مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر386
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
قد تُعاني من ليالي السُهاد ما يُثير غيرة أكبر المُعذبين في الأرض، إلا أن لا أحد سوف يُصدقك ما لم يبدو أثرها ظاهراً على ملامحك، في غياب الشهود لا تملك إلا أن تستمر في لعب دور الكاذب وفي التمثيل كذلك لا يسعك إلا حبّك الدور والتعايش معه أفضل من أيّاً كان، إلى أن تُصبح أنتَ نفسك شريكاً للذين لا يُصدقون، وتنسى أنك أصلاً تعيش الكذبة والتمثيل واقعاً، هارباً من واقعك ومن مرارته بأي وسيلة مُمكنه حتى لو كانت كذباً، وفي لحظة تذكّر واحدة تهدم كل ذلك ولا تنسى ويظهر ذلك عليك بأبشع الصور، ومن ثم تعود إلى وهمك وتمثيلك وتكون غارقاً فيه حتى تُداهمك لحظة تذكّر أُخرى، وتقتلك مرةً أخرى، وتموت موتت البطل ألف مرة، وتُعيد الكرة ألف مرة، في أداء أوسكاري لا يعلمه أحداً غيرك .
سئم من الإنجراف
فقرر رسم الطريق بمفرده
فوقف حائراً
يسأل نفسه
إلى أين الوجهةِ يا هذا ؟
سلام عليكِ
وبعد ...
تسألين عنّي
حسناً
لا أعلم
و ليست لدي أجابة واضحة أو مقنعة، فأنا حقاً لا أعلم ما فيّ، ممتلئ بالكثير وأضج بالكلمات وأعتصرُ في كل لحظة بأطنان من الأفكار، دوامات لا متناهية وقلق لا ينضب، رغم هذا لا إجابة لدي، كل الأحرف حبيسة الحنجرة لا تستطيع الخروج، تسدُ مجرى الهواء، فأُصاب بنوبات تنفس غير مبررة، مجهولة السبب، توقفني عن الحياة للحظات وتطول كأنها دهرًا .
البطولة
ليست في الإنتصارات الكبيرة
بل في التفاصيل الصغيرة التي
لا يراها أحد لكنها تضيء لنا الطريق.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
