- مـيِٰـم || ᴍᴇᴇᴍ .
رفتن به کانال در Telegram
@AOOSLbot "تائهٌ كأنّي منذ وقتٍ بعيد تورّطتُ بحكايةٍ ليست هي حكايتي ولكن عليَّ أن أرويها وأسردها بتفاصيلها حتى النهاية"
نمایش بیشتر1 488
مشترکین
-224 ساعت
-117 روز
-3530 روز
در حال بارگذاری دادهها
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26اکتبر '26
اکتبر '260
در 0 کانالها
سپتامبر '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
مه '260
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '260
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '260
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '260
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+2
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '250
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+2
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '250
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+1
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '240
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+2
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+1
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+1
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '240
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+1
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+4
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+1
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+3
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+4
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+7
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+13
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+8
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+11
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+11
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+18
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+17
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+21
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+7
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+12
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+24
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+97
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+93
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+363
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+1 001
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+683
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+611
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+326
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+310
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+806
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+739
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+693
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+770
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+376
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+190
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+220
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '21
+303
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+364
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+462
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 18 اکتبر | 0 | |||
| 17 اکتبر | 0 | |||
| 16 اکتبر | 0 | |||
| 15 اکتبر | 0 | |||
| 14 اکتبر | 0 | |||
| 13 اکتبر | 0 | |||
| 12 اکتبر | 0 | |||
| 11 اکتبر | 0 | |||
| 10 اکتبر | 0 | |||
| 09 اکتبر | 0 | |||
| 08 اکتبر | 0 | |||
| 07 اکتبر | 0 | |||
| 06 اکتبر | 0 | |||
| 05 اکتبر | 0 | |||
| 04 اکتبر | 0 | |||
| 03 اکتبر | 0 | |||
| 02 اکتبر | 0 | |||
| 01 اکتبر | 0 |
پستهای کانال
| 2 | ❤️. | 20 |
| 3 | - الليلة الاخيرة من سبتمبر.
- منذ ذلك اليوم، وأنتِ في بالي
- ضحكةٌ تُخفي معركةً لا يراها أحد
- البدايات
- أنتِ… الحاضرة في غيابك
- الاثنين الذي لم يأتِ
- زيارةٌ من طيفكِ
- الليلة التي غاب فيها الطيف
- أصدقاءُ الغرفةِ المظلمة
- سأعرفكِ إن التقينا 1.
- سأعرفكِ إن التقينا 2.
- من أنا......
- رسالةٌ من إبريل إلى يناير
- ثلاثةُ فصولٍ من الوداع
- حين زارتني نجمتي | 20 |
| 4 | لم أكن أتمنى أن أكون مجرد ذكرى جميلة في حياتك،
بل تمنيت أن أكون جزءًا من مستقبلك،
وأن نعيش معًا السعادة التي نتحدث عنها اليوم بحسرة.
فما أصعب أن نحب بكل هذا الصدق،
ثم لا يبقى لنا من بعضنا سوى الذكريات.
كنت أتمنى أن تكون حكايتنا مختلفة،
وأن يجمعنا القدر بدلًا من أن يتركنا نكتفي بالتمني والحنين. | 16 |
| 5 | حتئ وان لم تكوني لي ستكوني الشئ المميز بحياتي ستكوني السعاده التي اتذكرها دايم سابقئ دايماً احبك | 13 |
| 6 | مررتَ بكل تلك الأماكن، وتغيّر كل شيء، حتى أنا يا عزيزتي…
لكن هل تعلم؟ بعض الأماكن لا تتغير كثيرًا، وإنما نحن من نعود إليها بقلوب مختلفة، وذكريات أثقل، وشعور لا يشبه ما كان.
ربما مررتَ بالطرق نفسها، وتذكّرتَ تفاصيل ظننتَ أنك نسيتها، لكن هل فكرت يومًا في كل تلك الأيام التي مرّت؟ في الأشياء التي تغيّرت فينا دون أن نشعر، وفي الأحاديث التي لم نعد نعرف كيف نبدأها، وفي التفاصيل التي أصبحنا نجهلها عن بعضنا؟
أتعلم ما الذي يؤلمني حقًا؟ ليس أن تتغير الأماكن، ولا أن تمضي الأيام، بل أن نعود يومًا إلى كل ذلك، فنكتشف أننا لم نعد الأشخاص الذين عاشوا تلك الذكريات.
