3 356
Suscriptores
-224 horas
-107 días
-4330 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+7
en 0 canales
junio '26
+55
en 1 canales
Get PRO
mayo '26
+14
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+20
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+17
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+31
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+40
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+22
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+34
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+24
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+27
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+25
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+26
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+19
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+32
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+30
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+34
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+47
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+60
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+59
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+55
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+43
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+57
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+45
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+74
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+81
en 0 canales
Get PRO
mayo '24
+100
en 0 canales
Get PRO
abril '24
+84
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+139
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+157
en 0 canales
Get PRO
enero '24
+148
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+169
en 0 canales
Get PRO
noviembre '23
+149
en 0 canales
Get PRO
octubre '23
+149
en 0 canales
Get PRO
septiembre '23
+151
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+168
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+195
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+177
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+212
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+175
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+158
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+141
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+196
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+129
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+92
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+119
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+79
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+46
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+87
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+20
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+1 863
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 14 julio | 0 | |||
| 13 julio | 0 | |||
| 12 julio | +2 | |||
| 11 julio | 0 | |||
| 10 julio | +1 | |||
| 09 julio | 0 | |||
| 08 julio | +1 | |||
| 07 julio | 0 | |||
| 06 julio | +1 | |||
| 05 julio | +1 | |||
| 04 julio | 0 | |||
| 03 julio | 0 | |||
| 02 julio | 0 | |||
| 01 julio | +1 |
Publicaciones del Canal
| 2 | Sin texto... | 1 |
| 3 | Sin texto... | 156 |
| 4 | أعجب حالة مرت علي في التخصص، هي حالة: لأم كتبت تحاليل السكر للطفل لكل الوجبات قبل وبعد لمدة شهر بانتظام، لكل وجبة!
فقلت لها منذ فترة لم يمر بي أحد بهذا الحرص.
قالت: أنا أبغى مصاحبة النبي ﷺ في الجنة، هذا الطفل أخذته من دار أيتام وهو عندي منذ سنوات.. 💔 | 185 |
| 5 | يا صاحبي، إذا أحاطت بك الخطوب، فلا تظنّ أنّك تُركت لوحدك؛ فإنّ لأعمال الخير التي قدّمتها إليك موعدًا لا تُخلفه. كأنّ الصدقةَ تشدّ ثوب البلاء لتؤخّره، والدعاءَ يفتح له بابًا غير بابك، وبِرَّ الوالدين يخاصمه، ورحمةَ الضعيف تنازعه، وسترَ المسلم يدفعه، حتى لكأنّ الحسنات إذا رأت صاحبها في ورطةٍ اجتمعت، ثمّ تدافعت، ثمّ تسابقت، كلٌّ يريد أن يكون سبب النجاة. وما يدري المرء أيُّ عملٍ ادّخره الله له في ساعة الكرب؛ فلعلّ كلمةً طيّبةً قلتها، أو دمعةً مسحتها، أو معروفًا نسيته، هو اليوم واقفٌ بينك وبين ما تكره. فازرع الخير، فإنّه يعود إلى صاحبه يوم لا ينفعه إلّا ما قدّم. | 174 |
| 6 | ما أصابكَ لم يكن ليُخطئك
أنت واقفٌ على حافّةٍ ما: حافّةِ السرير إن كنتَ مريضًا، وحافّةِ الطريق إن كنتَ مسافرًا لا تدري أتصل أم لا تصل. وما يُتعِبك ليس الحافّة، بل سؤالٌ لا يهدأ: لِمَ أنا؟ وإلى متى؟ والكلمةُ التي تُطفئ هذا الحريق كلّه: سلِّم لله.
ليس التسليمُ استسلامَ العاجز، بل راحةُ مَن أيقن أنّ الأمر بيد حكيمٍ رحيمٍ لا يُقدّر لعبده إلّا خيرًا، وإن خفي عنه وجهُه. ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا﴾؛ فما دام مولاك هو الذي كتب، فما وجهُ الجزع؟ وكم من بابٍ بكينا على إغلاقه ثمّ تبيّن أنّ فيه نجاتنا: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
أيّها المريض: بلاؤك ليس ضياعًا. وجعُك يتساقط عنك ذنوبًا كما يتساقط الورق، وأنت في ربحٍ على كلّ حال؛ ففي الحديث: «عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلّه له خير: إن أصابته سرّاءُ شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاءُ صبر فكان خيرًا له». ثمّة زمنٌ لمدافعة المرض بالدواء، وزمنٌ للصبر عليه بالرضا — وكلاهما عبادة.
