قـرآن | Quran
رفتن به کانال در Telegram
﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ﴾
نمایش بیشتر2 060
مشترکین
-124 ساعت
-97 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
2 060
عن أبي هُريرة رضيَ الله عنه قال:
قال الرسول ﷺ:
"سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى في ظِلِّهِ يَومَ
لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: … منهم؛ رَجُلٌ دَعَتْهُ
امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ فَقالَ:
إنِّي أَخَافُ اللَّهَ… ومنهم؛ رَجُلٌ ذَكَرَ
اللَّهَ خَالِيًا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ".
• صحيح البخاري (١٤٢٣)
2 060
مَا شَممت عَنبرًا قَط ولا مِسكًا ولا شَيئًا،
أطيَب مِن رِيح رَسول اللّٰه ﷺ.
- أنَس بن مالِك.
2 060
قال النَّبي ﷺ:
«طوبَى لِمَن وجَدَ في صَحيفَتِه استِغفارًا كثيرًا».
قال ابن تيميَّة:
«استغفار الإنسان أهم من جميع الأدعية».
2 060
«أَيَضيقُ صدرُك بما تراه، وتَنسى أنَّ الله يَعلمُ مُنتهاه؟، فما رَاهِنُ المشقَّةِ إلَّا عُبُور، وفي طيَّاتِ الغيبِ رحماتٌ وسرور، فتوكَّل ووَاصِل، وثِق بالعوَضِ في قادِمِ المَرَاحِل».
2 060
كثرة قراءة القرآن تربي صاحبها دون أن يشعر :
فيزيد إيمانه ، ويطمئن قلبه ، ويهنأ بحياته ، ويقنع برزقه، ويقل مزاحه، وتظهر الفصاحة في حديثه، ويخلو حديثه من الألفاظ التي لا تليق بمثله ، ويترك مجالس اللغو ، و يترك أمورًا كان يفعلها ، لأن قلبه قد أضاء واستنار ..
2 060
الله لا ينسى أحد
وهذا أمر كافٍ ليطمئن قلبك،
ليرتاح بالك ..
لتعلم أنك مازلت
وستظل بخير مادمت معه
2 060
فالسعيد إنما الذي لازم القرآنُ أيّامه، وعمل بما فيه فيلقاه حجّةً له يوم القيامة، وليس عبدٌ يهجر هذا القرآن إلا عُدمت منه البركة، وصارت حاله وهو حيًا في عِداد الموتى والهلكة، فما والله استدرَّ عبدٌ خيرَ الدنيا والآخرة ولا دفَعَ شرَّهما بمثل القرآن
2 060
قال الامام السخاوي - رحمه الله:
الصلاة على النبي ﷺ من أبرك الأعمال
وأفضلها، وأكثرها نفعاً في الدين والدنيا.
القول البديع( ١٠٩ )
2 060
من بركاتٍ لزوم الاستغفار، ومزاحمة الذنوب بالحسنات:
أنّ اللّٰه يُعجّل لعبده الفرج بعد الشّدّة، ويبدّل وحشته أَنسَا، وضيقَ صدره سعةً وطمأنينة؛ فمن لزم الاستغفار صادقًا فتح اللّٰه له من رحمته ولطفه ما
يُحيي القلب.
2 060
الإنسان عند قراءة القرآن يُبتَلَى بأمرين:
• إمَّا الكَسَل وعدم الاستِمرار فيه
• وإمَّا عدم التَّدبُّر
فإذا استعذتَ بالله من الشَّيطان الرَّجيم حَماكَ الله منه ووفِّقتَ للاستِمرار في القراءة والتَّدبُّر.
ابن عثيمين | شرح بلوغ المرام
