fa
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

رفتن به کانال در Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

نمایش بیشتر
387
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
للإشتراك باللستة

قبل شوي في واحد جاء له مولود.. اتصلوا عليه وقالوا له أيش نسمي الولد؟ لفت لعندي وقلي وش اسمك؟ قلتله رشيد.. قلهم سموه أي اسم إلا رشيد. قهرني

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

مرحبًا.. ثم إن اليمن لم تعد مكانًا صالحًا للعيش فيه. تصبحوا على خير

ثم فجأةً : تأتي ضحكتها من حيث لا أحتسب، لتحبط كل مؤامرات النسيان .

نكديّةٌ هي.. تغضب من تفاصيل لا أفهمها وتعاتب بصمت أطول من ليلٍ بلا نجوم تراني ولا تراني.. تكتب لي رسالة ثم تحذفها، تتدلل بالصمت أكثر مما تتكلم كأنها تقول : "افهمني دون أن أشرح" نكديّةٌ هي.. لكنها تحبني بطريقة لا تُشبه أحدًا تغار بصخب الطفلة وتخافُ عليّ بصمت الأم. إن بكت خرب العالم في عيني وإن ضحكت صلح كلُ شيءٍ في روحي نكدية ؟ نعم لكنها نكد لا أبدّله بعقل العالم كله فهي نكديتي المُحبّة التي لا أرى سواها.

تعانقوني؟

صدقوني لو أنا داري إن المستقبل عيكون هكذا، ما كنت أبكر المدرسة من الساعة سبع.

ي شباب والله انو عيب ما ذلحين.. مسرع بيجي يوم السبت!!

ي شباب اشتي اعمل صورتي خلفية في حسابي الشخصي بس خازي والله.

..

شخيرها واصل لآخر الحار واسم حسابها "هدوء الليل".

أحس القهوة مشروب فخم بس البنات حق بيتنا بيسوينها غلط.

ي شباب أنا ليش ما عنديش شغف للقهوة مثلكم؟

مطرٌ يهطلُ على نافذتي أتُراك أتيتِ ؟

ماذا لو تصارحنا؟