نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف
رفتن به کانال در Telegram
كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™
نمایش بیشتر2 244
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
تعقيد ما يدور في عقل الكاتب يفوقُ تخيلك، فالكاتب في بعض الأحيان أشبه بالرسام يُمرر فُرشاته على مخيلة القارئ ليصنع لوحةً مُتقنة، وقد يكون أشبه بالمُزارع ينتقي من الكلمات ما قد يزرع فيك الأمل أو الشكوك.
يظن الجميع أن بأمكانهم الكِتابة وهو الصحيح فعلاً، ولكن الكتابة ليست مسعى الكاتب، وإنما مسعاه أن تجد تِلك المخطوطة مكانها في صُلب مُخيلة أحدهم لا أن تُقرأ وتُنسى، فتجده يتلاعب بالكلمات كما اتلاعب انا الآن، يُطلعك بالحقيقة وينتزعها لتُصبح أُكذوبة، يتحايل عليك بحرف جر، يُبكيك بالسطر الأول ويُسعدك بآخر سطر، يفعل كل ذلك بحروف تنضج لتُصبح كلمات فينسج تِلك الكلمات لتُصبح أعظم ما قرأت.
في وجهة نظري صمت الكاتب نصّ غير مُكتمل، فإن امعنت قراءة صمته ستجده يتفوه الكلمات، فالكاتب حين يُمسك قلماً لا يضعه إلا حينما تتعب يداه خوفاً على القارئ من هول ما سيقرأ.
اما انا في طريقي لأصف نفسي بهذا اللقب، وحتى ذلك الحين سأُجاهد بكلماتي الحقيقة، وأضع اسمي المتواضع في مُخيلة الجميع.
اعذرني إن استشعرت الركاكة في بعض العبارات، فقد كتبت هذا النصّ وانا نصف نائم، ايُعقل أن ما يتشكل بُمخيلتي قُبيل النوم كافٍ لغزو مخيلاتكم!
-مُحمد عاطِف-
حين تظُن أن كل السُبلِ أُغلِقت، تذكر أن سبيلَ ربِك ابداً لا يُغلق، وجهةُ اليائسين وملجأ كل من حارت به السبل.
-مُحمد عاطِف-
مُعاتباً ذات يومٍ موطني الذي أجبرني على التغرّب، أمسكتُ سلاحي أُجاهد الشوق بداخلي وأُناهض قطرات الدموع، ازرفت دمعاً وحبراً على الورق معاتباً من لا حول له ولا قوة، عاتبت موطني لتقصيره ولم أعاتب نفسي على تقصيري، لأنني لم أحب موطني إلا حينما مرِض، ولم أكتب سطراً واحداً يصف حِسانه، كنت عاقاً كالجميع، فازداد دمعي وجف حبري وتركت لموطني العِتاب، مئة يومٍ ولم ينتهي ذاك العِتاب، ما جعلني اتسائل يا ترى متى العودة؟، العودة لقلبي الذي تركته بين الأنقاض، أن يجتمع جسدي الهزيل وقلبي المُحب ويفنى الشوق بلذةِ اللقاء، وأن يُحلق السلام فوق حقولِ الصمغ وتتلى أهازيجُ النصر، أن نجتمع مُجدداً نمتهِن تقاليدنا الممِلة ونُحيك تاريخنا المجيد من جديد، متى نعود إلى دورِنا وأوطاننا، إلى ما اعتدنا عليه وإلى ما نُريد، أن نحتفِل بالأول من يناير وإن جار الوطن علينا، أن نُهنئ الجيران على ميلادِ طفل لا أن نُعزيهم على فقدان ابن، أن نزداد عدداً وعِزة لا أن نقِلّ ونذل، أن يعود النيلُ لمجراه ليروي بطولاتنا وشهامتنا، وأن تعود العُمامة رمز العِزة والشرف، قد تُسلب اراضي الوطن بقوة السلاح ولكِن كيف يُسلب الوطن من مُهج الجميع، ما زِلت أرى اخضرار المراعي وأشم رائحة الدعاش اذا ما استذكرت موطني فكيف للحاضِر أن يُنسى؟
بالغدِ سوف نعود أقوى وأفضل، سيُقتلع السِلاح وتُوزع الورود، ستُحاك القصائد لا المكائد، سنرقُص حين ننتصر على أنفسنا، حينما يموت الجهل ويحيى العِلم، وعندما تُباد العنصرية وتُقتل الجهوية، ويغلب التسامح منطق العُنف، عندما تُسكت البنادِق ويعلو صوت الآذان، عندما تُبنى الأمم برصاص الأقلام لا رصاصُ البنادِق.
