التثقيف السياسيّ📚🖊
رفتن به کانال در Telegram
التثقيف السياسيّ، مشروعٌ شبابيٌّ يُعنى بنشر كلِّ ما يتعلّق بالسياسة اللبنانيّة والإقليميّة، هدفه تكوين مجتمعٍ مثقّفٍ سياسيًا بعيدًا عن الشائعات والأخبار المزيّفة. تابعنا وكوّن وعيك، فهو السلاح
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
940
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-230 روز
در حال بارگذاری دادهها
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26اکتبر '26
اکتبر '26
+45
در 0 کانالها
سپتامبر '260
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '260
در 0 کانالها
Get PRO
مه '260
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '260
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '260
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '260
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '250
در 0 کانالها
Get PRO
مه '250
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '250
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '250
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '250
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '250
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+18
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+54
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+98
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+23
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '24
+81
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '240
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '240
در 1 کانالها
Get PRO
مه '240
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '240
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '240
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+5
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+53
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+28
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '230
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '230
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '230
در 0 کانالها
Get PRO
مه '230
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '230
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '230
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '230
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '230
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+2
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+1
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+2
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+4
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+3
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+4
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+3
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+6
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+15
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+4
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+11
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+4
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+23
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+31
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+47
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+13
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+24
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+78
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+21
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '21
+51
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+24
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+42
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '20
+576
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 18 اکتبر | 0 | |||
| 17 اکتبر | 0 | |||
| 16 اکتبر | +1 | |||
| 15 اکتبر | 0 | |||
| 14 اکتبر | 0 | |||
| 13 اکتبر | +1 | |||
| 12 اکتبر | 0 | |||
| 11 اکتبر | 0 | |||
| 10 اکتبر | +1 | |||
| 09 اکتبر | 0 |
پستهای کانال
من الجيد متابعة تهديدات العدو المتكررة ونشر اعتداءاته
حتى لا يطالعنا أحدهم بنظرية "ال٦ صواريخ"
المقا.ومة تتصدى للعدوان، ويمكن أن ترى أن تستبق العدو بخطوة، أو تباغته بتوقيتها
(هذا الكلام لا يعني تثبيت اندلاع حرب او نفيه)
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi
| 2 | عيسى يحمّل السلطة مسؤولية «التلكّؤ»: حان وقت إلغاء قانون المقاطعة
حمّل السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى السلطة اللبنانية مسؤولية التعثّر في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بسبب التلكؤ في نزع سلاح حزب الله، واعتبر أن «الوقت حان» لإلغاء قانون مقاطعة إسرائيل، على خلفية الدعوى ضد السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض.
مواقف طرحها عيسى خلال لقاء جمعه بـ11 نائباً لبنانياً (فؤاد مخزومي، وإبراهيم منيمنة، ونديم الجميل، وراجي السعد، وفراس حمدان، وميشال معوض، وبولا يعقوبيان، ورازي الحاج، وفريد البستاني، وفادي علامة، وندى البستاني)، في مقر السفارة الأميركية في عوكر، واستمر أكثر من ساعة.
وخلال اللقاء، شرح عيسى للحاضرين أن المسؤولية الأساسية عن عدم تنفيذ بنود الاتفاق تقع، في نظر واشنطن، على عاتق السلطة اللبنانية، بسبب ما وصفه ضمناً بالتلكّؤ في نزع سلاح حزب الله. وهو موقف سمعه النواب من السفير، بحسب أجواء اللقاء، بهذه الصراحة للمرة الأولى.
وأثار عيسى موضوع الدعوى ضد السفيرة معوض لاتصالها بالسفير الإسرائيلي في واشنطن، فاعتبر أن الوقت حان لإلغاء قانون مقاطعة إسرائيل الصادر في عام 1955، خصوصاً في ضوء قرار رئيس الجمهورية إجراء مفاوضات مباشرة.
وقد تبارى نواب أنطون الصحناوي، من «جوقة المصفّقين» لأي وصيّ، في ممالأة السفير الأميركي إلى حدّ أثار انزعاج عيسى نفسه. فقد بالغ ميشال معوض، بلغة ركيكة، في المزايدة بضرورة تنفيذ كل ما يطلبه العدو الإسرائيلي بذريعة تسهيل وقف إطلاق النار.
في المقابل، أكدت النائبة بولا يعقوبيان أنه ليس هناك دولة في العالم تقدم كل أوراقها قبل الانتهاء من عملية التفاوض، معتبرةً أن لبنان يملك ورقتين؛ وهما السلاح الذي يضعه حزب الله بيد إيران، والتطبيع مع إسرائيل الذي لا يفترض حصوله إلّا بعد إتمام كل الاتفاقيات التي يتم التوصل إليها، ومن بينها اتفاقية السلام. وعليه، اتهمت من يدعم التطبيع مع إسرائيل حالياً بأنه لا يعمل لمصلحة لبنان أو المفاوض اللبناني، وإنما يقوم بتعرية الدولة اللبنانية.
وفي ذات السياق، شرحت النائبة ندى البستاني موقف التيار الوطني الحر الرافض لإلغاء المقاطعة في وقت تواصل فيه إسرائيل اعتداءاتها اليومية على لبنان، وتقتل المواطنين وتجرف القرى.
فعلّق معوض موجّهاً حديثه إلى عيسى بأنه ما كان ينبغي أن يدعوها إلى اللقاء، متوقّعاً أن ينال موقفه رضى عيسى. غير أن سفير واشنطن وبّخه، محاولاً إعادة النقاش إلى مساره. وأبدى تفهّماً لوجهة نظر البستاني، أكثر مما أبداه بعض زملائها.
وبدورها، أكدت البستاني أن لا أحد يحق لها إسكاتها، ومنعها من عرض موقف تيارها. وتابعت بالإشارة إلى معارضة التيار لحرب الإسناد، وللسياسات التي أوصلت البلاد إلى واقعها الراهن، لكنها شدّدت في الوقت نفسه على أنها «لبنانية»، وأن معارضة حزب الله لا تعني التفريط في السيادة.
كما تحدّث فريد البستاني وفؤاد مخزومي عن ضرورة عدم حصر الاهتمام الأميركي بملف نزع سلاح حزب الله، بل إيلاء الإصلاحات المالية والاقتصادية ما تستحقّه من متابعة. وهي مداخلات أثارت غضب «الصحناويين».
وكانت للجميل والحاج وحمدان مداخلات بشأن ضرورة تعديل قوانين يعتبرونها قديمة ولم تعد ملائمة للمرحلة. فردّ عيسى بأن تعديل هذه القوانين يقع ضمن صلاحيات رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي سيتواصل معه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للضغط عليه في هذا الشأن. إلا أن حمدان أكد للسفير أن الضغط يُفترض أن يكون على رئيس مجلس النواب نبيه بري، لأن مسؤولية إلغاء القوانين أو تعديلها بيده.
واعتبر عيسى أيضاً أن لبنان ضيّع فرصاً عديدة، ومن بينها اللقاء الذي مطروحاً بين عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ولدى سؤاله عن الضمانات، أجاب بأن واشنطن هي الضمانة.
ولفت إصرار السفير على التقاط صور للقاء بعدما كان الأمر محظوراً في لقاءات سابقة. كذلك، أثارت دعوة شخصيات من التيار الوطني الحر وحركة أمل انزعاج بعض النواب الذين اعتادوا تقديم أنفسهم بوصفهم الأقرب إلى السفارة. وقرأ هؤلاء في ذلك رسالة ضمنية لهم بأنهم لم يعودوا من «المحظيين»، وأن السفارة لا تعمل بحسب رغباتهم، بل فهموا أن ثمّة تململاً من أدائهم والفريق الذي يمثّلونه لناحية عدم قدرتهم على الإنجاز، خصوصاً عندما قال عيسى: you are not
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 35 |
| 3 | جعجع لأميركا: اضغطوا علينا... وتفكيك حزب الله يجب أن يسبق انسحاب إسرائيل
أمام معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وبمشاركة روبرت ساتلوف وحنين غدار وديفيد شينكر، قدّم رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، وصفته المضمونة لـ«استعادة الدولة وسيادتها»، في ندوة أقامها المعهد في السادس من الشهر الجاري تحت عنوان «كيف ننهي دورة الحرب في لبنان ونبني دولة ذات سيادة؟».
