472
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
• أن الاغلب يخلط بين الزيت المهدرج والزيت الغير مهدرج ركزوا يا حبايب..
• زيت غير مهدرج زيت نباتي نقي مر ب عملية تكرير..
بيقول واحد ايش هذا التكرير التكرير عبارة عن إزالة الصمغ والروائح والالوان وو من النخيل هذا تسمى تكرير.
• طيب ايش الزيت المهدرج زيت نباتي مر ب عمليه إضافة الهيدروجين طيب ايش ينتج ينتج عن هذه العملية شي يسمى الدهون المتحولة وهو أخطرررررررر ما قد نجده في عالم الاغذية لا يتعرف عليه الجسم إطلاقاً ويتراكم على الاوعية والشرايين مسبباً الجلطات وغيرها من الامراض.
فا تلاحظوا في الزيت الذي نشترية للبيت اي نوع زيت يجب الا يزيد نسبة الدهون المتحولة عن 0.5 حسب المواصفات العالمية.
• خلونا من الهدرة الان إقلب عبوة الزيت التي أمامك في البيت وشوف كم نسبة هذه الدهون في الزيت كلما قلت كلما كانت أفضل وبتلاحظو إختلاف بين بعض الزيوت البعض لايوجد دهون متحولة والبعض بنسب مختلفة.
• دمتم بصحة وعافية.
يقول ابن القيم -رحمه الله-:
إذا حمَّلت القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته؛ كنتَ كالمسافر الذي يُحمِّلُ دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها، فما أسرعَ ما تقف به.
لو قلت لواحد مثلاً:
والله ما تذبح لي، ثم قلت بينك وبين نفسك (إن شاء الله) ثم ذبح، فلا عليك شيء ولا عليك كفارة يمين. وكذلك بالعكس، لو قلت: (والله لأذبح) ثم قلت بينك وبين نفسك (إن شاء الله) ولم يسمع صوتك، فإنك إذا لم تذبح فليس عليك كفارة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من حلف على يمين فقال إن شاء الله لم يحنث) وإسناده صحيح."
أبن عثيمين
نصيحة ثمينة: إذا حلفتَ على يمين، فأتبعها بـ 'إن شاء الله'؛ ففيها تيسيرٌ لأمرك، وبرٌّ لقسمك، فإن لم يتحقق ما أردت، فلا كفارة عليك. عوّد لسانك عليها ولو خفية."
ما أهنأ عيش العارف بالله! تحوطه الأسعاد أينما وجّه، وأياً كان ظاهر حاله!، فلا يخاف أحداً، ولا يرقب شيئاً من أحد! ولا يتعلق بالأسباب، فيرى المنع كالعطاء؛ ليقينه بتعدد أشكال الألطاف الإلهية.
"نحنُ الآن في الغالب أبغضُ الناسِ إلينا من يُعرِّفُنا عيوبنا، وهذا دليل على ضعف الإيمان".
شرح موجز للمعنى:
"نحنُ الآن في الغالب أبغضُ الناسِ إلينا من يُعرِّفُنا عيوبنا": تشير إلى ظاهرة منتشرة وهي أننا نكره أو نستثقل الشخص الذي يوجه إلينا النقد البناء أو يلفت نظرنا إلى أخطائنا ونقائصنا.
"وهذا دليل على ضعف الإيمان": هذا هو جوهر العبارة، حيث يربط ابن قدامة هذا الكره لـ "الناصح" بضعفٍ في الإيمان. فالمؤمن القوي هو الذي يحب الناصح ويتقبل النقد لأنه يرى في معرفة العيوب فرصة للتطهير والارتقاء بالنفس، بينما ضعف الإيمان يؤدي إلى الكبرياء والنفور من التوجيه، والراحة للعيوب والجهل بها.
الخلاصة:
المقولة دعوة للتواضع وقبول النصح، واعتبار من يُبين العيب هدية، إذ أن محبة تبيان العيب لتصحيحه هي من علامات صدق الإيمان والرغبة في استقامة النفس.
ومرضُ القلب خفيٌّ قد لا يعرفه صاحبُه؛ فلذلك يغفل عنه، وإن عرفه صعب عليه الصبرُ على مرارة دوائه؛ لأن دواءه مخالفة الهوى !
وإن وجد الصبر لم يجد طبيباً حاذقاً يعالجه؛ فإن الأطباء هم العلماء، والمرض قد استولى عليهم، والطبيب المريض قلّما يلتفت إلى علاجه !