لقد تغيّرنا فعلًا، وربما أكثر مما نستطيع الاعتراف به. مضت أيام كثيرة لم نكن نعرف فيها شيئًا عن تفاصيل بعضنا، وعاش كلٌّ منا أيامًا كاملة لم يكن الآخر حاضرًا فيها. كانت الحياة تمضي، وكنا نمضي معها، نحاول أن نعتاد كل ما لم نكن نريد الاعتياد عليه.
ومع الوقت، نتعلم كيف نحتفظ ببعض الذكريات دون أن نتحدث عنها، وكيف نشتاق إلى أشياء لا نستطيع استعادتها، ثم نكمل يومنا وكأن شيئًا لم يحدث.
ولهذا، حين تقول إن كل شيء تغيّر حتى أنا، أتساءل: أيّ نسخة مني كنت تتوقع أن تجد؟ تلك التي تعرفها من قبل، أم الشخص الذي صنعته الأيام بكل ما حملته من تغيّرات؟
فالغياب، مهما كانت أسبابه، يترك بين الناس مسافات لا تُقاس بالمدن والطرقات وحدها. هناك مسافات يصنعها الوقت، وتفاصيل لم نعد نعرفها عن بعضنا، حتى يصبح الشخص الذي نعرفه جيدًا شخصًا نحتاج إلى وقت كي نفهمه من جديد.
وربما حين نلتقي، سنضحك على بعض الذكريات، ونتحدث عن الأيام التي مضت، ونحاول أن نستعيد شيئًا من ذلك الشعور القديم. لكن هل سنستطيع أن نعود كما كنا، ونحن نعرف أن الوقت لم يتوقف عند تلك الأيام؟
لا ألومك على ما مضى، ولا أعاتب الأيام لأنها لم تسر كما تمنينا، لكنني أحزن حين أفكر كيف يمكن لكل هذا الوقت أن يمرّ، ثم نكتشف أننا أصبحنا غرباء عن تفاصيل كانت يومًا أقرب إلينا من أي شيء آخر.
لذلك، يا عزيزتي، إن مررتَ بتلك الأماكن مرة أخرى، فتذكّر أن الأيام التي مضت لم تكن فارغة، وأن لكلٍّ منا حكايات عاشها وحده، وأشياء تغيّرت فيه دون أن يلاحظها الآخر.
مررتَ بكل تلك الأماكن، ورأيتَ كيف تغيّر كل شيء… أما أنا، فقد مررتُ بكل تلك الأيام، وعرفتُ أن أكثر ما يؤلمنا ليس أن تتغيّر الأماكن التي أحببناها، بل أن نعود إليها يومًا، ونتذكّر كيف كنّا، ثم ندرك أن أجمل ما فيها لم يكن المكان نفسه، بل تلك الأيام التي عشناها فيه، وتلك النسخ منّا التي لن تعود مهما حاولنا.
#لـ_أبن_الأديب | 18 |
| 7 | أما أنا، فقد مررتُ بكل تلك الأيام، وعرفتُ أن بعض التغيّرات لا نلاحظها وهي تحدث، بل نكتشفها حين نعود إلى شيء قديم ونحاول أن نكون الأشخاص أنفسهم.
وربما هذا ما يحزنني أكثر من أي شيء آخر؛ أن نعود يومًا إلى الأماكن التي شهدت أجمل أيامنا، ونتذكّر كيف كنّا، ثم ندرك أن ما نفتقده حقًا ليس المكان، بل تلك الأيام التي عشناها فيه، وتلك النسخ منّا التي لن تعود مهما حاولنا.
#لـ_أبن_الأديب | 1 |
| 8 | مررتَ بكل تلك الأماكن، وتغيّر كل شيء، حتى أنا يا عزيزتي…
لكن هل فكرت يومًا أن بعض الأماكن لا تتغير كثيرًا، وإنما نحن من نعود إليها بقلوب مختلفة، وذكريات أثقل، وشعور لا يشبه ما كان؟
ربما مررتَ بالطرق نفسها، وتذكّرتَ تفاصيل ظننتَ أنك نسيتها، وشعرتَ أن شيئًا منك ما زال عالقًا هناك، في زاوية، أو في ذكرى، أو في أيام مضت ولن تتكرر بالطريقة نفسها.
