مكتبة ثورة فكرية الإلكترونية
رفتن به کانال در Telegram
لطالما تخيلت الجنة على شكل مكتبة . - لويس بورخيس ٢٠٢١/٤/٢٠
نمایش بیشتر580
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
منذ ولادتي وأنا أتعلم السباحة في الماء الصافي ، النقي ، العذب ، المليء بفقاعات الصابون ، ولا أنكر أنني أجدت التعلم ! مرت الأيام ولم أجرب سوى ذاك النوع من السباحة ! لربما استطاعت فطرتي أن تنتصر على جميع المكتسبات ، لربما كانت هي الأقوى والأجدر في أن تحتل مساحة واسعة من شخصيتي ! وذات يوم ، رأيت من هم يسبحون في الوحل ، يُغرقون أنفسهم متعمدين في الأتربه ، في الآثام ، وفي أدمغة الشياطين ، ويُخرجون رؤوسهم من القاع وقد اعتلتها الأوساخ من كل جانب ، تغلغت في قشرتها واصلة إلى جماجمهم ، ومنها إلى الأعمق فالأعمق ، أذكر حينها أني شعرت بغرابة الأمر وأكملت طريقي وأنا أتمتم في نفسي " لا شأن لي بهم " ، وذات صدفه ، أوقعني القدر ضحية اتصال مباشر مع أحد هؤلاء الناس ، وفجأة وبدون سابق إنذار ، بدأ يرشقني بتلك الأوساخ التي تغمره ، بالتأكيد لم أعلن استسلامي له وبدأت أرشقه بما يغمرني ، وكانت النتيجة أني قد خرجت من هذه الحرب متسخاً بعدما كنت نظيفاً فيما بقي هو على حاله ، ومنذ ذلك الحين وأنا أحتفظ بجزء من تلك الأوساخ في نفسي ، لم أستطع أن أفرط بها أبداً ، وأعتقد أنها ستكون ذخيرتي الوحيدة والكافية في مواجهاتي المستقبلية. -
كثيرا ما تعاملتُ مع أشخاص لا يئنون ولا يشتكون من حياتهم أو ظروفهم الخاصة، ثم سرعان ما عرفتُ بعد اقترابي منهم أنهم حقًا لا يئنون ولكن ليس لأن حياتهم خالية مما يستحق الأنين وإنما لأنهم قد تجاوزوا مرحلة البوح والصراخ إلى مرحلة العجز عن الشكوى، أو إلى مرحلة “الصمت ، "قوة الانفعال” وهي مرحلة متقدمة من مراحل الألم يفقد الإنسان معها حتى القدرة على الكلام والشكوى والبكاء. فتعلمتُ هذا الدرس، واستعنتُ به في فهم شخصيات كثيرين يظنهم الغافل سعداء، وهم في الحقيقة “مآس بشرية” تمشي على أقدامها. - عبد الوهاب مطاوع
Repost from مكتبة ثورة فكرية الإلكترونية
• تحليل نفسي من دوستويفسكي:
" لا تكذب على نفسك، إنّ من يكذب على نفسه، ويرضى بأن تنطلي عليه أكاذيبه يصبح عاجزا عن رؤية الحقيقة. فلا يعود يراها لا في نفسه ولا فيما حوله، وينتهي أخيرا إلى فقد إحترامه لنفسه ولغيره. وإذا أصبح لا يحترم أحدا أصبح لا يحب أحدا، فإذا هو من أجل أن يتسلّى، لأنّه أصبح بغير حب، يستسلم للأهواء ويندفع وراء الملذّات الخسيسة، ويصل إلى درجة الحيوانية، وما هذا كله إلا لأنه يكذب بغير انقطاع، يكذب على غيره وعلى نفسه."
- الإخوة كارامازوف
"ماركوس أوريليوس":
- السمة المميزة للكائن العاقل هي الخضوع الطوعي لمصيره، بينما الصراع المخزي هو سمة الحيوانات."
المشهد الأخير في رواية (الليالي البيضاء) .....
بقيتُ طويلاً هناك ، أتابعهما بنظراتي ... و... أخيراً غابا معاً عن بصري .... رو تُرى كَيْفَ يَشْعُرُ بِمَن تَعَلَّقَ قَلَبَهُ بِإِنسان ثُمَّ أَدْرَكَ أَنَّهُ لَم يَعُد لَهُ وَ للأبد.؟
دوستويفسكي
عليكم أن تكونوا شديدي الريبة و الحذر في هذا الزمن ايها الناس الراقون ..
ايها المفعمة قلوبهم بالشجاعة ..
ايتها القلوب الصادقة النزيهه ..
تكتموا على براهينكم !!
فالزمن اليوم للرعاع !
فالذي تعلمتهُ الرعاع فيما مضى دون براهين ، كيف يمكن دحضه ببراهين ؟؟
الرعاع لا تفهم ما العظيم وما الحقير وما المستقيم وما الصادق ، إنها معوجّة من غير قصد ووعي ، انها تكذب دوماً !
هكذا تكلم زارادشت
"كافكا على الشاطئ - موراكامي":
- هذه حياتك أنت في الأساس، ولك أن تفعل بها ما تراه مناسبا.. ومع هذا أقول لك شيئا واحدا: عليك أن تصبح أكثر صلابة إذا أردت أن تفلح."
من أكثر الاعترافات عمّقا في رواية دوستويفسكي " الإخوة كارامازوف . قالت البطلة لإيفان (شخصية بالرواية) :-
إنني أحبك ولا أدري ما السبب.
فكان جواب ايفان والذي يعبر عن عمق دوستويفسكي الرهيب.
