fa
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

رفتن به کانال در Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

نمایش بیشتر
1 807
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
شرع الله تعالى ليس كله على حكم و حالٍ واحد . بل هو شرع فيه مراعاة للأحوال المختلفة و يعطي كل حال منها أحكامه الخاصة فيه . و لكن هناك جهّال بجهل مركّب ، علموا بعض علوم الشرع دون أن رسخوا فيها ، فظنوا أنهم قد أصبحوا علماء ، ثم أتوا للمسلمين بفتاوى و توجيهات مُضلّة قائمة على فهم ناقص أو مغلوط للشرع ، فأضلّوا كثير من المسلمين - و إن لله و إنا إليه راجعون - . و أكثر أولئك الضالين المضلين هم على طرفي نقيض ، إما في طرف التمييع للدين أو إظهاره بالمظهر الساذج و السخيف ، أو في طرف الغلو في الدين و إظهاره بمظهرٍ مُنفّرٍ و دموي و كله غلظة و تزمّت قد نهى عنه الشرع و تبرأ من أصحابه . و إلا فشرع الله تعالى الحق كله رحمة و حياة ، و للدين و الدولة و الفرد ، و طريقه طريق الوسط و الاعتدال ، فيه عفو و فيه عقوبة ، فيه رأفة و فيه قسوة ، و لكن لمن يستحق ذلك بعدلٍ و حق . فلكل حال حكم و مقال في الشرع ، و ليست كل الأحوال سواء . و لكن الجاهل و ناقص العلم لا يميز ذلك أو يجهله . و ذلك عدا الشياطين الذين يعرفون الحق و لكنهم يحاربونه و يُضلّون الناس عن عمدٍ و قصد .

حتى لو لم نجد في القرآن آياتٍ محكمات و واضحات و مترادفات في المعنى في إثبات تسطح الأرض بكاملها و ثباتها و عدم دورانها فإن المكورين لا يملكون أي دليل صحيح و قطعي يثبت كروية الأرض أو دورانها . فكل ما لدى المكورين من أدلة هي في حقيقتها شبهات و فرضيات و ليست أدلة . بل إن كل أدلتهم العلمية التي يلبّسون قد أسقط حجيتها و أثبت عدم صحتها علماء مختصون في مجالها . كما أن كل صور و فيديوهات "ناسا" و أخواتها قد ثبت عليها بالدليل القطعي وجود التزوير و الفبركة مما أسقط حجيتها ، عدا وجود شهود من أهلها أو من مخابرات بلدها قد شهدوا على تلك الوكالات و الهيئات بأنها جهات غسل أدمغة و خداع و أكل لأموال الناس بالباطل . فالمكورون لا يملكون و لو شطر دليل صحيح و قطعي يثبت أن الأرض كروية و تدور ، و إنما هم فقط ضحايا أدلجة مارسها عليهم التعليم و الإعلام الموجّه لعقود من الزمان ، حتى أصبح الوهم في أدمغتهم حقيقة . و إلا على الواقع نحن نرى أن الأرض مسطحة مهما ارتفعنا في السماء . و نرى جميع البروج و المجموعات النجمية المعروفة منذ آلاف السنين هي نفسها على هيئتها و في نفس مواقعها في السماء و في نفس التاريخ المحدد لها . فكيف و القرآن يُثبت تلك الحقيقة الواقعية بآياتٍ واضحاتٍ و محكمات لا ينكرها إلا فقط الضالون المؤدلجون ؟!!

علامة رضى الله عنك هي الهداية . فإن كنت من الذين يُحبون كلام الله و رسوله و يحبون الحق و يتّبعونه و لا يجرمنّهم في قبول الحق و القول به شنئان قوم آخرين ، فأنت - إن شاء الله - من الذي نالهم رضى الله . و ليست كثرة المال أو الأبناء أو الجاه دليل على رضى الله عنك ، بل قد يكون من كيد الله بك حتى تزداد طغيانا و إثماً ثم تكون في الآخرة من الخاسرين - نسأل الله العافية - .

