fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

طالب برباط العلم الشريف / علي بن إبراهيم الحبشي ali ibrahim com

طالب برباط العلم الشريف / علي بن إبراهيم الحبشي ali ibrahim com

رفتن به کانال در Telegram

علي بن إبراهيم الحبشي ali Ibrahim com ‏طالبٌ وخادمٌ برباطِ العلمِ الشريفِ لا وُصولَ إلّا بثلاثٍ: عبوديةٍ أدبٍ محبَّةٍ (عرفتَ فٱلزم). النحوُ أوَّلًا: «هو أوَّلُ فنوني، والنَّوعُ الذي عُنيتُ به قبل أن تجتمعَ شؤوني». بركةُ المتأخِّرين جلالُ الدين السُّيوط

نمایش بیشتر
546
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+330 روز
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+3
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+33
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+19
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+32
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+46
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+223
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
11 اکتبر0
10 اکتبر0
09 اکتبر0
08 اکتبر+1
07 اکتبر0
06 اکتبر0
05 اکتبر+1
04 اکتبر0
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر+1
پست‌های کانال
اللهم إنِّي أسألك خيرَ هذا اليومِ فتحَه ونصرَه ونورَه وبركتَه وهُداه. وأسألك خير هذا اليومِ وخيرَ مافيه ونعوذ بك من شرِّ هذا اليومِ وشرِّ ما فيه اللهم ما أصْبَح بهِ من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنْكَ وحدَك لا شريك لك فلك الحمدُ ولك الشُّكرُ على ذلك . #صباح_الخير

2
وللاشتقاق أربعة شرائط: الأول: هو أن يكون بينهما تناسب معنوي : وهو عبارة عن أن يكون ما في المشتق منه من المعنى يكون في المشتق من دون العكس، فإن معنى الضرب موجود في الضارب وهو نفس الفعل، وليس معنى الضارب موجودا فيه. والثاني: أن يكون بينهما تناسب تركيبي : معناه أن كل ما هو من الحروف في المشتق منه ينبغي أن يكون موجودا في المشتق دون العكس، كالضرب والضارب، فإن الضرب «فعل» والضارب «فاعل». فلا يقال: الذئب مشتق من سرحان وإن وجد بينهما تناسب معنوي ومغايرة الصيغة ؛ لعدم الزيادة والتناسب التركيبي. ولا يكون ذهب مشتقا من ذهب وإن وجد بينهما تركيبي ؛ لعدم الشرائط الثلاثة وهي تناسبُ المعنى ومغايرة الصيغة، وكون المشتق زائدا بشيء على المشتق منه. ولا يكون " ضرب الأمير " الذي هو مستعار عن الضرب مشتقا من الضرب الذي هو مصدر وإن وجد تناسب المعنى وتناسب التركيب ؛ لعدم زيادة المشتق بشيء على الأصل ومغايرة الصيغة. ولا يكون شاهد مشتقا من شهيد وإن وجد تغاير الصيغة ؛ لعدم الشرائط الباقية. إن قلنا: الشهيد بمعنى المقتول، وإلا ففيه تناسب المعنى ؛ لأنه يكون كلاهما من الشهادة فعلى هذا عدم الشرطان : أحدهما مغايرة الصيغة والآخر كون المشتق زائدا على المشتق منه. 📖ملاح الألواح في شرح مراح الأرواح بتصرف يسير جدا ✍️تأليف العلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفي سنة 855هـ
33
3
