fa
Feedback
صَبَابَة الزَّهرَاء

صَبَابَة الزَّهرَاء

رفتن به کانال در Telegram

_ ً يَا آلَ مُحَمَّد اَنْتُمُ الصِّراطُ الاَْقْوَمُ، وَشُهَداءُ دارِ الْفَناءِ، وَشُفَعاءُ دارِ الْبَقاءِ، وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ، وَالآيَةُ الَْمخْزُونَةُ، وَالاَْمانَةُ الُْمحْفُوظَةُ، وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ مَنْ اَتاكُمْ نَجا

نمایش بیشتر
222
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
أَبْكِيكَ وَكَأَنِّي بِحَالِكَ فِي العَاشِرِ مِنْ مُحَرَّمٍ تَنْظُرُ يَمْنَةً وَشِمَالاً، لَا تَجِدُ نَاصِراً وَلَا مُعِيناً وَلَا تَرَىٰ إِلَّا أَجْسَاداً كُنْتَ تَضُمُّهَا إِلَى صَدْرِكَ، مُقَطَّعَةَ الأَشْلَاءِ كُلُّ وُصْلَةٍ مِنْهَا بِكَتْرٍ تُنَادِي: هَلْ مِنْ نَاصِرٍ يَنْصُرُنَا؟ هَلْ مِنْ مُعِينٍ يُعِينُنَا؟ هَلْ مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حُرَمِ رَسُولِ اللهِ؟ لَمْ تَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِمْ عِنْدَ نِدَائِكَ إِيَّاهُمْ، لَكِنَّكَ قُلْتَهَا لِتُنْقِذَهُمْ مِنَ الظَّلَامِ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ فَالَّذِي تَسْتَغِيثُ بِهِ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا لَا يَسْتَغِيثُ بِأَحَدٍ فَعَادَ لَكَ الصَّوْتُ يَصْدَحُ بِشَجَاهُ كَانَ ذَٰلِكَ النَّهَارُ يَحْكِي سُكُونَهُ يُحَدِّثُ عَنْ هَوْلِ المُصَابِ وَعَظِيمِ الفَاجِعَةِ عِنْدَمَا أَحْدَقُوا بِكَ مِنْ كُلِّ الجِهَاتِ وَأَثْخَنُوكَ بِالجِرَاحِ وَحَالُوا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الرُّواحِ وَلَمْ يَبْقَ لَكَ نَاصِرٌ وَأَنْتَ بَيْنَهُمْ مُحْتَسِبٌ صَابِرٌ تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِكَ وَأَوْلَادِكَ حَتَّى نَكَّسُوكَ مِنْ جَوَادِكَ عَمِيَتْ عَيْنِي عَلَيْكَ فَهَوَيْتَ إِلَى الأَرْضِ جَرِيحاً تَطَؤُكَ الخُيُولُ بِحَوَافِرِهَا وَتَعْلُوكَ الطُّغَاةُ بِبَوَاتِرِهَا قَدْ رَشَحَ لِلمَوْتِ جَبِينُكَ وَاخْتَلَفَتْ بِالانْقِبَاضِ وَالانْبِسَاطِ شِمَالُكَ وَيَمِينُكَ تُدِيرُ طَرْفاً خَفِيّاً إِلَى رَحْلِكَ وَبَيْتِكَ وَقَدْ شُغِلْتَ بِنَفْسِكَ عَنْ وُلْدِكَ وَأَهْلِكَ ..