وفي خطاب يحكمه المفهوم الانتقائي للسيادة والتناقض بين الأهداف الوطنية التي يعلنها والوسائل السياسية والخارجية التي يدعو إلى اعتمادها لتحقيقها، قدّم جعجع تفكيك حزب الله باعتباره ضرورة لبنانية خالصة ومدخلاً إلزامياً لاستعادة الدولة، ودعا الولايات المتحدة إلى ممارسة مزيد من الضغط على المؤسسات اللبنانية، وأيّد ربط المساعدات العسكرية الأميركية بشروط سياسية وأمنية، وحمّل الدولة اللبنانية المسؤولية الأساسية عن تعطّل المسار مع العدو الإسرائيلي، من دون أن يقدّم تصوّراً متكاملاً للضمانات السيادية التي يُفترض أن يحصل عليها لبنان في المقابل.
وانطلق جعجع من اعتبار حزب الله المشكلة الأساسية التي تعيق قيام الدولة اللبنانية، ووضع تفكيك بنيته العسكرية والأمنية في مقدّمة الأولويات الوطنية.
وعلى نفس المنوال، تعامل جعجع مع المسار التفاوضي مع العدو الإسرائيلي من زاوية تركّز على الالتزامات اللبنانية، وتحديداً تفكيك حزب الله، باعتبارها الخطوة الأولى التي يتوقف عليها تقدّم المسار. فهو يفسّر تعثّر الاتفاق الإطاري بعدم إقدام الحكومة اللبنانية على خطوات كافية، ويرى أن الولايات المتحدة وإسرائيل والمجتمع الدولي لم يلمسوا جدّية لبنانية في هذا الاتجاه.
وتجاهلَ جعجع أسئلة «سيادية جوهرية» هنا: ماذا عن التزامات إسرائيل نفسها؟ أين موقع الانسحاب من الأراضي اللبنانية، ووقف الاعتداءات، واحترام الحدود، وضمان أمن المدنيين، ومنع تكرار العمليات العسكرية؟ وهل يُفترض بالدولة اللبنانية أن تنفّذ التزامات أمنية واستراتيجية جوهرية من دون ضمانات متبادلة ومحددة، أو آلية واضحة تضمن تنفيذ الطرف الآخر لالتزاماته؟
وظهرَ «التناقض الوطني السيادي» في خطاب جعجع بوضوح في العلاقة بين حديثه عن استقلال القرار اللبناني عن إيران ودعوته الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط على المسؤولين اللبنانيين. فهو أصرّ على أن تفكيك حزب الله ضرورة لبنانية قبل أن يكون مطلباً أميركياً أو إسرائيلياً، ودعا الإدارة الأميركية إلى «التخلي عن المجاملات الدبلوماسية واعتماد لغة أكثر حزماً مع الدولة اللبنانية»، كما أيّد «جعل المساعدات العسكرية للجيش مشروطة بأدائه في تنفيذ الالتزامات الأمنية».
من بوابة «إصلاح الدولة» دعا جعجع إلى «تطهير» الإدارة والمؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية من الأشخاص المرتبطين بحزب الله، معتبراً ذلك شرطاً ضرورياً لإنهاء نفوذ الحزب وتفكيك «الدولة العميقة». ورأى أن «الحكومة لا تستطيع أن تتخذ قراراً يعتبر حزب الله تنظيماً غير شرعي، ثم تُبقي في الأجهزة الأمنية أو الجيش أو القضاء، وخصوصاً المحكمة العسكرية، أو في الإدارات العامة، أشخاصاً مقرّبين من حزب الله». وخصّ بالتطهير المؤسسات العسكرية والأمنية والاستخباراتية. ثم انتقل إلى «الأذرع المالية الأساسية لحزب الله وهي «القرض الحسن».
ولكي يعطي شاهداً مُقنِعاً على ضرورة تفكيك الأذرع المالية للحزب، قدّم جعجع إحصاءً لنسبة تأييد حزب الله في صفوف اللبنانيين مبنياً على «اعتقاده» بأن «ما لا يقل عن 75% من اللبنانيين يؤيّدون تفكيك الجناحين العسكري والأمني للحزب، بينما لا يحظى الحزب في أقصى تقدير إلّا بتأييد الـ25% الباقين. وحتى داخل هذه النسبة، فإن من يؤيّدون لأسباب أيديولوجية لا يشكّلون، في تقديري، أكثر من 10 إلى 15% من اللبنانيين. أمّا البقية، فيرتبط جزء من تأييدهم بالخدمات التي يقدّمها الحزب لهم، ومن أهمها القرض الحسن». متسائلاً «كيف يمكن أن نكون منطقيين مع أنفسنا إذا اتخذنا قراراً بتفكيك البنية العسكرية والأمنية لحزب الله، ثم تركنا بقية أدواته تعمل».
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 33 |
| 4 | رئيس الجمهورية «يطمئن» روبيو: ماضون في ملاحقة حزب الله | المقاومة تحذر سلطة الوصاية: لن نلتزم الصمت!
لم تكن لهجة عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله عادية، ولا كان بيانه مجرّد توضيح لملابسات شاحنة أوقفتها الأجهزة الأمنية عند حاجز ضهر البيدر. للمرة الأولى منذ بدء الحرب، يذهب حزب الله في هذا الملف إلى مواجهة علنية بهذا المستوى مع سلطة الوصاية، معلناً ملكيته للشحنة ومطالباً باستعادة السيارة وحمولتها وإطلاق الموقوفين، ومجدّداً رفضه الاعتراف بقرار 2 آذار، وصولاً إلى تحذير المسؤولين من التمادي في إجراءاتهم. لم يترك حزب الله مساحة كبيرة للتأويل، فما تعتبره الحكومة ملفاً أمنياً يستوجب التحقيق، يراه الحزب محاولة جديدة لاستهداف قدراته وفرض وقائع سياسية وأمنية عليه، في لحظة لا تزال فيها إسرائيل تحتل أجزاء من الجنوب وتواصل اعتداءاتها.
لكن التداعيات الأخطر قد تظهر في الداخل. فحزب الله بعث أمس بإشارة إلى أنه لم يعد مستعداً لمواصلة سياسة الصمت أو الاكتفاء بالاعتراض الكلامي على استهدافه. وهكذا، تتجه القضية إلى أن تصبح نقطة اشتعال إضافية في بلد يقف أصلاً على حافة توتر سياسي وأمني.
لم يكن ذلك مجرد تبنٍّ للشحنة، بل تحدّياً مباشراً لسلطة الوصاية بأن تمضي في ملاحقة الجهات التي تقول إنها تقف وراءها، مع رفض الحزب مسبقاً لأي مقاربة تضع قدراته العسكرية في خانة الجريمة. ومن هنا، اكتسب البيان حدّته، فالمقاومة لا تنتظر أن تحدّد لها الدولة وظيفة سلاحها، ولا تقبل أن يتحوّل توقيف الشاحنة إلى مدخل لملاحقة جزء من قدراتها القتالية، فيما الاحتلال الإسرائيلي لا يزال قائماً.
وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» أن نصار زار رئيس الجمهورية جوزف عون قبل الجلسة، عارضاً عليه إحالة القضية إلى المجلس العدلي، فيما لم يحبّذ عون التوجّه إلى هذه الخطوة قبل اتضاح نتائج التحقيقات، خشية أن تؤدي الإحالة إلى إطالة المسار وتأخير البتّ بالملف، كما قال.
وفي هذا المشهد، تسقط السيادة من جديد. فواشنطن لا تكتفي بإعلان مواقفها من مستقبل السلاح والمفاوضات مع إسرائيل، بل تتابع تفاصيل ملف أمني لبناني وتدفع باتجاه إجراءات محدّدة فيه، بما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول هامش القرار المستقل لدى السلطة. وتزداد المفارقة وضوحاً حين تتقدّم المطالب الأميركية المتعلقة بملاحقة الشحنة وحصر السلاح، فيما لا يظهر ضغط موازٍ بالفاعلية نفسها لفرض الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات على الجنوب.