أيّها المسافر بين الوصول وعدمه: لا تُثقل قلبك بهاجس الوصول، فأنت عابرُ سبيل. قال ﷺ: «كن في الدنيا كأنّك غريبٌ أو عابرُ سبيل». الدنيا دارُ ممرٍّ لا دارُ مقرّ، ووجهتُك معلومةٌ لا تخطئها القوافل: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. فمَن عرف أنّه راجعٌ إلى ربّه هان عليه أن يتأخّر الوصولُ الصغير. وليست الميتةُ نهايةً بل لقاء: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾.
ولن أدعوك إلى أملٍ مؤجَّلٍ موهومٍ يَعِدك بحياةٍ «هناك، غدًا» فينسيك ما بين يديك اليوم، بل إلى ما هو أرسخُ: الرجاءُ في الله وحُسنُ الظنّ به. فمَن علّق قلبه بالأسباب تمزّق كلّما تعثّرت، ومَن علّقه بمسبِّبها اطمأنّ وإن انقطعت: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.
فسلِّم لله، وارضَ عنه يَرضَ عنك؛ فالفرقُ بين الصبر والرضا أنّ الصابر يكظم والراضي يبتسم، لأنّه يعلم أنّ اليدَ التي تكتب رحيمة. وثِقْ أنّ النجاة ليست في بلوغ شاطئٍ بعينه، بل في أن تعبر وقلبُك مُعلَّقٌ بربّك - حتى تصل إلى الوصول الذي لا وصولَ بعده. | 57 |
| 7 | التأمل في الكون قراءة. | 237 |
| 8 | دروس من معارض الكتب
١. الكُتب تؤلّف القلوب بين القرّاء، وقد تكون سمّا ومحطات نِزال
٢. ساعة مع قارئ قد تفوق قراءة أسابيع
٣. النوادر هبّة
٤. التصفح المبدئي للكتاب ضرورة
٥. الزيارات المتكررة تُطلعك على أسرار وخبايا
٦. توصيات الكتب ليست الكتب
٧. الموسوعية مسمى سرابي
٨. التخصص والانتقاء راحة
٩. لقاء الناشر ليس كلقاء البائع
١٠. يكثر الخلاف عند نقاش من ليسوا من أهل الصنعة | 306 |
| 9 | Sin texto... | 264 |
| 10 | Sin texto... | 238 |
| 11 | Sin texto... | 299 |
| 12 | Sin texto... | 319 |
| 13 | في خطاب الانسحاب الذي كتبه كافكا لفيلس في ٢ أيلول (ص ٦٤) ينقل كانيتي قول كافكا:
إنّ له أربعة «أقرباء بالعصبة» في الأدب — غريلبارتسر ودوستويفسكي وكلايست وفلوبير (دون أن يقارن نفسه بهم قدرةً أو رتبة) — ويلفت إلى أنّ الوحيد بينهم الذي تزوّج هو دوستويفسكي، فيستخدم كافكا هذه «القدوة» مبرّرًا لنبذه الزواج من أجل الكتابة! | 260 |
| 14 | Sin texto... | 238 |
| 15 | المتأمل في حال كثير من الناس يجد أن العطاء والمنع مكتمل في حقّهم أيما اكتمال. ولكن التوابع النفسية على هذين الصنيعين هو ما يجعل الأثر يظهر في وجوههم. هناك من يحمد على كل حال، وهناك من يسخط حتى على الكثير من المال. تأمل نفسك ومن حولك.. | 264 |
| 16 | العادةُ التي تصنعنا
قبل سنوات قال لي شخص: أفكّر في مسألة العادات التي تصنعنا، فكان القاسم المشترك بيني وبينه أن حديثنا حول كتاب قرأناه سويًا -لا أذكر من قرأه قبل الآخر- كان عنوانه "قوة العادات". وحديثي هنا ليس شرحًا للكتاب، وقد لا يهم القارئ، ولا يستفيد منه الفئة التي لا تحب القراءة. فما أريد قوله هو شيء بسيط ندركه كلنا.
ففي كلِّ صباحٍ نفعلُ أشياءَ لا ننتبهُ إليها: نمدُّ يدنا إلى الهاتفِ قبل أن نفتحَ أعيننا، نسلكُ الطريقَ ذاتها، نشربُ القهوةَ في الكوبِ نفسه. أشياءُ صغيرةٌ تجري بنا كما يجري الماءُ في مجراه. أتدري؟.. تلك هي العادة!