أَبْكِيكَ وَكَأَنِّي بِحَالِكَ فِي العَاشِرِ مِنْ مُحَرَّمٍ تَنْظُرُ يَمْنَةً وَشِمَالاً، لَا تَجِدُ نَاصِراً وَلَا مُعِيناً وَلَا تَرَىٰ إِلَّا أَجْسَاداً كُنْتَ تَضُمُّهَا إِلَى صَدْرِكَ، مُقَطَّعَةَ الأَشْلَاءِ كُلُّ وُصْلَةٍ مِنْهَا بِكَتْرٍ تُنَادِي: هَلْ مِنْ نَاصِرٍ يَنْصُرُنَا؟ هَلْ مِنْ مُعِينٍ يُعِينُنَا؟ هَلْ مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حُرَمِ رَسُولِ اللهِ؟ لَمْ تَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِمْ عِنْدَ نِدَائِكَ إِيَّاهُمْ، لَكِنَّكَ قُلْتَهَا لِتُنْقِذَهُمْ مِنَ الظَّلَامِ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ فَالَّذِي تَسْتَغِيثُ بِهِ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا لَا يَسْتَغِيثُ بِأَحَدٍ فَعَادَ لَكَ الصَّوْتُ يَصْدَحُ بِشَجَاهُ كَانَ ذَٰلِكَ النَّهَارُ يَحْكِي سُكُونَهُ يُحَدِّثُ عَنْ هَوْلِ المُصَابِ وَعَظِيمِ الفَاجِعَةِ عِنْدَمَا أَحْدَقُوا بِكَ مِنْ كُلِّ الجِهَاتِ وَأَثْخَنُوكَ بِالجِرَاحِ وَحَالُوا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الرُّواحِوَلَمْ يَبْقَ لَكَ نَاصِرٌ وَأَنْتَ بَيْنَهُمْ مُحْتَسِبٌ صَابِرٌ تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِكَ وَأَوْلَادِكَ حَتَّى نَكَّسُوكَ مِنْ جَوَادِكَ عَمِيَتْ عَيْنِي عَلَيْكَ فَهَوَيْتَ إِلَى الأَرْضِ جَرِيحاً تَطَؤُكَ الخُيُولُ بِحَوَافِرِهَا وَتَعْلُوكَ الطُّغَاةُ بِبَوَاتِرِهَا قَدْ رَشَحَ لِلمَوْتِ جَبِينُكَ وَاخْتَلَفَتْ بِالانْقِبَاضِ وَالانْبِسَاطِ شِمَالُكَ وَيَمِينُكَ تُدِيرُ طَرْفاً خَفِيّاً إِلَى رَحْلِكَ وَبَيْتِكَ وَقَدْ شُغِلْتَ بِنَفْسِكَ عَنْ وُلْدِكَ وَأَهْلِكَ ..

1057143395.mp387.82 MB

ألا يا أهْلَ العالم قُتِـلَ الحُسيْن بِكرْبلاء..

زَيْنَبُ وَالوَدَاعُوَاللَّيْلُ رَحْ يِشْهَدْ إِلْهَا سَبْيٌ يِهْدُّ الحِيلْ تِدْخُلْ مَجْلِسَ الطَّاغِيَةِ بِدُونِ كَفِيلْ ت
زَيْنَبُ وَالوَدَاعُوَاللَّيْلُ رَحْ يِشْهَدْ إِلْهَا سَبْيٌ يِهْدُّ الحِيلْ تِدْخُلْ مَجْلِسَ الطَّاغِيَةِ بِدُونِ كَفِيلْ تِقُومْ تِخْطُبْ وَصَوْتْهَا يِهَزّْ القُصُورْ كِلْمِةْ حَقٍّ بِوِجْهِ ظَالِمْ مَا تِخَافْ مِنْ جُورْ تِقُولْ: "مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلْ" وَالدَّمْعُ مَحْبُوسٌ بِالعَيْنِ عَلَى النُّحُورْ مَا يِنْزِلْ خَوْفْ يِشْمِتْ بِيهْ كُلّْ شَمَّاتْ وَغْدُورْ لَكِنْ بِالقَلْبْ سَيْلْ وَبِالصَّبْرْ سَدّْ مَكْسُورْ يَا زَيْنَبْ صَبْرِجْ عَلَّمَ الصَّبْرْ شْلُونْ يِصِيرْ ..