📃 والاشتقاق : " أن تجد بين اللفظين تناسبا في اللفظ والمعنى " أقول : إنّ من جملة الألفاظ المصطلحةِ ، الاشتقاقَ فلابدّ من ذكرِه ، وإنّما ذكرَه مُتخلّلًا بينَ كلام البِصريين وبين كلام الكُوفيين ؛ لأنّ أصلَ الخِلاف والمنازعة تَنشأُ من الاشتقاقِ كما قال ، وهو أصلٌ في الاشتقاق . ثم إنّ الاشتقاقَ في اللغةِ : عبارةٌ عن النّزْع ، وفي الاصطلاح : عبارةٌ عن وجود التناسبِ بين الكلمتَين في اللّفظِ والمَعنى ، ووجودُ المناسبةِ بين الكلمتَين كونهما مشتركَين في الدَّلالة على المعنى ، و به احترَِز عن الألفاظ المشاركة في اللفظ دون المعنى ، كذهب الذي يقابل الفضة ، وذهب الذي هو فعل ماضٍ من الذّهاب ، فلا يقال : أن أحدهما مشتقٌّ من الآخر ؛ لعَدم اشتراكهِما في الدّلالة على المعنى الأصليّ. 📖ملاح الألواح في شرح مراح الأرواح ✍️تأليف العلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفي سنة 855هـ 📝 فهرس النص لزيادة الفهم : 1. سبب ذكر الاشتقاق 2. موضع مبحث الاشتقاق بين كلام البصريين والكوفيين 3. علاقة الاشتقاق بالخلاف بين البصريين والكوفيين 4. تعريف الاشتقاق لغة 5. تعريف الاشتقاق اصطلاحا 6. التناسب بين اللفظين والمعنى 7. بيان المراد بالمناسبة في الاشتقاق 8. الاحتراز عن مجرد الاشتراك اللفظي 9. مثال «ذهب» المعدن و«ذهب» الفعل 10. الفرق بين الاشتقاق والاشتراك في اللفظ 11. التمهيد لأنواع الاشتقاق
26
4
الفرق بين اثنين العدد والاثنين اليوم أن الأولى اسم للعدد والثانية اسم لليوم المعروف وتنبيه هنا أن تسمية اليوم بـ«الاثنين» لا تغيّر أصل الكلمة ولا تجعل همزتها همزة قطع ؛ لأنها في الأصل اسم ، عكس إذا كان فعلا ثم نقل إلى العلمية لذلك تكتب الاثنين لا الإثنين.
23
5
" فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ " ما أعظمه من خطاب يَرِدُ من الحق سبحانه وتعالى فيسمعه العبد وهو متيقن أن الله يستجيب لمن دعاه مع تقصيره وتخلّفه عما أوجبه عليه ، إن هذا لهو النعيم الحق الذي لا يعرفه إلا المذنبون المقصرون وإن الله لهو الغفور الرحيم
29
6
﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ رأس الآية مخيف وهو تنبيه من ربنا سبحانه وتعالى أن الإنسان وكل ما يعمله في خسر فقد أكد الخبر بـ«إن» وباللام في «لفي» وحرف الجر «في» الظرفية وتنكير «خسر»، وشبه الجملة «في خسر» كل هذه المؤكدات تنبه الإنسان أن ما بعد هذه الآية خبر قوي وأن الأمر حقيقة ينبغي للإنسان أن يقف معها ويحاسب نفسه: أين أنا من هذا الخسر؟ وكيف أنجو منه؟ فقال تعالى في خبر النجاة من ذلك الخسران : ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
28
7
مشكلتنا أننا لا نقرأ تاريخنا الإسلامي قراءةً علمية ولا نتتبع كيف نشأت الروايات وكيف دُوّنت السنة وكيف انتقلت الأخبار من جيل إلى جيل وما الذي أثّر في اختيار العلماء للروايات وتصنيفها وترجيح بعضها على بعض ؟ تلقيناها بصورة معينة ثم نعاملها كأنها التاريخ كله فنسمع قولًا من شيخ أو كتاب أو بيئة علمية فيستقر في أذهاننا حتى يصبح معيارًا نقيس به كل ما عداه فإذا جاءنا نص أو رواية أو قراءة تاريخية تخالف ما ألفناه رفضناها رفضًا شديدًا وكأن الذي وصل إلينا نص قرآني لا يقبل النقاش فضلًا عن أن نسأل: ما مصدرها؟ وما درجتها؟ وما سياقها؟ وكيف فهمها أهل العلم؟ وما الذي يعارضها أو يؤيدها؟ وهذا جهل مركب، ينم عن فكر ضحل ؛ عانى منه من سبقنا ولا زلنا نعاني نفس الوتيرة ونفس النمط نسأل الله السلامة والعافية
27
8
" أيها الناس، من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب " سلام الله عليهم ✍️ الإمام علي زين العابدين سلام الله عليه
24
9
يا نفسُ أحبيهم وأحسني إليهم واصدقي في ودهم ؛ لكن إياكِ أن تجعلي وجودهم شرطًا لطمأنينتك في الحياة ؛ فالخلق فتنة، قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾.
