❤حفظ السنة
رفتن به کانال در Telegram
بوت التواصل. @Elsonatasmeah123bot .... http://t.me/webryu لينك القناه
نمایش بیشتر841
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
841
عَنْ أَبي مُحَمّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عَنْهُما قالَ قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
{لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ}.
حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ، رُوِّينَاهُ في كتابِ الْحُجَّةِ بإسنادٍ صحيحٍ.
#الأربعون_النووية_41
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
((أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي)) يعني أمسك بهما؛ لأجل أن يسترعي انتباهه ليحفظ ما يقول، ((فقال)) له النبي صلى الله عليه وسلم: ((كن في الدنيا))؛ أي: في مدة إقامتك بها، ((كأنك غريبٌ))؛ أي: مشبهًا به؛ بألا تركن إليها وتطمئن فيها، قال ابن هبيرة رحمه الله: إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حضَّ على التشبُّه بالغريب؛ لأن الغريب إذا دخل بلدة لم ينافس أهلها في مجالسهم، ولا يجزع أن يُرَى على خلاف عادته في الملبوس، ولا يكون متدابرًا معهم[7].
((أو عابر سبيل))؛ أي: همُّه قطع المسافة إلى مقصده، لا ينفُذُ في سفره إلا بقوته وتخفيفه من الأثقال، غير متشبثٍ بما يمنعه عن قطع سفره، معه زاده وراحلته يبلغانه إلى ما يعنيه من مقصده، وفي هذا إشارة إلى إيثار الزهد في الدنيا، وأخذ البلغة منها، والكَفاف، فكما لا يحتاج المسافر إلى أكثرَ ممَّا يبلِّغه غاية سفره، فكذلك المؤمن لا يحتاج في الدنيا إلى أكثرَ مما يبلغه المحَلَّ.
((وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء)) حضًّا منه على أن يجعل الشخص الموت بين عينيه، فيشتغل بالعمل الصالح، وأن يقصر الأمل، ويترك غرور الدنيا، ويبادر إلى العمل، ولأن المرء لا يدري متى يصل إلى وطنه صباحًا أو مساءً! فهو إذا أمسى في غربته لا ينتظر الصباح، وإذا أصبح لا ينتظر المساء.
((وخذ من صحتك لمرضك))؛ لأنه لا بد للإنسان من الصحة والمرض، فيغتنم أيام صحته، ويُنفِق ساعاته فيما يعود عليه نفعُه؛ فإنه لا يدري متى ينزل به مرض يحول بينه وبين فعل الطاعة، ولأنه إذا مرض كتب له ما كان يعمل صحيحًا، فقد أخذ من صحته لمرضه حظه من الطاعات.
((ومن حياتك لـموتك))؛ أي: انتهز الحياة ما دمت حيًّا، وخذ من أيام الصحة والنشاط لموتك؛ بتقديم ما ينفعك بعد الموت.
841
عن ابنِ عمرَ رَضِي اللهُ عَنْهُما قالَ: أَخَذَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْكِبَيَّ فقالَ:
{كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ}.
وكانَ ابنُ عُمَر رَضِي اللهُ عَنْهُما يقولُ: إذا أمسيـْتَ فلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المساءَ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ ، ومِنْ حياتِكَ لِمَوْتِكَ.
رواه البخاريُّ.
#الأربعون_النووية_40
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
(إن الله)) تعالى ((تجاوز لي عن أمتي))؛ أي: عفا وصفح لأجلي، ((الخطأ)) فعل الشيء من غير قصد، ((والنسيان)) هو عدم ذكر الشيء؛ لذهول أو غفلة، وهو معفوٌّ عنه؛ أي: لا إثم فيه، ولكن رفع الإثم لا ينافي أن يترتب على نسيانه حُكم، كما أن من نسي الوضوء، وصلى ظانًّا أنه متطهر، فلا إثم عليه بذلك، ثم إن تبين له أنه كان قد صلى محدثًا، فإن عليه الإعادة.
((وما استكرهوا عليه))؛ أي: على فعله أو قوله، فلا إثم على من صدر منه ذنبٌ بالقهر والإجبار عليه.
ويستثنى من الإكراه القتلُ، فلا يباح بالإكراه؛ أي: لو أُكرِهَ رجلٌ على قتل شخصٍ آخر، فإنه يُقتَلُ المُكرَهُ والمُكْرِهُ؛ لأن الإكراه لا يبيح قتل الغير، ولا يمكن ولا يجوز للإنسان أن يستبقي حياته بإتلاف غيره.
841
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُما, أَنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:
{إنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي: الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ}.
حديثٌ حسَنٌ رواه ابنُ ماجَه والبيهقيُّ وغيرُهما.
#الأربعون_النووية_39
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
(من عادى لي وليًّا، فقد آذنتُه بالـحرب)) المراد هنا بالولي المؤمن؛ قال الله تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: 257]، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: مَن كان مؤمنًا تقيًّا، كان لله وليًّا، فمن آذى مؤمنًا فقد آذنه الله - أي: أعلمه الله - أنه محارب له، والله تعالى إذا حارب العبد أهلكه، فليحذر الإنسان من التعرض لكل مسلم.
((وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أحب إلي مـما افترضته عليه)) إن التقرب إلى الله تعالى إما أن يكون بالفرائض أو النوافل، وأحبُّها إلى الله عز وجل وأشدها إليه تقريبًا الفرائض؛ لأن الأمر بها جازم.
((ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)) ويكون الحب بالاجتهاد في نوافل الطاعات؛ من صلاة وصيام، وزكاة وحج، وكف النفس عن دقائق المكروهات بالورع؛ وذلك يوجب للعبد محبة الله، ومن أحبه الله رزقه طاعته، والاشتغال بذكره وعبادته، و((لا يزال)) يدل على الاستمرار، يعني: ويستمر عبدي يتقرب إلي بالنوافل.
((فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورِجْله التي يـمشي بها))؛ أي: يجعل الله سلطان حبه غالبًا عليه، حتى لا يرى ولا يسمع ولا يفعل إلا ما يحبه الله؛ عونًا له على حماية هذه الجوارح عما لا يرضاه.
((ولئن سألني لأعطينه))؛ أي: طلب مني شيئًا من أمور الدنيا والآخرة لأُجيبن دعوته.
((ولئن استعاذني لأعيذنه))؛ أي: طلب مني أن أعيذه مما يخاف لأُعيذنه ولأُجيرنه.
841
عَنْ أبي هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
{إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لأَُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأَُعِيذَنَّهُ}.
رواه البخاريُّ.
#الأربعون_النووية_38
841
شرح الحديث:
((إن الله كتب الحسنات والسيئات))؛ أي: أمر الحفَظَةَ بكتابتها، ((ثم بيَّن ذلك))، فلا يحتاج إلى الاستفسار في كل وقت عن كيفية الكتابة؛ لكونه أمرًا مفروغًا منه.
((فمن همَّ بحسنةٍ فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنةً كاملةً)) الهمُّ يعني الإرادة، بأن عقد عزمه عليها؛ أي: إذا أراد الإنسان أن يعمل حسنة ولكنه لم يعملها، كتبها الله له حسنة كاملة لا نقص فيها.
((وإن همَّ بها فعملها، كتبها الله عنده عشر حسناتٍ، إلى سبعمائة ضِعفٍ، إلى أضعافٍ كثيرةٍ))؛ أي: أرادها وعملها وأحسن في عمله بأن أخرجها من الهم إلى ديوان العمل، وكان مخلصًا متبعًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الله يكتبها عشر حسنات؛ ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾ [الأنعام: 160]، إلى سبعمائة ضِعف، إلى أضعاف كثيرة.
قال النووي رحمه الله: ففيه تصريح بالمذهب الصحيح المختار عند العلماء: أن التضعيف لا يقف على سبعمائة ضِعف، وحكى أبو الحسن أقضى القضاة الماوردي عن بعض العلماء أن التضعيف لا يتجاوز سبعمائة ضِعف، وهو غلط؛ لهذا الحديث، والله أعلم[8].
((وإن همَّ بسيئةٍ فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنةً كاملةً)) وذلك فيما إذا تركها لله؛ كما في بعض ألفاظ الحديث: ((لأنه تركها من جرَّائي))؛ أي: من أجلي، فجُوزِيَ في مقابلته بحسنة كاملة لا نقص فيها، قال المناوي: قال في الكشاف: مضاعفة الحسنات فضل، ومكافأة السيئات عدل.
((وإن همَّ بها فعملها، كتبها الله سيئةً واحدة)) يشهد له قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا ﴾ [الأنعام:
841
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُما، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيما يَرْويهِ عَنْ ربِّهِ تَبَارَكَ وتَعالى قالَ:
{إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ؛ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً}.
رواهُ البخاريُّ ومسلمٌ في صحيحيهما بهذهِ الحروفِ.
#الأربعون_النووية_37
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
(من نفَّس))؛ أي: فرَّج وأزال وكشف، ((عن مؤمنٍ كربةً))؛ أي: شدة ومصيبة، ((من كُرَب الدنيا))؛ أي: بعض كربها، ((نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة)) مجازاة ومكافأة له على فعله بجنسه؛ قال النووي رحمه الله: فيه دليل على استحباب القرض، وعلى استحباب خلاص الأسير من أيدي الكفار بمال يعطيه، وعلى تخليص المسلم من أيدي الظلمة، وخلاصه من السجن[3].
((ومن يسَّر على معسرٍ))؛ أي: سهَّل عليه وأزال عسرته، ((يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة)) مجازاة ومكافأة له بجنس عمله، كما مر.
((ومن ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة))؛ أي: من ستر مسلمًا اطلع منه على ما لا ينبغي إظهاره من الزلات والعثرات، فإنه مأجور بما ذكره؛ مِن ستره في الدنيا والآخرة، وليس من لوازم الستر عدم التغيير، بل يغير ويستر، وهذا في حق مَن لا يُعرَف بالفساد والتمادي في الطغيان، وأما من عُرِف بذلك فإنه لا يستحب الستر عليه، بل يرفع أمره إلى مَن له الولاية، إذا لم يخَفْ من ذلك مفسدة؛ وذلك لأن الستر عليه يغريه على الفساد، ويجرئه على أذية العباد، ويجرئ غيره من أهل الشر والعناد.