وگفنا بوداعك والزّمن ويّانا واگف.. ورجفنا ورجف حتّىٰ الكلام علىٰ الشّفايف..

التاسع من محرم .. لا تزال الخِيام باقية والحُسين موجودًا ساندًا ظهرهُ ابا الفضل عِيالهُ جميعهم بقربهِ والاصحاب يَعدون اللحظات لِنصرتهِ يَنظرُ الحُسينَ لِلعيال والنساء والحيرةَ تأخذهُ في أمرهِم فَهم لايَدلون هذهِ الصَحراء جَيدًا كَيفِ بحالهم أن حُرقت الخِيام وأخرجَ العِيال فأخذِ يَلم الحصى والحسك عن طَريقهم حابسًا الدموع عليهم يَحدُ سَيفهُ ناعيً نَفسهُ : يا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلٍ كَمْ لَكَ بِالإِشْرَاقِ وَالأَصِيلِ مِنْ صَاحِبٍ أَوْ طَالِبٍ قَتِيلٍ وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ وَكُلُّ حَيٍّ سَالِكٌ سَبِيلِي تَسمعهُ زَينبًا فَتبكيهِ بكاءُ الفَقيد ماخذها الخوف كَيفَ بهِ أن بقي وَحيدَ فَتذهبُ وراءِ خيام الهواشمِ والانصارِ فَتسمعُ كلامٍ مُحَملًا بالثباتِ والعزمِ حَينها تَبسمت مُطمئنةً لاح النور بعد ابتسامتها بعين الحسين فتريثت لأجلها كربلاء عن الكُرب والبلاء تُراقبهم سِهامِ المَكرِ والخِداع طَالبًا منهم الإمام أن يمهلوهم سواد هذهِ الليلة لِصلاة والمناجاة وتلاوة القرآن فَبات الحُسين واصحابهِ يَدون كدوي النحل ساجدين راكعين لله ذاكرين .

التاسع من محرم .. لا تزال الخِيام باقية والحُسين موجودًا ساندًا ظهرهُ ابا الفضل عِيالهُ جميعهم بقربهِ والاصحاب يَعدون اللحظات لِنصرتهِ يَنظرُ الحُسينَ لِلعيال والنساء والحيرةَ تأخذهُ في أمرهِ فَهم لايَدلون هذهِ الصَحراء جَيدًا كَيفِ بحالهم أن حُرقت الخِيام وأخرجَ العِيال فأخذِ يَلم الحصى والحسك عن طَريقهم حابسًا الدموع عليهم يَحدُ سَيفهُ ناعيً نَفسهُ : يا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلٍ كَمْ لَكَ بِالإِشْرَاقِ وَالأَصِيلِ مِنْ صَاحِبٍ أَوْ طَالِبٍ قَتِيلٍ وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ وَكُلُّ حَيٍّ سَالِكٌ سَبِيلِي تَسمعهُ زَينبًا فَتبكيهِ بكاءُ الفَقيد ماخذها الخوف كَيفَ بهِ أن بقي وَحيدَ فَتذهبُ وراءِ خيام الهواشمِ والانصارِ فَتسمعُ كلامٍ مُحَملًا بالثباتِ والعزمِ حَينها تَبسمت مُطمئنةً لاح النور بعد ابتسامتها بعين الحسين فتريثت لأجلها كربلاء عن الكُرب والبلاء تُراقبهم سِهامِ المَكرِ والخِداع طَالبًا منهم الإمام أن يمهلوهم سواد هذهِ الليلة لِصلاة والمناجاة وتلاوة القرآن فَبات الحُسين واصحابهِ يَدون كدوي النحل ساجدين راكعين لله ذاكرين .

