- مـيِٰـم || ᴍᴇᴇᴍ .
رفتن به کانال در Telegram
@AOOSLbot "تائهٌ كأنّي منذ وقتٍ بعيد تورّطتُ بحكايةٍ ليست هي حكايتي ولكن عليَّ أن أرويها وأسردها بتفاصيلها حتى النهاية"
نمایش بیشتر1 520
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-3530 روز
آرشیو پست ها
1 520
أنا كومة من الأشياء التي لا تعرف كيف تجتمع،
هدوء يشبه البحر قبل العاصفة،
وعاصفة تختبئ أحيانًا خلف وجه هادئ.
أحيانًا أبدو واضحًا،
كشمش لا تخفي شيئًا،
وأحيانًا لا أستطيع حتى أن أفهم نفسي،
فكيف يمكن لأحد أن يفهم
ما الذي يدور في رأسي؟
في لحظات،
يتسع قلبي للعالم كله،
أحب الأشياء الصغيرة،
الوجوه العابرة،
الأغاني القديمة،
والأشخاص الذين لا يعرفون
أن وجودهم أنقذ يومًا شيئًا في داخلي.
وفي لحظات أخرى،
يضيق بي قلبي نفسه،
كأني أعيش في غرفة بلا نوافذ
مع كل ما حاولت طويلًا أن أنساه.
أحيانًا أتحدث كثيرًا،
كأن الكلمات قارب نجاة،
وأحيانًا يصير الصمت
أثقل من أن تحمله اللغة.
هناك أوقات
أبدو فيها قويًا إلى الحد الذي يجعل الجميع ينسى
أن القوة نفسها قد تكون طريقة أخرى للانهيار.
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
لا أملك ما أقوله،
ربما أملك الكثير،
لكنني تعبت من شرح الأشياء
التي لا تُفهم بالكلمات.
وربما صمتي ليس فراغًا،
بل مكانٌ أضع فيه كل ما عجزت عن قوله،
وكل ما خفت أن يُساء فهمه،
وكل ما لم أجد له شخصًا
يستحق أن أحكيه له.
أنا لست دائمًا بخير،
لكنني تعلمت كيف أبدو كذلك.
ولست دائمًا قويًا،
لكنني تعلمت ألا أُظهر ضعفي لكل أحد.
وربما هذا أنا،
لست شخصًا واحدًا،
بل مجموعة من الأيام،
من الخيبات، والضحكات، والذكريات،
والأشياء التي رحلت
وتركت جزءًا منها في داخلي.
وفي النهاية،
لا أريد أن يفهمني الجميع،
يكفيني أن يفهمني شخص واحد
دون أن أضطر إلى شرح نفسي.
شخص يرى هدوئي ولا يظنه برودًا،
ويرى صمتي ولا يظنه تجاهلًا،
ويرى ابتعادي ولا يظنه كراهية.
شخص يعرف أنني،
مهما بدوت بعيدًا،
كنت دائمًا أبحث عن مكان
أشعر فيه أنني لست مضطرًا
لأن أكون شخصًا آخر.
وربما،
كل ما أريده حقًا
هو أن أجد ذلك المكان…
وأن أبقى فيه قليلًا،
دون خوف من أن أفقده.
1 520
أنا كومة من الأشياء التي لا تعرف كيف تجتمع،
هدوء يشبه البحر قبل العاصفة،
وعاصفة تختبئ أحيانًا خلف وجه هادئ.
أحيانًا أبدو واضحًا،
كشمش لا تخفي شيئًا،
وأحيانًا لا أستطيع حتى أن أفهم نفسي،
فكيف يمكن لأحد أن يفهم
ما الذي يدور في رأسي؟
في لحظات،
يتسع قلبي للعالم كله،
أحب الأشياء الصغيرة،
الوجوه العابرة،
الأغاني القديمة،
والأشخاص الذين لا يعرفون
أن وجودهم أنقذ يومًا شيئًا في داخلي.
وفي لحظات أخرى،
يضيق بي قلبي نفسه،
كأني أعيش في غرفة بلا نوافذ
مع كل ما حاولت طويلًا أن أنساه.
أحيانًا أتحدث كثيرًا،
كأن الكلمات قارب نجاة،
وأحيانًا يصير الصمت
أثقل من أن تحمله اللغة.
هناك أوقات
أبدو فيها قويًا إلى الحد الذي يجعل الجميع ينسى
أن القوة نفسها قد تكون طريقة أخرى للانهيار.
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
لا أملك ما أقوله،
ربما أملك الكثير،
لكنني تعبت من شرح الأشياء
التي لا تُفهم بالكلمات.
وربما صمتي ليس فراغًا،
بل مكانٌ أضع فيه كل ما عجزت عن قوله،
وكل ما خفت أن يُساء فهمه،
وكل ما لم أجد له شخصًا
يستحق أن أحكيه له.
أنا لست دائمًا بخير،
لكنني تعلمت كيف أبدو كذلك.
ولست دائمًا قويًا،
لكنني تعلمت ألا أُظهر ضعفي لكل أحد.