أكثر البشر يؤمنون بآلهة غير الله و يعبدونها و كلٌّ منهم يعتبر عقيدته هي الحقيقة المطلقة . مع أن فيهم علماء و عباقرة و أذكياء . و هذا دليل يسقط معه الاحتجاج بكلام العلماء و العباقرة و الأذكياء فيما يتعلق بالخلق و الوجود . فالحقيقة أن أمور الخلق و الوجود تتعلّق بالغيب . و الغيب جميع الناس فيه سواء ، العالم منهم و الجاهل ، كلهم لا يعرفون عنه شيء . و لكن كثير من العلماء يغترّون بما علموه من ظاهر الحياة الدنيا و قاسوا الغيب عليه مفترضين أن سنن و قوانين عالم الغيب لا تختلف عن سنن و قوانين عالم الشهادة . فؤلئك العلماء مع أنهم علماء و لديهم نصيب من الذكاء و العبقرية إلا أنهم في ذلك المنطق و التصوّر - أي قياس عالم الغيب على عالم الشهادة - يُعتبرون من أغبى من خلق الله . فعالم الغيب عوالم ، و ليس عالم واحد ، فهناك عالم الجن ، و عالم الملائكة ، و ربما عوالم أخرى ، و غيب الغيوب هو الله تعالى وحده . فلا سبيل إلى معرفة عالم الغيب إلا فقط عن طريق الوحي الصادق ، و هو الذي يوحي الله به إلى رسله و أنبيائه و يُنزله في كتبه . و كل الوحي السابق قد تم تحريفه و التلاعب فيه و اختلط فيه الحق بالباطل ، و لم يبق من الوحي كحقٍ خالص إلا ما في القرآن و صحيح السنّة . لذلك فمعرفة الغيب تكون من القرآن و السنّة الصحيحة فقط لا غير ، و هو ما اصطلح علماء السنّة و الجماعة على تسميته بـ "النقل" . فمعرفة الغيب تؤخذ من "النقل" لا من "العقل" . و لا يحكم على الغيب بالعقل - و منه علوم الطبيعة و الكون - إلا زائغ القلب و غبي العقل .

عبدة الطاغوت في بني إسرائيل نجحوا في استغلال حالة السخط عند بني إسرائيل بسبب الاضطهاد و الظلم الذي عانوا منه على يد الفراعنة أولاً ثم على يد البابليين إلى سخط و نقمة عامة على جميع البشر . فخدعوهم بحقيقة "شعب الله المختار" لكي يجروهم إلى معنى آخر باطل ، و هو أنهم مقدسون و يختلفون عن بقية البشر و لهم الحق في اقتراف أي محظور ضد البشر في سبيل اعتلاء هرم السلطة على كل من في الأرض . مع أن اختيار الله لهم كان لحمل الدين و هداية البشر ، لا للعلوّ في الأرض . و قد نجح عبدة الطاغوت - و هم اليوم الكابالا و الصهاينة و الماسون - في صنع نفس الأمر في غير اليهود من البشر و لكن بأشكال و حدود مختلفة . فصنعوه - مثلاً - عند النازيين ضد جميع البشر غير العرق الآري . و صنعوه عند الرافضة و لكن فقط ضد المسلمين . و في الوقت المعاصر صنعوه عند العرب و بالذات الفلسطينيين و لكن فقط ضد السعودية و بعض دول الخليج . و أدوات عبدة الطاغوت في تمرير ذلك المكر له عدة أساليب و أدوات ، فيمررونه عبر شياطين متنكرين في ثياب رجال دين أو مصلحين أو منادين بالحرية و رفع الظلم ، أو عن طريق وسائل الإعلام ، أو عن طريق أحزاب و فرق و تنظيمات ، و غير ذلك من الأساليب و الأدوات .

تضييع الدين لم يبدأ اليوم . بل قد بدأ بعد نهاية القرون الثلاثة الأولى في الإسلام . و على الأرجح أن القرون الثلاثة المفضلة في الإسلام قد انتهت حوالي سنة 220 هـ ( فالقرن في الحديث يُقصد به الجيل الكامل ، لا 100 سنة ) . فالسلف الصالح هم أهل التوحيد و السنّة في القرون المفضلة الأولى في الإسلام ، و هم الصحابة و التابعون و أتباع التابعين . و أما كل من أتوا بعدهم فيُعتبرون من المتأخرين . و المعاصرون هم من أتوا في بدايات القرن العشرين ميلادي و إلى اليوم . فالمتأخرون فيهم دخن - كما اخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم - - ، و معنى الدخن أي قومٌ يهدون بغير هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - و يستنّون بغير سنّته . و أما المعاصرون فبالإضافة لأهل الدخن فيهم فقد كثر فيهم الدعاة على أبواب جهنم ، و كثر فيهم الشياطين المرسلة التي تقرأ على الناس قرآناً - نعوذ بالله منهم - .