التاسع من محرم .. لا تزال الخِيام باقية والحُسين موجودًا ساندًا ظهرهُ ابا الفضل عِيالهُ جميعهم بقربهِ والاصحاب يَعدون اللحظات لِنصرتهِ يَنظرُ الحُسينَ لِلعيال والنساء والحيرةَ تأخذهُ في أمرهِ فَهم لايَدلون هذهِ الصَحراء جَيدًا كَيفِ بحالهم أن حُرقت الخِيام وأخرجَ العِيال فأخذِ يَلم الحصى والحسك عن طَريقهم حابسًا الدموع عليهم يَحدُ سَيفهُ ناعيً نَفسهُ : يا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلٍ كَمْ لَكَ بِالإِشْرَاقِ وَالأَصِيلِ مِنْ صَاحِبٍ أَوْ طَالِبٍ قَتِيلٍ وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ وَكُلُّ حَيٍّ سَالِكٌ سَبِيلِي تَسمعهُ زَينبًا فَتبكيهِ بكاءُ الفَقيد ماخذها الخوف كَيفَ بهِ أن بقي وَحيدَ فَتذهبُ وراءِ خيام الهواشمِ والانصارِ فَتسمعُ كلامٍ مُحَملًا بالثباتِ والعزمِ حَينها تَبسمت مُطمئنةً لاح النور بعد ابتسامتها بعين الحسين فتريثت لأجلها كربلاء عن الكُرب والبلاء تُراقبهم سِهامِ المَكرِ والخِداع طَالبًا منهم الإمام أن يمهلوهم سواد هذهِ الليلة لِصلاة والمناجاة وتلاوة القرآن فَبات الحُسين واصحابهِ يَدون كدوي النحل ساجدين راكعين لله ذاكرين .

التاسع من محرم .. لا تزال الخِيام باقية والحُسين موجودًا ساندًا ظهرهُ ابا الفضل عِيالهُ جميعهم بقربهِ والاصحاب يَعدون اللحظات لِنصرتهِ يَنظرُ الحُسينَ لِلعيال والنساء والحيرةَ تأخذهُ في أمرهِ فَهم لايَدلون هذهِ الصَحراء جَيدًا كَيفِ بحالهم أن حُرقت الخِيام وأخرجَ العِيال فأخذِ يَلم الحصى والحسك عن طَريقهم حابسًا الدموع عليهم يَحدُ سَيفهُ ناعيً نَفسهُ : يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ تَسمعهُ زَينبًا فَتبكيهِ بكاءُ الفَقيد ماخذها الخوف كَيفَ بهِ أن بقي وَحيدَ فَتذهبُ وراءِ خيام الهواشمِ والانصارِ فَتسمعُ كلامٍ مُحَملًا بالثباتِ والعزمِ حَينها تَبسمت مُطمئنةً لاح النور بعد ابتسامتها بعين الحسين فتريثت لأجلها كربلاء عن الكُرب والبلاء تُراقبهم سِهامِ المَكرِ والخِداع طَالبًا منهم الإمام أن يمهلوهم سواد هذهِ الليلة لصلاة والمناجاة وتلاوة القرآن فَبات الحُسين واصحابهِ يَدون كدوي النحل ساجدين راكعين لله ذاكرين

التاسع من محرم .. لا تزال الخِيام باقية والحُسين موجودًا ساندًا ظهرهُ ابا الفضل عِيالهُ جميعهم بقربهِ والاصحاب يَعدون اللحظات لِنصرتهِ يَنظرُ الحُسينَ لِلعيال والنساء والحيرةَ تأخذهُ في أمرهِ فَهم لايَدلون هذهِ الصَحراء جَيدًا كَيفِ بحالهم أن حُرقت الخِيام وأخرجَ العِيال فأخذِ يَلم الحصى والحسك عن طَريقهم حابسًا الدموع عليهم يَحدُ سَيفهُ ناعيً نَفسهُ : يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ تَسمعهُ زَينبًا فَتبكيهِ بكاءُ الفَقيد ماخذها الخوف كَيفَ بهِ أن بقي وَحيدَ فَتذهبُ وراءِ خيام الهواشمِ والانصارِ فَتسمعُ كلامٍ مُحَملًا بالثباتِ والعزمِ حَينها تَبسمت مُطمئنةً لاح النور بعد ابتسامتها بعين الحسين فتريثت لأجلها كربلاء عن الكُرب والبلاء تُراقبهم سِهامِ المَكرِ والخِداع طَالبًا منهم الإمام أن يمهلوهم سواد هذهِ الليلة لصلاة والمناجاة وتلاوة القرآن فَبات الحُسين واصحابهِ يَدون كدوي النحل ساجدين راكعين لله ذاكرين