من يظن أن لا عودة لنا عليه أن يستفيق، فمن على الأوج حتماً قد كان يوماً بالحضيض.
"عِتاب"
-مُحمد عاطِف-
مُعاتباً ذات يومٍ موطني الذي أجبرني على التغرّب، أمسكتُ سلاحي أُجاهد الشوق بداخلي وأُناهض قطرات الدموع، ازرفت دمعاً وحبراً على الورق معاتباً من لا حول له ولا قوة، عاتبت موطني لتقصيره ولم أعاتب نفسي على تقصيري، لأنني لم أحب موطني إلا حينما مرِض، ولم أكتب سطراً واحداً يصف حِسانه، كنت عاقاً كالجميع، فازداد دمعي وجف حبري وتركت لموطني العِتاب، مئة يومٍ ولم ينتهي ذاك العِتاب، ما جعلني اتسائل يا ترى متى العودة؟، العودة لقلبي الذي تركته بين الأنقاض، أن يجتمع جسدي الهزيل وقلبي المُحب ويفنى الشوق بلذةِ اللقاء، وأن يُحلق السلام فوق حقولِ الصمغ وتتلى أهازيجُ النصر، أن نجتمع مُجدداً نمتهِن تقاليدنا الممِلة ونُحيك تاريخنا المجيد من جديد، متى نعود إلى دورِنا وأوطاننا، إلى ما اعتدنا عليه وإلى ما نُريد، أن نحتفِل بالأول من يناير وإن جار الوطن علينا، أن نُهنئ الجيران على ميلادِ طفل لا أن نُعزيهم على فقدان ابن، أن نزداد عدداً وعِزة لا أن نقِلّ ونذل، أن يعود النيلُ لمجراه ليروي بطولاتنا وشهامتنا، وأن تعود العُمامة رمز العِزة والشرف، قد تُسلب اراضي الوطن بقوة السلاح ولكِن كيف يُسلب الوطن من مُهج الجميع، ما زِلت أرى اخضرار المراعي وأشم رائحة الدعاش اذا ما استذكرت موطني فكيف للحاضِر أن يُنسى؟
بالغدِ سوف نعود أقوى وأفضل، سيُقتلع السِلاح وتُوزع الورود، ستُحاك القصائد لا المكائد، سنرقُص حين ننتصر على أنفسنا، حينما يموت الجهل ويحيى العِلم، وعندما تُباد العنصرية وتُقتل الجهوية، ويغلب التسامح منطق العُنف، عندما تُسكت البنادِق ويعلو صوت الآذان، عندما تُبنى الأمم برصاص الأقلام لا رصاصُ البنادِق.
من يظن أن لا عودة لنا عليه أن يستفيق، فمن على الأوج حتماً قد كان يوماً بالحضيض.
"عِتاب"
-مُحمد عاطِف-
اسير ولا ادري إن كُنت سأكمل المسير أم لا، اصواتُ البنادق تصدح بالخارج واصواتُ الجياع تصدح بالداخل فعلِقت بالوسط فالموتُ هنا وهناك يُشترى، توشحت ثوباً بالياً وقررت الخروج لأبيع للأطفال خُبزاً في زمِنٍ أصبح فيه الرصاص يجاور الخبز بالأمعاء.
لم أنل الراحةَ يوماً في مدينتي التي يُشابه اسمها حقلاً واسع الخُضرة يتسامر الجميع فيه وينالون الراحة ولكنها المُسميات لا تُشابه الواقع للأسف.