27
10
لقد يبلغ الأمر ببعضهم أن يجعل النشأة دليلا والعادة برهانا والألفة ميزانا يزن به الأشياء فما وافقها أثبته وإن ضعف مستنده وما نأى عنها رده وإن قام عليه من الدليل ما لا يرده إلا متعصب أو مقلد .
28
11
قد يستوفي الرجل حظا عظيما من العلم، فيعرف كيف يعلل الأشياء، ويفككها، ويردها إلى أصولها، حتى يظن أنه قد أحاط بمداخلها ومخارجها؛ ثم يقف أمام قلبه حائرا: ما الذي حجبه؟ وما الذي أطفأ فيه ذلك النور الذي طالما طلبه بالعلم؟ وهنا باب لا بد من الوقوف عنده: ليست كل المعرفة مما يؤخذ بالتعلم، ولا بالفكر والتمعن، ولا كل نور مما تستخرجه كثرة المطالعة؛ فإن من العلم ما يفتحه الله في القلب فتحا، كما قال سبحانه: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾. وإن من أعظم أبواب التوفيق إلى هذا الفتح: صدقَ الأدب مع الوالدين، وبرهما، ومعرفة حق من كان لهما في وجودك فضل، فإن القلب الذي يستخف بأصول النعمة قد يحرم بركة آثارها، وإن أكثَرَ من أسبابها وتكلَّفَ طلبها.
37
12
أن تكف عن إعطاء شخص ما لم يعد يحفظه وأن تنزل بالعلاقة إلى قدرها الحقيقي وأن لا تمنح من لا يقدرك منزلة من يقدرك فهذه ليست إساءة بل تصحيح للعلاقة وهذا ما نغفل عنه . لقد أفسدنا بعض المفاهيم حين جعلنا حسن الخلق يعني أن تتحمل كل شيء وجعلنا التسامح يعني أن تترك الباب مفتوحا لكل من يتجاوز وجعلنا العفو يعني أن تعيد الثقة نفسها بعد كل خيانة للثقة. ليس الأمر كذلك. قد أعفو عنك، ولا أعود إليك كما كنت. وقد لا أسيء إليك، لكنني لن أسمح لك أن تسيء إلي. وقد أحفظ لك كرامتك، وأحفظ في الوقت نفسه كرامتي. وهنا تأتي المعاملة بالمثل بمعناها الصحيح: لا أن تتحول إلى نسخة من المسيء، وإنما أن تعرف قدر كل إنسان، فلا تعطيه من العلاقة أكثر مما تحتمله أخلاقه معها.
71
13
يوم كامل والكهرباء مطفأة... على ماذا يدل هذا الشيء؟! كان المسوغ في الأيام الماضية: الحرارة الشديدة والحمولة الكبيرة من مكيفات وغيرها واحتراق الأسلاك والمولدات من شدة الاستهلاك بادعاهم. أما الآن فقد برد الجو وهدأت الناس ولم تعد المكيفات تعمل إلا قليلًا، بل إن كثيرًا من الناس يتحاشون تشغيلها خوفًا من تقلبات الجو وبداية البرد كما يقال ... احذروا البرد في أوله فيما يروى عن الإمام علي سلام الله عليه ومع ذلك... الكهرباء لا تزال غائبة. عذر اليوم : «صيانة». فإذا كان عذر الأمس هو الحر، وعذر اليوم هو الصيانة. فماذا سيكون عذر الغد؟!