سيّدي يا علي الأكبر.. حقّ الشباب علىٰ الشباب، ونحن شبابٌ أيضًا، أن تَغرِسَ في قلوبنا ورود التقوىٰ، ليفوح شذىٰ إيماننا كأثر أينما مَرَرنا، بل حتى بعد أن نموت، كما ظلّ شذىٰ إيمانك يفوح فيُخلّف في قلوبنا حسرةً على شبابك ودموع. -هالة الجبوري

تَاسُوعَاءُ يَوْمٌ حُوصِرَ فِيهِ الْحُسَيْنُ عَليهِ السّلَام وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِكَرْبَلَاءَ، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَيْلُ أَهْلِ الشَّامِ، وَأَنَاخُوا عَلَيْهِ، وَفَرِحَ ابْنُ مَرْجَانَةَ وَعُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِتَوَافُرِ الْخَيْلِ وَكَثْرَتِهَا، وَاسْتَضْعَفُوا فِيهِ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَأَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، وَأَيْقَنُوا أَنْ لَايَأْتِيَ الْحُسَيْنَ عليهِ السّلَام نَاصِرٌ، وَلَايُمِدَّهُ أَهْلُ الْعِرَاقِ؛ بِأَبِي الْمُسْتَضْعَفُ الْغَرِيبُ.
الإمَام جَعفر الصَّادِق عَليهِ السَّلام، الكَافِي، ج٢

يُنادي عَلَى الدُّنيا العَفا ونِداؤُهُ عَلَيهِ عَظيمٌ شَجوُهُ يَصدَعُ الصَّخرا بُنَيَّ جَرَحتَ القَلبَ مِنّي فَلَم أجِد لِجُرحِكَ طولَ الدَّهرِ غَوراً ولا سَبرا بُنَيَّ تَرَكتَ العَينَ غَرقى بِدَمعِها وجَذوَةَ قَلبي حَرُّها يُضرِمُ الجَمرا إذا رُمتُ أن أسلو مُصابَكَ بُرهَةً تُهَيِّجُني فيهِ الكَآبَةُ بِالذِّكرى

كَانَ الأَكْبَرُ فِلْذَةَ قَلْبِ الحُسَيْنِ وَمُهْجَةَ رُوحِهِ وَنُورَ عَيْنِهِ، فَلَقَدْ كَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ خَلْقًا وَخُلُقًا، يَرَىٰ بِوَجْهِهِ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ وَالوَحْيَ المُنَزَّلَ وَالآيَاتِ الكَرِيمَةَ وَعِطْرَ الزَّهْرَاءِ الَّذِي ضَاعَ حَنَانُهَا فَمَا زَالَ الأَكْبَرُ يُصَبِّرُ سُلْوَتَهُ فَمَا إِنْ سَقَطَ الأَكْبَرُ حَتَّىٰ رَاحَ لَهُ مُرْتَجِفًا مُغْتَمَّةً الدُّنْيَا عَلَيْهِ لَا تَلُوحُ عَيْنَيْهِ شَيْءٌ سِوَى الرِّمَالِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا الأَكْبَرُ احْتَضَنَهُ مِنَ الأَرْضِ وَكَأَنَّهُ يَحْتَضِنُ الدُّنْيَا تَحْتَضِرُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالأَرْضُ تُخْرِجُ أَثْقَالَهَا وَتَضَعُهَا عَلَيْهِ تَمَدَّدَ جَنْبُهُ طُولًا بِطُولِهِ فَبَعْدَهُ لَمْ يَعْرِفْ لِلنُّهُوضِ صُورَةً، وَكَأَنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَسْنَدَتِ الجِبَالَ عَلَىٰ كَفَّيْهِ، يُوَدِّعُهُ قَائِلًا: «عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ العَفَاءُ» فَمِنْ خَلْفِهِ أَحْدَثَتْ عَلَيْهِ الجَفَاءَ وَدَّعَهُ وَكَأَنَّ رُوحَهُ قَدْ مَضَتْ مَعَهُ، وَيَرَىٰ أَجَلَهُ مِنْ بَعِيدٍ يُسْرِعُ الخُطَىٰ مُشْتَاقًا إِلَىٰ مَوْعِدِ اللِّقَاءِ شَهِدَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ أَبًا أَذَابَ قَلْبَهُ عَلَىٰ جَسَدِ وَلَدِهِ، فَأَرْسَلَتْ نَسِيمَهَا مُصَبِّرَةً لَهُ وَمُعَزِّيَةً إِيَّاهُ بَكَتِ السَّمَاءُ فِي كَرْبَلَاءَ مَعَهُ بُكَاءَ الفَقْدِ وَالوَدَاعِ.