تناولت عصاي التي أتكأ عليها، فبساقي الرصاصة التي قتلت أبي وأُمي ذاك اليوم، لا أدري لما قُتلا ولم وضعت هذه الرصاصة في ساقي أهي لتذكيري ببشاعة الفِعل حتى أشيخ؟
خرجتُ وعيناي تفيضان دمعاً لما أرى، الجُثث ملقاةٌ في كل مكان والحرائق تمكنت من كُل شيء والبنادِق على الرؤوس تُجاور الأفكار، يُسحب الزِناد لتُصبح القتيل الأول بعد المئة، والغريب في الأمر أنهم لا يُخبرونك بالجريمة التي افتعلتها، البندقية على رأسك تُجبرك على التفكير في جريمتك، ألونك هو الجريمة أم لهجتك؟ أم فقط لأنك في المكان المُناسب والوقت المناسب لتُقتل؟
أكملت سيري والدموع قد ملأت المآقي، حتى أصبحت لا أرى ما الذي أمامي، أوقفني صوتٌ جهورٌ تبعه تعميرُ سلاح وقال الصوت: قِفي، إلى أين انتِ ذاهبة؟ من أي قبيلةٍ أنت؟ تسمرّتُ بمكاني ولم أدري علي أي سؤال أُجيب حتى قال بذات الصوت الجهور: أأنتي صماء أجيبي حتى لا أُفرِغ فيك السلاح، لم استطع الإجابة وهو بدوره لم يستطع الصبر ووجه فوهة السلاح علي وسحب الزِناد دون تردد، الغريبُ في الأمر أنه لم يُعطني فرصةً للتفكير في الجريمةِ التي ارتكبتها.
"الجنينةُ في سطور"
-مُحمد عاطِف-
ما يُنافِس صعوبة التغرُّب عن الوطن هو العودة مجدداً للديار بعد طول انتظار، يتملكك الشوقُ لموطنك الكبير بحاراته وأزقته ولموطنك الصغير بتفاصيله الدقيقة ورائحته المميزة، تأملُ بعقلك الصغير أن تجد الجميع بخير، تُحيكُ براءتك سيناريو جميل يُنسيك مرارةَ ما حلّ وفات.
ولكن ما فات قد ترك لك رسالةً بالديار، وأنت ببراءتك لا تدري ما فحوى الرسالة التي تُركت لك، تظن أن شجرة الليمون قد أثمرت وأن قطتك الأليفة قد كبُرت وأنجبت، ولكِن ما بالرسالة قد يُصيبك بالجنون إن لم تكن مستعداً للقراءة، فتبدأ الأم بأساليبها تهيئتك لما سترى وتقول: تعلمُ يا بُني أن لا حرب دون دمار، تمُر عليك العبارة كأنها لا علاقة لها بِك، تناهض بداخلك تلك الأفكار فأنت على بُعد كيلومترات لتُسمي قططك الصغيرة وتقطف ثمار الليمون، تواصل الأم تهيئتك والطريقُ كذلك فأنت لا ترى تلك المباني الشاهقة والحدائق المُخضرة التي تُزين بلدتك. يتبدل السيناريو الذي قمت بحياكته في عقلك الصغير، تتمنى لو كنت أعمًى لا ترى، حتى لا ترى الدمار وأبكماً حتى لا تسمع الروايات.
شيئاً فشيئاً تسقُط ظنونك وتتبعها الدموع، يتعدى الدمار بلدتك ويصل إليك، ومن فرطِ الدهشة تضع يديك فوق رأسك حتى لا يتمدد وينفجر، ولسانُ الحال يقول: "إمرؤٌ على الاطلالِ مات واقِفاً".
-مُحمد عاطِف-
الهجرةُ بمقاييس الشوق والحنين تعني التغرُّب بالجسدِ لا القلب والإحساس المتكرر بصُداع الذكريات، وانا بشخصي الضعيف أحِن لكل شئ؛ حتى أنني أحِن لكُرسيَ على الحافِلة.
