fa
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

رفتن به کانال در Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

نمایش بیشتر
386
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
البطولة ليست في الإنتصارات الكبيرة بل في التفاصيل الصغيرة التي لا يراها أحد لكنها تضيء لنا الطريق.

هذا القلب عقيم لا يستطيع إنجاب أي مشاعر لغيركِ .

لم يعد الناس مُكرهين غالباً على أداء شيء مجاناً، اكتشفوا أن ملذات الإحسان لا تهب غير متعة الزهو، ولأن الزهو مجرد وهم، فهم ينشدون الآن حواساً ماديّة أكثر .

يبدو مُلتئماً، رُغم الخدوش التي تملئه .

وأن سعّيهُ سوف يُرى.

جبر الله قلبك.

يشتكي لي الحزن منها كل يوم ويقول أخبرها أنني لا اريد رفقتها.. هي تتمسك بيدي كل ليلة وكأنني عشيقها وأنا لا احب أن ادخل قلبها .

ي صاحب القلب الأحمر أنا أعرف قلبك من بعيد.

وأنتِ تأتين بجمالكِ كُله.. فكري بي ولو قليلًا.. أنا الذي مات بنظرة .

عانقوني يلا.

تحبوني؟

هيا اسمعوا جالنا صاحب الايموجي الضاحك.

أنا آسف.

يبدو أن رشيد جرح قلب أحد الأعضاء.

أنتِ تضيئين حياتي، غرفتي، شرودي، انطفائي، تشرقي عليا صباحاً .. ووقت الغروب تضيئين غروبي .. مهلاً، أنتِ تتواجدي معي؟ نعم، أنني أشعر بتواجدكِ أوه .. ليس هناك داعي لأن اشتري مصباح أديسون الذي يتركني في منتصف الليل دعيني أشعل قنديل قلبكِ ليضي حياتي البائسة والمظلمة .

كان عليهم أن يلقبونني بـ عالم في مجال الفَلك .. فقد عثرتُ على قمر جديد مُختبئ في ملامح وجهكِ.

هل تظن أنكِ قرأتيني؟ في حين أنّكِ لم تتجاوزين الغلاف بعد.

هذا من أرقى المنشورات في القناة اتمنى تعطوه قيمته في التفاعل.

يا إلهي كم أنتِ حِلوة وشريرة.