لكن أخبرني، هل فكرت يومًا في كل تلك الأيام التي مرّت بيننا؟ في الوقت الذي مضى، وفي الأشياء التي تغيّرت دون أن نشعر؟ في الأحاديث التي لم نعد نعرف كيف نبدأها، وفي التفاصيل التي أصبحنا نجهلها عن بعضنا؟
أتعلم ما الذي يؤلمني حقًا؟
ليس أن تتغير الأماكن، ولا أن تمضي الأيام، بل أن نعود يومًا إلى كل ذلك، فنكتشف أننا لم نعد الأشخاص الذين عاشوا تلك الذكريات. أن نتذكر حديثًا قديمًا، فنبتسم للحظة، ثم نصمت؛ لأننا نعرف أن الحديث نفسه لن يكون كما كان، حتى لو اجتمعنا من جديد.
لقد تغيّرنا فعلًا، وربما أكثر مما نستطيع الاعتراف به.
هناك أشياء كثيرة حدثت في غيابك، وأشياء أخرى حدثت في غيابي عنك، وأيام مضت دون أن يعرف أحدنا ما الذي كان يمرّ به الآخر. كانت الحياة تمضي، وكنا نمضي معها، نحاول أن نعتاد كل ما لم نكن نريد الاعتياد عليه.
ومع الوقت، نتعلم كيف تمرّ الأيام دون أن نحكي كل ما حدث، وكيف نحتفظ ببعض الذكريات دون أن نتحدث عنها، وكيف نشتاق إلى أشياء لا نستطيع استعادتها، ثم نكمل يومنا وكأن شيئًا لم يحدث.
ولهذا، حين تقول إن كل شيء تغيّر حتى أنا، أتساءل: أيّ نسخة مني كنت تتوقع أن تجد؟ تلك التي تعرفها من قبل، أم الشخص الذي صنعته الأيام بكل ما حملته من تغيّرات؟
هل كنت تتوقع أن أبقى كما أنا، وأن تظلّ الأشياء في داخلي في أماكنها نفسها، وكأن الوقت لم يمرّ؟
أتمنى لو كان الأمر بهذه البساطة.
فالغياب، مهما كانت أسبابه، يترك بين الناس مسافات لا تُقاس بالمدن والطرقات وحدها. هناك مسافات يصنعها الوقت، وأخرى تصنعها التفاصيل التي لم نعد نعرفها عن بعضنا، حتى يصبح الشخص الذي نعرفه جيدًا شخصًا نحتاج إلى وقت كي نفهمه من جديد.
وحتى العتاب يتغيّر مع الوقت. في البداية، تكون لدينا كلمات كثيرة وأسئلة لا تنتهي، ثم تمرّ الأيام وتبقى الكلمات في داخلنا، لكننا لا نعود نعرف كيف نقولها، ولا إن كان قولها سيغيّر شيئًا.
ثم تأتي لحظة نلتقي فيها، فنريد أن نتحدث عن كل شيء، لكننا لا نعرف من أين نبدأ. نريد أن نستعيد عفويتنا القديمة، فنكتشف أن تلك العفوية كانت تحتاج إلى قربٍ اعتدناه، وإلى أيامٍ عشناها معًا، لا إلى مجرد كلمات نستطيع قولها متى شئنا.
وربما حين نلتقي، سنضحك على بعض الذكريات، ونتحدث عن الأماكن التي تغيّرت، وعن الأيام التي مضت، وسنحاول أن نستعيد شيئًا من ذلك الشعور القديم.
لكن هل سنستطيع أن نتجاهل كل ما تغيّر؟
هل سنستطيع أن نعود إلى نقطة قديمة، ونحن نعرف أن كلًّا منا عاش أيامًا كاملة لم يكن الآخر حاضرًا فيها؟
لا أعرف…
كل ما أعرفه أن بعض اللقاءات لا تعيد إلينا الماضي، بل تجعلنا نراه بوضوح أكبر؛ تجعلنا ندرك كم كان جميلًا، وكم أصبح بعيدًا، وكم من الأشياء التي تمنينا لو أنها بقيت كما هي، لكنها لم تفعل.