أجاب : أنت لا تحبينني إلا لأنني قريب منك, أنت لا تحبينني, بل تحبين فكرة وجودي بجانبك, تحبينني لأنك تستطيعي أن تحدثينني وقتما شئت وأن تصبي غضبك علي وأن تملأي رأسي بترهاتك التي لا تنتهي, وأنا بالطبع ابقى بجانبك أستمع كالتلميذ النجيب, لكن ما أن أغيب عن ناظريك يوم حتى تستطيعي من صباح الغد أن تجدي مسكينًا آخرًا يحل مكاني. أنت تحبين نفسك فقط رغم أنك من أعماقك تعتقدي بالفعل أنك تحبينني .. لكن لا ليس كذلك..
النفس هي “السر الأعظم”، وهي الغيب المطلسم.
هي غيب حتى عن صاحبها.. لا تنكشف له إلا من خلال المعاناة.. وهي في مكر دائم، تظهر وجهًا من وجوهها وتخفي ألف وجه..
والله غيب مطلق وخفاء تام.. وهو سبحانه ذروة المكر إن صح القول..
لماذا وصف الله نفسه بالمكر؟! وقال:
«ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» (30 – الأنفال)
وما الفرق بين مكر الله ومكرنا.. وكيف يمكر الله؟
الله يمكر لإظهار الحقيقة.
ونحن نمكر لإخفائها..
ولهذا كان مكر الله خيرًا كله، ومكرنا سوءًا كله.
مكر الله نور، ومكرنا ظلمة..
مكر الله عدل، ومكرنا ظلم..
..
ولمن يتصور أن المكر الإلهي ينافي العدل.. نقول بل هو عين العدل.. فالله لا يمكر إلا بماكر.
«يمكرون ويمكر الله» (30 – الأنفال).
«يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا» (16 – الطارق).
وحقيقة الأمر أن الله يسلط على الإنسان الذي يخفي شيئًا في نفسه إنسانًا آخر يخفي شيئًا في نفسه.. وهذا منتهى العدل..
بل نحن أمام ميزان مضبوط تمامًا.. ففي كلتا الكفتين نفس ماكرة تخفي شيئًا..
ثم إنه من تماكر الاثنين بعضهما ببعض تظهر الحقيقة..
وهذه هي الدنيا،
ولهذا خلقها،
لإحقاق الحق..
ما خلق السماوات والأرض إلا بالحق..
وهذا عين الخير في أمر خلق الدنيا رغم ما يبدو من دم وجريمة وشر وبشاعة..
فالعبرة بالخواتيم.. وشرور الدنيا زائلة مهما استحكمت..
ولا أهمية لشر زائل ما دام سوف يكشف لنا في الختام عن خير باق..
ولو فكر الواحد منا في الأمر تفكيرًا هادئًا، ولو تأمل ما يجري في الدنيا حوله في عمق، لأدرك أن الأمر جاد رغم ما يبدو في الظاهر من هزل وعبث..
فكل شيء محسوب، وكل شيء يجري بموازين دقيقة.
— د. مصطفى محمود
– كتاب: القرآن كائن حي
ثم إنّ الله حينما قضى علينا قضاءه المُسجّل في كتابه، فإنما قضى على كل إنسانٍ قضاءً من جنس قلبه، ومن جنس ضميره، ومن جنس نيته.. من أراد حرث الدنيا مهد له فيها، ومن أراد حرث الآخرة هداه إليها.
“من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها.”
(20 – الشورى)
“إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا مما أخذ منكم.”
(70 – الأنفال)
“فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى.”
(من 4 إلى 10 – الليل)
“في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضًا.”
(10 – البقرة)
“والذين اهتدوا زادهم هدى.”
(17 – محمد)
تأتي التيسيرات دائمًا من جنس النية.. فلا ثنائية ولا تضاد بين اختيار الرب واختيار العبد.. وإنما الإرادتان تلتقيان في خط واحد وإرادة واحدة.. الله يسيرك إلى عين اختيارك، ويختار لك من جنس نيتك.. لا تناقض ولا ضدية.
— د. مصطفى محمود رحمه الله
من مقال: مخيّر أم مسيّر؟
هل في الشكِّ منجلياً
حقيقةٌ دون تلميحٍ وتخمين؟
أم خولطت فيه أوهامٌ وأخيلةٌ
كما تخالطت الألوانُ في الجُون
أكاد أخرج من جلدي إذا اضطربت
هواجسٌ بين إيقانٍ وتظنين
ماذا صنعتُ بنفسي قد أحَقْتُ بها
ما لم يُحقْهُ بـ«روما» عسفُ «نيرون»
ألزمتها الجِدَّ حيثُ الناسُ هازلةٌ
والـهزلَ في موقفٍ بالجدِّ مقرون
وسُمْتُها الخسفَ أعدى ما تكون لـه
وأمنعُ الخسفَ حتى من يعاديني
ماذا سوى مثلِ ما لاقيتَ تأمُلُهُ
شمُ العرانين من جُدْع العرانين
حامي الظعائن لا حمدٌ ولا مِقةٌ
وقد يكون عزاءً حمدُ مظعون
لمن؟ وفيمَ؟ وعمَّن أنت محتملٌ
ثِقْلَ الدَّيات من الأبكار والعُون؟
فهل بحسبِ الليالي من صدى ألمي
أني مَضِيغَةُ أنيابِ السراحين
الآكلين بلحمي سُمَّ أغرِبَةٍ
وغُصَّةً في حلاقين الشواهين
والساترينَ بشتمي عُرْيَ سوأتِهم
كخَصْفِ حوّاءَ دوحَ التُوتِ والتين
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
