fa
Feedback
قناة د. سامي بن مشوح

قناة د. سامي بن مشوح

رفتن به کانال در Telegram
3 356
مشترکین
-224 ساعت
-107 روز
-4330 روز

در حال بارگیری داده...

ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+7
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+55
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+22
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+60
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+57
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+74
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+81
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+100
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+84
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+139
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+157
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+148
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+169
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+149
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+149
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+151
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+168
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+195
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+177
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+212
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+175
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+158
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+141
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+196
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+129
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+92
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+119
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+79
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+87
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+1 863
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
14 ژوئیه0
13 ژوئیه0
12 ژوئیه+2
11 ژوئیه0
10 ژوئیه+1
09 ژوئیه0
08 ژوئیه+1
07 ژوئیه0
06 ژوئیه+1
05 ژوئیه+1
04 ژوئیه0
03 ژوئیه0
02 ژوئیه0
01 ژوئیه+1
پست‌های کانال
حقيبة السفر التي امتلأت كتبًا.pdf1.38 KB

2
بدون متن...
1
3
بدون متن...
156
4
‏أعجب حالة مرت علي في التخصص، هي حالة: لأم كتبت تحاليل السكر للطفل لكل الوجبات قبل وبعد لمدة شهر بانتظام، لكل وجبة! فقلت لها منذ فترة لم يمر بي أحد بهذا الحرص. قالت: أنا أبغى مصاحبة النبي ﷺ في الجنة، هذا الطفل أخذته من دار أيتام وهو عندي منذ سنوات.. 💔
185
5
يا صاحبي، إذا أحاطت بك الخطوب، فلا تظنّ أنّك تُركت لوحدك؛ فإنّ لأعمال الخير التي قدّمتها إليك موعدًا لا تُخلفه. كأنّ الصدقةَ تشدّ ثوب البلاء لتؤخّره، والدعاءَ يفتح له بابًا غير بابك، وبِرَّ الوالدين يخاصمه، ورحمةَ الضعيف تنازعه، وسترَ المسلم يدفعه، حتى لكأنّ الحسنات إذا رأت صاحبها في ورطةٍ اجتمعت، ثمّ تدافعت، ثمّ تسابقت، كلٌّ يريد أن يكون سبب النجاة. وما يدري المرء أيُّ عملٍ ادّخره الله له في ساعة الكرب؛ فلعلّ كلمةً طيّبةً قلتها، أو دمعةً مسحتها، أو معروفًا نسيته، هو اليوم واقفٌ بينك وبين ما تكره. فازرع الخير، فإنّه يعود إلى صاحبه يوم لا ينفعه إلّا ما قدّم.