ومع ذلك، لا أريد أن أنظر إلى كل ما مضى بحزن فقط. فليس كل ما تغيّر قد ضاع، وليس كل ما ابتعد فقد قيمته. هناك ذكريات ستظل جميلة مهما طال الوقت، وأشخاص ستبقى لهم مكانة خاصة، حتى لو لم تعد الحياة تجمعنا بالطريقة التي اعتدناها.
لكن يبقى في النفس عتاب صغير، ليس على تغيّر الأيام، ولا على المسافات التي لم تكن بأيدينا، بل على ذلك الشعور الذي ينتابنا حين نكتشف أن العودة إلى الأماكن أسهل بكثير من العودة إلى ما كنّا نشعر به فيها.
فالأماكن لا تسألك أين كنت طوال هذه المدة، ولا تحتاج إلى أن تشرح لها ما الذي تغيّر فيك. أما الأشخاص، فقد تحمل العودة إليهم أسئلة كثيرة، وتفاصيل لم تعد معروفة، وشعورًا غريبًا بأن بينكم أعوامًا كاملة يجب تجاوزها قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها.
لذلك، يا عزيزتي، إن مررتَ بتلك الأماكن مرة أخرى، فلا تبحث فقط عمّا تغيّر فيها. تذكّر أن الأيام التي مضت لم تكن فارغة، وأن الوقت لم يكن مجرد أرقام على التقويم، وأن لكلٍّ منا حكايات عاشها وحده، ولم يعرف الآخر عنها إلا القليل.
ربما لن نجد كل شيء كما تركناه، ولن نستطيع أن نعيد كل كلمة إلى مكانها، أو أن نسترجع كل شعور كما كان في لحظته الأولى. لكن ربما نستطيع أن نتقبّل أننا تغيّرنا، وأن بعض الأشياء الجميلة لا تبقى دائمًا بالصورة التي عرفناها بها.
فأنا لا أنتظر من الأيام أن تعود إلى الوراء، ولا أطلب منها أن تعيد لنا نسخنا القديمة. كل ما في الأمر أنني أحيانًا أتمنى لو أن بعض الأشياء لم تصبح غريبة إلى هذا الحد، ولو أننا استطعنا أن نلتقي دون أن نشعر بأن بيننا أعوامًا كاملة يجب أن نتجاوزها قبل أن نصل إلى حديثنا الأول.
مررتَ بكل تلك الأماكن، ورأيتَ كيف تغيّر كل شيء… | 1 |
| 9 | مررتٌ بِكل تلك الاماكن تغير كُل شيء حتى أنت ي أميري الغائب. | 19 |
| 10 | . | 22 |
| 11 | انتهت الليلة الأخيرة من سبتمبر…
وجاء الأول من أكتوبر،
هادئًا جدًا، وكأن شيئًا لم يحدث.
لا أحد عاد،
ولا حدثت تلك المعجزة التي كنت أترك لها مساحة صغيرة في داخلي،
ولا جاء شيء يثبت أن كل ذلك الانتظار كان له معنى.
فقط انتهى سبتمبر…
وانتهت معه آخر مرة كنت أقول فيها لنفسي:
«ربما هذه المرة.»
الغريب أنني لم أشعر بالحزن كما توقعت.
ربما لأنني حزنت بما يكفي قبل أن يأتي هذا اليوم،
وربما لأن الإنسان حين ينتظر شيئًا طويلًا،
لا ينكسر عندما لا يحدث…
بل ينكسر قليلًا في كل يوم كان ينتظره فيه.
الأول من أكتوبر ليس مجرد يوم جديد.
إنه اليوم الذي يأتي بعد آخر موعد كنت أعلّق عليه شيئًا.
من الآن، لن أقول:
ربما في نهاية سبتمبر،
فسبتمبر انتهى.
وسيمضي أكتوبر أيضًا،
ثم نوفمبر،
ثم بقية الأيام…
وستستمر الحياة كأنها لم تكن تعرف أصلًا أنني كنت أنتظر شيئًا.
ربما هذه هي المحاولة الأخيرة التي لم أكن أعرف أنها الأخيرة.
آخر مرة أراقب فيها التاريخ،
آخر مرة أربط فيها غيابه بموعد،
آخر مرة أترك فيها للصدفة فرصة أن تفعل شيئًا لم تستطع الأيام أن تفعله.
