ch
Feedback
حافة الأشياء

حافة الأشياء

前往频道在 Telegram

للمرةِ الألف يَدايَّ مُبادتان... @treesafi

显示更多
1 005
订阅者
+224 小时
无数据7
+930
帖子存档
على مقربةٍ من الوقتِ؛ نسيتُ نفسي... سليم بركات

ذكرى - وش اخباري.m4a6.22 MB

أتوقّف لبُرهة، ‏فيتمدَّد ظلي على الأرض ‏مُتعبًا ربما أكثر منّي... ‏ ‏أمبرتو أكابال

هل تسأل عن الباب؟ ليس ثمة باب، لا تدخل ، لا تخرج هذه حياتك.. قاسم حداد

"مع مرور الوقت، مع التقدُّم في السن، تهدأ الرغبات والأمنيات. سحر كل شيء يتلاشى، تختفي الرغبة في الأشياء التي كانت تهمني ذات يوم، كالعائلة والطعام والأصدقاء. لم أعد أشعر بالقلق بقدر ما كنت أشعر بقلقٍ على أطفالي، لقد اختفت رغبتي في أن أكون اجتماعيًا، وشهيتي ليست كما كانت من قبل، يمكنني بسهولة ترك أشياء كثيرة جانبًا. إنّ ما حلَّ محل كل هذه الأمنيات والرغبات، والذي أصبح أقوى كل يوم مع مرور الوقت - ما كان يجذبني في طفولتي وشبابي ولم أفهمه جيدًا أبدًا - هو الرغبة في مغادرة المدن والانضمام إلى الطبيعة، لمس اتساع وجلال السماء فوق الرأس، مشاهدة مرور الفصول. هذه اللحظات تجدِّد الطبيعة لنا. إنَّ فكرة عدم القدرة على الشعور بهذه اللحظات يومًا ما هي الشيء الوحيد الذي يخيفني حتى الموت. لو استطعنا أن نأخذ الطبيعة معنا لفقد الموت معناه." عبّاس كيارستمي

الماء خائف يُلاحِق بعضه...

photo content

@treeibot لا بأس ببعض السوالف 🕯️

حياتي سريعةٌ ومضغوطةٌ، هل سيكونُ موتي كذلك؟ بماذا تحلمُ اﻷبوابُ؟ سعدي يوسف

ماذا تفعل في بلادِ تطالبكَ بثمن أوجاعكَ فيها كلما أفلسَتْ ؟

أُلملِمُ حُطام النَّهارِ، لأصنع مِنهُ لَيلًا مُناسبًا...

يمكننا في لحظات الإغتراب الاختباء خلف قصيدة.. هذه القصيدة بمثابة جواز سفر

طالب السوداني سكراناً قصيدة كاظم إسماعيل الگاطع

أبقَ أيُّها الألم الصادع، لأتذكرَ من خلالكَ: هذا الخراب. إحسان المدني

photo content

795380155.mp30.29 KB

@treeibot نسولف...

‏أنا جرحٌ تَخَلَّوا عَنهْ... سيلفيا بلاث

حننت إليك قلت: اشاه، والأموات أن جاعوا وأن عطشوا فما من عابر يدري سوى الاشباح والطين.. حسب الشيخ جعفر

!