174
6
ما أصابكَ لم يكن ليُخطئك أنت واقفٌ على حافّةٍ ما: حافّةِ السرير إن كنتَ مريضًا، وحافّةِ الطريق إن كنتَ مسافرًا لا تدري أتصل أم لا تصل. وما يُتعِبك ليس الحافّة، بل سؤالٌ لا يهدأ: لِمَ أنا؟ وإلى متى؟ والكلمةُ التي تُطفئ هذا الحريق كلّه: سلِّم لله. ليس التسليمُ استسلامَ العاجز، بل راحةُ مَن أيقن أنّ الأمر بيد حكيمٍ رحيمٍ لا يُقدّر لعبده إلّا خيرًا، وإن خفي عنه وجهُه. ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا﴾؛ فما دام مولاك هو الذي كتب، فما وجهُ الجزع؟ وكم من بابٍ بكينا على إغلاقه ثمّ تبيّن أنّ فيه نجاتنا: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾. أيّها المريض: بلاؤك ليس ضياعًا. وجعُك يتساقط عنك ذنوبًا كما يتساقط الورق، وأنت في ربحٍ على كلّ حال؛ ففي الحديث: «عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلّه له خير: إن أصابته سرّاءُ شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاءُ صبر فكان خيرًا له». ثمّة زمنٌ لمدافعة المرض بالدواء، وزمنٌ للصبر عليه بالرضا — وكلاهما عبادة. أيّها المسافر بين الوصول وعدمه: لا تُثقل قلبك بهاجس الوصول، فأنت عابرُ سبيل. قال ﷺ: «كن في الدنيا كأنّك غريبٌ أو عابرُ سبيل». الدنيا دارُ ممرٍّ لا دارُ مقرّ، ووجهتُك معلومةٌ لا تخطئها القوافل: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. فمَن عرف أنّه راجعٌ إلى ربّه هان عليه أن يتأخّر الوصولُ الصغير. وليست الميتةُ نهايةً بل لقاء: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾. ولن أدعوك إلى أملٍ مؤجَّلٍ موهومٍ يَعِدك بحياةٍ «هناك، غدًا» فينسيك ما بين يديك اليوم، بل إلى ما هو أرسخُ: الرجاءُ في الله وحُسنُ الظنّ به. فمَن علّق قلبه بالأسباب تمزّق كلّما تعثّرت، ومَن علّقه بمسبِّبها اطمأنّ وإن انقطعت: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. فسلِّم لله، وارضَ عنه يَرضَ عنك؛ فالفرقُ بين الصبر والرضا أنّ الصابر يكظم والراضي يبتسم، لأنّه يعلم أنّ اليدَ التي تكتب رحيمة. وثِقْ أنّ النجاة ليست في بلوغ شاطئٍ بعينه، بل في أن تعبر وقلبُك مُعلَّقٌ بربّك - حتى تصل إلى الوصول الذي لا وصولَ بعده.
57
7
التأمل في الكون قراءة.
237
8
دروس من معارض الكتب ١. الكُتب تؤلّف القلوب بين القرّاء، وقد تكون سمّا ومحطات نِزال ٢. ساعة مع قارئ قد تفوق قراءة أسابيع ٣. النوادر هبّة ٤. التصفح المبدئي للكتاب ضرورة ٥. الزيارات المتكررة تُطلعك على أسرار وخبايا ٦. توصيات الكتب ليست الكتب ٧. الموسوعية مسمى سرابي ٨. التخصص والانتقاء راحة ٩. لقاء الناشر ليس كلقاء البائع ١٠. يكثر الخلاف عند نقاش من ليسوا من أهل الصنعة
306
9
بدون متن...
264
10
بدون متن...
238
11
بدون متن...
299
12
بدون متن...
319
13
في خطاب الانسحاب الذي كتبه كافكا لفيلس في ٢ أيلول (ص ٦٤) ينقل كانيتي قول كافكا: إنّ له أربعة «أقرباء بالعصبة» في الأدب — غريلبارتسر ودوستويفسكي وكلايست وفلوبير (دون أن يقارن نفسه بهم قدرةً أو رتبة) — ويلفت إلى أنّ الوحيد بينهم الذي تزوّج هو دوستويفسكي، فيستخدم كافكا هذه «القدوة» مبرّرًا لنبذه الزواج من أجل الكتابة!
260
14
بدون متن...
238
15
المتأمل في حال كثير من الناس يجد أن العطاء والمنع مكتمل في حقّهم أيما اكتمال. ولكن التوابع النفسية على هذين الصنيعين هو ما يجعل الأثر يظهر في وجوههم. هناك من يحمد على كل حال، وهناك من يسخط حتى على الكثير من المال. تأمل نفسك ومن حولك..