ليس لأنني قررت أن أنسى،
ولا لأن ما حدث لم يعد يعني لي شيئًا…
لكن لأنني فهمت أخيرًا أن بعض الأشياء لا تحتاج إلى نهاية واضحة.
يكفي أن تتوقف عن انتظارها.
واليوم، في الأول من أكتوبر،
لا أملك رسالة أرسلها،
ولا موعدًا أنتظره،
ولا تاريخًا جديدًا أعلّق عليه أملي.
فقط شهر جديد بدأ…
وأنا أحاول أن أبدأ معه دون أن ألتفت كل مرة إلى الخلف.
وربما إن عاد يومًا،
فسيجدني هنا…
لكن ليس كما تركني.
سيجد أنني تجاوزتُ مرحلة الانتظار،
وأن الكلام الذي كان يمكن أن يقال بالأمس
أصبح اليوم مجرد عتاب قديم.
وسيكون عليه أن يفهم شيئًا واحدًا:
أن بعض التأخير لا يمنع الوصول…
لكنه يجعل الوصول مختلفًا تمامًا.
واليوم هو الأول من أكتوبر.
سبتمبر انتهى.
والانتظار أيضًا…
#لـ_أبن_الأديب | 46 |
| 12 | قرأتُ مقولة تقول:
يعود إليك الشخص الذي تحبه في الليلة الأخيرة من سبتمبر.
مقولة كاذبة…
ها هو سبتمبر يعود للمرة الثالثة، ولا أحد عاد.
وحتى إن عاد…
يعود بعد ماذا؟
بعد أن ذقتُ مرارة البُعد؟
بعد أن تجرّعتُ مرارة الغياب؟
بعد أن مرّت الأيام وأنا أحاول أن أتجاوز أشياء لم أكن أريد تجاوزها أصلًا؟
بعد أن اعتدتُ على غيابه، وعلى أن هناك أشياء لن تعود كما كانت؟
بعد ماذا يعود؟
بعد كل هذا الوقت الذي جعلني أتغير دون أن أشعر؟
بعد أن أصبحتُ أتعامل مع الذكريات بطريقة مختلفة؟
بعد أن تحولت أشياء كانت تؤلمني كل يوم إلى أشياء أتذكرها بصمت وأكمل يومي؟
المشكلة ليست في أن يعود…
المشكلة في أن بعض الناس حين يعودون، لا يعودون في الوقت الذي كنا نحتاجهم فيه.
يعودون بعدما يهدأ كل شيء،
بعدما تخفّ حدة العتاب،
بعدما نتعب من كثرة التفكير،
وبعدما نتعلم كيف نخفي الحزن بدل أن نتحدث عنه.
ثم تأتي رسالة متأخرة…
كلمات قليلة، باردة، عادية جدًا،
وكأن كل تلك الأيام لم تمر،
وكأن شيئًا لم يكن،
وكأن الشخص الذي أمامك ما زال هو نفسه الذي تركته آخر مرة.
لكن الحقيقة أن الوقت لا يمر علينا دون أن يغيّر شيئًا.
هناك أشياء لا نخبر أحدًا عنها،
لكنها تتراكم بداخلنا.
عتاب لم نقله،
حزن أخفيناه،
أسئلة تركناها بلا إجابة،
ومواقف بقيت في ذاكرتنا أكثر مما ينبغي.
ومع الوقت، لا تختفي هذه الأشياء تمامًا…
فقط نتعلم كيف نعيش معها.
ولهذا، عندما يأتي أحدهم متأخرًا،
قد لا يجد الشخص الذي كان يعرفه.
ليس لأننا نسينا،
ولا لأن كل شيء أصبح بلا قيمة…
لكن لأننا تعبنا.
تعبنا من التفكير،
من الانتظار،
من محاولة فهم الأشياء،
ومن الاحتفاظ بمشاعر لا نعرف أين نضعها.
قد تقرأ رسالته بعد وقت طويل،
وتبتسم ابتسامة صغيرة،
ليس لأنك سعيد بعودته،
ولا لأنك غاضب منه…
بل لأنك لم تعد تعرف ماذا تقول.
تريد أن تعاتبه،
لكن العتاب أصبح متأخرًا.
تريد أن تسأله أين كان كل هذا الوقت،
ثم تتراجع،
لأن السؤال نفسه لم يعد يغير شيئًا.
