fa
Feedback
سُكنْ

سُكنْ

رفتن به کانال در Telegram

كوني دائما زهرة بيضاء نقية واحتفظي بعطرك حتى يأتيكِ الربيع♥️

نمایش بیشتر
667
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
الحمدلله♥️

الرحلة فردية أنت الراعي وأنت الرعية

Repost from إسْـلَام
"يُناديها يا عائِش، يا حُميراء" يعرف ﷺ وقتَ ترخيمِ الأسماء على النفوس، كان يُلاعبها ويُسابقها ويدلّلها. المودّةُ والرحمةُ والحبُّ الطاهرُ يُؤخذُ من سيرةِ مُعلِّمِ الأُمّة ﷺ لا من الرواياتِ والأفلام

‏تصوّر لو أنك ندبة في صدر أحدهم، تجعله في كل مرة يوشك فيها أن يطمئن لأحدهم، يتذكرك ويأكله الفزع.

بسم اللّٰه وما شاء اللّٰه.. تحصّنت وحصّنت ما وهبتني ومن حولي وما حولي بحصنك الحصين وحبلك المتين وأنت خير الحافظين .

اللهمّ إنّي أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبّي للحياة، وأعوذ بك من درب أسير به بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر ومن يأس يُخيم علي ومن حُزن يحجب النور عن عيني.

لا تسأل.. لا تسأل العاطل في مجلس لماذا لا تعمل ؟ ولا تسأل الفقير : هل أنت محتاج ؟ بل أعطه من دون سؤال فهذا فيه اكرام لعزة نفسه ولا تسأل من في وجه ندبه أو علامة عن سبيها فالوجه موضع العزة ولا تسأل الضيف هل تريد شراب وطعام ؟ قدم ضيافتك له دون سؤال فإن سألته فإنك تحرمه

پیام صوتی01:32

photo content
+1

يجب ان تفهمين أن مرور بعض الناس في حياتك له توقيت معين وينتهي.. ليس لأنهم سيئين دائمًا، ولكن لاختلاف درجات الوعي او عدم التوافق او صعوبة التفاهم.. أو لأنهم ببساطة كانوا يحملون لك درسًا و انتهى..

قُل له يا ربّ قسى قلبي!..

متى سنتوقف عن وضع المنقبة أو الملتحي في قالب الملائكة؟ لماذا نتعامل مع أي خطأ يصدر منهم وكأنه جريمة لا تُغتفر، بينما نتغاضى عن أخطاء غيرهم؟ هؤلاء بشر، وليسوا ملائكة. يخطئون ويصيبون، ويضعفون ويجاهدون أنفسهم، والله وحده يعلم مقدار هذا الجهاد. الفرق بينهم وبين غيرهم ليس أنهم معصومين من الذنوب، بل أنهم يسعون إلى الالتزام بدينهم، وقد يقعون في مئة خطأ، لكنهم يحاولون في كل مرة ألا يعودوا إليه. إذا رأينا منقبة تتحدث في الشارع، فلماذا يسارع البعض إلى التعليق: “كيف تتحدث وهي منقبة؟” عذرًا، ولكن من قال إن النقاب يعني الصمت؟ متى أصبح الاحتشام مرادفًا لانعدام الشخصية أو الامتناع عن الكلام؟ النقاب عبادة، وليس إلغاءً للإنسان. كفّوا عن تنصيب أنفسكم قضاة على الناس. لم يوكلكم الله بمحاسبة عباده أو تفتيش نياتهم. فكم من إنسان يكره ذنوبه، ويؤنبه ضميره، ويجاهد نفسه بكل ما أوتي من قوة ليكون أفضل، ثم لا يجد من الناس إلا الأحكام المسبقة، والانتقاد، والتنظير على كل حركة وكل كلمة. المؤلم أن البعض لا يترك للمجتهد فرصة ليتعلم أو يتغير، بل يترصد له الزلات، وكأن المطلوب ممن التزم بدينه أن يصبح كاملًا بين ليلة وضحاها. وهذا فهم خاطئ؛ فالدين يدعو إلى التوبة والمجاهدة، لا إلى ادعاء العصمة. ارحموا الناس، وأحسنوا الظن ما استطعتم، واتركوا الحكم لله. وإن رأيتم منكرًا فأنكروا المنكر بالحكمة والضوابط الشرعية، ولا تجعلوا من خطأ شخصٍ دليلًا على فساد قلبه أو بطلان التزامه. فهناك فرقٌ بين إنكار الفعل والحكم على صاحبه، وبين النصح والتشفي. فمن ستره الله، فلا تكونوا أول من يهتك ستره. ومن كان يجاهد نفسه في طريق الطاعة، فهو أولى بالدعاء والتشجيع من السخرية والتثبيط. فلعل الله ينظر إلى صدق مجاهدته، فيرفعه عنده درجات، بينما ينشغل غيره بعدِّ زلات الناس ونسيان عيوب نفسه

قال ابن عثيمين -رحمه الله-: ‏ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﻨﻨﻲ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺎ ﻋﻠِﻤﻨﺎ؛ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻛﺜﻴﺮًﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻧﻌﻤﻞ ﺇﻻ ﻗﻠﻴﻼً!. ﺍﻟﻌﻠﻢ (٨٦).

"لم أسعى للحصول على شخص نموذجي، أردته فقط حنوناً لا أهون عليه، ولا يُطيل خصاماً بيننا، وألّا يختار أحداً عليّ، صبوراً أستطيع التحدّث معه عن كل الأشياء مهما كانت غريبة، وأن يكون لبقاً في تقبّل الرأي، شخص أشعر معه أنّني في بيتي آمنة ومطمئنّة.. غير أنّه شخص حقاً يُريدني."

كلَّما رأيتها حنونةً أكثر وقويّةً أكثر وهادئة أتساءل ماهو عُمق المُعاناة الذي مرّت بهِ وما الذي جعلها تبدو بهذه الشجاعة ! أن يحمل القلب رقّة وقوّة بآن واحد إنّهُ لشيءٌ عُجاب وكلَّما رأيتُ ثقتها تتلاشى بالآخرين أتساءل بأي مرتبةٍ رفيعةٍ ترى نفسها وكلَّما أدركتُ أنّها أعمق بكثير مما تبدو عليه أشعرُ بأنّها تملك تفاصيل مدهشة غير قابلة للوصف إنَّها صعبةٌ لا تتهيّأ لأحد وسهلةٌ وليّنة بوضوحها التام وحنانها المؤثّر وحديثها المُنمّق لن تهزم ولن يكون لها مثيل

لا أذاقكم الله انتكاسة القلب بعد ثباته ولا وحشة الروح بعد أنسها بالله عزّ وجل..

لبيك إن العيش عيش الآخرة .