أخي المسلم... إن من الأمانة التي ائتمنك الله عليها و سيسألك عنها بعد حفظ الدين أن تحافظ على دم المسلم و عرضه و ماله . فعليك أن تقف مع السلطة الحاكمة في بلدك المسلم من أجل حفظ أمن المسلمين ، لأنه بدون الأمن لا تبقى حرمة للدين و لا لدماء المسلمين و أعراضهم و أموالهم . فحتى لو كانت السلطة الحاكة في بلدك لديها مخالفات شرعية فشرع الله يأمرك بطاعتها في المعروف ، لا في المنكر و المخالفات ، و حفظ الأمن من المعروف الذي يأمر به شرع الله ، و أنت عندما تقف مع السلطة في بلدك من أجل حفظ الأمن فأنت في الحقيقة تقف مع شرع الله الذي أمرك بذلك و جعله أمانةً عليك و ستُسأل عنها . لذلك إذا شاركت بكلمة أو نشر أي مواد تحريضية لأي جهة و بأي حجة من أجل زعزعة الأمن في بلدك و تعريض المسلمين فيه للفتنة و البلاء فأنت قد ضيعت الأمانة و شاركت في كبيرة من الكبائر . فلا يوجد منكر في الدنيا بعد الشرك بالله أكبر و أخطر من الخروج و الثورة على السلطة الحاكمة في بلدٍ مسلم مستقر .

هذا ☝️ الشعار هو شعار شركة "يونيفرسال" الأمريكية للانتاج السينمائي سنة 1927 م . و السؤال هو : كيف استطاعوا في ذلك التاريخ أن
هذا ☝️ الشعار هو شعار شركة "يونيفرسال" الأمريكية للانتاج السينمائي سنة 1927 م . و السؤال هو : كيف استطاعوا في ذلك التاريخ أن يرسموا خريطة للأرض المكورة مطابقة تماماً للخريطة التي نراها اليوم ، مع أن "عصر الفضاء" و "الأقمار الاصطناعية" لم تأت إلا بعد ذلك التاريخ بثلاثين سنة تقريباً ؟!! #يونيفرسال ، #ناسا

لأحداث التي مثل أحداث غزة حالياً تكشف لنا مزيداً من الرويبضة و دعاة الضلال الذين ينخدع بهم كثير من المسلمين . فالرويبضة يسارعون في تسجيل أسبقية و موقف في الاتجاه الذي يرون أن أكثر أهل الأرض متجهون له ، لكي تكون لهم شعبية و رصيد جماهيري كبير ، و ما يتبعه من جاه و حظوة و أموال و غيرها . فهم لا ينظرون إلى حكم الشرع الصحيح و لا يلتفتون له ، بل ينظرون إلى صوت الأغلبية من الناس فيركبون الموجة لكي يكون لهم تأييد و تُرفع صورهم و يُستشهد بكلامهم . و أما حكم الشرع فأمره هيّن عندهم ، فما عليهم إلا تحريف معناه و التلاعب فيه ، و إن قدروا على كتمان شيء منه فلن يترددوا .

{ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } .

الداعية الذي يريد أن يُرضي كل الفرق و كل الطوائف و يحظى بينهم بالشعبية فهو مداهن و داعية ضلال ، و ليس داعية هدى .

قبل أن تُقاطعوا مُنتجاتِهم؛ قاطِعوا أفكارَهُم، وعاداتِهم، وسُلوكيَّاتِهم.. قاطِعوا أعيادَهُم، وحُبَّكم لِلَاعِبيهِم ومُمثِّليهِم. تمسَّكوا بدينِكُم وعَقيدتِكُم الصَّحيحة، وسُنَّة نبيِّكُم ﷺ، وغيِّروا مِن أنفُسِكُم، واستقِيموا قبلَ أنْ تطلُبوا مِن غيرِكُم التَّغيير.

الترفيه غالباً يكون ترف ، و التمادي فيه يؤدي إلى الفسق و إلى كفر النعمة ، و تلك علامة على قرب نزول هلاك الله على البلد الذي فسق فيه المترفون . قال تعالى : { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } .

اللكع ابن اللكع الذي يأتي لآية من آيات الله الصريحة و الواضحة و المحكمة مثل قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } فينفي عمومها على جميع الأرض و يزعم أن معنى الآية يصف الأرض في عين الناظر الوقف عليها فقط ! فأنا لو كنت لُكع ابن لُكع مثله لقلت أيضاً في مثل قوله تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ...} ، الآية لا تتكلم عن شخص معيّن اسمه "محمد" ، و لكنها تصف أي رسول يختاره الله بأنه محمد ، أي حميد الأخلاق و الخصال ، فكلمة "محمد" جاءت في الآية صفه لأي رسول يختاره الله ، فكلمة "رسول" هنا اسم جنس يعم كل الرسل ، و كلمة "محمد" ليست اسم علم و إنما صفة . و هكذا...اللكع ابن اللكع يستطيع بلكاعته أن يُحرّف المعنى الواضح و الصريح و المحكم على هواه و فيما يشتهي . ألا لعنة الله على الظالمين .

قال صلى الله عليه و سلم : (( أنَّ رَجُلًا قالَ : و اللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ ، و إنَّ اللَّهَ تَعالَى قالَ : مَن ذا الذي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لا أغْفِرَ لِفُلانٍ ، فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ ، و أَحْبَطْتُ عَمَلَكَ، أوْ كما قالَ )) ، رواه مسلم . و في روايةٍ أخرى مفصّله قال عليه الصلاة و السلام : (( كان رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتآخِينِ ، فكان أحدُهما يذنب ، و الآخرُ مجتهدٌ في العبادة ، فكان لا يزال المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ فيقول : أَقصِرْ . فوجده يومًا على ذنبٍ فقال له : أقصِر . فقال : خلِّني وربي أبعثتَ عليَّ رقيبًا ؟ فقال : و اللهِ ! لا يغفر اللهُ لك – أو لا يدخلُك اللهُ الجنةَ – فقبض أرواحَهما ، فاجتمعا عند ربِّ العالمين ، فقال لهذا المجتهدِ : كنتَ بي عالما ، أو كنتَ على ما في يدي قادرًا ؟ و قال للمذنب : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي ، و قال للآخرِ : اذهبوا به إلى النارِ )) ، رواه أبو داود و أحمد ، و صححه الألباني . فالذي كان مجتهداً في العبادة تجاوزت به الغيرة على حرمات الله و الدفاع عنها حتى تألّى على الله فأحبط الله له كل عمله و عبادته و كان مصيره إلى النار . و في ذلك دليل على أن كل من اغترّ بعمله و أعجبته نفسه بسبب اجتهاده العبادة أو طلب العلم أو الجهاد حتى بلغ به الأمر إلى التعالي على عباد الله و الحكم على العصاه منهم بالكفر أو النار رجماً منه بالغيب و تأليّاً على الله فإن مصيره إلى جهنم و سيحبط الله كل أعماله الصالحة - نسأل الله العافية و السلامة - .

كتاب مسموع : الكتاب الذي تستمعون إليه هو أول و أشهر كتاب يتطرّق لكشف خفايا "النورانيين" و "الصهيونية العالمية" التي تحكم "النظام العالمي الجديد" و تحبك المؤامرات من أجل بناء حكومة عالمية واحدة يحكمها الشيطان . و الكتاب اسمه : "أحجار على رقعة الشطرنج : التطبيق العملي للبروتوكولات" . تاريخ الإصدار : 1956 م . مؤلف الكتاب هو "وليم غاي كار" : ضابط في سلاح البحريّة الكندي، وعمل في وزارة الإعلام والاستخبارات والمكتب الإعلامي الصهيوني ، و قد ساعده عمله و تنقله في دهاليز السياسة و بحثه و تقصيه لمدة تصل إلى 35 سنة من كشف الكثير من الأسرار و الخيوط التي أوصلته إلى النتيجة التي شرحها في هذا الكتاب .

لماذا عندما أتت لقاحات "كوفيد - 19" القاتلة و المُضرّة بالبشر لم يطالب أحد بمقاطعتها مع أنه قتلت أو تسببت لملايين من المسلمين بعاهات لم يسلموا منها ؟ و المصيبة أن جميع الشركات التي أنتجت تلك اللقاحات هي شركات مملوكة ليهود صهاينة من أكبر الداعمين لإسرائيل . بل إن براءات الاختراع لتلك اللقاحات مسجلة بأسماء يهود من إسرائيل . هل المسلمون هم فقط الذين في غزة ؟!!! و هل المقاطعة فقط على المنتجات الاستهلاكية العامة ؟!!! و المصيبة أن كثيرا من الذين دافعوا عن تلك اللقاحات - و لا يزالون - هم من الذين ينبحون ضد الحكومات العربية ! يعني ينبح عليها و في نفس الوقت يطيعها و يدافع عن قراراتها التي فيها معصية لله بوضوح و يطيعها فيها ، لا لشيء إلا لكي لا يخسر دنياه ، كخوفه من فقد الوظيفة أو التعليم أو السفر و نحوه . صحيح أن الفتن تُظهر لنا المنافقين و الفسّاق من أصحاب الأهواء الذين يتلاعبون بالدين و الحق تبعاً لأهوائهم و مصالحهم فقط .