ومِن ستر المسلم: عدمُ تتبع عوراته، بل إن تتبع عورات المسلمين علامة من علامات النفاق، ودليل على أن الإيمان لم يستقر في قلب ذلك الإنسان الذي همه أن ينقب عن مساوئ الناس ليعلنها بين الملأ، وقد روي عن بعض السلف أنه قال: أدركت قومًا لم يكن لهم عيوب، فذكروا عيوب الناس، فذكر الناس لهم عيوبًا، وأدركت قومًا كانت لهم عيوب، فكفُّوا عن عيوب الناس، فنُسِيت عيوبهم، أو كما قال.
((والله في عون العبد))؛ أي: معينٌ له إعانة كاملة، ((ما كان العبد في عون أخيه)) في الدِّين، والإعانة تكون بالقلب والبدن والمال.
((ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة))؛ أي: من مشى إلى تحصيل علمٍ شرعيٍ قاصدًا به وجه الله تعالى، جازاه الله عليه بأن يوصله إلى الجنة مسلمًا مكرَمًا، ((يلتمس)) معناه يطلب؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((التمس ولو خاتمًا من حديد))[4]، وهو حض وترغيب في الرحلة في طلب العلم والاجتهاد؛ قاله القرطبي[5].
((وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشِيتهم الرحمة، وحفَّتْهم الملائكة، وذكَرهم الله فيمن عنده))، قال ابن رجب رحمه الله: هذا يدل على استحباب الجلوس في المساجد لتلاوة القرآن ومدارسته، وهذا إن حمل على تعلُّم القرآن وتعليمه فلا خلاف في استحبابه، وفي صحيح البخاري عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم مَن تعلم القرآن وعلمه))، وإن حُمِل على ما هو أعم من ذلك دخل فيه الاجتماع في المساجد على دراسة القرآن مطلقًا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانًا يأمر مَن يقرأ القرآنَ ليسمَعَ قراءته، كما أمر ابن مسعود أن يقرأ عليه، وقال: ((إني أحب أن أسمعه من غيري))، وكان عمر يأمر من يقرأ عليه وعلى أصحابه وهم يستمعون، فتارةً يأمر أبا موسى، وتارةً يأمر عقبة بن عامر[6].
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن جزاء الذين يجلسون في بيت الله يتدارسون كتاب الله ((إلا نزلت عليهم السكينة))؛ أي: الطمأنينة والوقار، ((وغشِيتهم الرحمة))؛ أي: غطتهم وعمَّتهم، ((وحفَّتهم الملائكة))؛ أي: أحاطت بهم ملائكة الرحمة، ((وذكرهم الله فيمن عنده))؛ أي: أثنى عليهم في المقرَّبين عنده، وكفى شرفًا ذِكرُ اللهِ العبدَ في الملأ الأعلى؛ ولهذا قيل - والقائل إبراهيم الألبيري رحمه الله -:
وأكثِرْ ذِكْرَه في الأرض دَأْبًا ♦♦♦ لتُذكَرَ في السماءِ إذا ذكَرْتَا
((ومَن بطَّأ به عملُه، لم يُسرِعْ به نسَبُه)) مَن كان عمله ناقصًا لم يلحقه بمرتبة أصحاب الأعمال، فينبغي ألا يتكل على شرف النسب وفضيلة الآباء ويقصر في العمل.
841
غريب الحديث:
◙ نفَّس: أي فرَّج عنه.
◙ كربة: شدة عظيمة.
◙ يسَّر على معسر: المعسر من أثقلته الديون وعجز عن وفائها، والتيسير عليه مساعدته على إبراء ذمته من تلك الديون.
◙ يسر الله عليه: سهَّل أموره وشؤونه.
◙ سلك: مشى أو أخذ بالأسباب.
◙ يلتمس: يطلب ويبتغي.
◙ السكينة: الوقار والتأني.
◙ غشيتهم الرحمة: تعلوهم الرحمة.
◙ حفَّتْهم الملائكة: أي طافت بهم، ودارت حولهم.
841
عَن أبي هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:
{مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَومٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ , وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَه، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ}.
رواه مسلِمٌ بهذا اللفظِ.
#الأربعون_النووية_36
841
أسماء المنافسه الأسبوعيه "الأسبوع الخامس" 🎉🎉
🏵نيره حمدى الجوهرى
🏵رنيم أحمد محمود
🏵آيه عوض شحاته
🏵اسراء عبد الخالق يونس
🏵مريم محمد بدر الدين
🏵دعاء فايز خفاجى
🏵مروة الشحات خفاجى
🏵دنيا محمد فتحى
🏵رباب السيد حامد
🏵ثريا عادل المساوى
🏵نورهان رأفت البطل
841
نذكركم بالامتحان الأسبوعى الخامس غدا فى تمام الساعه العاشره مساءا ونترك لكم اليوم للمراجعه جيدا🌻