اختلف الناسُ فيها قديمًا. رأى وليام جيمس أنها قوّةٌ تمضي بالإنسانِ إلى الأمام، حتى قال إنّ الشخصيةَ بعد الثلاثين تتصلّبُ كالجبس، فلا تلينُ ولا تتبدّل. وخشيَ برغسون من هذا التصلّبِ نفسه، فالعادةُ تُسكنُنا الراحةَ حتى نظنّ أننا نحيا ونحن نتحرّكُ كالآلات. كل من برغسون ووليام يحمل فكرة مناقضة للآخر عن أثر العادة، ولكن لم يتطرّق أحدهم إلى العادة ذاتها أهي سلوك حسن أو سيء، وذلك لأن كل عادة قد تكون كذا وقد تكون تلك!
جاء تشارلز دويغ في "قوة العادات" وفتح البابَ من زاويةٍ ثالثة. العادةُ ليست خيّرةً ولا شرّيرة، إنما حلقةٌ بسيطةٌ تدورُ في رؤوسنا: إشارةٌ تُوقظها، فِعلٌ نكرّره، مكافأةٌ تُرضينا فنعودُ إليه. الدماغُ يحفظُ هذه الحلقةَ ليريحَ نفسه. ما رآه القدماءُ تجريدًا من الإنسانية بإلقاء اللوم على الأفعال بمجرد كونها عادات، قرأه دويغ بابًا للحرية: فمن فهِم كيف تدورُ عادتُه، أدارها -خيرًا أو شرًا-.
ومن هنا قاعدتُه الأجمل: لا تحاربِ العادةَ القديمة، فهي أعندُ من أن تموت. أبقِ ما يُثيرها وما يكافئها، وغيّرِ الفِعلَ في المنتصفِ وحده ستتغير العادة وفقًا لذلك.
فأقول: الخلافُ الآن ليس حول العادة، إنما حول مَن يمسكُ بزمامها. العادةُ التي نعيشها ونحن غافلون عنها تستعبدُنا. العادةُ التي نراها ونعيدُ تشكيلها ونسيّرها للخير بأيدينا نقودُها وتقودنا للخير.
السؤالُ ليس: هل لنا عادات؟ لا أحدَ ينجو منها. السؤالُ الأصدق: هل نحن مَن يصنعها، أم هي مَن يصنعنا؟ | 234 |
| 17 | اعتقاد المرء الكمال هو ما يعرقل مسيرته وليس النقص. الذي يترقب الكمال دومًا يؤخر كلامه، يؤخر قراءاته، يؤخر تحليله، يؤخر تأليفه، يؤخر حتى علاقاته.. الذي يتطلع للكمال يموت وحيدًا. | 208 |
| 18 | من الخطأ أن تبدأ القراءة على أساس أنك بعد الانتهاء من الكتاب ستكون سُقراط في فلسفته، أو ابن تيمية في عقيدته، أو الرومي في روحانياته. أغلب العقلية التي تعلّق التطور الفكري على مجرد القراءة هي نفسها التي تراها في اللقاءات يتلاطشون العبارات لأجل الاختلاف والاعتداد بالرأي. الفكرة الرئيسية من القراءة هي أن تدخل ذلك العالم بسؤالين: من أنا قبل القراءة -لمعرفة منطلاقتك ودوافعك- وما الذي أريده من هذه القراءة؟. هذان المفتاحان هما من يصنع الفارق بعد سنة من القراءة المستمرة. ولا تنس وأنت تقرأ، أن هناك مهارات لا تصنعها القراءة، وإنما الأخلاق التي نشأت عليها. فمعرفة كل ذلك يزيل عنك كل غشاوة التساؤلات التي تتكرر عليك يوميًا: "فلان عبقري، ولكنه مكروه، وشخصيته غير محببة". اقرأ أو لا تقرأ الأهم لا تقعد حبيس الفراغ! | 254 |
| 19 | مفتاح ٤ يأتي بالأخرى | 240 |
| 20 | عشرة موانع للعذاب:
الاستغفار
التوبة
الحسنات الماحية
المصائب
دعاء المؤمن للمؤمن
سكرات الموت
عذاب القبر
هول المطلع
شفاعة النبي ﷺ
رحمة الله عز وجل | 211 |
