- مـيِٰـم || ᴍᴇᴇᴍ .
رفتن به کانال در Telegram
@AOOSLbot "تائهٌ كأنّي منذ وقتٍ بعيد تورّطتُ بحكايةٍ ليست هي حكايتي ولكن عليَّ أن أرويها وأسردها بتفاصيلها حتى النهاية"
نمایش بیشتر1 625
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-2830 روز
آرشیو پست ها
1 625
في إحدى الليالي…
كنت جالسًا وحدي، والهاتف بين يدي.
لا شيء مميز في هذه الليلة.
صمت عادي… وغرفة هادئة… وساعة تقترب من منتصف الليل.
بلا سبب واضح، فتحت التقويم.
لا أعرف لماذا فعلت ذلك.
بدأت أرجع إلى الوراء… شهرًا بعد شهر…
حتى توقفت عند تاريخ واحد.
24 يناير 2024.
ظللت أحدق في التاريخ قليلًا.
وكأنني أعرف أن شيئًا ما بدأ من هناك… أو ربما انتهى هناك.
فجأة خطرت لي فكرة غريبة.
قلت في نفسي:
تُرى… كم يوم مر منذ ذلك اليوم؟
كتبت التاريخ… وضغطت حساب.
ظهر الرقم على الشاشة:
781 يومًا.
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
رقم كبير… أكبر مما توقعت.
في البداية قلت لنفسي:
حسنًا… هذا مجرد رقم.
لكن الفضول دفعني لأكمل الحساب.
قلت: لو استبعدنا أيام رمضان…
كم يبقى؟
697 يومًا.
أي 697 ليلة…
أغلقت فيها عيني بعد يوم طويل.
و697 صباحًا…
استيقظت فيه لأبدأ يومًا جديدًا.
توقفت قليلًا.
ثم سألت نفسي سؤالًا بسيطًا جدًا…
كم مرة مرّت في بالي خلال كل تلك الليالي؟
الحقيقة؟
لا أعرف بالضبط.
لكنني أعرف شيئًا واحدًا.
تقريبًا…
في كل ليلة قبل أن يسرقني النوم…
كانت هناك فكرة واحدة تمر في رأسي.
أنتِ.
وفي كل صباح…
قبل أن يبدأ اليوم فعليًا…
كان هناك اسم يمر بهدوء في خاطري.
اسمك.
أما رمضان… فله قصة مختلفة.
84 يومًا من رمضان مرّت منذ ذلك التاريخ.
وفي رمضان تحديدًا…
كنت أفكر بك مرتين.
مرة قبل أن أنام.
ومرة عندما أستيقظ.
168 مرة قبل النوم…
و168 مرة بعد الاستيقاظ.
336 مرة… في رمضان فقط.
وعندما جمعت كل الأرقام معًا…
ظهر رقم غريب أمامي.
ظللت أحدق في الرقم قليلًا.
1730 مرة.
ألف وثلاث وثلاثون مرة…
أغلقت الهاتف ببطء.
نظرت إلى الساعة… كانت قد تجاوزت منتصف الليل.
أطفأت الضوء… واستلقيت على السرير.
وبينما كنت أغمض عيني…
مرّت الفكرة نفسها في رأسي مرة أخرى.
فابتسمت بهدوء.
لأن الرقم في الهاتف… لم يكن دقيقًا.
لقد أصبح الآن 1731.
حينها أدركت شيئًا واحدًا فقط…
أن هذا الرقم
لن يتوقف هنا.
#لـ_أبن_الأديب 📖.
1 625
في إحدى الليالي…
كنت جالسًا وحدي، والهاتف بين يدي.
لا شيء مميز في هذه الليلة.
صمت عادي… وغرفة هادئة… وساعة تقترب من منتصف الليل.
بلا سبب واضح، فتحت التقويم.
لا أعرف لماذا فعلت ذلك.
بدأت أرجع إلى الوراء… شهرًا بعد شهر…
حتى توقفت عند تاريخ واحد.