تريد أن تخبره أن غيابه أوجعك،
لكن كيف تشرح ألمًا عشته وحدك طوال هذه المدة؟
وكيف تشرح لشخص عاد متأخرًا
أنك لم تكن تنتظر منه معجزة…
كنت فقط تريد أن لا يصبح كل شيء بينكما غريبًا.
وهنا تكون أقسى لحظة…
أن يعود الكلام،
لكن لا تعود معه الألفة.
أن تعود الرسائل،
لكن بنبرة مختلفة.
أن يعود الشخص نفسه،
لكن تشعر أنك تتحدث مع شخص لم تعد تعرفه كما كنت.
لا يوجد شجار،
ولا خصام،
ولا حتى شيء واضح يمكنك أن تلومه عليه…
فقط برود غريب،
ومسافة لا تُرى،
وشيء ما بينكما لم يعد كما كان.
وربما لهذا السبب لا أخاف من أن لا يعود أحد.
أخاف أكثر من أن يعود متأخرًا،
ثم أكتشف أنني كنت أنتظر شيئًا لم يعد موجودًا.
أن تأتي العودة بعد أن ينتهي العتاب،
وبعد أن يهدأ الحزن،
وبعد أن يصبح الفقد شيئًا اعتدنا عليه.
لذلك لا تخبروني عن الليلة الأخيرة من سبتمبر…
فسبتمبر لم يُعد أحدًا.
كل ما فعله أنه أعادني إلى نفس الذكرى،
إلى نفس الغياب،
إلى نفس السؤال:
لو عاد الآن…
هل سيكون هناك شيء يستحق العودة إليه؟
أم أننا تأخرنا كثيرًا،
حتى أصبح أقصى ما يمكن أن تفعله العودة…
أن تذكّرنا بما كان؟
#لـ_أبن_الأديب | 40 |
| 13 | پیام صوتی | 4 |
| 14 | پیام صوتی | 53 |
| 15 | . | 56 |
| 16 | أنا كومة من الأشياء التي لا تعرف كيف تجتمع،
هدوء يشبه البحر قبل العاصفة،
وعاصفة تختبئ أحيانًا خلف وجه هادئ.
أحيانًا أبدو واضحًا،
كشمش لا تخفي شيئًا،
وأحيانًا لا أستطيع حتى أن أفهم نفسي،
فكيف يمكن لأحد أن يفهم
ما الذي يدور في رأسي؟
في لحظات،
يتسع قلبي للعالم كله،
أحب الأشياء الصغيرة،
الوجوه العابرة،
الأغاني القديمة،
والأشخاص الذين لا يعرفون
أن وجودهم أنقذ يومًا شيئًا في داخلي.
وفي لحظات أخرى،
يضيق بي قلبي نفسه،
كأني أعيش في غرفة بلا نوافذ
مع كل ما حاولت طويلًا أن أنساه.
أحيانًا أتحدث كثيرًا،
كأن الكلمات قارب نجاة،
وأحيانًا يصير الصمت
أثقل من أن تحمله اللغة.
هناك أوقات
أبدو فيها قويًا إلى الحد الذي يجعل الجميع ينسى
أن القوة نفسها قد تكون طريقة أخرى للانهيار.
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
لا أملك ما أقوله،
ربما أملك الكثير،
لكنني تعبت من شرح الأشياء
التي لا تُفهم بالكلمات.
وربما صمتي ليس فراغًا،
بل مكانٌ أضع فيه كل ما عجزت عن قوله،
وكل ما خفت أن يُساء فهمه،
وكل ما لم أجد له شخصًا
يستحق أن أحكيه له.
أنا لست دائمًا بخير،
لكنني تعلمت كيف أبدو كذلك.
ولست دائمًا قويًا،
لكنني تعلمت ألا أُظهر ضعفي لكل أحد.
وربما هذا أنا،
لست شخصًا واحدًا،
بل مجموعة من الأيام،
من الخيبات، والضحكات، والذكريات،
والأشياء التي رحلت
وتركت جزءًا منها في داخلي.
وفي النهاية،
لا أريد أن يفهمني الجميع،
يكفيني أن يفهمني شخص واحد
دون أن أضطر إلى شرح نفسي.
