حافة الأشياء
رفتن به کانال در Telegram
997
مشترکین
+124 ساعت
-37 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
998
أنا الموقّع اسمي أدناه
أسمَعُ المطرَ ينزل
جافًّا على الإسفلتِ
وممّا قُلتُ الآن وقبل الآن
لن تذكروا كلمة
لكنَّ فمي ارتوى قليلًا
وهو يروي لمن يريد
ماضي الأيّام الآتية.
أنسي الحاج
998
أحبّ ذكرى الأيّام التي كانت تمشي تمشي
ولا تعرف أنّها ستنتهي في كتاب.
أحبّ ذكرى الأزمنة العاملة، المغموسة،
الضبابيّة، ذات العمالقة الذين مشوا مشوا
وهم لا يعرفون أنّهم سينتهون في كتاب.
هي أيّام لم تكن أنبل منّا وكانت تعرف أنّنا
سنكون أنبل منها ونجهل مجد بؤسنا
وإيمان عبوديّتنا وفراغ حرّيتنا
ورجاء سقوطنا.
أحبّ ذكرى الأيّام التي ستجيء. تلك الأيّام الحاضرة...
أنسي الحاج
998
أحبّ ذكرى الأيّام التي كانت تمشي تمشي
ولا تعرف أنّها ستنتهي في كتاب.
أحبّ ذكرى الأزمنة العاملة، المغموسة،
الضبابيّة، ذات العمالقة الذين مشوا مشوا
وهم لا يعرفون أنّهم سينتهون في كتاب.
هي أيّام لم تكن أنبل منّا وكانت تعرف أنّنا
سنكون أنبل منها ونجهل مجد بؤسنا
وإيمان عبوديّتنا وفراغ حرّيتنا
ورجاء سقوطنا.
أحبّ ذكرى الأيّام التي ستجيء،
تلك الأيّام الحاضرة...
998
أيّتها المرأةُ الأخيرة إلى الأبد أُحبُّك بأبدِ الدقيقة العابرِ إلى الأبد موتَ أهراميّ الخالدة.
أنسي الحاج
998
أيّتها المرأةُ الأخيرة إلى الأبد أُحبُّك بأبدِ الدقيقة العابرِ إلى الأبد موتَ أهراميّ الخالدة.
أنسي
998
اللّحظة حرير وحجر
لا أذكر كتبتُ لكِ كلمةَ شِّعر:
كُلّ هذا كان تقليدًا لطعمكِ الجسديّ.
وعندما تبحثين عن بلاد يصلبون فيها
العصافير مقلوبةً، أتبعُكِ لأرى بنفسجات
قدميكِ تتفتَّح من خميرِ رغبتي الرتيبة.
وهكذا أعبُدُكِ، تحت حرير اللحظة
أو حَجَرها، وتحسبين تَعبي نبوغًا. لم
أُؤلّف لكِ كلمة. وما إنْ كتبتُ حتّى قلتِ:
لا أريد أنْ أرى رجُلًا! وقبل أنْ أنزل إلى
الرصيف أنزلتُ غوّاصتي في بحرِكِ،
داناي، حيث لا غوّاصة لا بحر لا داناي.
وأضحكتكِ لأنّي لم أغرق في هذا الغوص،
وظننتِ صَرخةَ خَجَلي أُغنيةَ انتصار ...
أنسي الحاج
998
إذا أردتَ أنْ تركب الخيل ليكن لك شَعْرُ امرأة،
تُؤيِّدك الغابات والرياخ تنطرح عليك ..
أنسي الحاج
998
أكثر ما كان يُؤلم شارلي شابلن
أنّه لم يقدر على الصمت
أكثر ما كان يُؤلم هنري ميشو
أنه لم يقدر على الصراخ
أكثر ما كان يُؤلم برتولد.برخت
أنّه ذروة ما يرفض
أكثر ما كان يُؤلم جبران
اللازورد
أكثر ما كان يُؤلم دافنش
أنّه ارتوى
أكثر ما كان يُؤلم فيروز
أنّها تحلم أنْ تخرج
أكثر ما كان يُؤلم بروتون
أنّه لم يَقْدِر أنّه لم ييأس
أكثر ما كان يُؤلم جورج شحاده
هو العَسل
أكثر ما كان يُؤلم محمّد
الرموز
أكثر ما كان يُؤلم فرعون
أنّه لم يقدر أنْ يكون النيل
أكثر ما كان يُؤلم النيل
أنّه لا يقدر أنْ يصيح ولا أن يسكت ولا أنْ يكون فرعون ولا نفرتيتي ..
أنسي الحاج
998
قُلتُ لهم سأكتبُ يومًا عنكِ هذه القصيدة
قُلتُ لهم حين جُننتُ وحين قرَّرت أن أضحك.
لا قصيدتي تصحّ ولا جسدكِ.
هذه فتاة صغيرة تَشرد عن قطيع
أُغطّي ضباب وَحيك بجسدِها
كما قليلًا وأخترقُ وَحْيها الصغير.
وأظلُّ أُلقي على الضباب
جَسَدًا فوق جَسَد
فوق جَسَدكِ
فوق جَسَدكِ
فوق جَسَدكِ الذي لا يتجسَّد.
أنسي الحاج
998
وصلتُ إلى البكاء ولم أبكِ.