فلهذا صار الداء عضالاً، واندرس هذا العلم، وأُنْكِر طب القلوب ومرضها بالكلية، وأقبل الناس على أعمال ظاهرها عباداتٌ وباطنها عاداتٌ؛ فهذه علامة أصل المرض !
ابن قدامة
قال ابن القيم رحمه الله :
سمِعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول:( إذا لم تجِد للعملِ حلاوة في قلبِك وانشِراحًا فاتهِمه، فإن الرب شَكُور . يعني: أنه لا بُد أن يُثيب العامِل على عمله في الدنيا؛ من حلاوة يجدُها في قلبه، وقوَّة انشِراح وقُرَّة عين فحيث لم يجِد ذلك؛ فعمله مدخُول .)
اللهم الاخلاص في القول والعمل .
فمن كان عبدا لله في الحالين، المكروه والمحبوب ، قائماً بحقه فذلك الذي يتناوله قوله تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ [الزمر : ٣٦]
وفي القراءة الأخرى (عباده) ، وهما سواء؛ لأن المفرد مضاف، فيعم عموم الجمع .
فالكفاية التامة مع العبودية التامة، والناقصة مع الناقصة، فمن وجد خيراً فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه .
🖇فالوضوء بالماء البارد في شدة الحر عبودية، ومباشرة زوجته الحسناء التي يحبها عبودية، ونفقته عليها وعلى نفسه وعياله عبودية،
هذا والوضوء بالماء البارد في شدة البرد عبودية، وترك المعصية التي اشتدَّت دواعي نفسه إليها عبودية.
🕯وأكثر الخلق يُعْطُون العبودية فيما يُحِبُّون، والشأنُ في إعطاء العبودية في المكاره ، فَبِه تفاوتت مراتب العباد، وبحسبه كانت منازلهم عند الله تعالى .
هذه الأركان الثلاثة، فإذا قام بها العبد كما ينبغي انقلبت المحنة في حقه منحة، واستحالت البلية عطية، وصار المكروه محبوباً ؛ فإن الله سبحانه وتعالى لم يَبْتَلِهِ ليُهْلِكه، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره وعبوديته، فإن الله تعالى على العبد عبودية في الضراء، كما اله عليه عبودية في السراء، وله عليه عبودية فيما يكره، كما له عليه عبودية فيما يُحِبّ.
قول ابن القيم من الصبر "حبس اللسان عن الشكوى"
الشكوى على ثلاثة أضرب
1⃣الشكوى الله بالدعاء وهذه عبودية ولا تنافي الصبر .
2⃣الشكوى للمخلوقين بما يدل على ضعف التحمل مع التسخط فهذه مذلة ودليل على عدم الصبر بل انتفاؤه
3⃣ الشكوى لأجل غرض صحيح كطلب الدواء والاستشارة.. والتخفيف عن النفس كقول الرسول ﷺ "وارأساء"
وقول موسى عليه السلام "لقد لقينا من سفرنا نصبا"
الثلاثة هي
الاول نعم من الله تعالى تترادف عليه، فَقَيدُها بالشكر، وهو مبني على ثلاثة أركان
↙️الاعتراف بها باطناً،
↙️والتحدث بها ظاهراً،
↙️ وتصريفها في مرضات وليها ومُسْدِيها ومعطيها .
فإذا فعل ذلك فقد شكرها،
الثاني: محن من الله تعالى يبتليه بها، ففرضه فيها الصبر والتسليم .
والصبر : حبس النفس عن التّسخط بالمقدور ، وحبس اللسان : الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية ، كاللطم، وشق الثياب، عن
ونتف الشعر، ونحو ذلك .
القلب الثالث : قلبٌ مَحْشُوٌّ بالإيمان قد استنار بنور الإيمان وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فَلِنُوره في قلبه إشراق، ولذلك الإشراق إيقاد ، لو دنا منه الوسواس احترق به، فهو كالسماء التي حرست بالنجوم، فلو دنا منها الشيطان ليتخطاها
رجم فاحترق .
وليست السماء بأعظم حزمة من المؤمن، وحراسة الله تعالى له أنم من حراسة السماء، والسماء مُتَعبَّدُ الملائكة، ومُسْتَقَرُّ الوحي، وفيها أنوار الطاعات، وقلبُ المؤمن مُسْتَقَرُّ التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان، وفيه أنوارها، فهو حقيق أن يُخرس ويُخلط من كيد العدو، فلا
ينال منه شيئاً إلا على غزة وغفلة خطفة.