فما المتوقع إذا ما تركت موطني مكرهاً؟
يتردد السؤال على مُخيلتي فتُجيب معللةً أن ذلك يتعدى إختصاصاتها فترسل بدورها الإشارة لقلبي ليُجيب، فيتحدث القلبُ بنبضاته المُتسارعه ويقول:
ما استبعدت خيانته قد خان، خانتني الأزقةُ والمُدن، الحاراتُ والحدائق، وها انا ذا لا أحمل شيئاً في جُعبتي سوى ذِكرى تُصيبني بالأرق اذا ما عزِمت النوم وتُصيبني بالصداع اذا ما صحوت، وفي بعض الأحيان تبدأ بأوامرٍ مني رحلة المياه الساخِنه لتتخلل عينيَّ وتسقُط على عبارات العِتاب التي أُحيكها اذا ما اعتراني شوقٌ إليك، والشوقُ إليك لا ينضبُ ولا ينتهي وقِس على ذلك مقدار الدموع.
إن عُدتَ عاد السلام لمفاصلي، وإن لم تعُد فأعلم أن قلباً في الغرب لا زال يحمِلُكَ بجنباتهِ ليل نهار وحتماً ذات يومٍ بالشوق سينهار..
"رسالةُ قلبٍ مُشتاق"
-مُحمد عاطِف-
ما بال الأيام تتكرر بجل تفاصيلها؛ لا يختلف يوم الاثنين عن يوم الجُمعه فلا دوام بيوم الأثنين ولا أرى جدتي يوم الجُمعة.
-ما بالُ سمعي؛ لا يلتقط صياح أطفال جارتي، ولا أبواق السيارات على الطريق.
-ما بال موطني؛ يُمطر في الخريف موتًى ودون الرعدِ اصوات مدافِع.
صحوت من نومي وانا مُحاط بكل هذه التساؤلات، تعبت من التحليل والتدقيق، تعبتُ لتعبِ مُخيلتي وهي تحلُم بما يُنافي الواقع، تعِبت أناملي عن صياغة الألم فساندتها عيناي بالبكاء، تعبتُ من الحنين والشوق لموطني الذي كان بالأمِس حاضراً وصار اليوم ذِكرى أُحدِّث صديقي عنها بضمير الغائب، والآن صرت أُحدِّث نفسي عن صديقي بضمير الغائب ايضاً، فمتى تغيب الضمائر وتُشرق الشمس التي أجلِس فيها انا وصديقي والذِكرى نحتسي على النيل كوب راحه؟
-محمد عاطِف-
وانا أُحصي بيديَّ أمد الحربِ، علِمت صدفةً أن هذا اليوم يوافِق اليوم الذي خرجتُ فيه من رحِم أمي إلى رحِم المعاناة، وكما خُبِرت أن ذاك اليوم كان ممطراً لدرجة أنهم قد عزموا على تسميتي "غيث"، لم تُعجبني رائحة المشفى ولا صُراخ الأطفال، أردت الوصول للمنزل فقط لأنام فعلي الذهاب للروضة باكِراً حتى لا أُضيع دقيقة من اللعب، اشتقت لأصدقائي في الروضة ولكن عليّ أن أسرع بتوضيب أغراضي فغداً يومي الأول في المدرسة، حل الصباح الذي ادعيّ فيه المرض لكيلا أذهب، فاستاذ عثمان سيُعاقبني على عدم حفظي للأنشودة واخيراً تنحى عثمان صديقي من أمامي وجاء دوري لأستلم شهادة المرحلة الأساسية فالصف طويلٌ جداً أمامي أكل هؤلاء يريدون الدراسة في هذه المدرسة الثانوية؟ سألتني الموظفة على الباب ما اسمك؟ وعندما اجبتها قالت لي: خمسُ سنين أُخرى وستسبق اسمك الدال وستُصبح طبيباً تمحو آلامنا فتبسمتُ حينما تبسّم الرضيع وانا أُداوِم في المشفى الجامعي لم تُعجبني رائحة المشفى ولكن سحرتني ابتسامة زملائي حينما أكملنا سنتنا الثانية بكليةِ الطِب، فأخدت أُحصي بيديَّ ما تبقى لديّ من سنوات بالكُلية ولكِن صوت مُدفع شتت حساباتي فبدأت أُحصي أمد هذه الحرب.