24 يناير 2024.
ظللت أحدق في التاريخ قليلًا.
وكأنني أعرف أن شيئًا ما بدأ من هناك… أو ربما انتهى هناك.
فجأة خطرت لي فكرة غريبة.
قلت في نفسي:
تُرى… كم يوم مر منذ ذلك اليوم؟
كتبت التاريخ… وضغطت حساب.
ظهر الرقم على الشاشة:
781 يومًا.
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
رقم كبير… أكبر مما توقعت.
في البداية قلت لنفسي:
حسنًا… هذا مجرد رقم.
لكن الفضول دفعني لأكمل الحساب.
قلت: لو استبعدنا أيام رمضان…
كم يبقى؟
697 يومًا.
أي 697 ليلة…
أغلقت فيها عيني بعد يوم طويل.
و697 صباحًا…
استيقظت فيه لأبدأ يومًا جديدًا.
توقفت قليلًا.
ثم سألت نفسي سؤالًا بسيطًا جدًا…
كم مرة مرّت في بالي خلال كل تلك الليالي؟
الحقيقة؟
لا أعرف بالضبط.
لكنني أعرف شيئًا واحدًا.
تقريبًا…
في كل ليلة قبل أن يسرقني النوم…
كانت هناك فكرة واحدة تمر في رأسي.
أنتِ.
وفي كل صباح…
قبل أن يبدأ اليوم فعليًا…
كان هناك اسم يمر بهدوء في خاطري.
اسمك.
أما رمضان… فله قصة مختلفة.
84 يومًا من رمضان مرّت منذ ذلك التاريخ.
وفي رمضان تحديدًا…
كنت أفكر بك مرتين.
مرة قبل أن أنام.
ومرة عندما أستيقظ.
168 مرة قبل النوم…
و168 مرة بعد الاستيقاظ.
336 مرة… في رمضان فقط.
وعندما جمعت كل الأرقام معًا…
ظهر رقم غريب أمامي.
ظللت أحدق في الرقم قليلًا.
1,033 مرة.
ألف وثلاث وثلاثون مرة…
أغلقت الهاتف ببطء.
نظرت إلى الساعة… كانت قد تجاوزت منتصف الليل.
أطفأت الضوء… واستلقيت على السرير.
وبينما كنت أغمض عيني…
مرّت الفكرة نفسها في رأسي مرة أخرى.
فابتسمت بهدوء.
لأن الرقم في الهاتف… لم يكن دقيقًا.
لقد أصبح الآن 1,034.
حينها أدركت شيئًا واحدًا فقط…
أن هذا الرقم
لن يتوقف هنا.
#لـ_أبن_الأديب 📖.
1 625
منذ 24 يناير 2024 وحتى اليوم…
مرّ 781 يوم من عمري.
لو استبعدنا أيام رمضان، يبقى 697 يوم…
أي 697 ليلة أغمضت فيها عيني،
و 697 صباحًا فتحتها من جديد.
وفي كل ليلة وصباح…
كان أول ما يمر في خاطري هو أنتِ.
أما رمضان… فله حساب آخر.
84 يومًا من أيامه مرّت،
وكنت في كل يوم أفكر بك مرتين:
مرة قبل أن أنام…
ومرة عندما أستيقظ.
168 مرة قبل النوم،
و168 مرة بعد الاستيقاظ.
أي 336 مرة في رمضان وحده.
ولو جمعنا كل هذا…
فإنني فكرت بك 1,033 مرة.
تخيلي…
كل هذا العدد الهائل من المرات،
وهو فقط في اللحظات التي تسبق النوم
أو تلي الاستيقاظ.
فما بالكِ ببقية يومي…
بتلك الساعات الطويلة
التي لم أستطع حتى أن أحسبها؟
ربما لأنكِ…
لم تعودي فكرة تمر في بالي،
بل صرتِ شيئًا يسكنه.
#لـ_أبن_الأديب 📖.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