63
14
أسفي من بلد تنطفئ الكهرباء فيها قرابة اليوم كاملا !
52
15
فرق دقيق بين نظر المرء إلى نفسه بوصفها موضوعا للفحص لا ذاتا لا تقبل المساءلة، فافهم .
52
16
مهم جدا : من أكثر الأخطاء خفاء أن نخلط بين حدود المنهج وحدود الحقيقة.
50
17
الإنسان أكثر الكائنات التباسا حين يكون موضوعا لنفسه؛ فهو يتأمل ذاته بأداة هي جزء من الشيء الذي يحاول فهمه، فتختلط عنده الحقيقة بالرغبة، والوعي بالتبرير، والدافع بالحجة. وقد يبلغ من القدرة على تفسير أفعاله ما يكفي لإخفاء دوافعها عنه. ينتقي من ماضيه ما يوافق صورته عن نفسه، ويعيد تأويل أخطائه بما يحفظ اتساقها، ويحاكم الآخرين بمعايير أشد من تلك التي يطبقها على ذاته. وهكذا يصبح الإنسان القاضي والمتهم والشاهد، ثم يخرج بحكم يظنه موضوعيا. لذلك تبدأ معرفة النفس حين يستطيع المرء أن يشك في روايته عن نفسه، وأن يرى مصالحه المختبئة خلف أحكامه، ومخاوفه المتخفية في يقينه، ورغباته التي ترتدي أحيانا ثوب المبادئ. فأخطر ما يجهله الإنسان ليس ما حوله، وإنما المسافة بين ذاته كما هي وذاته كما يتصورها.
48
18
الواقع في كثير من الأحيان لا يستحق التبرير الذي نمنحه له؛ فالاعتياد ليس دليلا على الصواب، والاستمرار ليس برهانا على الضرورة، وقبول الناس للشيء لا يرفع عنه إمكان الخطأ. نحن نعيش داخل وقائع صنعها التاريخ والعادة والخوف والمصلحة، ثم نمنحها اسم الحقيقة لمجرد أننا ولدنا في ظلها. وأخطر ما يفعله الواقع بالإنسان أنه يقنعه بأن الممكن محدود بحدوده الراهنة؛ فيتوقف عن السؤال، ثم عن الاعتراض، ثم عن تخيل صورة أخرى للحياة. ونقد الواقع يبدأ حين يستعيد العقل حقه في مساءلة ما يبدو بديهيا، ويفصل بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، وبين قوة الأمر الواقع وقوة الحجة. لذا الواقع معطي يحتاج إلى الفهم لا إلى التقديس؛ وإلى الإصلاح حين يكشف العقل اختلاله، لا إلى الاستسلام لمجرد أنه قائم.
37
19
الواقع سابق على تصوراتنا عنه، ومستقل في وجوده عن مقدار ما نملك من أدوات لفهمه ، والعقل حين يتأمل العالم لا يملك إلا أن يقترب منه ضمن حدود مفاهيمه وبراهينه وتجربته ومن هنا تنشأ الحكمة من إدراك مراتب المعرفة: ما يثبت بالبرهان وما تشهد له التجربة وما يرجح بالنظر وما يبقى في دائرة المجهول فحدود الفهم لا تعني حدود الوجود ، وغموض المسألة لا يمنح العقل حق إنكارها كما أن شيوع الاعتقاد لا يمنحه مرتبة الحقيقة.
