fa
Feedback
نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

رفتن به کانال در Telegram

كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™

نمایش بیشتر
2 244
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
”إلى موطني العزيز“ ⚫️رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 ⚫️رابط قناة التلقرام: https
+1
”إلى موطني العزيز“ ⚫️رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 ⚫️رابط قناة التلقرام: https://t.me/Penpattern ⚫️رابط صفحة التيك توك: https://vm.tiktok.com/ZMYg2FDG5/ ⚫️رابط حساب تويتر: https://twitter.com/penpattern?t=WXpAi8IZdFCzIVUNOmncLw&s=09

”رسائلي إليك“ ⚫️رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 ⚫️رابط قناة التلقرام: https://t.
+1
”رسائلي إليك“ ⚫️رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 ⚫️رابط قناة التلقرام: https://t.me/Penpattern ⚫️رابط صفحة التيك توك: https://vm.tiktok.com/ZMYg2FDG5/ ⚫️رابط حساب تويتر: https://twitter.com/penpattern?t=WXpAi8IZdFCzIVUNOmncLw&s=09

"سلسلةُ رسائلي إليك" ⚫️رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 ⚫️رابط قناة التلقرام: htt
+1
"سلسلةُ رسائلي إليك" ⚫️رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260 ⚫️رابط قناة التلقرام: https://t.me/Penpattern ⚫️رابط صفحة التيك توك: https://vm.tiktok.com/ZMYg2FDG5/ ⚫️رابط حساب تويتر: https://twitter.com/penpattern?t=WXpAi8IZdFCzIVUNOmncLw&s=09

رسائلي إليك
+9
رسائلي إليك

حينما تسنح لي الفرصة للقائك، لن أبخل بكلماتي عليك، سأُهديك عِقداً من الشعر يُزين عنقك، متجاهِلاً حقيقةَ أن عنقك ما سيُزين شِع
حينما تسنح لي الفرصة للقائك، لن أبخل بكلماتي عليك، سأُهديك عِقداً من الشعر يُزين عنقك، متجاهِلاً حقيقةَ أن عنقك ما سيُزين شِعري، فهل لكِ أن تُنصتي وتسمحي لي وللعصافير حينها بالحديث؟ لأُصورك بعقلي كما أرى، ملاكاً بحُلَةِ البشر. أُبادلك أطراف الحديث وأُخفي لكِ بينه بعضاً من الغزل الذي هو مِن بديع إنتاجك وشرف إخراجي. زرع سُبحانه وتعالى فيكِ الجمال ورزقني إدراكهُ بالنثرِ تارةً وبالشعرِ تارةً أُخرى، فأكتُب عنكِ حتى يجِف القلم وتكلُّ الأنامل. فلنلتقي بالغد وقت الظهيرة، حينما تكون الشمس بكبد السماء والبدرُ بكبدِ الأرض، لِتتبدد استحالةُ اللقاء وتتأكد استحالةُ وصفك. -مُحمد عاطِف-

فارسٌ والفراسةُ تجري في دمي، ولكن أمام نظراتك البريئة أُهزم، شديدُ الجانب لينٌ في حضورك، فصيحُ اللسان وأتلعثمُ إن أردتُ تِعدا
فارسٌ والفراسةُ تجري في دمي، ولكن أمام نظراتك البريئة أُهزم، شديدُ الجانب لينٌ في حضورك، فصيحُ اللسان وأتلعثمُ إن أردتُ تِعداد حِسانك. تذخرُ مخيلتي باشعار الحُب والغزل ولكن ما أن ألقاك يندثرُ كلُ شيء وتُصبح معضلتي مجاراة ما أرى من عجب، فأنخرط بكل ما أملك في حل اللغز الذي بعينيك ولا استطِع، فأُطلعِك على جمالكِ وجمالهما بما تبقى لدي من حروفٍ وكلمات، فمن يملِك هذا الكمّ من النصوص والاشعار قد تغلبت عليه عينين ولكن ايُّ عينين وايُّ حسناء، فحمداً للّٰه أنني لم أفقد لِلَّحظة مُخيلتي بينهما. يضطرب كل شيء عندما تحضُرين حتى الوقت؛ فتصبح الساعة أشبهُ بالدقيقة، فماذا لو اضطرب يوماً الحال وحل دون الفراق أبدُ اللقاء. -مُحمد عاطِف-