لكن ثأرتُ عندما وصلتُ إلى الثأر
وطَبَعتُ عليكِ وأنا أفتكُ بكِ رَجُلًا
وعَظَمة وجودكِ القاتلة !
أنسي الحاج
998
وصلتُ إلى البكاء ولم أبكِ
لكن ثأرتُ عندما وصلتُ إلى الثأر
وطَبَعتُ عليكِ وأنا أفتكُ بكِ رَجُلًا
وعَظَمة وجودكِ القاتلة !
أنسي الحاج
998
أختارُكِ.
بين جميع أنواع فشلي،
أختاركِ.
الفشل الّذي صاغني صيغة البطاقة، وقدَّم عقلي كريشة
وسَحَقَه كحنطة
وجوَّفه ككهف
وجرّأه جرأة الإعدام
ورنَّ فيه رنَّة الولادة رنَّة الموت.. رنَّة الولادة.
أختارُكِ امرأة طموحي
وامرأة انهياري
وصوتُكِ يُردّد: أُحبّكَ
وصوتُكِ لا يزال يُردّد: أُحبّكَ.
أنسي الحاج
998
وكنتُ قد أحسستُ أنّكِ مُختلفة
وبدأتُ أُجهّز فنون العزم والدهشة
بعدما مزجتُ عشقي
بمياهٍ ونيرانٍ من السماء
قريبةٍ من السماء.
وبدأتُ أعثر على جسمكِ
في النساء،
وعلى النساء فيكِ..
وبدأتُ وأنا مضطجع عليكِ
أفقدُ عادة الفراغ
وبدأتُ وأنا أنتظركِ
أكتشف أنْ يكون للمرأةِ فم
أنْ تكون يد
أنْ تكون امرأة
أنْ تكون حَرَكةُ الطيرِ
حَرَكةُ الفهدِ حَرَكةُ الأفعى.
ولمّا صرتُ في لذَّتي
وصار جَسَدي
ملأتُ المُربَّعات
فخرجتِ تصيحين كقدّيسة
وتصمتين كعاهرة.
أنسي الحاج
998
لم يَقُم إلاّ كُرْهي.
ما ذكرتُه لا يُلغى، ما ذكرتُه لم يَمُت.
لكنّه لم يُمتني (لا تدَعوه يقتلكم!)
لذلك الكُرْه، الكُرْه وهو الضَّحِك.
ورائيَ الضاحكون
الذين كانوا أعدائي
انضممتُ إليهم
(إنضمّوا إلى أعدائكم!)
صرتُ أكثر فَشَلًا
أكثر إيذاء.
لأنّني حين وجَدتُكِ تحت
ثياب لم ألمس أخطر منها
وجدتُ فيكِ كلّ شيء
وحين وضعتُ يدي عليكِ
آكُلكِ لقمةً لقمة
وتأكلينني لقمةً لقمة
وجدتُ كم جوعي سيكون
ومتاهتي، وكم انتهى
وكم لا حُدودي وكيف كالسيف،
وكيف.
أيّتها الأُنثى الطائرة
يُمدّدُك الجنس على أعشابي
تُعانقين فقط أعشابي.
أنسي الحاج
998
حين جُننتُ وقرَّرتُ أنْ أضحَك
وَحَمَلْتُ على ظهور النساء سريراً
حتّى أصبحوا جميعاً يعرفون ما بي
وكانوا ينظرون إلى المَلِك فصاروا إلى الجسَد،
تلك القصَّة
لو عاد زماننا أيّتها الطّالعة من الروايات لجعلتُها أثْمَنَ في الموت.
أنسي الحاج
998
لم يَقُم إلاّ كُرْهي.
ما ذكرتُه لا يُلغى، ما ذكرتُه لم يَمُت.
لكنّه لم يُمتني (لا تدَعوه يقتلكم!)
لذلك الكُرْه، الكُرْه وهو الضَّحِك.
ورائيَ الضاحكون
الذين كانوا أعدائي
انضممتُ إليهم
(إنضمّوا إلى أعدائكم!)
صرتُ أكثر فَشَلًا
أكثر إيذاء.
لأنّني حين وجَدتُكِ تحت
ثياب لم ألمس أخطر منها
وجدتُ فيكِ كلّ شيء
وحين وضعتُ يدي عليكِ
آكُلكِ لقمةً لقمة
وتأكلينني لقمةً لقمة
وجدتُ كم جوعي سيكون
ومتاهتي، وكم انتهى
وكم لا حُدودي وكيف كالسيف،
وكيف.
أيّتها الأُنثى الطائرة
يُمدّدُك الجنس على أعشابي
تُعانقين فقط أعشابي.
أنسي الحاج
998
أختارُكِ.
بين جميع أنواع فشلي،
أختاركِ.
الفشل الّذي صاغني
صيغة البطاقة،
وقدَّم عقلي كريشة
وسَحَقَه كحنطة
وجوَّفه ككهف
وجرّأه جرأة الإعدام
ورنَّ فيه رنَّة الولادة
رنَّة الموت.. رنَّة الولادة.
أختارُكِ امرأة طموحي
وامرأة انهياري
وصوتُكِ يُردّد: أُحبّكَ
وصوتُكِ لا يزال يُردّد: أُحبّكَ.
أنسي الحاج
998
إذا أردت أن تركب الخيل
ليكن لك شَعرُ امرأة،
تُؤيّدك الغابات،
والرياحُ تنطرح عليك ..
أنسي الحاج