وربما هذا أنا،
لست شخصًا واحدًا،
بل مجموعة من الأيام،
من الخيبات، والضحكات، والذكريات،
والأشياء التي رحلت
وتركت جزءًا منها في داخلي.
وفي النهاية،
لا أريد أن يفهمني الجميع،
يكفيني أن يفهمني شخص واحد
دون أن أضطر إلى شرح نفسي.
شخص يرى هدوئي ولا يظنه برودًا،
ويرى صمتي ولا يظنه تجاهلًا،
ويرى ابتعادي ولا يظنه كراهية.
شخص يعرف أنني،
مهما بدوت بعيدًا،
كنت دائمًا أبحث عن مكان
أشعر فيه أنني لست مضطرًا
لأن أكون شخصًا آخر.
وربما،
كل ما أريده حقًا
هو أن أجد ذلك المكان…
وأن أبقى فيه قليلًا،
دون خوف من أن أفقده.
1 520
أنا كومة من الأشياء التي لا تعرف كيف تجتمع،
هدوء يشبه البحر قبل العاصفة،
وعاصفة تختبئ أحيانًا خلف وجه هادئ.
أحيانًا أبدو واضحًا،
كشمش لا تخفي شيئًا،
وأحيانًا لا أستطيع حتى أن أفهم نفسي،
فكيف يمكن لأحد أن يفهم
ما الذي يدور في رأسي؟
في لحظات،
يتسع قلبي للعالم كله،
أحب الأشياء الصغيرة،
الوجوه العابرة،
الأغاني القديمة،
والأشخاص الذين لا يعرفون
أن وجودهم أنقذ يومًا شيئًا في داخلي.
وفي لحظات أخرى،
يضيق بي قلبي نفسه،
كأني أعيش في غرفة بلا نوافذ
مع كل ما حاولت طويلًا أن أنساه.
أحيانًا أتحدث كثيرًا،
كأن الكلمات قارب نجاة،
وأحيانًا يصير الصمت
أثقل من أن تحمله اللغة.
هناك أوقات
أبدو فيها قويًا إلى الحد الذي يجعل الجميع ينسى
أن القوة نفسها قد تكون طريقة أخرى للانهيار.
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
لا أملك ما أقوله،
ربما أملك الكثير،
لكنني تعبت من شرح الأشياء
التي لا تُفهم بالكلمات.
وربما صمتي ليس فراغًا،
بل مكانٌ أضع فيه كل ما عجزت عن قوله،
وكل ما خفت أن يُساء فهمه،
وكل ما لم أجد له شخصًا
يستحق أن أحكيه له.
أنا لست دائمًا بخير،
لكنني تعلمت كيف أبدو كذلك.
ولست دائمًا قويًا،
لكنني تعلمت ألا أُظهر ضعفي لكل أحد.
وربما هذا أنا،
لست شخصًا واحدًا،
بل مجموعة من الأيام،
من الخيبات، والضحكات، والذكريات،
والأشياء التي رحلت
وتركت جزءًا منها في داخلي.
وفي النهاية،
لا أريد أن يفهمني الجميع،
يكفيني أن يفهمني شخص واحد
دون أن أضطر إلى شرح نفسي.
شخص يرى هدوئي ولا يظنه برودًا،
ويرى صمتي ولا يظنه تجاهلًا،
ويرى ابتعادي ولا يظنه كراهية.
شخص يعرف أنني،
مهما بدوت بعيدًا،
كنت دائمًا أبحث عن مكان
أشعر فيه أنني لست مضطرًا
لأن أكون شخصًا آخر.
وربما،
كل ما أريده حقًا
هو أن أجد ذلك المكان…
وأن أبقى فيه قليلًا،
دون خوف من أن أفقده.
1 520
هذه الأيام تشبه تلك التي عشتها منذ سنوات؛
السواد نفسه، الحزن ذاته.
وتلك القبضة الغامضة التي تعتصر معدتي كأن في داخلي يدًا لا تريد أن تتركني أتنفس.
ليست غريبة عليّ هذه الأيام…
لقد عرفتُها من قبل،
وعشتُ طويلًا تحت سمائها الثقيلة،
حتى صار الحزن يعرف الطريق إلى سريري،
وصار الألم يدخلني دون أن يطرق الباب.
لكن الفرق هذه المرة…
أنني لم أعد أريد أن أعتاد عليها.
كنتُ في الماضي أحتمل الألم لأنني لم أكن أرى له نهاية،
أما اليوم،
فأنا أعدّ الساعات لا لأتعايش معه،
بل لأراه يرحل.
حتى نجمتي التي كانت تُهوّن عليّ قسوة الأيام، غائبة اليوم…
وكأن الحياة نزعت عن كتفي يدًا كنت أستند إليها دون أن أشعر.
ومع ذلك، ما زلت هنا.
ربما لا أبدو قويًا،
وربما أبدو كمن خسر المعركة منذ زمن.
1 520
"الذي يلفّ قلبه اليوم في قماشةٍ خوفًا من الضوء، أمسِ كان فاتحًا ذراعيه للشمس."