35
20
أعان الله كل إنسان يعيش في هذه البلاد صرنا مطالبين بالصبر على أزمات لم نصنعها، ودفع ثمن صراعات لم نخترها، وتحمل نتائج قرارات لا نملك منها شيئا، ثم نُطالب فوق ذلك كله بالصبر والتفاؤل وانتظار الوعود التي طال انتظارها. لكن إلى متى؟! إلى متى يبقى المواطن هو الحلقة الأضعف التي تدفع ثمن كل شيء؟ إذا أخفقوا قالوا: اصبروا. وإذا ارتفعت الأسعار قالوا: اصبروا. وإذا انقطعت الخدمات قالوا: اصبروا. وإذا ضاق الحال قالوا: اصبروا. وكأن المواطن لم يعد له من حق في هذه البلاد إلا حق الصبر! يا جماعة، المواطن ماذا يريد؟! ولي الأسرة لا يطلب قصرا، ولا سيارة فارهة، ولا حياة من الترف. يريد ألواحا شمسية وبطاريات تقيه حر الصيف وتنير بيته، ويريد بترولا يمضي به إلى عمله ويطلب رزقه، ويريد أن يشتري حاجات بيته دون أن يحسب كل ريال عشر مرات. أما الكهرباء فسلم عليها أربعا هذا هو الطموح الآن! بالله عليكم ؟!! أن يعيش الإنسان بحد أدنى من الكرامة. والمصيبة أن هذا الحد الأدنى نفسه أصبح إنجازا يحتاج إلى سنوات من الانتظار! فأي إنجاز نتحدث عنه، والمواطن منشغل كل يوم بسؤال: كيف أوفر الكهرباء؟ كيف أشتري الوقود؟ كيف أطعم أسرتي؟ كيف أدفع مصاريف البيت؟ وكيف أواجه الغلاء الذي يلتهم دخلي قبل أن يصل إلى آخر الشهر؟ الناس لم تعد بحاجة إلى من يشرح لها حجم الأزمة؛ الناس تعيش الأزمة في بيوتها، وفي أسواقها، وفي جيوبها، وفي تفاصيل يومها. الناس بحاجة إلى نتائج. لقد سئمنا من إدارة الأزمات بدلا من حلها، ومن كثرة التبرير وقلة المعالجة، ومن الوعود التي يتغير أصحابها وتبقى هي كما هي: وعودا! كل مرحلة لها خطاب، وكل أزمة لها مبرر، وكل فشل له شماعة، أما المواطن فعليه أن يدفع الفاتورة دائما! لا يتحدثن أحد عن الصبر وهو لا يعيش مع المواطن في الطوابير والأسواق ومحطات الوقود، هل يشعر كما يشعر به رب الأسرة حين يعود إلى بيته ولا يدري كيف سيدبر بقية الشهر لا نريد مزيدا من الخطب التي تطلب من الناس احتمال الواقع، بينما لا أحد يخبرهم متى سيتغير هذا الواقع. ولا نريد شعارات أكبر من قدرة المواطن على تصديقها. نريد كهرباء، ووقودا، وأسعارا معقولة، ودخلا يحفظ كرامة الأسرة، وخدمات تؤدى كما ينبغي، وأمنا واستقرارا. نريد أن يعمل الإنسان ويأكل من تعبه، لا أن يعمل طوال اليوم ثم يكتشف أن تعبه لم يعد يكفيه! فإذا كان توفير هذه الضروريات يعد حلما أو طموحا كبيرا، فالمشكلة ليست في ارتفاع سقف طموحات المواطن؛ المشكلة أن سقف الحياة نفسه أصبح منخفضا إلى هذا الحد. لقد تعب الناس من دفع ثمن أخطاء لا يد لهم فيها. وتعبوا من الانتظار. وتعبوا من أن يقال لهم في كل مرة: «الأيام القادمة أفضل». فالأيام القادمة لا تعني شيئا للمواطن إذا كان يومه الحاضر يستهلكه كله. أعان الله هذا الشعب، وأعان كل رب أسرة يحاول أن يحفظ بيته وسط هذا الغلاء والاضطراب. اللهم فرج عن البلاد والعباد، واجعل بعد العسر يسرا. فقد طال العسر حتى صار السؤال ليس: متى تزدهر البلاد؟ بل: متى يستطيع المواطن أن يعيش حياة طبيعية لا يحتاج فيها إلى معجزة كل يوم؟ ✍️ بلسان مكلوم
44