كَانَ الأَكْبَرُ فِلْذَةَ قَلْبِ الحُسَيْنِ وَمُهْجَةَ رُوحِهِ وَنُورَ عَيْنِهِ، فَلَقَدْ كَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ خَلْقًا وَخُلُقًا، يَرَىٰ بِوَجْهِهِ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ وَالوَحْيَ المُنَزَّلَ وَالآيَاتِ الكَرِيمَةَ وَعِطْرَ الزَّهْرَاءِ الَّذِي ضَاعَ حَنَانُهَا فَمَا زَالَ الأَكْبَرُ يُصَبِّرُ سُلْوَتَهُ فَمَا إِنْ سَقَطَ الأَكْبَرُ حَتَّىٰ رَاحَ لَهُ مُرْتَجِفًا مُغْتَمَّةً الدُّنْيَا عَلَيْهِ لَا تَلُوحُ عَيْنَيْهِ شَيْءٌ سِوَى الرِّمَالِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا الأَكْبَرُ احْتَضَنَهُ مِنَ الأَرْضِ وَكَأَنَّهُ يَحْتَضِنُ الدُّنْيَا تَحْتَضِرُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالأَرْضُ تُخْرِجُ أَثْقَالَهَا وَتَضَعُهَا عَلَيْهِ تَمَدَّدَ جَنْبُهُ طُولًا بِطُولِهِ فَبَعْدَهُ لَمْ يَعْرِفْ لِلنُّهُوضِ صُورَةً، وَكَأَنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَسْنَدَتِ الجِبَالَ عَلَىٰ كَفَّيْهِ، يُوَدِّعُهُ قَائِلًا: «عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ العَفَاءُ» فَمِنْ خَلْفِهِ أَحْدَثَتْ عَلَيْهِ الجَفَاءَ وَدَّعَهُ وَكَأَنَّ رُوحَهُ قَدْ مَضَتْ مَعَهُ، وَيَرَىٰ أَجَلَهُ مِنْ بَعِيدٍ يُسْرِعُ الخُطَىٰ مُشْتَاقًا إِلَىٰ مَوْعِدِ اللِّقَاءِ شَهِدَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ أَبًا أَذَابَ قَلْبَهُ عَلَىٰ جَسَدِ وَلَدِهِ، فَأَرْسَلَتْ نَسِيمَهَا مُصَبِّرَةً لَهُ وَمُعَزِّيَةً إِيَّاهُ وَبَكَتِ السَّمَاءُ فِي كَرْبَلَاءَ مَعَهُ بُكَاءَ الفَقْدِ وَالوَدَاعِ.