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 21 |
| 5 | يؤكد وزير المالية ياسين جابر أنه ينتظر قراراً من عون وسلام لصرف نحو 35 مليون دولار موجودة في الخزينة العامة لدعم الإعمار، فيما يرفض سلام مراسلة الجامعة العربية لتسليم مبلغ 20 مليون دولار دفعها العراق لمصلحة إعادة الإعمار، كما يمتنع عن المضي في أي إجراء تنفيذي لاستخدام 75 مليون دولار أُقرّت في باريس، كذلك يضع الرجلان العراقيل أمام استخدام قسم من قرضٍ للبنك الدولي في مجال الإعمار والإغاثة.
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 20 |
| 6 | إيران تهدّد بـ«ردّ حازم ومضاعف»
هدّد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، بأن أيّ تهديد يمسّ البنى التحتية الإيرانية سيواجَه بردّ حازم ومضاعف. وأكد أن مضيق هرمز الذي أُغلق منذ اندلاع الحرب، سيظلّ مغلقاً ما لم يلتزم الطرف المعادي باحترام حقوق الشعب الإيراني. وفي الاتجاه نفسه، نبّه مساعد القائد العام للجيش للشؤون التنسيقية، الأدميرال حبيب الله سياري، على هامش مراسم تكريم ممرضي الجيش، إلى أن «مضيق هرمز مغلق، وأيّ عبور من هذا المضيق يجب أن يتمّ بالتنسيق، وإلا فإنكم سترون في الأخبار ماذا سيحدث».
وجاء ذلك في وقت أعلنت فيه القوات البحرية للجيش الإيراني، أمس، رصد حريق على متن ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز -في أثناء عمليات الدوريات والمراقبة في المنطقة- مشيرةً إلى أن السفينة حاولت العبور عبر منطقة محظورة في بحر عُمان، مع إيقاف أنظمة التتبّع الخاصة بها. كما أعلنت أن ناقلة نفط أخرى تعرّضت لحريق أول من أمس، بعدما أوقفت أنظمة التتبّع الخاصة بها أيضاً، مؤكدةً أن مضيق هرمز لا يزال تحت السيطرة والمراقبة الكاملة للقوات البحرية للجيش و«الحرس الثوري»، وفقاً لوكالة أنباء «مهر» الإيرانية.
من جهته، أكد مستشار القائد العام لـ«حرس الثورة»، اللواء محمد باقر ذو القدر، أمس، أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية «تقف اليوم في أعلى مستويات الجاهزية، ولا يوجد قلق من هذه الناحية»، مضيفاً أن «الشعب حاضر في الميدان منذ أكثر من سبعة أشهر، وقد أظهر وفاءه للثورة والقيادة». ورأى ذو القدر أن «الشعب والقوات المسلحة والقيادة» هم العناصر الثلاثة الأساسية لـ«القوة الإيرانية»، لافتاً إلى أن طهران «تقف في وجه العدو بالثبات والصبر والجاهزية». وذكّر، في حديثه إلى «وكالة أنباء الطالب الجامعي»، بأن الولايات المتحدة «هاجمت إيران أكثر من 50 مرة خلال العقود الماضية، لكنها فشلت أمام الشعب الإيراني، وأن عقيدة المقاومة أثبتت فاعليتها خلال الـ45 عاماً الماضية».
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 19 |
| 7 | توقّعات بضربة ضدّ «جبل الفأس»: ترامب يريد نهاية صاخبة للحرب
يبدو أن الولايات المتحدة باتت في طور الإعداد لضربة إضافية ضدّ إيران، تتيح لها إعلان «النصر» والخروج من الحرب، من دون أن تكون نتيجة هذا السيناريو مضمونة. وبين بحث خيارات لضرب منشآت الطاقة ومواقع عسكرية حسّاسة في الجمهورية الإسلامية، والاستمرار في تشديد العقوبات على الأخيرة، يواصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساعيه لانتزاع نتيجة قابلة للتسويق داخلياً، من دون الانزلاق إلى حرب أطول وأعلى كلفة. غير أن استخدام أسلحة أشدّ تدميراً لن يضمن على أيّ حال إخضاع طهران، تماماً مثلما أنّ إعلان انتهاء العمليات لن يعني انتهاء الحرب، خصوصاً إذا جاء الردّ الإيراني على الهجوم الأميركي على النحو الذي يعيد توسيع دائرة النيران.
وفي هذا السياق، كشفت شبكة «سي إن إن»، أمس، أن الجيش الأميركي أعدّ خيارات هجومية تشمل احتمال استخدام قنبلة «MOAB»، المعروفة باسم «أمّ القنابل»، ضدّ منشآت إيرانية، بينها «جبل الفأس». وبحسب مسؤولين تحدّثوا إلى الشبكة، طلب ترامب «إعداد حُزم ضربات تطاول البنية التحتية للطاقة، فيما شملت النقاشات احتمال تنفيذ هجوم يسبق تقليص الانتشار الأميركي في المنطقة». ويعكس ذلك بحثاً عن «مكسب رمزي» يمنح ترامب مخرجاً من المواجهة، خصوصاً بعدما أبدى الرئيس خشيته من أن يَظهر الانسحاب المباشر وكأنه «اعتراف بالهزيمة». غير أن التقرير نفسه يورد شكوكاً في قدرة القنبلة على اختراق التحصينات العميقة في «جبل الفأس»، أو إرغام إيران على قبول الشروط الأميركية. كما يورد تقديراً بأن يكون أثر الضربة النفسي أكبر من قدرتها على تحقيق حسم عسكري، في حين تبدو العملية البرية الواسعة خياراً لا يرغب «البيت الأبيض» في تحمّل كلفته البشرية والسياسية.
وتتقاطع هذه الشكوك مع قراءة قدّمها المحلّل العسكري في «جيروزاليم بوست»، يوناه جيريمي بوب، اعتبر فيها أن تعزيز التحصينات الإيرانية في «جبل الفأس» لا يعني بالضرورة اندفاعاً وشيكاً نحو إنتاج سلاح نووي. ونقل عن مصادر تأكيدها «عدم وجود نشاط نووي مهمٍّ جارٍ في الموقع»، وترجيحها أن تكون «التحصينات موجّهة إلى ردع عملية برية أميركية أو إسرائيلية، عبر جعلها أكثر صعوبة وكلفة». وبهذا المعنى، يمكن قراءة الاستعدادات الإيرانية باعتبارها محاولة لمنع الهجوم، أو تحسين القدرة على الصمود أمامه، لا دليلاً بذاته على قرار إيراني ببدء مواجهة جديدة. وفي إسرائيل أيضاً، يبرز التفاوت بين التحفّظ على توقيت الهجوم والإبقاء على أهداف تصعيدية بعيدة المدى. إذ اعتبر رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع «إذاعة الجيش»، أول من أمس، أن «توجيه ضربة استباقية إلى إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية غير ملائم لإسرائيل»، نافياً اتهامات منافسيه له بالسعي إلى مواجهة لتحسين حظوظه الانتخابية.
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 27 |
| 8 | ولفت المصدر إلى أن توقيف شاحنة المتفجّرات الآتية من البقاع لم يكن مُصادفة، بل تمّ استناداً إلى معلومات استخباراتية أُبلغت بها جهات أمنية لبنانية، وقد يكون ذلك من أجل تعطيل أي تهدئة بين عون وسلام من جهة، وحزب الله من جهة أخرى، مشيراً إلى أن ماكينة سياسية وإعلامية كانت جاهزة لإطلاق حملة واسعة، تتضمّن اتهامات من شأنها جرّ حزب الله إلى مواجهة داخلية، أو دفع الحكومة والجيش إلى اتخاذ خطوات في مواجهته، تحت عنوان أن السلطة اتّخذت قرارات ولا تريد تنفيذها. وفي هذا السياق، كانت لافتة مسارعة وزير العدل الكتائبي عادل نصار إلى اقتراح إحالة القضية إلى المجلس العدلي، بالتزامن مع تصريحات لرئيس الكتائب وقيادات أخرى تتحرّك بأوامر واشنطن والرياض، تُطالب بمُلاحقة قيادة حزب الله، وعدم الاكتفاء بتوقيف عناصر المقاومة الذين كانوا في الشاحنة. وهو أمر ردّ عليه رئيس الحكومة بأنه ينتظر نتائج التحقيقات قبل اتخاذ أي خطوة.
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 32 |
| 9 | رئيس الحكومة مُحبَط من السعودية ونصائح له بمُهادنة الثنائي: عون وسلام وهاجس الانفجار في «الوقت الميت»
علمت «الأخبار» أن تطوراً لافتاً طرأ على جدول أعمال الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، على خلفية مخاوف جدّية من تدهور الأوضاع الداخلية بفعل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. وتتركّز المخاوف على احتمال انفجار الوضع الاجتماعي، وما قد يتيحه ذلك لخصوم الحكم من فرصة لمحاولة تغيير المُعادلات السياسية الداخلية. ويبدو أن هذا القلق المشترك دفع عون وسلام إلى البحث مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في خطوات تحول دون بلوغ هذه المرحلة. ويأتي ذلك فيما يدقّق الأميركيون والسعوديون في تقارير تتحدّث عن احتمال خروج تظاهرات شعبية، قد يعمل حزب الله وبعض خصوم الحكم من القوى المسيحية على تحريكها.
وبحسب المعلومات، فإن المُستجِدّات لا تقتصر على هذا الجانب. فزوار رئيسَي الجمهورية والحكومة ينقلون تزايد القلق من وصول المسار الدبلوماسي للمفاوضات مع إسرائيل إلى طريق مسدود، ومن ألّا تؤدّي نتائج الانتخابات الإسرائيلية، أو حتى الأميركية، إلى تغيير في الموقف الإسرائيلي الرافض تقديم أي تنازلات.
وقال مطّلعون إن الاجتماع الذي عقده سلام مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الولايات المتحدة زاد من تشاؤم رئيس الحكومة، إذ لم يسمع سوى الوعود المُعتادة، من دون الحصول على أي تعهّد بخطوات من شأنها تعزيز موقع الفريق اللبناني الداعم للمفاوضات. ويتزامن ذلك مع انشغال سعودي بالتطورات في الخليج والحرب مع اليمن، ما عطّل إطلاق مُبادرات سعودية جديدة، وصولاً إلى تأجيل الموفد السعودي يزيد بن فرحان زيارةً كانت مُقرّرة إلى بيروت في نهاية الأسبوع الماضي.
وقال مصدر وزاري رفيع إن النقاشات المتعلقة بالخيارات المُتاحة في ملفَّي المفاوضات والأوضاع الاقتصادية باتت حاضرة في اللقاءات غير الرسمية التي تُعقد مع رئيس الحكومة. وفي هذا السياق، يسعى أقطاب في الحكومة إلى إقناع سلام بأخذ مسافة جدّية من اتفاق الإطار، وإرسال إشارات واضحة إلى صعوبة الاستمرار فيه من دون ضمانات أميركية بتحقيق نتائج فورية. وذهب أحد كبار المسؤولين إلى نصح سلام بعدم الضغط على رئيس الوفد المفاوض سيمون كرم للسفر قريباً إلى واشنطن، أو حتى السعي إلى عقد جولة تفاوض جديدة. وفي المقابل، تنشط السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض في اتجاه معاكس، انطلاقاً من اعتبارها أن لبنان لا يملك خياراً سوى مواصلة المفاوضات، وأن أي تحفّظ من جانبه قد تستغله إسرائيل للانسحاب منها، وأن الأميركيين لا يريدون ذلك.
وبحسب المصدر الوزاري، شملت النقاشات الجانبية أيضاً البحث مع فريق الرئيس عون في الخيارات المُتاحة خلال المرحلة الانتقالية، التي قد تمتد إلى ما بعد الانتخابات الأميركية. وفي هذا الإطار، برزت مؤشرات إلى أن عون مُستعِدّ لإطلاق حوارات داخلية جدّية، لكنه لفت إلى أنه سبق أن دعا حزب الله إلى الحوار أكثر من مرة، من دون أن تلقى دعواته استجابة من قيادة الحزب التي تضع شروطاً يعتبرها عون تعجيزية. ومع ذلك، يبدي الرئيس «انفتاحاً على حلول وسط»، ولا سيما في ما يتعلق بمطلب الحزب إلغاء قرارات الحكومة الصادرة في 2 آذار، التي تجرّم المقاومة.
وأضاف المصدر أن فشل لقاء سلام وروبيو، بالتزامن مع عدم مبادرة السعودية إلى أي خطوة عملية في إطار مساعدة لبنان، عمّق حالة الإحباط لدى رئيسَي الجمهورية والحكومة. ويشير المصدر إلى أن سلام تحديداً كان ينتظر من الرياض خطوة عملية لمساعدة لبنان في ملف الكهرباء أو البنى التحتية، لكنّ السعودية لا تزال تكتفي بطرح مطالب سياسية من دون تقديم مقابل عملي.
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 32 |
| 10 | إيران تحصّن منشآتها النووية: أعنف هجمات في «هرمز» منذ بدء الحرب
بالتوازي مع طغيان حال الجمود على المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، عادت حرارة التوتّر لترتفع مجدّداً في مضيق هرمز، وذلك على وقع تصعيد إيران وتيرة استهداف السفن التي تصفها بـ«المخالفة» بشكل ملحوظ. ويأتي هذا التصعيد لينسف الرواية التي يروّج لها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن كون بلاده تُحكم سيطرتها الكاملة على الممرّ المائي الاستراتيجي. وأعلن «الحرس الثوري»، أمس، أن «سفينة حاويات مخالفة» اصطدمت بلغم بحري في المضيق، ما أدى إلى غرقها، فيما أفادت مصادر بحرية دولية بأن سفينة حاويات بحمولة 50 ألف طن، وأخرى بحمولة 19 ألف طن، تعرّضتا، أول من أمس، للإصابة بـ«مقذوفات مجهولة» داخل «هرمز». وتُظهر بيانات الملاحة الدولية أنه في غضون أسبوعَين حتى 11 تشرين الأول الجاري، تعرّضت 24 سفينة لهجمات في المضيق والمياه المحيطة به، وهو ما يمثّل أعلى رقم مسجّل منذ بدء المواجهات في أواخر شباط الماضي. وكانت ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز»، مؤخراً، أن السفن المارّة عبر «هرمز» تواجه أشدّ الهجمات ضراوة منذ اندلاع الحرب.
ويبدو أن إيران تستهدف السفن التجارية التي تقوم بعمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في المضيق والمناطق المحيطة به، وذلك بهدف تعطيل قدرتها على نقل الطاقة. وتصاعدت تلك الهجمات إثر تقارير انتشرت، في الأسابيع الأخيرة، حول زيادة حركة السفن عبر المسار الجنوبي لـ«هرمز»، بدعم وتنسيق من الولايات المتحدة. وعبر تكثيف عملياتها، تسعى طهران إلى إبقاء زمام المبادرة في يدها، وتعزيز ورقة الضغط التي تمتلكها، والمتمثّلة في قدرتها الميدانية المستمرّة على تعطيل الملاحة. ومن ثمّ، تريد إيران إحباط المساعي الأميركية لخفض أسعار النفط مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 تشرين الثاني المقبل، وكذلك إفشال الهدف الأميركي من وراء تصعيد الضغط العسكري وإرسال الأساطيل، والمتمثّل في إجبار إيران على قبول اتفاق قبل الانتخابات، حتى يتمكّن ترامب من تسجيله كإنجاز سياسي له.
لا تزال التكهنات مستمرّة بشأن احتمال انخراط الولايات المتحدة وإسرائيل في جولة جديدة من الحرب ضدّ إيران. وإذ يُنظر إلى هذا الاحتمال داخل طهران بوصفه خياراً مرجّحاً للغاية، تتواصل الاستعدادات لمواجهته على قدم وساق، بدءاً من تحصين المنشآت النووية وتكثيف تدابير حمايتها -وهو ما أقرّت به وسائل الإعلام الأميركية-، مروراً بالكشف عن بنك أهداف إيراني جديد في حال تجدّد الحرب، يشمل مراكز الذكاء الاصطناعي في دول المنطقة، وشبكات الكابلات البحرية العابرة للمياه -وفق ما أشار إليه صراحةً أمين «المجلس الأعلى للأمن القومي» الإيراني، محسن رضائي-، وصولاً إلى المساعي المتسارعة لتعزيز الترسانة العسكرية الإيرانية، كمّاً ونوعاً.
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 27 |
| 11 | القلق يحرّك السلطة لتنفيس الشارع
طول عمر هذه الحكومة، كان جدول أعمالها محصوراً بمسألة واحدة: «السلاح». استمرّ ذلك لأكثر من سنة وسبعة أشهر. وفي هذه الفترة لم تُناقِش الحكومة أي مسائل ترتبط بسياسات اقتصادية ومالية. وحتى عندما عُرضت مشاريع الموازنة العامة على الحكومة، تمحور النقاش حول مسألة واحدة: كيف نبقي العجز المالي بين النفقات والإيرادات، صفراً؟
فجأة، صارت هناك مساحة للكلام في الاقتصاد والأوضاع المعيشية. بدأ الأمر في جلسة مجلس النواب المُخصّصة لمناقشة الحكومة، ولم ينته عند حدود الكلمة المُصوّرة التي ألقاها رئيس الحكومة نواف سلام عن الوضع المعيشي والاقتصادي. يقول المتابعون إن هذه الخطوات لم تحصل عشوائياً، وإن كانت بلا أي قيمة فعلية، بل جاءت نتيجة استنفار قوى السلطة لمواجهة ما ورد لها من تحذيرات ومُعطيات بشأن الاضطرابات المُحتملة في الشارع.
فبحسب المعلومات، تلقّت مراجع أساسية في الحكم، تقديرات أمنية تحذّر من تفاقم الأوضاع المعيشية ومن حصول اضطرابات اجتماعية، ما أثار قلقاً كبيراً واستنفاراً ترجمته قوى الحكم، وفق آليات عملها التقليدية، إلى مجموعة خطوات، كان آخرها الكلمة المُصوّرة لرئيس الحكومة. كما أفادت بعض المعلومات بأن شخصية سعودية أبلغت مسؤولين في لبنان، بأن تحصين الحكومة لا يمكن أن يقوم فقط على الدعم السعودي، بل يتطلّب أيضاً خطوات داخلية لامتصاص أي نقمة شعبية ناتجة من ارتفاع الأسعار وتكون قابلة للاستغلال السياسي.
وأحدث خطوات قوى السلطة المدفوعة بالقلق، هي تلك التي أثارها رئيس الحكومة نواف سلام في كلمته المُصوّرة. يمكن اختصار ما قاله بالآتي: الدولة لن تنفق مما لا تملك، وهي لن تكرّر السياسات السابقة التي أدّت إلى الإفلاس، وهي تعرف ما يعاني منه المواطنون لجهة ارتفاع أسعار المولّدات وسائر الأسعار، ولكنها ستزيد مبالغ الدعم عبر برنامج أمان المُخصّص للأكثر فقراً وستعيد فتح القروض السكنية وقروض الطاقة عبر المؤسسة العامة للإسكان، هي تقوم بتزفيت الطرقات.
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 20 |
| 12 | تحويلات المغتربين ودعم حزب الله يمنعان سقوط سعر الصرف
هل يمكن أن ينكسر ثبات سعر الليرة مقابل الدولار؟ هذا السؤال يشغل بال عدد من الزعماء وقادة السياسة والأمن في لبنان، لأنهم يرون أن احتمال حصول اضطرابات اجتماعية مرتبط مباشرة بسعر الصرف، فما هي احتمالات حصول ذلك؟ قطعاً لا توجد إجابة واحدة أو حاسمة على هذا السؤال، لكنّ الصورة واضحة في السياسة النقدية والمالية منذ تثبيت سعر الصرف مقابل الدولار على 89500 ليرة. هذا الثبات اصطناعي، وليس مبنياً على أي قاعدة اقتصادية، وبالتالي فإنه هشّ بطبيعة تأسيسه وقابل للانكسار.
لكن هل صحيح أن سعر الصرف مهمّ في لبنان؟ هو مهم بالنسبة إلى أولئك الذين يتقاضون رواتبهم بالليرة، لكن يكاد يكون هؤلاء منعدمي الوجود. فالقطاع العام، تُحدّد رواتبه بالليرة لكنه يتقاضاها بالدولار. والتجّار والمقاولون يتقاضون قيمة عقودهم بالليرة التي يتم تحويلها فوراً إلى دولار فور تسلّمها. ويدلّ على الاستخدام المتدنّي لليرة، أن حجم الكتلة النقدية المُتداولة بالدولار، يبلغ 55747 مليار ليرة، أي ما يساوي 621 مليون دولار، وهذا المبلغ بدوره يساوي أقلّ من 10% من قيمة الضرائب التي تجبيها الخزينة. هذه الضرائب هي دولارات يجمعها المُكلّفون بالضريبة ثم يحوّلونها إلى ليرات لتسديدها للدولة. المسار الوحيد غير المُدولر في السوق هو الضرائب الوافدة إلى الخزينة.
إذاً، من ينقذ السلطة من هذا المأزق الذي لم تقاربه أبداً باعتباره سياسة نقدية أو مالية؟ الإنقاذ يأتي دائماً من تلك الأموال التي ينفقها حزب الله، أو تلك التي ينفقها المغتربون الأفريقيون. حزب الله ينفق أموالاً سيدخل منها قسم لا يقلّ عن 30% في أقلّ تقدير، عاجلاً أم آجلاً، إلى خزينة مصرف لبنان، والمغتربون في أفريقيا الذين يأتون بالأموال النقدية بسبب صعوبات التحويل من هناك، هم المصدر الثاني الأساسي لدفق الدولارات.
الآن، السلطة التي تعارض «السلاح» وفي ظل ضعف التحويلات من المغتربين، لن يكون أمامها في مواجهة مخاطر انكسار سعر الصرف، سوى أموال حزب الله وإيران والمغتربين الأفارقة.
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 26 |
| 13 | تحقيق لصحيفة فايننشال تايمز تحت عنوان “أنصار الله” يكشفون حدود قدرات الترسانة العسكرية السعودية الضخمة
تكشف الصحيفة أنّ مشكلة الدفاع السعودية لا تتعلق فقط بحجم الإنفاق العسكري أو امتلاك منظومات دفاع جوي متطورة، بل بتطور تكتيكات الحوثيين، واستنزاف الذخائر الاعتراضية، واتساع نطاق الأهداف المطلوب حمايتها، وصعوبة تحديد منصات الإطلاق المتحركة وتدميرها. وتزيد هذه التحديات مع استمرار تهديدات إيران شرقاً وانصار الله جنوباً.
استخدم انصار الله، وفق مصدر أُطلع على تفاصيل الهجمات، مسيّرات بعيدة المدى يُعتقد أنها من طرازي «صماد-2» أو «صماد-3» لاستكشاف نطاقات تغطية منظومات الاعتراض السعودية. ثم استخدموا صواريخ كروز، ربما تكون مشتقة من الصاروخ الإيراني «قدس-4»، تطير على ارتفاعات منخفضة ويمكنها تغيير مسارها، ما يصعّب اكتشافها واعتراضها. ووصف المصدر نتائج هذه العمليات بأنها مزيج من التخطيط والحظ، دون تقديم بيانات فنية تؤكد هوية جميع الأسلحة المستخدمة.
التقييم العملياتي الأهم قدمه ساشا بروخمان، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية والمقيم في البحرين، الذي يرى أن انصار الله يعتمدون استراتيجية لاستنزاف التغطية الدفاعية السعودية عبر تشتيت بطاريات الاعتراض. وتقوم هذه الاستراتيجية، بحسب تفسيره، على مهاجمة هدف مهم بصورة متكررة لعدة أيام، حتى تضطر السعودية إلى نقل منظومات دفاعية محدودة العدد نحوه، ثم مراقبة المواقع التي سُحبت منها هذه المنظومات تمهيداً لاستهداف منشآت حيوية أخرى أصبحت أقل حماية.
يعتبر بروخمان أن الهجمات اليمنية الموزعة جغرافياً تستهدف إضعاف كثافة الدفاعات الجوية السعودية وإجبارها على الحركة المستمرة، وليس مجرد إصابة كل موقع يُطلق نحوه صاروخ أو مسيّرة. ويقدم هذا التقييم تفسيراً للهجمات المتتابعة على المطارات والمنشآت النفطية والمدن، في ظل اضطرار المملكة إلى تأمين شبكة واسعة من الأهداف الاستراتيجية.
يرى بلال صعب، المدير الإداري البارز في مؤسسة «تريندز» والباحث المشارك في «تشاتام هاوس»، أن الإخفاقات الأخيرة ترتبط قبل كل شيء بتكتيكات انصار الله ومشكلات التنسيق بين منظومات الدفاع الصاروخي السعودية. ويؤكد أن الدفاع الجوي الكامل غير ممكن، وأن تسرب بعض المقذوفات متوقع حتى مع امتلاك أنظمة متقدمة. لكنه يشدد على ضرورة إدراج المطارات المدنية، وليس منشآت الطاقة وحدها، ضمن الأهداف التي تحظى بأعلى أولويات الحماية.
يقدم التقرير تقييماً مغايراً لفكرة افتقار القوات السعودية إلى الخبرة أو الكفاءة. فقد قال ديفيد دي روش، الأستاذ في معهد «ثاير مارشال»، الذي سبق أن أشرف على برامج تعليمية لكبار قادة الدفاع الجوي السعودي، إن هؤلاء القادة يتمتعون بكفاءة عالية جداً. ويرى أن المشكلة الأساسية لا تكمن في افتقارهم إلى المعرفة العسكرية، بل في تطور تكتيكات انصار الله والتحديات الجديدة المرتبطة بوسائل الاختراق والاستنزاف.
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 37 |
| 14 | التخلّي عن العقد العراقي
حين تولى الصدّي وزارة الطاقة، قرر اعتماد مسار مختلف في تمويل المحروقات. ففي 12 تموز 2025، أعلن أنه نسّق مع وزير المالية ياسين جابر للحدّ من الاستدانة وتكبيد الدولة التزامات إضافية، وطلب من مؤسّسة كهرباء لبنان شراء الفيول من مداخيل جبايتها. وكان قد أعلن في 6 حزيران أن الالتزامات المتراكمة بموجب العقود العراقية بلغت نحو 1.28 مليار دولار، منها حوالى 753 مليون دولار مستحقة حينها. ورغم أن الصدّي استكمل في بداية ولايته إجراءات تلزيم مرتبطة بالعقد العراقي الرابع، تعثّر مسار التوريد لاحقاً، قبل أن يعلن في 23 تشرين الثاني 2025 توقف لبنان عن شراء الفيول العراقي بسبب تراكم الديون، والتوجّه إلى اتفاق لتوريد المحروقات من الكويت.
التخلّي عن هذا العقد بتسهيلاته، جعل المؤسّسة تستهلك مداخيل جبايتها على شراء المحروقات مباشرة وسط ارتفاع في الأسعار العالمية، ما أدّى إلى تراجع ساعات التغذية مقارنة بما كان يمكن تأمينه لو استمر الخيار العراقي.
خيار الصدّي ربط شراء المحروقات بتوافر السيولة لدى مؤسّسة كهرباء لبنان. وهنا ظهرت المشكلة: كيف يمكن الاعتماد على الجباية لتمويل الإنتاج، فيما قسم كبير من فواتير الإدارات والمؤسسات العامة لا يُسدّد؟ وماذا عن المستحقات العراقية السابقة التي لم تختفِ بمجرد تغيير طريقة التمويل؟ وماذا عن ارتفاع الأسعار العالمية؟
المفارقة أن الحكومة لم تتوقف عن إصدار قرارات لتحصيل الفواتير. ففي 4 كانون الأول 2025، أقرّ مجلس الوزراء، بموجب القرار الرقم 9، آلية تقوم على تحويل 80% من قيمة فواتير الجهات العامة إلى حساب كهرباء لبنان، وحسم 20% من رصيد سلف الخزينة السابقة. ثم عاد في 23 نيسان 2026، بموجب القرار الرقم 1، إلى تأكيد تنفيذ هذه الآلية وتسديد الفواتير من الاعتمادات المرصودة في موازنات الإدارات والمؤسسات. وفي أيار 2026، عُرض أمام مجلس الوزراء ملف مفصّل عن أزمة المحروقات والتحصيل والحاجات المالية للمؤسسة، فاكتفى المجلس بأخذ العلم.
إزاء هذا الواقع، اختار الصدّي الاعتكاف. لكن المستغرب أن هذه المتأخرات والمطالبة بتسديدها كانت ذريعة الاعتكاف. فالواقع أن هذه الأزمة لم تكن مفاجَأة، وفيها ما يكفي من القرارات المؤرشفة في وزارة الطاقة على الأقل منذ 2022. لذا، لا تكفي هذه الذريعة لتبرير انقطاع التغذية بالكهرباء وبلوغها مستويات متدنية جداً تصل إلى ساعتين كل يومين. فهو من قاد المؤسسة بخياراته، نحو هذه النتيجة. المشكلة، إذاً، تتجاوز أزمة مستحقات مالية، بل تكمن في طريقة إدارة القطاع بلا خطة واضحة تضمن استمرارية العمل. أما الاعتكاف، فلا يعوّض غياب خطّة للتحصيل والتسديد. هل علينا أن ننتظر وقوع الأزمة حتى نكتشف عجزنا عن معالجتها، فتتحوّل لحظة الانهيار إلى مناسبة للاعتكاف، وكأن إعلان العجز يُعفي من مسؤولية تفاديه؟
في المحصّلة، تبقى النتيجة أوضح ما في القصة: لا تغذية كهربائية كافية، ولا سيولة تضمن استمرارية الإنتاج، ولا تسديد للديون المتراكمة.
🗞️الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 25 |
| 15 | وعد والتزام
وأعلن دعموش، في مؤتمر صحافي أمس، إطلاق برنامج «وعد والتزام»، مؤكداً أن الحزب سيعود إلى «صرف المستحقات في إطار تحمّل مسؤوليته الشرعية والأخلاقية والوطنية تجاه شعبنا الصابر والمضحّي». وشدّد على أن البرنامج لا يعفي الدولة من مسؤولياتها، و«ليس بديلاً عن واجب الدولة في إعادة الإعمار وإيواء النازحين، والذي يُعدّ ملفاً إنسانياً ووطنياً يجب إخراجه من الحسابات السياسية».
ويستهدف البرنامج، في مرحلته الأولى، إيواء النازحين من الجنوب، وتعويض أصحاب المنازل التي دُمّرت أو تضرّرت بشدة جراء عدوانَي 2024 و2026، وباتت غير صالحة للسكن. ويقوم على تقديم مخصصات مالية تغطّي كلفة استئجار منزل وشراء الأثاث لمدة سنة كاملة.
وحدّد حزب الله سقف المساعدات بـ14 ألف دولار للوحدات السكنية الواقعة ضمن بيروت الإدارية والضاحية الجنوبية، موزّعة بين 8 آلاف دولار بدل أثاث و6 آلاف دولار بدل إيجار. أما في المناطق الواقعة خارج بيروت، فيبلغ السقف 12 ألف دولار، منها 8 آلاف دولار بدل أثاث و4 آلاف دولار بدل إيجار.
وأوضح دعموش أن المستحقات ستُسدّد على أربع دفعات فصلية، بواقع 3500 دولار كل ثلاثة أشهر للمتضررين في بيروت الإدارية والضاحية الجنوبية، و3 آلاف دولار للمتضررين في المناطق الأخرى.
ويشمل البرنامج أصحاب الوحدات السكنية المهدّمة في الأبنية التي انهارت كلياً، وتلك الواقعة في مبانٍ تقرّر هدمها كلياً أو جزئياً، استناداً إلى نتائج الكشف الفني المتخصص. كما يشمل النازحين قسراً من المناطق المحتلّة والمحاذية لها، ممن لا يزال الاحتلال يمنعهم من العودة، أو تحول المخاطر الأمنية دون ذلك، سواء تضرّرت منازلهم أم لم تتضرّر. ويستفيد منه أيضاً أصحاب الوحدات السكنية التي لحقت بها أضرار إنشائية أو جسيمة جعلتها غير صالحة للسكن.
ويشترط للاستفادة من البرنامج، في جميع الحالات، أن يكون المنزل المتضرّر أو المهدّم مسكناً دائماً لصاحبه، لا منزلاً صيفياً أو مسكناً يستخدمه المغتربون خلال زياراتهم إلى لبنان، وألّا يكون المتضرّر مالكاً منزلاً آخر.
أما في ما يتعلّق بالضوابط التي تحكم صرف المستحقات، فأوضح دعموش أنها «تخضع بالدرجة الأولى للإمكانات المتوافرة، وللقدرة على تغطية أوسع شريحة ممكنة، وإلا فالجميع يستحق»، مشيراً إلى أن آليات الصرف ستعتمد ما طُبّق بعد حرب عام 2024، مع بعض الفروقات.
وكشف أن لجان الحزب أعدّت لوائح تفصيلية تتضمّن ضوابط تراعي اختلاف الحالات، بما فيها أوضاع المستأجرين، ومن يملك مأوى ثانياً، والحالات التي تستحق بدل الأثاث فقط. أما الذين سبق أن استفادوا من برنامج التعويضات، فيقتصر الدعم المخصّص لهم على بدل الإيجار، من دون منحهم بدل الأثاث مرة ثانية. وأوضح دعموش أن عمليات المسح لا تزال مستمرة، بما يتيح تكوين صورة أوضح عن حجم الأضرار والمبالغ المطلوبة. وتُجرى هذه العمليات وفق استمارة موحّدة أعدّتها شركة «معمار»، على أن تُصدر لاحقاً جداول بأسماء المستحقين، تُحال إلى المناطق المعنية لصرف المستحقات، مع تحديد مراكز مخصّصة لهذه الغاية.
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 24 |
| 16 | بين 12 و14 ألف دولار بدل إيجار وأثاث في مناطق الحرب الإسرائيلية: حزب الله يكسر الحصار ويحرج سلطة الوصاية
مصادر الأموال والمطالبة بملاحقتها!
حفلة الجنون بدأت مع تقرير لوكالة «رويترز»، في السابع من تشرين الأول الجاري، عن تلقّي حزب الله في أيلول الماضي نحو 200 مليون دولار من إيران لمساعدة النازحين، ما استدعى بياناً من وزارة الخارجية الأميركية شكّك بوجود أموال، قبل أن يعلن رئيس المجلس التنفيذي في الحزب، الشيخ علي دعموش، أمس، إطلاق مشروع «وعد والتزام»، في خطوة وضعت كل خصوم المقاومة في إحراج شديد. فبدلاً من أن يؤدي الحصار المالي، كما راهنوا، إلى تعطيل قدرة الحزب على مساعدة بيئته، برزت مبادرة عملية تناقض رواية العجز التي روّجوا إليها. علماً أن الحزب كان قد بدأ، قبل نحو عام، تنفيذ خطة للترميم الإنشائي تتيح عودة نحو سبعة آلاف عائلة إلى الضاحية الجنوبية.
ولم تقتصر الحملة على الخصوم التقليديين للحزب. فقد وجد «شيعة السفارات» في القضية فرصة لتجديد المطالبة بتمويل خارجي، ضمن برنامج مستمر من «التسول السياسي»، بذريعة أنّ وصول الأموال إلى حزب الله وحرمانهم منها، سيعزّز التفاف بيئته حوله. وبدلاً من أن يكون حجم الدمار وحاجات العائلات النازحة معيارَي التحرك، جرى نقل النقاش إلى ساحة التنافس على النفوذ داخل البيئة نفسها، وكأن الأولوية ليست تأمين المأوى للمتضررين، بل منع الحزب من تعزيز علاقته بجمهوره.
في المقابل، لم تعد السلطة قادرة على الاحتماء بشحّ الأموال وحده لتبرير تقاعسها. فقد أُقرّت، قبل نحو عام، اعتمادات ضمن موازنة عام 2026، ونُقل، وفق المعطيات المعلنة، نحو 90 مليون دولار من الاحتياطي، منها 67 مليوناً لمجلس الجنوب و24 مليوناً للهيئة العليا للإغاثة. ومع أن هذه المبالغ تبقى محدودة قياساً إلى حجم الدمار واحتياجات إعادة الإعمار، انتظرت الدولة وصول مساعدات خارجية لم تأتِ بالقدر المأمول. لكن السؤال لا يتوقف عند نقص التمويل أو أسباب عدم تأمين موارد كافية، بل يمتد إلى مصير التعهّدات الخارجية، وهل أسهمت الخيارات السياسية والشروط الخارجية في تعطيل الإعمار؟
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 23 |
| 17 | > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 25 |
| 18 | شاحنة ضهر البيدر: السلطة توظف الأمن والقضاء في معركتها ضد المقاومة؟
لم يعد توقيف شاحنة في ضهر البيدر، محملة بمئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، كانت في طريقها من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى مجرد قضية أمنية، بل سرعان ما دخلت في مسار من الاستثمار السياسي والإعلامي سبق اتضاح وجهة الشحنة، والجهة التي تقف وراءها، والغاية من نقلها. وبدلاً من حصر النقاش في التحقيقات والأدلة، اتجه الخطاب الرسمي والإعلامي إلى استحضار سجلّ الاغتيالات السياسية في لبنان، بما وضع الحادثة في قلب المواجهة الداخلية حول سلاح حزب الله، وربطها باحتمالات استهداف الداخل، في توقيت يتزامن مع إصرار السلطة على تكريس حصرية السلاح، رغم استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية وعجز الحكومة عن فرض التزامات مقابلة على العدو الإسرائيلي.
وتندرج هذه المقاربة في سياق سياسي أوسع، تسعى فيه السلطة إلى إثبات قدرتها على تنفيذ القرارات المتعلقة بالسلاح، وتقديم نفسها بوصفها ملتزمة بالمسار الذي تدفع إليه واشنطن. فبينما تتعامل الحكومة بصرامة مع الملفات التي تمسّ سلاح المقاومة، إلا أنها لا تزال عاجزة عن تحويل خياراتها السياسية إلى نتائج ملموسة في مواجهة إسرائيل، سواء على مستوى إنهاء الاحتلال أو وقف الاعتداءات وحماية السكان. ومن هنا، لا يمكن فصل توسيع قضية الشاحنة عن المناخ السياسي الذي يستهدف تضييق هامش المقاومة، وتحويلها إلى موضع مساءلة داخلية، فيما يبقى العدوان الإسرائيلي قائماً.
وأعطى موقف رئيس الحكومة نواف سلام دفعاً إضافياً لهذا المسار. فبعد إشادته بالقوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة وأحالت سائقيها إلى التحقيق، أشار إلى أن مادة الـC-4 استُخدمت في عمليات اغتيال سياسية في تاريخ لبنان، قبل أن يؤكد أن حكومته «لن تتهاون في ملاحقة المتورطين، وستتعامل بحزم مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازةً ونقلاً واستخداماً». وبهذا، لم يبقَ التصريح محصوراً في التشديد على ضرورة كشف ملابسات القضية، بل اتصل مباشرة بملف حصرية السلاح، واضعاً الحادثة ضمن سياق سياسي شديد الحساسية، قبل إعلان نتائج التحقيق بصورة تحسم مصدر الشحنة ووجهتها والهدف من نقلها.
وهنا يتجلى جوهر الاستثمار السياسي في القضية. فالشحنة تعود للمقاومة، وهو أمر أبلغته اللجنة الأمنية في حزب الله إلى الجهات الأمنية والقضائية فور حصول عملية التوقيف. لكن الحزب الذي دعا إلى عدم استغلال الأمر لتوتير الوضع الداخلي، لاحظ أن هناك من يريد ربط سلاح المقاومة بمخاطر أمنية داخلية، ونقل النقاش من استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية إلى تهديدات مفترضة في الداخل. كما يتيح هذا المسار للسلطة تقديم إجراءاتها الأمنية باعتبارها دليلاً على التزامها الإملاءات الأميركية، في وقت لا تستطيع فيه إظهار حصيلة مماثلة على مستوى إلزام إسرائيل بالانسحاب أو وقف التدمير، وبذلك، يصبح التشدد في الداخل بديلاً عن الإجابة عن الأسئلة المرتبطة بفاعلية الخيارات الحكومية في مواجهة العدو.