شخص يرى هدوئي ولا يظنه برودًا،
ويرى صمتي ولا يظنه تجاهلًا،
ويرى ابتعادي ولا يظنه كراهية.
شخص يعرف أنني،
مهما بدوت بعيدًا،
كنت دائمًا أبحث عن مكان
أشعر فيه أنني لست مضطرًا
لأن أكون شخصًا آخر.
وربما،
كل ما أريده حقًا
هو أن أجد ذلك المكان…
وأن أبقى فيه قليلًا،
دون خوف من أن أفقده. | 73 |
| 17 | أنا كومة من الأشياء التي لا تعرف كيف تجتمع،
هدوء يشبه البحر قبل العاصفة،
وعاصفة تختبئ أحيانًا خلف وجه هادئ.
أحيانًا أبدو واضحًا،
كشمش لا تخفي شيئًا،
وأحيانًا لا أستطيع حتى أن أفهم نفسي،
فكيف يمكن لأحد أن يفهم
ما الذي يدور في رأسي؟
في لحظات،
يتسع قلبي للعالم كله،
أحب الأشياء الصغيرة،
الوجوه العابرة،
الأغاني القديمة،
والأشخاص الذين لا يعرفون
أن وجودهم أنقذ يومًا شيئًا في داخلي.
وفي لحظات أخرى،
يضيق بي قلبي نفسه،
كأني أعيش في غرفة بلا نوافذ
مع كل ما حاولت طويلًا أن أنساه.
أحيانًا أتحدث كثيرًا،
كأن الكلمات قارب نجاة،
وأحيانًا يصير الصمت
أثقل من أن تحمله اللغة.
هناك أوقات
أبدو فيها قويًا إلى الحد الذي يجعل الجميع ينسى
أن القوة نفسها قد تكون طريقة أخرى للانهيار.
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
لا أملك ما أقوله،
ربما أملك الكثير،
لكنني تعبت من شرح الأشياء
التي لا تُفهم بالكلمات.
وربما صمتي ليس فراغًا،
بل مكانٌ أضع فيه كل ما عجزت عن قوله،
وكل ما خفت أن يُساء فهمه،
وكل ما لم أجد له شخصًا
يستحق أن أحكيه له.
أنا لست دائمًا بخير،
لكنني تعلمت كيف أبدو كذلك.
ولست دائمًا قويًا،
لكنني تعلمت ألا أُظهر ضعفي لكل أحد.
وربما هذا أنا،
لست شخصًا واحدًا،
بل مجموعة من الأيام،
من الخيبات، والضحكات، والذكريات،
والأشياء التي رحلت
وتركت جزءًا منها في داخلي.
وفي النهاية،
لا أريد أن يفهمني الجميع،
يكفيني أن يفهمني شخص واحد
دون أن أضطر إلى شرح نفسي.
شخص يرى هدوئي ولا يظنه برودًا،
ويرى صمتي ولا يظنه تجاهلًا،
ويرى ابتعادي ولا يظنه كراهية.
شخص يعرف أنني،
مهما بدوت بعيدًا،
كنت دائمًا أبحث عن مكان
أشعر فيه أنني لست مضطرًا
لأن أكون شخصًا آخر.
وربما،
كل ما أريده حقًا
هو أن أجد ذلك المكان…
وأن أبقى فيه قليلًا،
دون خوف من أن أفقده. | 1 |
| 18 | أنا كومة من الأشياء التي لا تعرف كيف تجتمع،
هدوء يشبه البحر قبل العاصفة،
وعاصفة تختبئ أحيانًا خلف وجه هادئ.
أحيانًا أبدو واضحًا،
كشمش لا تخفي شيئًا،
وأحيانًا لا أستطيع حتى أن أفهم نفسي،
فكيف يمكن لأحد أن يفهم
ما الذي يدور في رأسي؟
في لحظات،
يتسع قلبي للعالم كله،
أحب الأشياء الصغيرة،
الوجوه العابرة،
الأغاني القديمة،
والأشخاص الذين لا يعرفون
أن وجودهم أنقذ يومًا شيئًا في داخلي.
وفي لحظات أخرى،
يضيق بي قلبي نفسه،
كأني أعيش في غرفة بلا نوافذ
مع كل ما حاولت طويلًا أن أنساه.