كَانَ الأَكْبَرُ فِلْذَةَ قَلْبِ الحُسَيْنِ وَمُهْجَةَ رُوحِهِ وَنُورَ عَيْنِهِ، فَلَقَدْ كَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ خَلْقًا وَخُلُقًا، يَرَىٰ بِوَجْهِهِ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ وَالوَحْيَ المُنَزَّلَ وَالآيَاتِ الكَرِيمَةَ، وَعِطْرَ الزَّهْرَاءِ الَّذِي ضَاعَ حَنَانُهَا، فَمَا زَالَ الأَكْبَرُ يُصَبِّرُ سُلْوَتَهُ فَمَا إِنْ سَقَطَ الأَكْبَرُ حَتَّىٰ رَاحَ لَهُ مُرْتَجِفًا مُغْتَمَّةً الدُّنْيَا عَلَيْهِ، لَا تَلُوحُ عَيْنَيْهِ شَيْءٌ سِوَى الرِّمَالِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا الأَكْبَرُ احْتَضَنَهُ مِنَ الأَرْضِ، وَكَأَنَّهُ يَحْتَضِنُ الدُّنْيَا تَحْتَضِرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالأَرْضُ تُخْرِجُ أَثْقَالَهَا وَتَضَعُهَا عَلَيْهِ تَمَدَّدَ جَنْبُهُ طُولًا بِطُولِهِ، فَبَعْدَهُ لَمْ يَعْرِفْ لِلنُّهُوضِ صُورَةً، وَكَأَنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَسْنَدَتِ الجِبَالَ عَلَىٰ كَفَّيْهِ، يُوَدِّعُهُ قَائِلًا: «عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ العَفَاءُ»، فَمِنْ خَلْفِهِ أَحْدَثَتْ عَلَيْهِ الجَفَاءَ وَدَّعَهُ وَكَأَنَّ رُوحَهُ قَدْ مَضَتْ مَعَهُ، وَيَرَىٰ أَجَلَهُ مِنْ بَعِيدٍ يُسْرِعُ الخُطَىٰ، مُشْتَاقًا إِلَىٰ مَوْعِدِ اللِّقَاءِ شَهِدَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ، أَبًا أَذَابَ قَلْبَهُ عَلَىٰ جَسَدِ وَلَدِهِ، فَأَرْسَلَتْ نَسِيمَهَا مُصَبِّرَةً لَهُ وَمُعَزِّيَةً إِيَّاهُ وَبَكَتِ السَّمَاءُ فِي كَرْبَلَاءَ مَعَهُ بُكَاءَ الفَقْدِ وَالوَدَاعِ.

كَانَ الأَكْبَرُ فِلْذَةَ قَلْبِ الحُسَيْنِ وَمُهْجَةَ رُوحِهِ وَنُورَ عَيْنِهِ، فَلَقَدْ كَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ خَلْقًا وَخُلُقًا، يَرَىٰ بِوَجْهِهِ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ وَالوَحْيَ المُنَزَّلَ وَالآيَاتِ الكَرِيمَةَ، وَعِطْرَ الزَّهْرَاءِ الَّذِي ضَاعَ حَنَانُهَا، فَمَا زَالَ الأَكْبَرُ يُصَبِّرُ سُلْوَتَهُ فَمَا إِنْ سَقَطَ الأَكْبَرُ حَتَّىٰ رَاحَ لَهُ مُرْتَجِفًا مُغْتَمَّةً الدُّنْيَا عَلَيْهِ، لَا تَلُوحُ عَيْنَيْهِ شَيْءٌ سِوَى الرِّمَالِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا الأَكْبَرُ احْتَضَنَهُ مِنَ الأَرْضِ، وَكَأَنَّهُ يَحْتَضِنُ الدُّنْيَا تَحْتَضِرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالأَرْضُ تُخْرِجُ أَثْقَالَهَا وَتَضَعُهَا عَلَيْهِ تَمَدَّدَ جَنْبُهُ طُولًا بِطُولِهِ، فَبَعْدَهُ لَمْ يَعْرِفْ لِلنُّهُوضِ صُورَةً، وَكَأَنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَسْنَدَتِ الجِبَالَ عَلَىٰ كَفَّيْهِ، يُوَدِّعُهُ قَائِلًا: «عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ العَفَاءُ»، فَمِنْ خَلْفِهِ أَحْدَثَتْ عَلَيْهِ الجَفَاءَ وَدَّعَهُ وَكَأَنَّ رُوحَهُ قَدْ مَضَتْ مَعَهُ، وَيَرَىٰ أَجَلَهُ مِنْ بَعِيدٍ يُسْرِعُ الخُطَىٰ، مُشْتَاقًا إِلَىٰ مَوْعِدِ اللِّقَاءِ شَهِدَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ، أَبًا أَذَابَ قَلْبَهُ عَلَىٰ جَسَدِ وَلَدِهِ، فَأَرْسَلَتْ نَسِيمَهَا مُصَبِّرَةً لَهُ وَمُعَزِّيَةً إِيَّاهُ وَبَكَتِ السَّمَاءُ فِي كَرْبَلَاءَ مَعَهُ بُكَاءَ الفَقْدِ وَالوَدَاعِ.

