ترى إنشاء الدولة اليهودية على الأرض المقدسة قبل ظهور المسيح اليهودي (الماشيا)، فإذا ظهر وجدها جاهزة له ليحكم منها العالم لألفية كاملة (كما يعتقدون)
× العودة إلى الأرض المقدسة وإقامة دولة اليهود عليها
× التمكين للدولة اليهودية في المنطقة بالقوة وفرض الإرادة أولاً ثم بالتطبيع والتسليم لها لاحقاً
× إعادة بناء الهيكل (الهيكل الثالث) على أنقاض المسجد الأقصى ليكون بيت الرب ومقر حكم الماشيا
× وضع أسس النظام العالمي الذي سيمكن لحكم الماشيا للعالم
× توظيف القوى الدولية والإقليمية والنصرانية والقومية والعلمانية لخدمة هذا المشروع
§ اختراق وتوظيف المشروع النصراني (بتحريف الإنجيل)
§ تدمير الخلافة العثمانية (المتهالكة بالفعل) ومنع قيام خلافة أخرى وتقسيم أراضيها إلى دول قومية وحمايتها
§ التشويش على الإسلام وتشويه صورته عبر الإعلام والتعليم
§ استعداء الغرب والشرق على الإسلام وأهله
× انتظار خروج الماشيا ليبدأ مملكته وحكمه العالميين والذي سيستمر ألفية كاملة حسبما يعتقدون
× العودة إلى التكليف الرباني الأصلي لليهود وتجاوز الرسالة الخاتمة (رسالة محمد صلى الله عليه وسلم) بل ومحاربتها ومحاولة تحريفها وقمع أتباعها
o المشروع الصليبي
× يعتقدون أن المسيح (رب النصارى) سيعود للأرض مرة أخرى في نفس ظروف ظهوره في المرة الأولى حيث يتواجد اليهود في الأرض المقدسة وفيها هيكلهم، وسيعمل المسيح في هذه المرة على إدخال كل اليهود في الدين المسيحي
× خلق الظروف التي تستدعي عودة المسيح (رب النصارى) إلى الأرض مرة أخرى
× مساعدة اليهود في العودة للأرض المقدسة وبناء هيكلهم
× قتل المسلمين (وهم الكفار عندهم) في معركة أرمجدون العظيمة
× انتظار نزول المسيح بعد توفير شروط نزوله ليقوم بالمهمة | 1 092 |
| 5 | الصحوة الأمريكية الكبرى.. ج1
1
لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه.
دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً
هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن ‘الإبادة الجماعية’ في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى ‘لحظة الحقيقة’ التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله.
في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة ‘الصحوة الكبرى’؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت ‘الجهاز المناعي’ للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر.
هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء
شاهد الفيديو على موقعنا المستقل:👇👇
https://www.chcscenter.net/?p=6610
أو على قناتنا على اليوتيوب: 👇👇
https://youtu.be/oHYLY0j590Y | 1 955 |