أحيانًا أتحدث كثيرًا،
كأن الكلمات قارب نجاة،
وأحيانًا يصير الصمت
أثقل من أن تحمله اللغة.
هناك أوقات
أبدو فيها قويًا إلى الحد الذي يجعل الجميع ينسى
أن القوة نفسها قد تكون طريقة أخرى للانهيار.
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
وأوقات أخرى،
لا أريد شيئًا من العالم
سوى مكان صغير
أختبئ فيه من كل ما يؤلمني،
دون أن يسألني أحد:
ما بك؟
أحيانًا أرى نفسي جميلًا،
وأحيانًا لا أرى في المرآة
إلا شخصًا نجا من أشياء كثيرة
ولم يتعلم بعد
كيف ينجو من نفسه.
أنا لست متناقضًا،
أنا فقط أحمل داخلي
كل النسخ التي اضطرت أن أكونها
كي أصل إلى هنا.
نسخة تضحك كي لا تبكي،
ونسخة تصمت كي لا تؤذي،
ونسخة ترحل قبل أن تُترك،
ونسخة ما زالت، رغم كل شيء،
تؤمن أن هناك شيئًا جميلًا
يستحق أن تبقى من أجله.
لذلك،
إن رأيتني مضيئًا فلا تظن أنني لم أعرف العتمة،
وإن رأيتني صامتًا فلا تظن أنني
لا أملك ما أقوله،
ربما أملك الكثير،
لكنني تعبت من شرح الأشياء
التي لا تُفهم بالكلمات.
وربما صمتي ليس فراغًا،
بل مكانٌ أضع فيه كل ما عجزت عن قوله،
وكل ما خفت أن يُساء فهمه،
وكل ما لم أجد له شخصًا
يستحق أن أحكيه له.
أنا لست دائمًا بخير،
لكنني تعلمت كيف أبدو كذلك.
ولست دائمًا قويًا،
لكنني تعلمت ألا أُظهر ضعفي لكل أحد.
وربما هذا أنا،
لست شخصًا واحدًا،
بل مجموعة من الأيام،
من الخيبات، والضحكات، والذكريات،
والأشياء التي رحلت
وتركت جزءًا منها في داخلي.
وفي النهاية،
لا أريد أن يفهمني الجميع،
يكفيني أن يفهمني شخص واحد
دون أن أضطر إلى شرح نفسي.
شخص يرى هدوئي ولا يظنه برودًا،
ويرى صمتي ولا يظنه تجاهلًا،
ويرى ابتعادي ولا يظنه كراهية.
شخص يعرف أنني،
مهما بدوت بعيدًا،
كنت دائمًا أبحث عن مكان
أشعر فيه أنني لست مضطرًا
لأن أكون شخصًا آخر.
وربما،
كل ما أريده حقًا
هو أن أجد ذلك المكان…
وأن أبقى فيه قليلًا،
دون خوف من أن أفقده. | 1 |
| 19 | هذه الأيام تشبه تلك التي عشتها منذ سنوات؛
السواد نفسه، الحزن ذاته.
وتلك القبضة الغامضة التي تعتصر معدتي كأن في داخلي يدًا لا تريد أن تتركني أتنفس.
ليست غريبة عليّ هذه الأيام…
لقد عرفتُها من قبل،
وعشتُ طويلًا تحت سمائها الثقيلة،
حتى صار الحزن يعرف الطريق إلى سريري،
وصار الألم يدخلني دون أن يطرق الباب.
لكن الفرق هذه المرة…
أنني لم أعد أريد أن أعتاد عليها.
كنتُ في الماضي أحتمل الألم لأنني لم أكن أرى له نهاية،
أما اليوم،
فأنا أعدّ الساعات لا لأتعايش معه،
بل لأراه يرحل.
حتى نجمتي التي كانت تُهوّن عليّ قسوة الأيام، غائبة اليوم…
وكأن الحياة نزعت عن كتفي يدًا كنت أستند إليها دون أن أشعر.
ومع ذلك، ما زلت هنا.
ربما لا أبدو قويًا،
وربما أبدو كمن خسر المعركة منذ زمن. | 59 |
| 20 | "الذي يلفّ قلبه اليوم في قماشةٍ خوفًا من الضوء، أمسِ كان فاتحًا ذراعيه للشمس." | 68 |