لَا الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ رَجُلَ حَرْبٍ، وَلَا الْإِمَامُ الْحَسَنُ كَانَ بِمَنْأًى عَنْهَا فَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ إِمَامَانِ قَامَا أَوْ قَعَدَا، وَمَا يَقَعُ عَلَى عَاتِقِ الْإِمَامَةِ مِنْ تَكْلِيفٍ فَكِلَاهُمَا يَعْمَلُ بِهِ وَيَنْهَضُ بِأَدَائِهِ. فَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ الْإِلَهِيُّ يَقْتَضِي مِنَ الْإِمَامِ الْحَسَنِ أَنْ يَقُومَ بِثَوْرَةٍ لَقَامَ بِهَا، وَلَكِنَّهُ كُلِّفَ بِغَيْرِ ذَلِكَ. كَمَا أَنَّ الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ لَهُ حَيَاةٌ سِيَاسِيَّةٌ جَهِلْنَا مِنْهَا كَثِيرًا، وَلَمْ نُحِطْ بِهَا عِلْمًا كَمَا يَنْبَغِي فَقَدْ صَوَّرَ كَثِيرٌ مِنَّا الْحُسَيْنَ مِنْ خِلَالِ أَشْهُرٍ مَعْدُودَةٍ سَارَ فِيهَا مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى كَرْبَلَاءَ، وَتَرَكْنَا سِنِينَ طِوَالًا مِنَ الْعَمَلِ وَالْمَوْقِفِ وَالْبَصِيرَةِ وَالْحِكْمَةِ فَلَمْ يَكُنِ الْحُسَيْنُ ابْنَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَطْ، بَلْ كَانَ مَشْرُوعَ إِصْلَاحٍ مُتَكَامِلًا، وَصَوْتَ حَقٍّ حَاضِرًا فِي كُلِّ مَرَاحِلِ حَيَاتِهِ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ الْحُسَيْنَ حَقَّ الْمَعْرِفَةِ، فَلَا يَكْتَفِي بِقِرَاءَةِ أَيَّامِهِ الْأَخِيرَةِ، بَلْ يَنْظُرُ فِي مَجْمُوعِ سِيرَتِهِ، وَفِي مَوَاقِفِهِ قَبْلَ كَرْبَلَاءَ كَمَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا بَعْدَهَا؛ فَعِنْدَئِذٍ تَتَضِحُ الصُّورَةُ أَكْمَلَ، وَيَظْهَرُ أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَانَا وَجْهَيْنِ لِرِسَالَةٍ وَاحِدَةٍ، اخْتَلَفَتْ وُسُائِلُهَا وَلَمْ يَخْتَلِفْ هَدَفُهَا.