264
16
العادةُ التي تصنعنا قبل سنوات قال لي شخص: أفكّر في مسألة العادات التي تصنعنا، فكان القاسم المشترك بيني وبينه أن حديثنا حول كتاب قرأناه سويًا -لا أذكر من قرأه قبل الآخر- كان عنوانه "قوة العادات". وحديثي هنا ليس شرحًا للكتاب، وقد لا يهم القارئ، ولا يستفيد منه الفئة التي لا تحب القراءة. فما أريد قوله هو شيء بسيط ندركه كلنا. ففي كلِّ صباحٍ نفعلُ أشياءَ لا ننتبهُ إليها: نمدُّ يدنا إلى الهاتفِ قبل أن نفتحَ أعيننا، نسلكُ الطريقَ ذاتها، نشربُ القهوةَ في الكوبِ نفسه. أشياءُ صغيرةٌ تجري بنا كما يجري الماءُ في مجراه. أتدري؟.. تلك هي العادة! اختلف الناسُ فيها قديمًا. رأى وليام جيمس أنها قوّةٌ تمضي بالإنسانِ إلى الأمام، حتى قال إنّ الشخصيةَ بعد الثلاثين تتصلّبُ كالجبس، فلا تلينُ ولا تتبدّل. وخشيَ برغسون من هذا التصلّبِ نفسه، فالعادةُ تُسكنُنا الراحةَ حتى نظنّ أننا نحيا ونحن نتحرّكُ كالآلات. كل من برغسون ووليام يحمل فكرة مناقضة للآخر عن أثر العادة، ولكن لم يتطرّق أحدهم إلى العادة ذاتها أهي سلوك حسن أو سيء، وذلك لأن كل عادة قد تكون كذا وقد تكون تلك! جاء تشارلز دويغ في "قوة العادات" وفتح البابَ من زاويةٍ ثالثة. العادةُ ليست خيّرةً ولا شرّيرة، إنما حلقةٌ بسيطةٌ تدورُ في رؤوسنا: إشارةٌ تُوقظها، فِعلٌ نكرّره، مكافأةٌ تُرضينا فنعودُ إليه. الدماغُ يحفظُ هذه الحلقةَ ليريحَ نفسه. ما رآه القدماءُ تجريدًا من الإنسانية بإلقاء اللوم على الأفعال بمجرد كونها عادات، قرأه دويغ بابًا للحرية: فمن فهِم كيف تدورُ عادتُه، أدارها -خيرًا أو شرًا-. ومن هنا قاعدتُه الأجمل: لا تحاربِ العادةَ القديمة، فهي أعندُ من أن تموت. أبقِ ما يُثيرها وما يكافئها، وغيّرِ الفِعلَ في المنتصفِ وحده ستتغير العادة وفقًا لذلك. فأقول: الخلافُ الآن ليس حول العادة، إنما حول مَن يمسكُ بزمامها. العادةُ التي نعيشها ونحن غافلون عنها تستعبدُنا. العادةُ التي نراها ونعيدُ تشكيلها ونسيّرها للخير بأيدينا نقودُها وتقودنا للخير. السؤالُ ليس: هل لنا عادات؟ لا أحدَ ينجو منها. السؤالُ الأصدق: هل نحن مَن يصنعها، أم هي مَن يصنعنا؟
234
17
اعتقاد المرء الكمال هو ما يعرقل مسيرته وليس النقص. الذي يترقب الكمال دومًا يؤخر كلامه، يؤخر قراءاته، يؤخر تحليله، يؤخر تأليفه، يؤخر حتى علاقاته.. الذي يتطلع للكمال يموت وحيدًا.
208
18
من الخطأ أن تبدأ القراءة على أساس أنك بعد الانتهاء من الكتاب ستكون سُقراط في فلسفته، أو ابن تيمية في عقيدته، أو الرومي في روحانياته. أغلب العقلية التي تعلّق التطور الفكري على مجرد القراءة هي نفسها التي تراها في اللقاءات يتلاطشون العبارات لأجل الاختلاف والاعتداد بالرأي. الفكرة الرئيسية من القراءة هي أن تدخل ذلك العالم بسؤالين: من أنا قبل القراءة -لمعرفة منطلاقتك ودوافعك- وما الذي أريده من هذه القراءة؟. هذان المفتاحان هما من يصنع الفارق بعد سنة من القراءة المستمرة. ولا تنس وأنت تقرأ، أن هناك مهارات لا تصنعها القراءة، وإنما الأخلاق التي نشأت عليها. فمعرفة كل ذلك يزيل عنك كل غشاوة التساؤلات التي تتكرر عليك يوميًا: "فلان عبقري، ولكنه مكروه، وشخصيته غير محببة". اقرأ أو لا تقرأ الأهم لا تقعد حبيس الفراغ!
254
19
مفتاح ٤ يأتي بالأخرى
مفتاح ٤ يأتي بالأخرى
240
20
عشرة موانع للعذاب: الاستغفار التوبة الحسنات الماحية المصائب دعاء المؤمن للمؤمن سكرات الموت عذاب القبر هول المطلع شفاعة النبي ﷺ رحمة الله عز وجل
211