يظُن الجميع أنني أصِف بنصوصي شخصاً مُحدداً، ولكن ذلك ليس بصحيح، فأنا قد صنعتُ بكلماتي عالماً إفتراضي حيثُ انتقي من مصنع مُخيل
يظُن الجميع أنني أصِف بنصوصي شخصاً مُحدداً، ولكن ذلك ليس بصحيح، فأنا قد صنعتُ بكلماتي عالماً إفتراضي حيثُ انتقي من مصنع مُخيلتي حروفاً وكلِمات تحكي ما يدور بعالمي الإفتراضي فقط، اتغزلُ بعينين لا وجود لهما، أو اكتِب نصاً عن الشوق لمن لا وجود له. لم أعثر على من وصفتهُ مخيلتي على الواقع، وإن عثرتُ عليه سأهجُر عوالمي الإفتراضية وأصنع عالماً آخر يسعني ويسعُها، حيثُ لن يُقرأ النص الا على شِفاهها، وأُسخر قلمي ليل نهار أُهديها نظماً من الأشعار. -مُحمد عاطِف-

انشأت حساب على منصة X "تويتر" سابقاً، تكملةً لقناة التلقرام والصفحة على الفيس بوك وعلى التيك توك. يمكنكم الآن الاطلاع على آخر
انشأت حساب على منصة X "تويتر" سابقاً، تكملةً لقناة التلقرام والصفحة على الفيس بوك وعلى التيك توك. يمكنكم الآن الاطلاع على آخر نصوصي على تويتر من خلال الرابط: https://twitter.com/penpattern?t=WXpAi8IZdFCzIVUNOmncLw&s=09 قُم بمتابعة الحساب حتى يصلك كل جديد🙏💙

وما أن نلتقي سيضحي المُستحيلُ ممكناً، فكيف للإنسِ بلوغ القمر دون عناء؟، لن أقوى على الحديث حينها، فتتحدث جوارحي بدلاً عني وتب
وما أن نلتقي سيضحي المُستحيلُ ممكناً، فكيف للإنسِ بلوغ القمر دون عناء؟، لن أقوى على الحديث حينها، فتتحدث جوارحي بدلاً عني وتبدأ أناملي بالتعرّق، ويُسابق ما باليسار سُرعة الأحداث، ما يجعلني اتسائل أن هل العِلة به أم الداء بين عينيك، سأُلقي بثُقل العالم بين كتفيك وما أن يتحد كتفي بكتفك ستتبدد همومي لا مُحالة. ستبدأ رحِلتي بعرضِ لحظيك، فسُبحان من جعلَ عينيك سوداوتان وجعل الناظر يرى جُل الألوان خلالها، سأُطيلُ النظر بحُجة مجاراةِ إتساعهما وحل لغز تعقيدهما، فكيف لنظرةٍ منك أن تُغير مُجريات الأحداث؟ تُنهي التعاسة وتُحيَّ السعادة، وتجعلني أعود منتصراً وإن خسرتُ جُل معاركي، أيُعقلُ أنكِ تملكين أحد العجائب السبع ولا تعلمين؛ ففي عينيكِ سرٌ لا يعلمهُ إلا من نظَر، والغريبُ في الأمر أنهُ لا يُحكى ابداً؛ فلم أجِد الحروف التي تصفهما، فإما عجِز العرب عن وضعِ الحروف والكلِمات المُناسبة أو أن ذخيرتي اللغوية التي اتفاخرُ بها قد ضاعت بينَ عينيك. لا أدري يا عزيزتي كيف تُعرِّفين العمى، ولكن برأيي ضريرُ العين حقاً من رآكِ ولم يقُل سبحان من سواكِ. -مُحمد عاطِف-

موطني العزيز، سلامُ عليك بعدد نبضات قلبي مُنذ ولادتي وحتى الآن، وبعدد الأميال التي تفصِلنا وبطول الليالي في غيابك، اكتب إليك وقد غَلبني الحنينُ والتعب، والحُزن والألم، اكتِب إليك بحبرِ المُشتاق المُولَع، وبذات الحُب والشَغف. أُعاتبك اليوم عتاب المُحب لمن يُحب فما العتاب إلا ضريبةٌ للحب، اكتب لك، لِم كلما مرت الأيام سلبتني مستقبلي وحاضري وذكرياتي وأحد أصدقائي؟ أسوء مافي الأمر أنني لا أملِك قدرةً على التغيير، عليّ فقط الإنتظار والمشاهدة، أُشاهد بعينٍ شناعة الحال، وترويه الآخرى دمعاً، تتنوع المآسي والحزن واحد، لا أدري ما جرى ولا ما يجري ولا حتى ما سيجري، مستقبلٌ مجهول والحاضر وانا كذلك، الذكريات الجميلة لم تعُد جميلة كالسابق؛ فهي تُذكرني بأنني كنتُ ذات يومٍ هناك وسط الجميع، واليوم انا هنا ودون الجميع، لا زِلت حتى هذه اللحظة لا يغمض لي جفنٌ حتى الشروق، أملاً أن تشرِق شمس السادس عشر ذات يوم، ولكِن مع الآسف لا تُشرق الشمس ولا أنام. شُخِصت حينها بالأرق، وشخصتُ نفسي بالشوق لبلدتي، وللخريف الذي يُغرق أرضها ويُغرقني انا بحب تِلك الأرض. إلى كُل الأشياء التي تفتقدني وافتقدها، الحُزن والشوق قد تملكنني فما آن أن تعودي؟ -مُحمد عاطِف-

الكِتابة مُتنفسي وإن أردتُ وصفها بدقة فهي رئتي الثالثة، اتناولُ قلمي إن عجزت عن مُجاراة هذا العالم فأصنع بكلماتي عالماً إفترا
الكِتابة مُتنفسي وإن أردتُ وصفها بدقة فهي رئتي الثالثة، اتناولُ قلمي إن عجزت عن مُجاراة هذا العالم فأصنع بكلماتي عالماً إفتراضي، أصِف فيه نفسي فأصِف الجميع، أغوصُ بدواخِل القُرّاء وأعبثُ بمشاعرهم، وكل ذلك بكلماتٍ وحروف فقط، فالكاتِب بمقدورهِ فِعل كل شيء، فقد يرسم الإبتسامةَ على وجهك أو ينتزعها. لا زِلت ببدايةِ الطريق، فحبري لم ولن يجِف، وجميعُ ما كتبت من قبل قد كان بظهر الورقة، اختبِر جودة الحِبر، فأحذر ما هو قادمِ، فما يدور في عقلي قد يسلبك عقلك. أُدعى مُحمد عاطِف، ليس لدي اسمٌ فني ولا حركي، لا يبوح اسمي بالعبقرية أو التفرد فما كان عليَ إلا جعلهُ معيار العبقريةِ والتفرد. "إحذر" -مُحمد عاطِف-

ستكتمل اللوحة حين نلتقي، لقاءُ من أتعبهُ الشوق وأفناهُ الحب، حينها تضيقُ الأرض وتسعني السماء، تتضائل الكيلومترات لتُصبح خطوات
ستكتمل اللوحة حين نلتقي، لقاءُ من أتعبهُ الشوق وأفناهُ الحب، حينها تضيقُ الأرض وتسعني السماء، تتضائل الكيلومترات لتُصبح خطوات، والخطوةُ ميلٌ في نظرِ المُحب، يحلُّ الليل والنهارُ مشمسٌ بوجودك، ما إن تلحظك عيناي يعتلّ تنفسي وتزداد نبضات قلبي، تتبخر القصيدة التي ألفتها وتتبخر أحزاني كذلك، وكلما اقترب أكثر تتزايد نبضاتُ قلبي كأن ما باليسار يُشير إليك أنتِ فقط، اقتربُ حتى أرى إنعكاسي بعينيك، وما أجمل إنعكاسي بعينيك! وما أجملُ عينيك! ما أرى يفوقُ مقدرتي في الوصف فأعوض الصمت بالصمت، فكيف لأي مُخيلةٍ أن تصِف عجائب العالم الذي بعينيك، وإن جاهدتُ نفسي وتمكنتُ من الوصف سأؤلف كتاباً من ألف صفحة أصِف عيناً والأُخرى بكتابٍ آخر. -مُحمد عاطِف-

تمت ترجمة نص آخر من نصوصي بعنوان "عِتاب" للغة الإيطالية بغرض إيصال الأدب العربي لغير الناطقين باللغة العربية❤️، وكانت مناسبة النص مرور مئة يوم على الحرب والمأساة التي عصفت ببلادنا الحبيبة فهجرّت البعض وغيبت البعض، ونسأل من الله جلّ وعز أن يعم السلم ربوع وطننا الحبيب، والمغفرة لشهداء الوطن 🇸🇩 تُرجم النص بواسطة: TikTok: https://vm.tiktok.com/ZMj8QcArR/ Instagram: https://www.instagram.com/reel/CwiRtltImVE/?igshid=MzRlODBiNWFlZA==

سأعود يوماً ولا شك في ذلك ابداً، ولكن ما يدور في رأسي دائماً أنه كيف سيكون شعوري عندما أعود، أسيطغى الشوق عل جُل المشاعر أم ت
سأعود يوماً ولا شك في ذلك ابداً، ولكن ما يدور في رأسي دائماً أنه كيف سيكون شعوري عندما أعود، أسيطغى الشوق عل جُل المشاعر أم تطغى نشوة اللقاء؟ لقاءُ المُحب لما يُحب، تبتسِم شفتاك وتبكي عيناك، كأنك جسدان في جسدٍ واحد، يبكي أحدهم على الأطلال ويبتسِم الآخر لسماعه أهازيج النصر، تظُن في بادئ الأمر أن بلدتك قد تبدلت فلا شيء يدل على أنك كُنت هنا، لا الحارات التي اعتدتها موجودة ولا الرِفاق كذلك، فتبدو غريباً والجميعُ كذلك، تبحثُ عن شيء يُثبت أنك كُنت هنا ولكِن يبدو أن كُل شيء قد سُلِب، ينتابك صداع الذكريات، تستذكِر السنين التي قضيتها بين يدي موطنك والرفاق، تتمنى لو كانت الذِكرى تُعاد لتعيشها لآخر مرة، أو لتلتقي أصحابها، ولكنها ذِكرى نحِنُّ لها فتبتعد ونتناسها فتقترب، ولوهلةٍ تعلم أن لا شيء سيعود كما كان لا الوطن ولا الرِفاق، فتفيضُ عيناك كُل مرةٍ كأول مرة، تتمنى لو كان لا وجود لضمير الغائب لما أتعبت يديك وعينيك بالرثاء، وكان الجميع حضور. "العودة" -مُحمد عاطِف-

تمت ترجمة النص للغة الإيطالية لإيصال الأدب العربي لغير الناطقين باللغة العربية، مما جعلني في حالة من السعادة أن نصاً من نصوصي أُختير ليُترجم ❤️ تُرجم بواسطة: TikTok: https://vm.tiktok.com/ZMjeFAcG2/ Instagram: https://www.instagram.com/reel/CwS7lwxoBZw/?igshid=MzRlODBiNWFlZA==

بإمكاني غزو مُخيلات الجميع بكلماتي، ولكن أمام عينيك أُهزم، تتضائل حجم الذخيرة التي أملك فتندثر فصاحتي ويعتلُ لساني، أعوض هزيم
بإمكاني غزو مُخيلات الجميع بكلماتي، ولكن أمام عينيك أُهزم، تتضائل حجم الذخيرة التي أملك فتندثر فصاحتي ويعتلُ لساني، أعوض هزيمتي بالإبحار في مُحيط عينيك، فأرى جُل الألوان خلالهما، ولوهلةٍ أضيع بينهما، أتمنى أن لا يُعكر صفاء عينيك حُزن وأواصِل انا بدوري الغرق. وددتُ عزيزتي لو بإمكاني إطلاعك على سِحرهما ولكِن عيناكِ وإتزاني ابداً لا يجتمعان. -مُحمد عاطِف-

نحِنُّ للماضي مع سوءهِ؛ لأن الحاضِر صار أسوأ، نبحثُ في الدفاترِ عن اللحظة التي كنّا فيها سُعداء، نُقلب الصور لنبحث عن إبتسامة
نحِنُّ للماضي مع سوءهِ؛ لأن الحاضِر صار أسوأ، نبحثُ في الدفاترِ عن اللحظة التي كنّا فيها سُعداء، نُقلب الصور لنبحث عن إبتسامة، نتمنى لو كنّا تِلك الصورة بذلك الدفتر لنظل مُبتسمين ووسط الرِفاق. -مُحمد عاطِف-

ولِدتُ سودانياً، عزيز الأصل وشيمتي الكرم، اسمرُ اللون لا أُشبه أحداً حتى بين إخوتي، غرس الله جلّ وعز فينا الإختلاف فأصبحنا أج
+1
ولِدتُ سودانياً، عزيز الأصل وشيمتي الكرم، اسمرُ اللون لا أُشبه أحداً حتى بين إخوتي، غرس الله جلّ وعز فينا الإختلاف فأصبحنا أجمل وأنبل، ثمانٌ وأربعون نسمة بثالث اكبر دولة بالقارة الإفريقية، يجري النيلُ على مساحتنا الواسعة ليُكسب الأراضي خُضرةً ويروي نضالات شعبه الصامِد، نتداول لُغة القرآن وبإختلاف طرُق الإلقاء صُنعت اللهجات التي تُميزنا وتُميز سكُان كل منطقة. موطني منبعُ الحضارت والممالك، مئتان وعشرون هرماً يُثبتون ذلك. عليك أن تعتزّ بسودنتك وتفتخِر حتى وإن جار الوطن عليك، فغداً يحل الربيع وتُطرق طبول النصر، ويُتلى النشيد الوطني واليدُ على القلب أو بالأحرى على بلادنا الحبيبه، تستشِعر نشوة الانتصار بتسارع ضرباتِ قلبك وفمُك مليءٌ بالهتاف "نحن جُند الله، جُند الوطن" لا يسعُك الابتسام حينها لعظمة الموقف فيحل الخريف كما الربيع عليك وتبكي حُزناً على ما فات وشوقاً لما سيحدث، تختلطِ المشاعر وتستذكِر من غيبتهُ الحرب وصار دون التُراب، ومن شُرّد وصار أبد التُراب، تكُف عن البُكاء حين يبدأ الجميعُ بالتصفيق عند نهاية النشيد الوطني، حينها تبدأ حِقبةٌ مفادُها ميلادُ سودانٍ جديد. "سنعود ولو بعد حين" -مُحمد عاطِف-