ولم يقتصر هذا المسار على المواقف الرسمية، بل اتسع مع تداول التسريبات والتغطيات الإعلامية التي استحضرت الاغتيالات ووسّعت دائرة الاتهام السياسي، بالتوازي مع دخول قوى حزبية على خط السجال حول سلاح المقاومة وشرعيتها. والمشكلة ليست في متابعة قضية أمنية، بل في الطريقة التي يمكن أن تتحول فيها معلومات غير مكتملة إلى رواية سياسية متداولة، بحيث تسبق الاتهامات نتائج التحقيق وتوجّه الرأي العام نحو استنتاجات لم تُحسم بالأدلة، وهي رواية يشترك القضاء في تسويقها عبر تسريباته الموجهة. علماً أن هذه المواد تدخل في إطار تحضيرات المقاومة في سياق حربها مع إسرائيل لتحرير الجنوب، وهو ما يسعى العدو إلى منعه فيما تتبرع السلطة اللبنانية للقيام به خدمة لمصالح تل أبيب التزاماً باتفاق واشنطن.
في المقابل، جاء رد النائب إبراهيم الموسوي رافضاً التلميحات إلى ارتباط المقاومة بالاغتيالات، إذ قال: «طالما أنّ الجيش والدولة عاجزان فمن حق المقاومة الدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان ولا أحد يلمّح إلى اغتيالات أو غيرها». وأضاف، في معرض تعليقه على احتمال أن تكون الشاحنة عائدة إلى الحزب: «إذا صحّ الكلام أن هذه السيارة تعود إلى المقاومة، فليعرف الجميع أن المقاومة لا تستحي ولا تخجل، وتقوم بواجبها أمام الجميع وعلى رؤوس الأشهاد»، لافتاً إلى أن نقص التسليح وغياب القرار السياسي يمنعان الدولة والجيش من امتلاك القدرة اللازمة لمواجهة العدوان.
موقف الموسوي عكس بوضوح جوهر الخلاف السياسي. الحزب يضع قدراته في إطار المواجهة مع إسرائيل، بينما تستخدم السلطة الحادثة لتجديد خطابها بشأن حصرية السلاح. وهذا التباين لا يتعلق فقط بتفسير واقعة أمنية، بل بصراع على تحديد الأولويات الوطنية وعلى الجهة التي تتحمل مسؤولية مواجهة التهديد الإسرائيلي.
🗞️ الأخبار | 24 |
| 19 | صنعاء تطرق البوابة الجنوبية للمدينة: العين على سقوط تعز
وصلت قوات صنعاء، أمس، إلى تخوم مدينة تعز من أكثر من اتجاه، ليسود ترقّب للحظة سقوط الأخيرة، الذي سيشكّل ضربة جديدة للسعودية في اليمن. وبالتزامن مع وجودها عند البوابتَين الشرقية والغربية، تقدّمت «أنصار الله» في اتجاه البوابة الجنوبية لتعز، وهو ما يضع الفصائل التابعة للرياض أمام خيارات صعبة، في ظلّ استمرار رفض عدد منها تسليم المدينة من دون قتال. وأشار مصدر محلّي في تعز، في حديث إلى «الأخبار»، إلى أن حكومة صنعاء تدعو إلى حقن الدماء وتجنيب المدن والتجمّعات السكانية الكبيرة أيّ مواجهات عسكرية، مضيفاً أنها «منحت المرتزقة حق الخروج الآمن من تعز، مع ضمان الأمان للراغبين في البقاء»، مؤكداً أن «قرار العفو العام يشمل الجميع، باستثناء من ارتكبوا جرائم، وتترتّب عليهم حقوق خاصة». ولفت المصدر إلى وجود انقسام في صفوف الفصائل الموجودة في المدينة، كاشفاً أن عدداً من القيادات العسكرية والسياسية والحزبية غادروا تعز بضوء أخضر من «أنصار الله»، وتحت حماية قواتها، ووصلوا إلى مدينَتي عدن ومأرب. وفيما لا يزال عرض الحركة بشأن خروج القيادات التابعة للسعودية سارياً، وقرار العفو العام متاحاً لكلّ من يرغب في الاستفادة منه، أكد المصدر استمرار التواصل عبر وسطاء من القيادات الاجتماعية بشأن تسليم تعز.
وفي المقابل، بدأت حكومة صنعاء استعداداتها لتطبيع الحياة في تعز؛ إذ أكدت فتح الطرق المغلقة، فيما أبدت السلطات المحلّية التابعة لها، في بيان، استعدادها لإنهاء أزمات الوقود والغاز المنزلي. كذلك، بعثت «أنصار الله» بتطمينات إلى سكان المدينة، البالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين نسمة، أكدت فيها حرصها الكامل على سلامتهم وحماية ممتلكاتهم، في حين أعلنت أُسر عدّة (من بينها آل الجنيد وآل الرميمة) تعرّضت لانتهاكات من قبل الأطراف الموالية للسعودية، عفوها عمّا أصابها، رافضةً تحويل تعز إلى ساحة حرب. وكان كثّف طيران «التحالف» السعودي غاراته في محيط المدينة، مستهدفاً، أمس، بسلسلة غارات، صبر الموادم والشقب وتبة الخلوة والعرسوم والمرازيقان وشارع الستين وجبل المنعم، وذلك في محاولة لإعاقة تقدّم «أنصار الله».
🗞️ الأخبار
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 34 |
| 20 | الخيار الثاني: إعادة تفعيل قوة حــ.ـزب الله كجبهة خامسة حاسمة. إذا قررت أمريكا و"إسـ..ـرائيل" ضرب العمق الإيراني رداً على هـ..ـجوم الرياض، فإن الرد لن يكون بصا روخ واحد من طهران إلى "تل أبيب". العقيدة الجديدة تقول إن الرد يجب أن يكون متزامناً: اليمن يقـصـ..ـف الرياض وأبوظبي، حــ.ـزب الله يقـصـ..ـف حيفا وعكا ومطار "بن غوريون"، وفصائل العراق تقـصـ..ـف القواعد الأميركية المحيطة به . هنا لا يغدو حــ.ـزب الله جبهة إسناد ثانوية، بل جبهة أساسية تمنع "إسـ..ـرائيل" من التفرغ لليمن أو لإيران.
ثالثاً: السيناريو الأخطر - هل يستطيع لبنان البقاء خارجها؟
الجواب العسـ.ـكري والإستراتيجي هو لا، مهما حاولت الدولة اللبنانية.
عقيدة الجبهات المتزامنة تقوم على مبدأ واحد: إجبار الـ.ـعـ.ــدو على التمدد حتى يتمزق. واشنطن لديها اليوم حاملتا طا ئرات فقط في المنطقة، واحدة في البحر الأحمر وأخرى في شرق المتوسط. ولديها مخزون محدود من صـ.ـو اريخ الاعتراض. إذا اشتعلت جبهة اليمن والخليج بشكل كامل، فستضطر واشنطن لسحب جزء من دعمها الجوي والاستخباري لـ"إسـ..ـرائيل" لتغطية السعودية والإمارات اللتين هما مصدر النفط والدولار.
"إسـ..ـرائيل" تدرك هذا الخطر الوجودي. لذلك هي تسعى الآن، وقبل أن تكتمل عقيدة الجبهات وتتبلور غرفة عـــ..ــمـلـيـاتها الموحدة في صنعاء وطهران، لضربة استباقية في لبنان. تريد أن تنهي جبهة الجنوب وتدمر ما تبقى من قدرات حــ.ـزب الله الصا روخية قبل أن تبدأ حـ..ـــرب الخليج الكبرى. ما نسمعه من تهـ..ـديدات يومية من قادة الـ.ـعـ.ــدو عن ضرورة نزع سـلـاح الحــ.ـزب هو جزء من هذه العقيدة الاستباقية.
نحن أمام نهاية زمن الحـ.ـرب المنفردة. الحـ.ـرب القادمة، إن وقعت، لن تكون حـ..ـــرب غـ..ـزة الثانية أو حـ..ـــرب لبنان الثالثة، بل ستكون أول حـ..ـــرب في تاريخ "الشرق الأوسط" تدار فيها خمس غرف عـــ..ــمـلـيـات في خمس عواصم في الدقيقة ذاتها، بصـ.ـو اريخ ومسيرات رخيصة تستنزف أغلى منظومات دفاع جوي في العالم.
ومن يعتقد أن لبنان، بحكم موقعه ودوره وتاريخه، يمكن أن يبقى متفرجاً على هذه العقيدة الجديدة، فهو لا يفهم لا الجغرافيا ولا الإستراتيجيا، ولا طبيعة المرحلة القادمة.
> 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات
التثقيف السياسيّ:
🌐 مجموعتنا على الواتس أب
https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV
ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ
https://t.me/taskifseyasi | 37 |