"عُشرون ربيعاً في عشرين سطراً"
محمد عاطف
رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260
رابط قناة التلقرام:
https://t.me/Penpattern
رابط صفحة التيك توك:
https://vm.tiktok.com/ZMYg2FDG5/
أهو خطئي إن ولِدتُ سودانياً؟
أهو خطئي إن ولِدتُ في بلدةٍ يُشترى الموتُ في طُرقاتها؟
أعيشُ دقيقةً على صوت طائر يُنشد لحناً فأتغنى بجمال صوته وطولِ النخلة التي يتهادى بين اغصانها، حتى تأتي دقيقةُ أخرى تتعالى فيها اصواتُ المدافع فيُحلق الطائر بعيداً لتُكمل اصوات المدافع أنشودته البريئة، يرتقي الطائر بعيداً في السماء وترتقي في ذات اللحظة روح أخي معها، قد يعود الطائر مرة أُخرى إن حلّ السلام ولكن كيف لأخي أن يعود!
انعدمت مظاهر الحياةِ في بلدتي فجاري عطشان وغارِقٌ في دمه، وجارتي استُبِح عِرضها، وانا أشاهد بعينِ والأخرى تفيضُ بالمياه الساخنه، لا أبكي خوفاً على مصيري المعلوم ولكن أبكي على شعبي المظلوم الذي لا يستحق أن يُهان ولا يجوع ولا يموت.
في بلدتي نحن لا نموت بل نعيش، فموتك خيرٌ لك من أن تعايش بشاعة الواقع.
قد اتغرّب بجسدي بعيداً عن ذاك المِدفع وأنجو، ولكِن هل ذاك القلبُ بين الأنقاض سينجو؟
|محمد عاطف|
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾
كل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم باليُمن والبركات، لا يسعُني أن أُعايدكم في ظل هذه الظروف التي عصفت ببلادنا الحبيبة ولكِن ما علينا الا أن نملأ حناجِرنا بالدعاء حتى تنجلي هذه الغُمه ويعم السِلم ربوع وطننا الحبيب.❤️
ونسأل من الله جلّ وعز الرحمة والمغفرة لشهداء الوطن.🇸🇩❤️
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾
كل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم باليُمن والبركات، لا يسعُني أن أُعايدكم في ظل هذه الظروف التي عصفت ببلادنا الحبيبة ولكِن ما علينا الا أن نملأ حناجِرنا بالدعاء حتى تنجلي هذه الغُمه ويعم السِلم ربوع وطننا الحبيب.♥️
ونسأل من الله جلّ وعز الرحمة والمغفرة لشهداء الوطن.🇸🇩♥️
اتمنى لو كنت نصاً أو بيت شعرٍ غزلي، تنتشلني عيناكِ الواسعتين، فأُصنع على شفاهك الوردية وأُتلى بصوتك العذب، وأُترجم ببستان مُخيلتك وردةٌ ذات أريجٍ فواح.
كتاباتي|محمد عاطف
انشأت حساب تيك توك، تكملةً لقناة التلقرام والصفحة على الفيس بوك
يمكنكم الآن الاطلاع على آخر نصوصي على حساب التيك توك من خلال الرابط:
https://vm.tiktok.com/ZMYg2FDG5/
قُم بمتابعة الحساب حتى يصلك كل جديد❤️
انشأت حساب تيك توك، تكملةً لقناة التلقرام والصفحة على الفيس بوك
يمكنكم الآن الاطلاع على آخر نصوصي على حساب التيك توك من خلال الرابط:
https://vm.tiktok.com/ZMYg2FDG5/
قم بمتابعة الحساب حتى يصلك كُل جديد❤️