كل كلام في الدنيا هو إما خبر أو إنشاء - الإنشاء مثل الأمر و الطلب - . فأما الخبر فلا يكون معه إلا التصديق أو التكذيب . و أما الإنشاء فلا يكون معه إلا الصحة و العدل أو الباطل و الظلم . و كلام الله تعالى كله صدق و عدل ، فهو صدق من جهة الأخبار ، و عدل من جهة الإنشاء و الطلب . قال تعالى : { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا...} الآية .

أخطر أساليب المُضلين هو أسلوب : "استعمال الحق للوصول إلى الباطل" ، أو كما عبّر عنه علي بن أبي طالب في وصف خطاب المارقة الخوارخ بقوله : "كلمة حقٍ يُراد بها باطل" . فهذا هو الأسلوب الناجع و الفعّال جداً لأهل الزيغ و الضلال لنشر زيغهم و ضلال و التلبيس به على الجهال و الغافلين . فهم يقدمون بمقدمات فيها جانب من الحق و يجعلونها كالطُّعم و الفخ الذي يصطادون به الجاهل و الغافل حتى يوقعوه في باطلهم ، و إلا فهم يُخفون و يكتمون عن الجاهل و الغافل الجانب الآخر الذي يكشف خطأ تنزيلهم و استدلالهم بالحق فيما أرادوه . فمثلاً يأتيك الضال و يستشهد بقوله تعالى : {... وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } الآية ، و هذا من الحق ، و لكنه يُنزلها فقط على حاكم الدولة المسلم العاصي لكي يُكفّره بها و بالتالي يستبيح الخروج عليه و قتله ، و بناءً عليها يستبيح دماء جميع المسلمين المدافعين عنه كرجال الأمن و الجيش على أساس أنهم كلهم كفار مرتدون لأنهم رضوا بحكم الكافر و لم يُكفّروه . و لكن الضال يكتم عنك أن الآية نزلت أصلاً في اليهود . و يكتم عنك أنها ليست قاصرة فقط على حاكم الدولة ، بل على جميع الناس ، حاكم و محكومين . و يكتم عنك أن سياق الآية اللاحق جاء فيه قوله تعالى : {...وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } الآية ، ثم قوله تعالى : {...وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } الآية . فعندما يقول تعالى في سياق واحد و في مورد واحد ثلاثة ألفاظ مختلفة بـ "كافرون" و "ظالمون" و "فاسقون" فلا يُمكن أن نعتبر معناها واحد و حكمها واحد كما يكذب و يلبّس المُضلّون لإخفاء الحق ، بل هناك فرق ، و لذلك ليس كل من حكم بغير ما أنزل الله هو افر بالضرورة ، بل قد يكون ظالم أو فاسق ، و ليس كافر ، لأن الظلم و الفسق فيه احتمال أدنى من الكفر . فهذا مثال يوضح كيفية تلبيس أهل الضلال عندما يأتون بالحق لكي يصلوا إلى الباطل . و الأمثلة غيره كثيره . فمثلاً فيما يتعلق بالمكورين نجد أنهم يُقدّمون بالعلوم الصحيحة كعلوم الهندسة و الاتصالات و نحوها و يستشهدون بالمخترعات الحقيقية كالجوال و الكمبيوتر و التلفزيون و غيرها ، و يقررون بها العلوم الباطلة و الزائفة مثل كروية الأرض و دورانها أو علو التطوّر و الانتخاب الطبيعي بحكم أن الكل "علم" ، و لكنهم يكتمون حقيقة أن علوم الكون و التطوّر تختلف كلياً عن العلوم الأخرى الصحيحة ، لأن العلوم الأخرى الصحيحة من صنع الإنسان و من البديهي أنه يعرفها و عليم بها ، و لكن علوم الكون و أصل الخلق ليست من صنع الإنسان ، بل من صنع الله وحده ، و الأعرف بها و الأعلم هو الله وحده ، لا الإنسان ، و لذلك فالقول فيها هو قول الله ، و العلم الحقيقي فيها هو العلم المُنزل من عند الله ، لا الذي أفرزته ظنون البشر و نظرياتهم .

{ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا } .